Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

كركوك عاصمة الثقافة العراقية

Expand Messages
  • Turkmen Media
    بعد حكم ( الملك إسكندر المقدوني ) للعراق أصبحت كركوك ضمن مملكته و ضمن أجزاء إمبراطوريته
    Message 1 of 1 , Jun 1, 2010
    • 0 Attachment

      كركوك عاصمة الثقافة العراقية

       فلاح يازار اوغلو

         بعد حكم ( الملك إسكندر المقدوني ) للعراق أصبحت كركوك ضمن مملكته و ضمن أجزاء إمبراطوريته وبعد الانتصار على جيوش الملك الفارسي ( دار يوش الثالث ) في معركة أربيلو الشهيرة سنة (331 ق .م ) أعجبته أرضها و هواؤها فمكث فيها عدة أيام وزار خلالها قلعة كركوك قبل أن يعود إلى بابل وتوفي سنة (312 ق. م) و بعد وفاته أقتسم قواده مملكته فكانت منطقة كركوك من حصة قائد ( سلوقس ) الذي أسس فيما بعد دولة عرفت في التاريخ بالدولة السلوقية  فهدم مبانيها القديمة و أنشأها إنشاء جديداً وأقام لها سوراً فخماً وجعل له 72 برجاً و بابين كبيرين سمي الشمالي منها ( باب طوطي )  باسم حاكم  القلعة يومذاك و دعى الباب الأخر (باب الملك) ووضع فوقه تمثالاً له بحجمه الطبيعي وقسم القلعة إلى 72 زقاقاً ثم جاء بعشائر كثيرة وأسكنها حول السور فصارت المدينة منذ ذلك الحين مدينة ( كرخ ـ سلوخ ) أي مدينة ( سلوخ ـ سلوقس ) و هذه  التسمية منحوتة من التسمية الآرامية ( كرخاد ـ بيت سلوخ ) .

         وورد أسـم كركوك في جغرافية بطليموس على شكل (كركورا ) و في خارطة العراق الرومانية ( كونكون) . وتقول المصادر أن البابليين سموها أرابخا والآشوريون سموها ( أرافا ) المستوطن القريب من كركوك والتي عرفت حديثاً بـ (عرفة ) و يظهر أن ( أرافا ) هذه كانت مدينة عامرة ذات حضارة متقدمة و أن القلعة كانت حصناً دفاعياً لها .

         والمصادر العربية قد ذكرتها بشكل ( كرخيني ) ، وذكرها أبن الأثير في كتابه الكامل و في حوادث سنة 628 هـ بأسم بلد (كرخيني ) و لعل أقدم ذكـر لأسـم كركوك ما ذكـره الأسـتاذ علي اليـزدي وهـو من أهـل القرن التاسع الهجري في كتابـه ( ظفر نامة ) أي كتاب النصر من أنها قرب (طاووق) أي داقوق و لكن الذي يمكن أن يستقر عليه القول أن اسم كركوك أطلق في زمن ( دولة قره قوينلو التركمانية ) في القرن التاسع الهجري فكانت تذكر في زمن هذه الدولة بعض الحوادث مشفوعة باسم كركوك تارة و كرخيني تارة أخرى و الحوادث واحدة ففي القرن التاسع للهجرة شاع أسم كركوك و أخذ اسم كرخيني يتناساه الناس .   

          ويقول الأستاذان طه باقر وفؤاد سفر في كتابهما المرشد إلى مواطن الآثار ( كانت مدينة كركوك محصورة في القلعة في مطلع القرن الثامن عشر للميلاد وبدا الناس بعد ذلك يبنون البيوت في السهل خارج بدن القلعة ) .

        وفي ظل فترة الحكم العثماني للعراق أصبحت كركوك ضمن ولاية شهر زور ومركزا إداريا لها وحين حققت شيء من التطور العمراني والاقتصادي جعلت ( سنجقا) أي لواء تابعا لولاية الموصل وظلت كذلك حتى خروج العثمانيين من العراق في نهاية الحرب العالمية الأولى وقيام الدولة العراقية سنة 1920م حيث جعلت كركوك مركزا اداريا للواء كركوك وازدادت أهميته وذاع صيته في العصر الحديث بعد اكتشاف النفط في حقولها بكميات هائلة واستغلالها اقتصاديا منذ سنة 1927م .       

