Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

عندما تجلس أمريكا في مقاعد الم عترضة‏

Expand Messages
  • Nour Islamna
    عندما تجلس أمريكا في مقاعد المعترضة‏ yahya nasssar عندما تجلس أمريكا في مقاعد المعارضة عاشت
    Message 1 of 1 , Dec 5, 2012
    • 0 Attachment
       

      نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

         
       

       

      عندما تجلس أمريكا في مقاعد المعارضة

      عاشت الولايات المتحدة الأمريكية عصرها الزاهي قبيل الحرب العالمية الثاني حتى أيامنا هذه،وهي تنعم بالسطوة والسيطرة علي مجريات الأحداث في أنحاء الكرة الأرضية.

      ولم تكتسب ذلك إلا بسبب القوة العسكرية المفرطة وامتلاكها لكل اسلحة الردع والقهر والهيمنة الاستخبراتية والتحكم عن بعد بأسلوب تجسس عالي الامكانيات وإخضاع الجميع لنوع خاص من المؤامرة المستمرة.

      حتى صار لا يصير حاكم أو ملك أو رئيس (خاصة في العالم العربي والإسلامي إلا ما ندر) إلا بوصاية ورعاية أمريكية كاملة حتى يستتب له الأمر، ولقد رأينا كيف تقوم أمريكا باعتقال رئيس دولة من محل إقامته في بلاده ووسط عشيرته وتحضره إلي الولايات المتحدة الأمريكية لتتم محاكمته هناك علي جرائم ارتكبها بحق شعبه، ولكن أمريكا رعاية الإرهاب في العالم تقوم بالقصاص من هذا المجرم.

      هذه هي صورة أمريكا التي رسمتها في عقول المغفلين من الحكام الواهين الضعفاء أعداء شعوبهم، وجعلتهم يدورون في فلكها ويسبحون بحمدها، فلا يقضون إلا بما تقضي ولا يحكمون إلا بما تأمر.

      وأصبح الحكام صباحا في بلدانهم لا يفطرون إلا بعد تلقي التوصيات والأوامر من الحاكم الأمريكي في المعبد الأبيض اليهودي، ولم يكن الحاكم في البيت الأبيض إلا ألعوبة في يد مستشاريه من اليهود المسيطرين علي القرار الأمريكي.

      وهكذا عاشت أمريكا تأمر وتنهي، ولا تجد من يعارضها أو يناقش معها أمراً، ومن تجرأ وتطاول وتسأل عن كل ما يطلب منه لم يكن له إلا الخروج من الوصاية وتركه عرضة للقتل أو الانقلاب الحتمي مما تسببوا به من فساد في بلادهم، ولنا أمثلة كثيرة قد نبدأها من دولة قد يظن البعض أنها لم تكن تحت وطأة المؤامرة الأمريكية.

      لقد حدث ذلك في دولة السودان الحبيب، حين قام الرئيس جعفر النميري، وأعلن أنه سيطبق أحكام الشريعة الإسلامية، ولم يكن النميري يريد أن يكون جبهة في مواجهة الغطرسة الأمريكية ولكنه كان يحقق رغبة كثير من  السودانيين الذين رغبوا أن يحكمهم بشريعة الله عز وجل إلا أن الشيطان الأكبر الولايات الكافرة الأمريكية لا تريد حتى أن تسمع كلمة الشريعة فبدأت المؤامرات والانقلابات العسكرية حتى إنك قد تخطئ في تحديد تاريخ انقلاب عن الآخر من تقارب الزمان بينهم، ولم ينتهي الأمر حتى الآن وإنما تمخض عن تقسيم السودان إلي دولتين شمال وجنوب، ولا ندري ماذا سيحدث بعد.

      وحتى لا ننسي ما قام به الشيطان الأكبر من إجرام عالمي حين تم اغتيال رئيس جمهورية باكستان الإسلامية ضياء الحق رحمه الله، حين أعلن أن القنبلة الذرية الإسلامية تحت أمر أي دولة إسلامية، فما كان من الشيطان الأكبر إلا أن دبر له حادثة وقد قتل معه السفير الأمريكي والسفير الروسي، حيث غامرت أمريكا بسفيرها لكي تغتال الشهيد ضياء الحق، هذا ما تقوم به الولايات الكافرة الأمريكية كما ذكرنا من قبل إلا لم تكن تحت الوصاية فلك القتل أو الانقلاب.

