Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

ÇäÊÑãåÇæ .. Èêæ ÇäÙÌÒ ÇäÅÏÇÑê èÇäáâÑ ÇäÓêÇÓê

Expand Messages
  • Turkmen Media
    انه الزمن الصعب على التركمان في العراق .. بل إنه زمن الأزمات.. تمرد قلمي بين أناملي وكاد
    Message 1 of 2 , May 21, 2010
    • 0 Attachment

      التركمان .. بين العجز الإداري والفقر السياسي

      عبد الرحمن العراقي

      انه الزمن الصعب على التركمان في العراق .. بل إنه زمن الأزمات.. تمرد قلمي بين أناملي وكاد يناطح رؤوس أصابعي على أن لا أكتب عن ثوران براكين أذهاننا وما يفور من عمق كياننا وسط هزات قلوبنا وشلل ألسنتنا عن واقعنا الحالي مع الفقر السياسي.. والحقيقة يمكن إسقاط هذا المصطلح على حياتنا السياسية التي أصابها فقرا سياسيا مدقعا، فقد تحتاج لتنمية حقيقية، ولتشخيص سبب وصولنا لهذه المراحل من التعفن والتخلف السياسي، يجب الرجوع للأسباب والبواعث الجوهرية.. بداية ان أحزابنا بدل ما تخدم على مبادئها وأهدافها تنتظر التعليمات الخارجية لعلها تعوض ما أفقدته فى الشارع الإنتخابي من حسها النضالي، فوصل هذا الفقر السياسي إلى تحرك أحزابنا ليس دفاعا عن أفكار أو اقتراح لبرامج، أو تقديم لبرامج بديلة، بقدر ما كان يحركها هواجس التعيينات المرتقبة بعد الإنتخابات العراقية في مجلس من المجالس، أو وزارة من الوزارات، وذلك نوع من الرشوة السياسية التي كانت وراء هذا الفقر السياسي، وانحطاط العمل الحزبي النضالي بالعجز الإداري.

      بل أيقن التركمان بأن الفقر السياسي كان وراء اختفاء العديد من الوجوه المناضلة، فأصبحت النضال الحقيقي غير موجود أصلا، وإن كان فهو ظرفي، أو مجرد رياء سياسي، أو لون لملء المساحة الفارغة لا غير، وإن تحركت الأحزاب فتحركها عديم الجدوى، كما أنه من غرائب الحياة السياسية في المناطق التركمانية وكانت دافعا قويا لظهور هذا الفقر، هي ظاهرة اللامبالاة عند الأحزاب التركمانية، فالهوية الحزبية والمنطلقات الفكرية مسحت في الذاكرة الصلبة للعديد من الاحزاب، كانت عاملا لانسداد الحياة الحزبية، مع تراجع النخب، وتفشي ظاهرة التزوير، والتدليس، ولا مبالاة الجماهير أيضا ساعدت في إرساء وتفشي هذه الظاهرة.

      ومن عجائب الفقر السياسي فكر السلطنة أو نمط التفكير الحزبي المبني على "لا ترون إلا ما أرى" السائد في الخريطة السياسية، بعيدا عن كل عمل مؤسساتي جاد، بحكم الملهم والأوحد وو .. فمنذ إرساء ديمقراطية الواجهة سنة 2003، بعض الوجوه ما زالت على رأس أحزابها، وذلك مؤشر على ضعف التجربة الحزبية، وانعدام آليات التداول داخل الأحزاب بذاتها، وضعف التركيبة القيادية، فحتى قوة الاقتراح الحزبي لدى مشاركتها في العديد من هياكل الدولة معدومة، أو غير موجودة، أو محدودة أصلا.

      الفقر السياسي أحجب على العديد من الأحزاب، أن تساهم كقوة ابتكار، أو اقتراح، ويمكن إرجاع ذلك لمنظومة مجلس التركمان التشريعية الحالية التي تساعد على تهجين الحياة الحزبية، فكم من حزب غير موجود لا على الواقع ولا على مستوى الأفراد، وإن سألت العديد من الأفراد قد يستغربون بوجوده أصلا.. فوجوده الوحيد من خلال ورقة الاعتماد، أو الخدمات المتواضعة التي يؤديها.

      وأخيرا الفقر السياسي أدى إلى مرض قصور النظر في العديد من القضايا التركمانية، فلا القوميون وحدوا مبادئهم وأهدافهم ، ولا الوطنيون أثبتوا وجودهم في الكيان العراقي الوطني، ولا خريطة سياسية يمكن تصنيف على ضوئها أحزابنا التركمانية؛ فأصبح العمل السياسي عند التركمان، على واقع (بولتيك) أكثر من السياسة بأصولها وفصولها.