           وان كركوك لم تكن عاقراً يوماً ما فقد أنجبت علماء أفذاذ وباحثين ومؤرخين ثقـاة وشعـراء وأدباء وفنانين بارزين وصدر فيها العديـد من المجلات والصحف الأدبية والاجتماعية والثقافية والسياسية  ..

          وأول كتاب نشر في العراق كتاب ( دوحة الوزراء في تاريخ الزوراء ) للمؤلف التركماني رسول حاوي الكركوكلي وأول كاتب قصة وحكاية ورواية الأديب (محمود نديم كركوكلي ) وأول صحيفة تركمانية صدر في كركوك هي صحيفة الحوادث  .

         ومن المثقفين والصحفيين التركمان في كركوك خلال الأيام الماضية الذين عملوا في مجال الصحافة والثقافة على سبيل المثال لا الحصر :

          * في يوم 25 شباط من عام 1911م  صدر في كركوك أول صحيفة مصورة هي صحيفة الحوادث وكان صاحب الامتياز الأستاذ محمد زكي قدسي زاده ، ورئيس التحرير احمد زكي قدسي زاده .  وفي 11 نيسان عام  1913م صدر في كركوك مجلة ( معارف ) وكان صاحب امتيازها الصحفي محمد جواد نجيب اوغلو ومؤسسها قدسي زاده احمد مدني ، ومن الكتاب الذين ساهموا في تحريرها الأدباء أمثال عبد القادر خلوصي ومصطفى سالم وحامد نديم ومحمود عرفي ومحي الدين قابل وفتحي صفوت قيردار وغيرهم وجميعهم من أهالي كركوك والشاعر التركماني الكبير هجري ده ده  الذي كان من محرري مجلة كوكب المعارف و صحيفة النجمة وصحيفة كركوك .  وفي عام 1920م صدرت صحيفة ( التجدد ) وكان مديرها المسؤول الدكتور حمدي اوجي . وفي يوم 12/تشرين الأول / عام 1926م  صدر صحيفة كركوك وهي صحيفة أسبوعية عامة أصدرتها مديرية بلدية كركوك وباللغتين التركمانية والعربية وكان رئيس تحريرها وجدي أفندي وفي العدد 69 اختير الشاعر هجري ده ده مديراً للتحرير . وثم انيطت ادارتها بالسيد عبد الرحمن بكر والد الزعيم الشهيد عبدالله عبد الرحمن ، ثم السيد  ( داي جمال يعقوبي ) وكذلك ساهم في تحريرها خيرة الأدباء والشعراء في كركوك . وفي الثامن من شهر مايس من عام 1954 صدر في كركوك  صحيفة ( أفاق ) وهي صحيفة أسبوعية أدبية ثقافية ذات ثماني صفحات كانت تصدر باللغتين التركية والعربية وكان صاحب امتيازها ورئيس التحرير السيد شاكر ضياء الدين الهرمزي وكان نجل صاحب امتياز الجريدة الأستاذ سعاد شاكر الهرمزي رئيس محرري القسم العربي أما الشؤون المالية والإدارية فقام بها المحامي حسام الدين الصالحي ، وثم أصبح المحامي عطا ترزي باشى رئيس التحرير حتى توقفها  يوم 1/12/1954 . وفي أيلول عام 1958 صدر العدد الأول من جريدة بشير وباللغتين التركية والعربية وكان صاحب الامتياز السيد محمد أمين عصري ورئيس التحرير المحامي محمد الحاج عزت ومدير التحرير المحامي حبيب هرمزلي وسكرتير التحرير المحامي عطا ترزي باشي ، ثم انظم إلى هيئة تحرير الجريدة الأستاذ القدير الأديب وحيد الدين بهاءالدين .