      واستمر مسلسل السيطرة والهيمنة الشيطاني والذي تتضخم بسبب ضعف المسلمين وبعدهم عن طريق ربهم، وأنهم تركوا مضمار السباق لغيرهم وركنوا إلي الدنيا دون أن يتقدموا فيها، فخسروا كل شيء، وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم " لا الفقر اخشي عليكم، ولكن اخشي عليكم الدنيا أن تفتح عليكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

      لقد سطر النظام العالمي الجديد في بداية التسعينيات من  القرن العشرين أول خطوطه، ولم يكن ذلك إلا بعد زوال الاتحاد السوفيتي علي أيدي المجاهدين الأفغان خلال عقدين من الحرب راح ضحيتها قرابة المليونيين من الشهداء الأبرار، وما أن فتئت الحرب تضع أوزارها حتى علم الأمريكان بخطورة الوضع في أفغانستان وما يمثله من تهديد لكيانها من قيام دولة إسلامية راشدة تحكم بشرع الله عز وجل، فما لبثت حتى زرعت عملائها وجواسيسها في شتي مناحي الحياة في أفغانستان، واستخدامه الأداة الجبارة في رسم صورتها البراقة بوسائل إعلامها المأجور والعميل في أنها كانت المساعد الأول للمجاهدين الأفغان في تدمير الاتحاد السوفيتي وانهزامه شر هزيمة أمام المجاهدين الأفغان بإمكانياتهم المحدودة، ولكن للآسف انجر كثير من الناس في تصديق هذه الصورة وما ساعدها علي ذلك هو ظهور صور لاستخدام الصاروخ المضاد للطائرات المحمول علي الكتف مع المجاهدين الأفغان في قتالهم ضد الروس، ولكن لم نري غير ذلك، حيث أن كل المعدات القتالية والحربية التي كانت بحوزة المجاهدين كانوا يحصلون عليها كغنائم من الجيش الروسي، فلم نري دبابة أو مدفع أو حتى أسلحة خفيفة أمريكية بحوزة المجاهدين الأفغان في ذلك الوقت.

      ولكن نجح الأمريكان في غسل عقول العرب والمسلمين في تشتيت تلك الصورة وصدق الجميع أن الأمريكان هم من أنجزوا النصر في تلك المعركة، ونسي الجميع الله، إلا المجاهدين الأفغان لأنهم هم أصحاب القضية.

      وقامت أمريكا في سبيل ذلك باحتواء بعض قيادات المجاهدين الأفغان وقتل بعضهم، وتجنيب آخرين وذلك حتى تتمكن من رسم الصورة التي تريد في أذهان العالم، وحتى هذه اللحظة أمريكا هي الأمر الناهي حيث تم زوال الاتحاد السوفيتي علي أيدي عملاء وكالة المخابرات الأمريكية والذين كانوا يسكنون في الكرملين جورباتشوف ورفاقه من الجواسيس الروس الأمريكان، ومن جاء من بعدهم يالسين وبوتين ومديديف، ولا زال الطابور فيه من الجواسيس ما يعلمهم إلا الله.

      وتغيرت القيادة في افغانستان ولكن هذه المرة برعاية باكستانية، وهم طالبان، مجموعة من طلبة العلم والذين جمعوا أنفسهم ونظموا صفوفهم، وجعلوا من سنة النبي صلي الله عليه وسلم و منهاج السلف الصالح نبراسا لهم.

      وتمكنت حركة طالبان خلال فترة بسيطة من سيطرة نفوذها علي ربوع أفغانستان، وكان ذلك يعد تعدي علي الهيمنة الأمريكية ولم تقم أمريكا مباشرة بمحاربة طالبان، ولكنها أوقعتها في الفخ الرهيب، فخ الأرهاب العالمي الذي اوجب محاربها وغزوها في عقر دارها، ولقد تعلمت أمريكا من التجربة السوفيتية فلم تجرأ علي غزو افغانستان منفردة بل جمعت شتات الجيوش الأوروبية الصليبية في غزو صليبي جديدا وفق وصف رئيسها المخبول بوش الأبن.

