Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

ÇäÙåä äâÖêÉ ãÑãèã åÓÄèäêÉ ÇäÌåêÙ

Expand Messages
  • Turkmen Media
    العمل لقضية كركوك مسؤولية الجميع أياد يولجو الحياة البشرية مليئة بالأحداث والتحولات
    Message 1 of 1 , Mar 1, 2011
    • 0 Attachment

      العمل لقضية كركوك مسؤولية الجميع

      أياد يولجو


      الحياة البشرية مليئة بالأحداث والتحولات والمفاجئات والتقلبات ، ولكل تاريخ من تواريخ هذه الحياة أحداثه ووقائعه ، ولكل عصر رجاله وصناع أحداثه ، ونحن كشعب تركماني لنا عراقتنا في جذور هذه الحياة ولنا رجالنا وصناع أحداث تاريخنا المجيد ، وهناك أبطالنا الذين دافعوا عنا وعملوا لقضيتنا ومصير شعبنا ، إنها القضية التي ينبغي أن لا نمل طرحها ولا نسأم تكرارها حتى تتجذر في القلوب وتتشبع بها النفوس، وتصبح حية في مدارك الناس حاضرة في واقعهم. إنها قضية العمل الجاد للدفاع عن حقوق التركمان في العراق والدفاع عن حاضرهم وواقعهم ، ومن ضمن هذه الحقوق مسألة مدينة كركوك ، إنها قضية مصيرية لكل عراقي غيور على عراقيته قبل أن تكون قضية كل تركماني يعيش على أرض وادي الرافدين . إنها قضية استنفار الطاقات المعطلة لتقدم لشعبها يوم نفرت كل عراقي إلى اثبات نفسه ووجوده. إنها قضية إحياء الإيجابية في نفوس التركمان بعد أن عشعشت السلبية على مواقع كثير من هذا الشعب ، فحملوا القضية بضعف وهوان وكان مفروضا علينا بأن نأخذها بقوة. إنها قضية تحريك الدماء في هذا الجسد العراقي الضخم، وإنها قضية جرد الحسابات لجهود الشباب أشرقت بهم سماء العراق بعد أن تكدرت سمائها بغبرة الموت و الكرب، فإذا بهم يتدفقون دفعات زاخة إلى ساحات القضايا العراقية. ثم نبحث عن جهودهم فإذا جهودهم لا يتناسب مع عددهم. ، وعطائهم لا يتناسب مع هذا الجموع وقوة زخمها. إنها قضية رفع مستوى العامة للإحساس بأننا في أزمة وهي أزمة ضعف المبادئ وعدم ثباتها. فحينئذ نطالب كل عراقي غيور بأن يهيأ نفسه لخدمة هذه القضية ، فالكل مطلوب للعمل المفروض فرض عين على كل عراقي دون سواء.


      قضية كركوك قضية روح العراق ... هذه القضية كانت واضحة محسومة في الماضي، حيث لا نفاق ولا كذب ولا خيانة ولا عمالة ، وكانت الرجولة تقاس بالكلمة الصادقة وفي القول الثابت والفعل الشريف والقوة المتواضعة ، وكان الناس لبعضها يدا بيد وقلبا بقلب لا فرق بين عربي وتركماني وكردي ولا بين أي فرد عراقي الا بإنتمائهم لتراب العراق .. الوطن الأم .. يتنعمون بحضنها الدافئ و يتقاسمون الثروات والخيرات و يتعارفون فيما بينهم لا يعرفون المذهبية والقومية ولم يكن في قواميسهم اللغة الطائفية أو المفردات العرقية أو المصطلحات العنصرية .