         وهناك عدد من الشخصيات الذين استلموا رئاسة نادي الاخاء التركماني وعملوا رؤوساء التحرير لمجلة الاخاء ( قارداشلق ) من تأسيس النادي في بغداد عام 1960 حتى اليوم والذي احتفلنا قبل أيام بمرور نصف قرن على تأسيسه ، وكانت تصدر عن النادي أعلاه مجلة شهرية باسم الاخاء ( قارداشلق ) وبإشراف عدد من الشخصيات ومثقفين التركمان وجميعهم من أبناء كركوك البررة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : الدكتور علي مردان والزعيم الشهيد عبد الله عبد الرحمن والدكتور صبحي كمال حسون والدكتور باسل  نجل الشهيد عطا خيرالله ، الدكتور المرحوم إحسان شفيق ده ميرداغ  ،  والدكتور اللواء الشرطة أيدن خالد والدكتور جوبان اولوخان والدكتور محمد عمر قزانجي وكذلك من عمل في هيئة تحريرها منهم الأستاذ قاسم صاري كهية سكرتيراً والدكتور نشوان تبة باش والدكتور صباح عبد الله كركوكلي وغيرهم .

          وفي تشرين الأول عام 1992 صدرت صحيفة دوغوش ( الشروق ) وهي أول صحيفة سياسية تصدر في الملاذ الآمن باربيل وكان رئيس التحرير السيد قاسم قزانجي ثم تسلم رئاسة تحريرها السيد نصرت مردان . وهم أيضا من أبناء مدينة كركوك البررة ..

         وكذلك هناك صحيفة باسم ( الدليل ) وهي صحيفة إسلامية سياسية ثقافية تركمانية أسبوعية تعكس صوت الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق كانت تصدر منذ عام 1991م خلال أيام المعارضة في خارج العراق باللغتين العربية والتركمانية وكان السيد ايوب قاسم تسنلي رئيس تحرير في الصحيفة أعلاه لعدد من السنين .

           * ولا يخفى علينا دور وجهود السادة الذين خدموا الصحافة والثقافة والأدب وهم في خارج القطر في تركيا وبعض الدول الأوروبية ولهم باع طويل في مجال الصحافة والثقافة والادب ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ( عزالدين كركوك ، البروفسور الدكتور صبحي سعاتجي ، البروفسور ماهر النقيب ، الدكتور ارشد هرموزلو وشقيقه المحامي حبيب هورزلو  ، الشاعر صلاح نوروس ، الدكتور أيدن بياتلي ، احمد مرادلي ، المرحوم البروفسور أكرم بامبوغجي ، جنيد مانكو ، الشاعر كمال بياتلي ، الكاتب عزيز قادر صامنجي ، الدكتور ايوب بزاز ، الدكتور مصطفى ضيائي ، عاصف سرت توركمن ، والمرحوم هاشم الصالحي ، الدكتور الاعلامي شمس الدين كوزه جي ، نفعي ده مرجي ، محمد توتنجي ، صواش اوجي ، الدكتور شيت جرجيس ، الدكتور حسن ايدنلي ، الكاتب موفق سلمان ،  محمود قصاب اوغلو ، فاتح تورك جان ، علي ياغمور ، الشاعر سعدون كوبرلو وشقيقه الشاعر اوميد كوبرلو ، الدكتور هجران قزانجي ، التربوي عدنان سقالي  ، الاعلامي صواش نورالدين قبلان ، الرياضي الدكتور لؤي  صلاح الدين   ) وهم جميعاً من أبناء مدينة كركوك البررة ولهم دور كبير في نشر الثقافة والادب التركماني خارج القطر والبعض منهم يعملون في الجمعيات والمؤسسات التركمانية ومنظمات حقوق الإنسان ولهم مؤلفات ومطبوعات ثقافية باللغات التركية والعربية والانكليزية  .