      وقدمت امريكا المبرر الأضخم والأهم لكي تتحرك للتدخل في السياسة الخارجية التي كان الرئيس المخبول تلاعب بها لاقناع الناخب البسيط أن هذا المخبول ليس له علاقة بالعالم الخارجي بل هو آت للأهتمام يالشأن الداخلي والمواطن الأمريكين فكانت أحداث 11 سبتمبر 2001م، والتعدي علي الكبرياء الأمريكي، الأمر الذي يستوجب سرعة التدخل الخارجي في شئون بعض الدول حتى وإن أدي إلي حروب طاحنة طويلة المدي وراح ضحيتها الكثير من غير أبناء الوطن، وذلك للمحافظة علي الشأن الداخلي، إنها سياسة شيطانية لم يدركها كثير من الناس، وقد وقعت طالبان في الفخ، ولم تسلم المطلوب الأول في هجمات 11 سبتمبر 2001م أسامة بن لادن، وذلك بمبدأ، المسلم أخو الملم لا يسلمه ولا يخذله.

      واستمرت أمريكا في اتباع سياسة تكميم الأفواه باستخدام المبررات الواهية في سكوت عالمي غير مسبوق لكي تغزو أفغانستان ولم يكن هذا الغزو من اجل القبض علي أسامة بن لادن، بل كان لتدمير الدولة الإسلامية الوليدة بصورة بعيدة عن الهيمنة الأمريكية، ونجح الشيطان الأكبر في تلك الخطة وتمكن من غزو افغانستان مستخدما جميع المبررات الكاذبة، فيجب أن تعلموا أن الشيطان كاذب في كل أحواله، وكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في شان الشيطان "صدقك وهو كذوب"

      ولم يلاحظ أحد السيناريو الشيطاني في إحكام خطته لغزو افغانستان هل تعرفون من هو أسد بنجاشير إنه أحمد شاه مسعود وزير الدفاع في حكومة رباني قبل سيطرة طالبان علي افغانستان هذا الرجل المثقف المجاهد والذي يعرف المخطط اليهودي الشيطاني للسيطرة علي افغانستان وما يملك من قدرة عسكرية وهبه الله أيها لم يكن ليوافق علي غزو أمريكا لأفغانستان وكان سيتحول لنار تأكل الأمريكان كما اكلت الروس من قبل لذا وجب التخلص منه في عملية نوعية لم يشأ الله عز وجل أن ينجو منها وقد تم استخدام اثنان من الصحفيين المغاربة في عملية انتحارية في استشهاد أسد وادي بنجاشير ولم يفلحا في اغتيال عبد رب الرسول سياف، وقد حاول سياف تحذير أحمد شاه مسعود رفيق درب الجهاد ضد الروس ولكن إرادة الله نافذة وقتل أحمد شاه مسعود وعلم الشيطان كيف يضعف المنظومة ليسهل عليه تطبيق مؤامرته وكل شيء عند الله بمقدار فهل لنا العظة والعبرة في أن نكون أقوياء في مواجهة اعداءنا قبل أن يأتوا علينا واحدا تلو الآخر.

      ولعل العالم شاهد العملية النوعية التي قامت بها القوات المرتزقة الأمريكية في أغتيال أسامة بن لادن علي حد زعمهم، والتي لم تخرج للعلن إلا بعد أن تم التسجيل معذرة إلا بعد ان تم التمثيل والتصوير في أحد استوديوهات هوليود، ولقد تعجبت من الخطأ الفني الفاضح، والذي أظهر صورة أسامة بن لادن بعد مقتلة وكأنها صورته قبل عشر سنوات يوم أن قام ليعلن للناس عن أبطال غزوة 11 سبتمبر 2001م، ومن المعلوم وفقا للمعلومات الاستخبراتية الامريكية أن الرجل أسامة بن لادن كان مصاب بداء السل، ولا أدري كيف يكون رجل مصاب بمثل هذا الداء وتبقي صورته كما هي لم تتغير منذ عشر سنوات، لقد رأيت الرئيس المخبول حين دخل مقر الرئيس في واشنطن ورأيته بعد أن انهي دورته الأولي وقد تغيرت صورته وكانه هرم اكثر من عشرين سنة، فكيف برجل مريض مطارد تبقي صورته كما هي، شيء عجيب!!!!؟

