Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

مش حتقدر ت غمض عنيك‎

Expand Messages
  • Nour Islamna
    مش حتقدر تغمض عنيك‎ ايهاب ابراهيم تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة،
    Message 1 of 1 , Feb 1, 2012
    View Source
    • 0 Attachment

            
               

       
      كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي

      nourislamna@G mail.com

      undefined

       عدد قراء رسائلنا

      free hit counter

      undefined

      للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

      nourislamna@...

       

      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.

      مش حتقدر تغمض عنيك‎

      ايهاب ابراهيم

      undefined

      تختلف آراء الرجال حول المرأة التي يرغبونها زوجة، لكنهم يتفقون في شيء واحد هو أن تكون أنثى . .

      هذه الأنوثة هي رأس جمال المرأة وأهم ما يميزها . . فإذا ما استهانت بها المرأة فأخفتها، أو تجاهلت أهميتها حتى ضيعت شيئا منها فإنها سوف تفقد مكانتها عند الزوج . . هي السحر الحلال الذي يحرك مشاعر الزوج ليجعل منه محبا . . ذلك الحب الذي أقل ما فيه أنه صادق . . لا يرجو منه مقابل، تطمئن له المرأة . . تثق به، فهو لم يحبها لجمالها ولا لمالها إنما أحبها لذاتها.

      الأنوثة سر السعادة الزوجية.. فالرجل يريد امرأة.. ولا يهمه بعد ذلك أي شيء آخر... امرأة.. لكن بمعنى الكلمة.. امرأة ظاهراً وباطناً.. بشكلها.. ونطقها.. ودقات قلبها.. بروحها التي تتوارى داخل جسدها... امرأة تتقن فن الأنوثة.. ولا تتعالى على أنوثتها حين تراها ضعفا تهرب منه.. بل تتقبلها على ما فيها وتوقن أن هذه المعايب التي تراها كذلك (وما هي بمعايب) تراها مزايا يجب أن تحافظ عليها.. لقد خلقت هكذا.. ولابد أن تظل كذلك.. وحين تنكر شيئاً من تلك المزايا فتنبذها .. تقضي بذلك على شيء مما يميزها..

      المرأة خلقت لتكون امرأة .. بضعفها .. وعاطفتها.. والرجل خلق ليكون رجلاً.. بقوته.. وعقله.. والوقت الذي يفقد أحدهما مميزاته.. تختل المعايير .. وتسود الحياة في وجوه الحالمين.. وتصبح السعادة أثراً بعد عين

      قوة المرأة في ضعفها .. وقوة الرجل تنبع من عقله.. وقد أعطى الله لكل منهما دورا في الحياة يتوافق مع ما يميزه، ولا يعني هذا نفي العقل عن المرأة .. ولا نفي العاطفة عن الرجل، لكن باعتبار أيهما يغلب على النفس أكثر، وأيهما يؤثر فيها أفضل.

      فمهما بلغت المرأة من العلم وحازت على المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى ، ولا يريد منها غير ذلك. ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في إظهار زينته أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر في فؤاده ويغير من قراراته.. فلن يرضي المرأة غير تميزه بقوته وعقله.. فهي تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق برجاحة عقلها.. فهل نعود لفطرنا..؟ هل نرضى بطبيعتنا ولا نكون كمن يشق طريقاً في المحيط؟

      في يوم من الايام كانت فيه الريح تتلاعب بارواق الشجر.... وحبات الرمال...

      ووقعـت عيني على حقل من حقول السنابل ....

      فرأيت سنابل تتمايل في كبر وخيلاء

      ورأيت

      وسنابل أحنت رأسها في تواضع وحياء

      لكن

      حين دقـقت النظر

      رأيت الأولى فارغة والثانية مليئة بحبات القمح

      نعم السنبلة المتكبرة والتي كانت تتمايل بخيلاء كانت فارغة كان يلعب با الريح حيث يشاء

      والسنبلة التي أحنت رأسها كانت مليئة بحبات القمح

      ذلك هو جمال المرأة ليس جمالها بما تظهره للغير.........


      وأعجبتني أبيات ..........

      حيث وصف الشاعر جمال المرأة المسلمة وأوصاها بعدة نصائح

      ماذا يضيرك لو سترت جمالا *** وحجبت عنا دقة ودلالا

      إن الجمال من الإله كرامــــة *** للسالكات طهارة وكمالا

      وهو السبيل إلى الضلال لغادة *** اتخذته سيفا مشهرا قتالا

      وثقي بنفسك أنت سر حضارة *** عظمت وأعطت للورى أبطالا

      ياهذه لا يخدعنك مظهر **** لا تسمعن من العدو مقالا

      ليس الجمال بنوع ثوب يرتدى **** فالثوب لا يعطي النفوس جمالا

      سئلت عجوز يفيض وجهها بشراً و جمالاً: أي مواد التجميل تستخدمين ؟

      فقالت:

      ( استخدم لشفتي الحق، و لصوتي الذكر، و لعيني غض البصر، و ليدي الإحسان، و لقوامي الاستقامة، و لقلبي حب الله، و لعقلي الحكمة، و لنفسي الطاعة، و لهواي الإيمان. ) ...

      هذا سر الجمال ،، فهلا بها اقتدينا ..