        * من الأدباء والشعراء والباحثين التركمان في كركوك  وعلى رأسهم ( الباحث والمؤرخ الكبير المحامي عطا ترزي باشى ، الكاتب والمورخ المرحوم شاكر صابر الضابط  ، الأديب محمد خورشيد داقوقلو ، الأديب الشاعر مصطفى كمال دندن ، والاديب مولود طه قاياجي ، الشاعر المرحوم مصطفى كوك قايا ، الأديب المرحوم قحطان الهرمزي ، المرحوم الشاعر رشيد علي داقوقلي ، المرحوم حسن عزت جرداغلي ،  الشاعر المرحوم  كنج عثمان ، الاديب المرحوم عزالدين عبدي بياتلي ، الشاعر المرحوم جلال رضا افندى ، الشاعر شوكت كمال نجار اوغلو ، الأديب حسن كوثر ، الشاعر رجب حسن ، الدكتور حسين علي الداقوقلي  ، الدكتور المرحوم  إبراهيم الداقوقلي ، الشاعر كمال مصطفى ، الشاعر طالب سمين والدكتور حسين شهباز ، الأديب الدكتور فاروق فائق كوبرلو ، الباحث نجاة كوثر اوغلو ، الأديب ايدن كركوك  ، الأديب محمد عمر حمزه لي  ، الأديب حمزة حمامجي  ، الأديب الدكتور محمد مردان ، الأديب عبد الجبار درويش ، الشاعر طالب الونداوي  ، الشاعر غانم مختار اوغلو ، الأديب غازي النقيب ، الشاعر عاصي نصرت أغا  ، الأديبة منور ملا حسون ، الأديبة قدرية ضيائي  ، الشاعر جمهور كركوكلي  ) ..

          * ومن أشهر الفنانين والخطاطين والتشكيليين والمسرحيين والموسيقيين التركمان في كركوك على سبيل المثال لا الحصر ( المرحوم  محمد عزت الخطاط ، المرحوم عبد الملك الخطاط ، الفنان المرحوم عبد الواحد كوزه جي أوغلو ، الفنان المرحوم محمد قلايي ، الفنان والخطاط سعاد ارسلان ، الفنان تشكيلي فخري جلال ، والفنان التشكيلي والمسرحي كمال طاهر خانجي ، الفنان المسرحي المرحوم أنور محمد رمضان ، الفنان التشكيلي خالد محمد رمضان ، الفنان المسرحي الشهيد علي حسين ده مرجي الملقب ( تمبل عباس ) ، الفنان المسرحي عبد الرزاق الهرمزي ، الفنان التشكيلي نورالدين عزت ، الفنان التشكيلي عبد الرزاق شيخلر ، الفنان الموسيقار حسين بهاء الدين ، الفنان المسرحي محمود قلنجي ، الفنان المسرحي فاضل حلاق ، المخرج المسرحي نهايت جلالي ، الفنانة التشكيلية فاطمة قيردار ، الفنانة التشكيلية شنكول حسيب ، الفنان التشكيلي سردار صابر ، الفنان تشكيلي علي بياتلي ، الفنانة التشكيلية فريال عزت ، الموسيقار والباحث جلال وندي ، الفنان الموسيقي جلال صوداجي  ، الفنان الموسيقي حربي قاياجي ، الفنان تشكيلي عوني نقاش ، الفنان المسرحي شمس الدين توركمن اوغلو ، الخطاط أكرم صابر كركوكلي ، الفنان المسرحي يلماز بك اوغلو ، الفنان غالب حيدر ، الفنان بهجت غمكين ، الفنان الشعبي المرحوم عبد الوهاب ( هابة )  ،  الفنان التشكيلي جمال إبراهيم مدد ، الفنانة المرحومة كركوك قزي ، الفنان محمد عزالدين نعمت ، الفنان والموسيقار الدكتور فتح الله التون سه سي ، الفنان يشار مصطفى ، الفنان الدكتور زياد قلايي ، الفنان يلماز ارول ، الفنان شهاب احمد ، الفنان ساطع كوبرلو ).