      يا تري ما الذي دعا أمريكا تفعل ذلك، بعد عشر سنوات من القتل والإرهاب للشعب الأفغاني الحر، في حين انها كانت تستطيع أن تغتال الرجل بواسطة عملاءها المزروعين في شتى بقاع العالم، إذاً لم يكن الأمر يتعلق بالقبض علي الرجل، بل كان متعلق بتدمير أفغانستان وتغيير الهوية الوطنية والإسلامية للشعب الأفغاني المسلم، والذي فشل فيه الشيطان الأكبر الولايات الكافرة الأمريكية.

      واستمر مسلسل الهيمنة الشيطانية الأمريكية، وجاء الدور علي العراق ولعلنا تناولنا هذا الموضوع في مقال سابق بعنوان "ما أشبه اليوم بالبارحة" القرامطة الجدد، وكيف كان دور الرجل أكثر يهودية من اليهود المدعي البرادعي وكيف تسبب في قتل قرابة مليون عراقي.

      وهذا كله تم إعداده والشيطان الأكبر الولايات الكافرة الأمريكية في مركز الصدارة والهيمنة، وفي مركز الأغلبية، ولكن اليوم قد اختلف عن سابقة.

      لقد استخدم الشيطان الأكبر المخلوع الذي كان يحكم مصر في اشعال كثير من مراكز الفتن والاقتتال في العالم العربي والإسلامي من فلسطين إلي العراق وإيران وكذلك العراق والكويت، والأدهى من ذلك حرب السودان والنزاع في الصومال، لقد كان المخلوع اليد الطولي للشيطان الأكبر الولايات الكافرة الأمريكية في تأجيج تلك الصراعات وكان ساعده الكبير ذو المخ الشيطاني الهالك رئيس جهاز المخابرات المقتول.

      ولكن اليوم نري هذا الشيطان في مصر يجلس في مقاعد المعارضة الكرتونية التي كان يستخدمها المخلوع في وهم الشعب أن له معارضة وأنه ديمقراطي علي الطريقة اليهودية.

      لكن يا تري هل يستطيع الشيطان الأكبر من تفعيل تلك الصور الكرتونية وان يجعلها تعمل ولو بالسولار، لا لأظن ذلك، ويرجع هذا إلي أمر خطير، أن هذه المعارضة لم تكن يوماَ ذات مصداقية أو فاعلية، فهم يستغلون سذاجة الناس وجهلهم في تخويفهم من الإسلاميين، ولكن الشعب المصري بطبيعته شعب مسلم بفطرته ويستطيع أن يميز بين الصادق والكاذب، والمسلم والمنافق، ولكنه شعب طيب وخجول، ومن هنا يستطيع الخونة من التلاعب ببعض العقول، ولكن لن يستطيع ان يستمر في خداعها، لأنه حين ينكشف له الغطاء يكون عقاب شديد علي هؤلاء الخونة، وما حدث للمخلوع ليس منا ببعيد.

      لذا نري الشيطان الأكبر يحوم علي مواطن الذباب ومجاري الفئران لكي يسوق بضاعته الراكدة، ويظهر الدعم لهؤلاء الخونة الذين يريدون ان يبيعوا الوطن من اجل مناصب لن يحصلوا عليها، ولن يجدوا الدعم الشيطاني الفاشل، لأن من سبقهم كان يحتمي بهم ولم يكن له إلا السجن والمحاكمة، ولعله في انتظار الاعدام في حالة تم إعادة محاكمته مرة أخري.

