Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

الزلزال الثاني - ج7

Expand Messages
  • Dr. Ahmed Morad
    الزلزال - الجزء الثاني بقلم د. أحمد مراد الحلقة السابعة كثرت الأحاديث مؤخرا عن السيادة
    Message 1 of 1 , May 1, 2009
    • 0 Attachment
       
       
       
       

       

      الزلزال - الجزء الثاني

      بقلم د. أحمد مراد

      الحلقة السابعة

       

       

      كثرت الأحاديث مؤخرا عن السيادة والريادة لبلدنا الحبيب مصر .. وبغض النظر عن اختلاف وجهات النظر في ذلك سنترك أمر السياسة للساسة .. فما زال هناك البعض يستنكر بأن دور مصر قد تراجع كثيرا بسبب مواقف قادتها المائعة ..

      ولكن على أرض الواقع وما يلمس الشخص العادي جدا ..

      ماذا يحدث إذا حدث شجار بين تاجر وسائح عربي ؟

      معها كان خطأ السائح العربي سيكون التاجر هو المذنب لأنه يضر بالسياحة

      فما بالك لو كان هذا الخلاف مع سائح أوروبي أو أمريكي أو حتى كوالالامبوري

      سيتم حبسك أولا وتكريم هذا السائح وبعد ذلك قد يبحثون في الأمر وكل هذا تحججا بالحالة الاقتصادية وأن السياحة أحد أهم موارد السياحة بالبلد

      في ذات مرة قام أحد الشباب عند أحد كمائن المرور بإطلاق بوق سيارته تنبيها للسيارة التي أمامه كي تتحرك ..

      ولأن الباشا الضابط كان واقفا أزعجه هذا البوق بقوة ..

      فأشار إليه ليرتكن بسيارته على أحد الجوانب وذهب اليه طالبا منه أوراق سيارته رخصة السيارة ورخصة القيادة ..

      فقال الشاب بتعجب .. (( لماذا ؟؟ أنا لم أخطيء .. ))

      قال الضابط بامتعاض .. (( ولديك الجرأة لترد علي أيضا ؟؟ ))

      ازداد تعجب الشاب بأكثر مما كان وقال له .. (( إذا كنت قد أخطأت عاقبني .. ))

      تلاعبت شياطين الغضب برأس الضابط

      وصرخ فيه قائلا .. (( أمرتك بأن تعطيني أوراقك .. ))

      ونما عملاق العناد بداخل الشاب وقال .. (( لن أعطيك أوراقي الا اذا قلت لي ما هو خطأي .. ))

      وعلى الفور أمر الضابط باقتياد الشاب الى نقطة الكمين وهو يصب على رأسه أقذع الشتائم

      وبمجرد أن دخل الشاب الى داخل نقطة الكمين .. أخرج له جواز سفره الكندي وقال له

      .. (( قبل اتخاذك لأي إجراء قانوني رجاء الاتصال بالسفير الكندي فأنا مزدوج الجنسية وأحمل الجنسية الكندية ... ))

      وعلى الفور تبدل المشهد بشكل عجيب ..

      وأصبح الضابط هو من يتوسل اليه أن يمر الموقف بسلام وأن يتكرم الشاب بالخروج لإطلاق بوق سيارته طوال الليل أمام الكمين كي يزداد أفراد الكمين طربا بصوته الشجي

      النقيض تماما يحدث خارج مصر ..

      ماذا اذا حدث خلاف بين مصري وابن من أبناء البلد التي هو بها ..

      أيضا سيهان المصري وسيكرم ابن هذا البلد حتى ولو كان مخطئا وذلك لإنعدام دور السفارةالمصرية الحقيقي في كل مكان تتواجد به

      والسفارة المصرية لا تمثل سوي مكان يعمل به بعض الموظفين للحصول على الدخل الجيد وقضاء وقت رائع ببلاد العالم فقط وفي أوقات فراغهم يقومون فقط بانهاء بعض الأعمال الإدارية كتجديد جوزات السفر لمن تنتهي مدته وهو بتلك البلد أو عقد امتحانات للطلبة المصريين لدراسة المنهج الدراسي المصري بذلك البلد وماشابه ..

      قالها أديب الشباب د. نبيل فاروق في رائعتة المسماة الرهينة .. حين تعجب الشاب من صديقه الذي شهد عملية اختطاف مصري آخر فور نزوله من الطائرة وذهب الى السفارة المصرية ليبلغهم بذلك .. فقال له صديقة بدهشة شديدة .. (( ما الذي دفعك للذهاب الى السفارة .. السفارة هذه آخر مكان تذهب اليه حين ترحيلك من البلد فقط .. ))

      كل هذا في كفة .. والسائح الصهيوني في كفة وحدة

      برغم البغض التلقائي داخل المصريين لهم

      وبرغم أن مجرد معرفة أن هذا سائح صهيوني تثير الغثيان في نفس المصري المتعامل معه

      ورغم كل المحاولات الصهيونية لمحو ذلك على المستوى الشعبي بكافة الطرق حتى نلحق بالركب الرسمي في هذا المجال

      إلا أنهم فشلو فشلا ذريعا

      وكل من يتعامل معهم يرى بأنه مجبر على ذلك طاعة للأمر الرسمي سواءا من القيادات العليا أو رب العمل الذي هو به سواءا كان مديرا للفندق أو صاحب أحد القرى السياحية

      وبهذا بدءوا يقننوا لأنفسهم هذا العمل على أنه إجبار للحصول على لقمة العيش

      وعلى المستوى البوليسي تكن الأعين منتبهة أكثر من العادة لأن أي حادث بسيط سيكون مدويا ويتم تضخيمه بشكل غير عادي من القيادات العليا التي ترتعب من رد الفعل الصهيوني ..