      فان مسألة مدينة كركوك مدينة الذهب الأسود مسألة عراقية عامة ومسألة تركمانية خاصة.. تضرب حول هذه المسألة سياجا شائكا من الحرب الإعلامية . والحرب الإعلامية تكتيك يمارس ضد كركوك من القديم وإلى اليوم. ونحن اليوم نرى نماذج للحرب الإعلامية القذرة الدنسة في الصحافة والمواقع الإلكترونية ضد هذه المسألة التي تدعو إلى فصل هذه المدينة من جسد العراق . مثل هذا النوع من المواجهة كانت تسلكه البرابرة قبلا، فليس غريبا على أحفادهم من بعض الأحزاب العنصرية والعميلة اليوم.


      العمل لقضية كركوك ليس مؤقت بوقت ولا محددا بزمان ولا مكان وإنما هو مسألة الوطن كلها. فإذا كان الانتماء لهذه المدينة يستلزم العمل لها ، فالعمل للقضية وظيفة العمر،لأن الشعب التركماني سوف يعمل من أجل قضيتهم باستمرار حتى في آخر لحظات العمر. تبقى مسألة كركوك والعمل لقضيتها حية في نفوس التركمان لا تموت بل يموتون من أجل تحريرها من أيدي العنصريين النازحين الجدد لهذه المدينة التاريخية المتآخية.


      إذن العمل لمسألة كركوك ليس وقفا على فئة معينة من الشعب ، بل العمل للمسألة مسؤولية جميع العراقيين ، العمل للمسألة مسؤولة الهيئات والمنظمات الجماهيرية والشعبية كاملة . فكل عراقي بانتمائه للوطن عامل لهذه المسألة وله كلمة في مصيرها، مهما كان عليه، ومهما كان فيه من التسويف في العمل فهو أفضل من الضياع اذا رضينا بالقعود عن العمل لهذه القضية. فهل نفقه نحن بكل أخطائنا وعيوبنا ونقائصنا أن كل ذلك لا يؤهل لأن ندع العمل لهذه المسألة الوطنية ، بل ينبغي أن يخز قلوبنا بأن علينا أن لا نضيف خطأ آخر وتقصيرا آخر وهو ترك العمل لقضية كركوك روح العراق الأبدي.


      إن العمل لمسألة كركوك ينبغي أن يبقى ظاهرا في حياتنا تراه في كل عراقي يعد نفسه للدفاع عن قضيته أو يبلغ كلمته في المحافل السياسية والإعلامية المحلية منها والدولية .وتراه هنا وهنا وهناك يعمل بجد وباخلاص حتى ينعم هو وأبنائه وأحفاده بنعيم وخيرات أرض العراق الموحد .


      إن العمل لمسألة كركوك أمر لا نستخفي به ولا نتستر عليه، بل ينبغي أن تبقى ساحتنا ساحة فوارة بالعمل الضخم للدفاع عن كركوك ووحدة أرضها وثرواتها تراه في برنامج كل مواطن يحب وطنه.


      بعد كل هذه المسيرةِ الحافلةِ في سياسة الحوار والصبر والتأني، وبعد أن اعذر إلى كل الأطراف والكتل السياسية العراقية والدولية، بأنه قد بلغها مسألة كركوك ومطالب أهلها الأصليين، واذا تخاذل أغلب الكتل أو جلهم من بعد ذلك كله، فان هناك ماردا تركمانيا اذا نهض لا يعرف الرقود الا بتحريرها من أيدي العنصريين الغاصبين والمتحالفين معهم والمساندين لهم ، ويعيد أمجاد أحفاده ثانية في ملحمة جديدة من ملاحم أغوز الخالدة ، ويلقن طالبي تقسيم العراق دروسا قاسية تهز عروشهم وتزلزل نفوسهم وتبعثر صفهم وتكشف أوراقهم وتواريخ خيانتهم وعمالتهم وتنقذ شعوبهم من طغيانهم ، وتعيد السلام والمحبة والتآخي لأراضيهم ومدنهم. إنها حياة عاملة لقضية لا تعرف هدنة في المواجهة مع كل من يتجرأ لإغتصاب عروس العراق كركوك.

      أياد يولجو

      facebook.com/TurkmenMedia

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      ITMC

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      ITMC @ 2011 

       


    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.