         * وهناك عدد من الإعلاميين التركمان خدموا في مجال الإعلام منهم على سبيل المثال ( المرحوم الدكتور سنان سعيد ، شيخ المذيعين نهاد اوجي ، الاعلامي سعاد الهرمزي وأخيه تحسين الهرمزي وقبلهما ناظم بطرس ، الإعلامي عدنان صاري كهية ، المخرج عادل عبدالله ، المخرج سيد احمد عزالدين ، المخرج عرفان صديق دايلا ، المخرج السينمائي عماد بهجت ، الإعلامي يلمان هاجر اوغلو ، الإعلامية نرمين المفتي  ، المخرج تلفزيوني محمد قاسم  ، المخرج هاشم زينل ، المخرجة فوزية توفيق ، المخرج التلفزيوني خالد بوز قورت ، المذيع عبد الله جعفر ، المذيع عبد العزيز سمين البياتي ،  الإعلامي المرحوم صباح قره التون ، الإعلامي المرحوم احمد اوطرقجي ، الإعلامي المرحوم شاكر صابر زراعتجي  ، الإعلامي عباس احمد البياتي ، المخرج التلفزيوني عرفان معروف ، الإعلامي أيوب مياس ، الإعلامية فيحاء زين العابدين البياتي ، الإعلامية ملاحت قصاب  ) وغيرهم .. 

          * ويكاد المعنيون بشؤون المقام يجمعون على أن كركوك موطن المقام العراقي  ومنها أستأنف رحلته إلى الموصل ثم استقر في بغداد  ، ومدينة كركوك قد أنجبت العديد من خيرة قراء المقام الكبار والذين خدموا هذا الفن الرفيع وذاع صيتهم في أرجاء معمورة من البلاد ومن هؤلاء الرواد :ـ

      1ـ ملا عبد الرحمن ملا ولي كركوكلي ولد عام 1743م ـ وتوفى عام1830 م وهو أحد رواد المقام العراقي في كركوك .

      2 ـ الحاج نعمان خليفة رضوان ولد عام 1850م ـ وتوفي عام 1936م .

      3 ـ ملا صابر عبد القادر كركوكلي ولد عام 1869م ـ وتوفي عام 1940م .

      4 ـ ملا طه عبد القادر كركوكلي ولد عام 1876م ـ وتوفي عام 1969م .

      5 ـ السيد زينل صابونجي ولد عام 1887م ـ وتوفي عام 1982م .

      6 ـ القارئ طوبال ملا محمد مردان قصاب ولد عام 1896م وتوفي عام 1978م .

      7ـ المقرئ ملا عبدالله عمر لوبياﭽﻲ ولد عام 1894م وتوفي عام 1974م .

      8 ـ القارئ ملا علي الحاج جمعة صوراني ولد عام 1926 وتوفي عام 1980م .

      9ـ الحاج فائق رفيق النجار ولد عام 1921م وتوفي شهر شباط من عام 1996م اثر مرض عضال أصيب به ، وكان من أشهر قراء المقام في مرحلته وكان له حضوره المتميز في مجال المقامات . ويعد المرحوم الحاج فائق رفيق النجار أول من وضع لبنة مدرسة الخوريات التركمانية في كركوك وسن قوانين المدرسة حسب معايير فنية أصيلة ودقيقة . وهناك عدد من معلمي وقارئ المقام في كركوك على سبيل المثال لا الحصر ( المرحوم  قارئ المقام علي قلعه لي ، المرحوم قارئ المقام سامي جلالي ، قارئ المقام تحسين جومرد ،  المرحوم قارئ المقام مؤيد حسن ، معلم وقارئ المقام وجدي مصطفى ، معلم وقارئ المقام ملا يوسف  ، قارئ المقام محمد رؤوف ، قارئ المقام كريم عثمان ، معلم وقارئ المقام وليد بيرقدار ، قارئ المقام حسن النجار ، قارئ المقام الهام ملا عبود ، قارئ المقام يشار عزالدين  ) ..    

          هذه هي كركوك عبر تاريخها الطويل الحافل والملئ بالشخصيات ورجال الثقافة والأدب والإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والفن من الفنون التشكيلية والمسرحية والموسيقى والغناء والطرب وقراء المقام ، حقاً إنها مدينة  الثقافة والصحافة والفن والأدب والمقام وفيها المحبة والألفة والسلام وتستحق أن تكون عاصمة للثقافة العراقية دائماً وأبدا..

           وتبقى كركوك ورجالها وأبناؤها البررة صامدين أمام كل التيارات والأعاصير ومحافظين على ثقافتها وأدبها وفنونها ومعالمها التاريخية والأثرية إلى الأبد  ما دامت نهر خاصة والنار الأزلية باقية …

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      ITMC

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      ITMC @ 2010

       

       




    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.