      إن التصرف الشيطاني من المعارضة الكرتونية والشيطان الأكبر كفيل بتثبيت الأمر للإسلاميين، والتفاف الشعب حول قيادته المنتخبة، وهذا ما يزعج الشيطان الأكبر هو التفاف الشعب حول قيادته والتمسك بها، لأن الحاكم هنا يكتسب شرعيته من شعبه وليس من اتباع أهواء ورغبات الشيطان الأكبر الولايات الكافرة الأمريكية.

      لقد تعرضنا في مقالنا عن المؤامرة "بين الوهم والوهن" عن دور الشيطان إبليس الرجيم في تلك المؤامرات من يوم ان خلق الله عز وجل أبونا آدم عليه السلام، حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ولم تنفذ مؤامرة إلا بسبب ضعف المتآمر عليه لذا وجب علينا ان نحتمي بالله عز وجل ونعلم انه هو القوي العزيز، وأن نكون صفا واحدا في مواجهة المخططات التي تستهدف مصر وللآسف بيد الذين يدعون انهم أبنائها، ومصر منهم بريئة ولا ننسي ما فعله البرادعي في شعب العراق والذي يريد أن يعيد تكراره مع مصر وما يفعله من اشعال الفتنة بين طوائف الشعب حتى انه لا يتورع في أن يقول كلام كفر ما دام يحقق أهداف أسياده في الكنيست اليهودي أو في الكونجرس الأمريكي.

      وعودا علي ما تقدمه الولايات الكافرة الأمريكية من ديمقراطية للشعوب العربية بصبغة الطبعة العراقية، كنا قد حذرنا من قبل من أن الشيطان الأكبر يدبر بإشعال فتنة في مصرن وذلك حين ارسلت السفارة الأمريكية إنذارا للمدرب الأمريكي للمنتخب المصري لكرة القدم، بضرورة مغادرة مصر لتوقع حدوث اضطرابات عنيفة داخل مصر.

      وكأن المصادر الشيطانية تتوقع ولا تفعل، وما هي طبيعة عمل السفارة في أي بلد تقيم فيه حتى تقوم باتصالات بجهات محسوبة علي النظام المخلوع والجلوس إليها ونشوب الاضطرابات، وكأن الأمر لا يعني أصحاب البلاد.

      إن السيناريو الشيطاني في هذه الحالة هو افتعال حالة من الفوضى الداخلية وحدوث حالة من الاحتقان الذي قد يؤدي إلي فتنة داخلية قد تؤدي بالبلاد إلي هاوية سحيقة وهذا مرتهن باندفاع الشعب لمواجهة  أعمال الشغب المفتعلة وتخاذل الجهات المعنية وهذا يعني تواطؤ مبطن لإفشال مشروع الثورة المصرية والذي بدأ العمل به من أول يوم قامت فيه الثورة.

      إن الثورة التي تقوم في بلد إنما قامت علي اوضاع فاسدة كان المستفيد منها طبقة المنتفعين وأعداء الأمة من اليهود والأمريكان، وكون ان الثورة قد حققت بعض أهدافها هذا يعني فقدان الحليف الاستراتيجي في العمق العربي والإسلامي المر الذي يجعل الشيطان الأكبر تقديم كل يد العون لمن يعيد له ما فقده.

      وهنا لا بد من ذكر موقفين ليسوا ببعيد

      أولاهما هو محاولة الاعتداء الاسرائيلي علي غزة وظهور الموقف المصري الجديد الرافض لهذه الغطرسة غير المقبولة ثم الرضوخ للمطالب المصرية والفلسطينية لشروط الهدنة وكان ذلك بمثابة صفعة شديدة للهيمنة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

      ثانيهما هو يوم السبت الأول من ديسمبر 2012م يوم الشرعية والشريعة، والذي تجمع فيه قرابة ثمانية ملايين مصري يؤيدون الرئيس وقراراته ومطالبين بتحكيم الشريعة الإسلامية.

      هذان الموقفان كان بمثابة صدمات ارتجاجية للفكر الشيطاني الأمريكي ومحاولة العمل علي إعادة التوازن، ولكن كيف يكون التوازن مع فقدان الأرضية التي كان يتمتع بها في عهد المخلوع.