      لهذا .. كان ذلك السائح الصهيوني يحمل حقيبة خفيفة .. ويستقل سيارة ليموزين تابعة لإدارة الفندق الذي كان مقيما به طوال فترة استجمامه بشاطيء ذهب

      استوقفته كل نقاط التفتيش على الطريق قبل وصوله للحدود وبمجرد ظهور جواز سفره ذو النجمة السداسية كان يتم إنهاء الإجراءات بسرعة بعد التأكد من سلامة أوراقه

      ولكن على الحدود تغير الأمر قليلا ..

      ضابط شاب برتبة نقيب

      تفحص جوزا سفره وكالعادة قارن الصورة التي به بوجه صاحبه

      وفوجيء بأن وجهه محاط بالضمادات

      فقال له بهدوء .. (( كيف أتأكد أنك صاحب هذا الجواز .. ))

      قال الصهيوني الذي يجيد العربية بلهجة أبناء مصر العامية

      .. (( فك هذا الرباط عن وجهي وقارنها به .. ولكن لتتحمل أنت العواقب عن ذلك .. فوجهي يعاني من حروق عدة به .. وفك الرباط عنه سيسبب أضرارا جسيمة لي ))

      ولأن الريب هو اول من يتلاعب بصدر كل مصري تجاه أي شيء يتبع هؤلاء القوم

      استأذنه الضابط الشاب بالنزول لفحص هذا الأمر

      وترك أمر متابعة الخارجين عبر الحدود ودخل هو معه لمكتبه الداخلي الذي استقر عليه والرجل أمامه ..

      جلس الصهيوني وقال له ببساطة .. (( هل أعد نفسي تحت الاعتقال أو الاشتباه ؟ .. ذلك كي أتصل بسفارتي ))

      هز الضابط رأسه نفيا وقال .. (( مطلقا نحن ننهي إجراءات عبورك فقط وليس كل من يعبر من هنا مخفي الوجه مثلك .. ومن حقي التأكد انك صاحب هذا الجواز .. أليس كذلك .. ))

      قال الصهيوني بسخرية .. (( حسنا أخبرني أنت كيف ستتأكد ؟؟ .. ))

      .. (( قل لي أولا كيف كانت اصابتك هذه .. ))

      .. (( أنا أهوي أعمال المطبخ .. ولكن فقاعات الزيت أصابت وجهي أثناء عملي لوجبة خاصة ولهذا ولكي لا يتضرر وجهي بتلك التشوهات كان لابد من الضمادات .. وإزالتها قد تسبب تشوهات لا تزول أبدا ووقتها لن أتردد في مقاضاة من تسبب فيها .. ))

      تجاهل الشاب لهجة التهديد هذه وهو يقلب صفحات جواز سفره وأخيرا لمح ما جعل الريب يزداد بصدره وقال ..

      .. (( تأشيرة دخولك كانت عبر مطار شرم الشيخ أي انك معك تذكرة طيران والمفترض أنها ذهاب وعودة فلماذا لم تعد بها ولماذا أردت العودة برا ؟؟ .. ))

      تردد الرجل وارتبك قليلا وقال .. (( أنا أتبع فوجا سياحيا .. وفاتني موعد سفره فجرا بسبب تأخري في نومي وتذكرة سفري كانت معهم .. ولهذا عدت وحيدا برا .. ))

      ارتفع حاجبا الضابط دهشة وقال .. (( وهل بكل بساطة تناساك الجميع ولم يبحثوا عنك ليكتمل العدد أثناء سفرهم ؟ .. ))

      قال الرجل في سخط .. (( أنا أتعجب لهذا مثلك وسوف أقاضي مكتب السياحة حين عودتي لهذا .. ))

      .. (( أعطني اسم الفندق الذي كنت مقيما به .. ))

      حصل الضابط منه على اسم الفندق وبيانات اقامته به

      وتأكد من كل ما فات وبأنه كان مقيما به فعلا وأنه مصاب بوجهه وأن فوجه قد سافر فجرا

      ولكن المفاجأة

      حيت اتصل الضابط بالمطار وتأكد من الرحلة التي كان من المفترض أن يكون عليها الرجل

      واذا به يجد أن الفوج كان مكتمل العدد ولم يتخلف عنه فرد واحد

      وهنا تأكد الضابط بأنه على حق وأن هناك ما يريب

      فقال للرجل في صرامة تنافي كل ما فات من حوار مهذب

      (( أنت الآن مشتبه في تزويرك لأوراق رسمية ولابد من مطالعة وجهك والتاكد من صحة جواز سفرك هذا .. ))

      صرخ الرجل فيه قائلا .. (( أقسم أن أتخذ معك كل الإجراءات القانونية الصارمة ولن أتهاون في مطالبتي بتعويض بملايين الدولارات عن أي ضرر يمسني .. ))

      ضحك الضابط وقال ..

      .. (( اطمئن سينتفي الضرر تماما .. سيتم استدعاء طبيب متخصص لنزع هذه الضمادات عن وجهك .. ))

      وقد كان

      وكانت المفاجاة الكبري ..

       

      يتبع

       

       

       
      عدد قراء رسائلنا

      free hit counter

       

       
      للاشتراك عبر أي بريد غير ياهوو أكتب بريدك
      واضغط على كلمة اشترك الان
       
      *****
       
       
      FREE Animations for your email - by IncrediMail! Click Here!
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.