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      ITMC

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      ITMC @ 2010

       

       




    • Turkmen Media
      التركمان .. بين العجز الإداري والفقر السياسي أياد يولجو انه الزمن الصعب على التركمان في
      Message 2 of 2 , Dec 5, 2010
      • 0 Attachment

        التركمان .. بين العجز الإداري والفقر السياسي

        أياد يولجو

        انه الزمن الصعب على التركمان في العراق .. بل إنه زمن الأزمات.. تمرد قلمي بين أناملي وكاد يناطح رؤوس أصابعي على أن لا أكتب عن ثوران براكين أذهاننا وما يفور من عمق كياننا وسط هزات قلوبنا وشلل ألسنتنا عن واقعنا الحالي مع الفقر السياسي.. والحقيقة يمكن إسقاط هذا المصطلح على حياتنا السياسية التي أصابها فقرا سياسيا مدقعا، فقد تحتاج لتنمية حقيقية، ولتشخيص سبب وصولنا لهذه المراحل من التعفن والتخلف السياسي، يجب الرجوع للأسباب والبواعث الجوهرية.. بداية ان أحزابنا بدل ما تخدم على مبادئها وأهدافها تنتظر التعليمات الخارجية لعلها تعوض ما أفقدته فى الشارع الإنتخابي من حسها النضالي، فوصل هذا الفقر السياسي إلى تحرك أحزابنا ليس دفاعا عن أفكار أو اقتراح لبرامج، أو تقديم لبرامج بديلة، بقدر ما كان يحركها هواجس التعيينات المرتقبة بعد الإنتخابات العراقية في مجلس من المجالس، أو وزارة من الوزارات، وذلك نوع من الرشوة السياسية التي كانت وراء هذا الفقر السياسي، وانحطاط العمل الحزبي النضالي بالعجز الإداري.

        بل أيقن التركمان بأن الفقر السياسي كان وراء اختفاء العديد من الوجوه المناضلة، فأصبحت النضال الحقيقي غير موجود أصلا، وإن كان فهو ظرفي، أو مجرد رياء سياسي، أو لون لملء المساحة الفارغة لا غير، وإن تحركت الأحزاب فتحركها عديم الجدوى، كما أنه من غرائب الحياة السياسية في المناطق التركمانية وكانت دافعا قويا لظهور هذا الفقر، هي ظاهرة اللامبالاة عند الأحزاب التركمانية، فالهوية الحزبية والمنطلقات الفكرية مسحت في الذاكرة الصلبة للعديد من الاحزاب، كانت عاملا لانسداد الحياة الحزبية، مع تراجع النخب، وتفشي ظاهرة التزوير، والتدليس، ولا مبالاة الجماهير أيضا ساعدت في إرساء وتفشي هذه الظاهرة.

        ومن عجائب الفقر السياسي فكر السلطنة أو نمط التفكير الحزبي المبني على "لا ترون إلا ما أرى" السائد في الخريطة السياسية، بعيدا عن كل عمل مؤسساتي جاد، بحكم الملهم والأوحد وو .. فمنذ إرساء ديمقراطية الواجهة سنة 2003، بعض الوجوه ما زالت على رأس أحزابها، وذلك مؤشر على ضعف التجربة الحزبية، وانعدام آليات التداول داخل الأحزاب بذاتها، وضعف التركيبة القيادية، فحتى قوة الاقتراح الحزبي لدى مشاركتها في العديد من هياكل الدولة معدومة، أو غير موجودة، أو محدودة أصلا.

        الفقر السياسي أحجب على العديد من الأحزاب، أن تساهم كقوة ابتكار، أو اقتراح، ويمكن إرجاع ذلك لمنظومة مجلس التركمان التشريعية الحالية التي تساعد على تهجين الحياة الحزبية، فكم من حزب غير موجود لا على الواقع ولا على مستوى الأفراد، وإن سألت العديد من الأفراد قد يستغربون بوجوده أصلا.. فوجوده الوحيد من خلال ورقة الاعتماد، أو الخدمات المتواضعة التي يؤديها.

        وأخيرا الفقر السياسي أدى إلى مرض قصور النظر في العديد من القضايا التركمانية، فلا القوميون وحدوا مبادئهم وأهدافهم ، ولا الوطنيون أثبتوا وجودهم في الكيان العراقي الوطني، ولا خريطة سياسية يمكن تصنيف على ضوئها أحزابنا التركمانية؛ فأصبح العمل السياسي عند التركمان، على واقع (بولتيك) أكثر من السياسة بأصولها وفصولها.

        أيــــــاد يولــــــــجو

        مركز الإعلام التركماني العراقي

        ITMC

        IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

        http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

         كركوك - العراق
        Kerkuk - IRAQ

         

        ITMC @ 2010

         

         


      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.