      ومن هنا تبدأ قصة المؤامرة من جديد، ولكن تلك القوة التي أظهرت التيارات الإسلامية كافية لدرء تلك الفتنة والمؤامرة، اللهم لا، لأنه لا عاصم من أمر الله إلا من رحم، لذا لا يغتر أحد بقوته ولا يظن أحد أنه بعدده وعتاده يستطيع فعل شيء ولعل ذكر الحرب الروسية علي أفغانستان خير دليل علي ذلك

      -

              لذا وجب علي المصريين المسلمين اللجوء إلي الله عز وجل

      -

              تجميع الشتات وتوحيد الصف في مواجهة المؤامرة

      -

              العمل علي تامين الحدود بصورة فعالة وتأكيد لحماية الوطن

      -

              استخدام اللجان الشعبية في سد الفراغ الذي حدث من تخاذل وتقاعس بعض قيادات الداخلية

      -

              وجوب تغيير بعض القيادات  التي وضح ولاءها لغير مصر وكذلك القيادات التي وضح ولاءها للفساد المخلوع

      -

              وجوب تغيير الكوادر غير الفعالة ممن تم اختيارهم خلال هذه الفترة الانتقالية واستبدالهم بمن يصلح لتلك المراكز

      -

              تفعيل قوانين تساعد علي الاستقرار والتنمية دون الانتظار للدستور

      -

              تفعيل قوانين مواجهة الجريمة والخارجين علي القانون

      -

              إعداد أجهزة خاصة بالدولة لإعادة تنظيم الإجراءات والسياسات الداخلية لجميع الأجهزة الحكومية

      -

              وضع معايير خاصة بالرقابة الفعالة وليس الرقابة الشكلية

      -

              النصارى وتوضيح موقفهم من الوطن وما هو الرد علي مشاركتهم في التآمر علي الشرعية المنتخبة ولا محاباة لهم سواء ادعوا أن من قاموا بذلك قلة لأن منهم قساوسة قاموا بذلك ووجب علي الكنيسة محاسبتهم لتأجيج الفتنة

      -

              القضاء وضرورة تجنبيه الحياة السياسية وعدم الخوض في الصراعات السياسية التي تفقد القضاء هيبته ومحاسبة القضاة الذين خرجوا عن آداب وسلوك مهنتهم ومن ذلك ضرورة تنقية القضاء من العناصر الفاسدة والتي ظهرت جلية في تلك الفترة الانتقالية ومراجعة مؤهلاتها وهل تصلح لذلك كما يجب عمل الفحوصات الطبية اللازمة التي تبرأ القاضي من أي خلل أخلاقي قد يؤثر علي أداء رسالته في القضاء بنزاهة

      -

              إن مرحلة الانتقال للديمقراطية التي تحلم بها الشعوب العربية ليست باليسيرة ولست مجانية بل لها تبعاتها وتكاليفها التي ينبغي علي الشعوب بذلها وقد بدأت بدماء الشهداء في ميدان التحرير في 25 يناير 2011م ولن تنتهي هذه التضحيات لأن المتربصين بالوطن كثر منهم من يتكلم لغتنا ومنهم من حمل لنا العداء دهوراً فلا تغفل عن ثورتنا فيخطفها المزورون والمنافقون والكاذبون الذين تربوا علي الفساد والكذب ويدعون زورا أنهم ثوار وهم أعداء الثورة بكل معانيها

      -

              حفظ الله مصر من كل سوء وحفظها من الشيطان الأكبر وأعوانه الخونة الذين يريدون ان يعيدوا تفريخ الفساد المخلوع

      والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

       

          
       
               

       

      undefined

       

      للاشتراك عبر أي بريد غير ياهوو أرسل رسالة فارغة للبريد التالي :

      nour_islamna-subscribe@yahoogroups.com

      undefined

       عدد قراء رسائلنا

      free hit counter

       

      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.
      عندما تجلس أمريكا في مقاعد المعترضة‏

      yahya nasssar

      undefined