Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

ÞáÚÉ ÃÑÈíá .... ÔÇåÏ ÊÇÑíÎí Úáì ÊÑßãÇäíÉ Êáß ÇáãÏíäÉ

Expand Messages
  • Turkmen Media
    حاضرة تنافس بابل في العراقة قلعة أربيل .... شاهد تاريخي على تركمانية تلك المدينة !
    Message 1 of 1 , Mar 2, 2009

      حاضرة تنافس بابل في العراقة

      قلعة أربيل .... شاهد تاريخي على تركمانية تلك المدينة !

       التركمان من الشعوب الأساسية المكونة للنسيج الديموغرافي في العراق، استوطنوه منذ القدم، وأسّسوا حضارة عرفت بالحضارة السومرية. وتعتبر مدينة أربيل النواة الأساسية لحضارتهم والحاضنة لتاريخهم . تمتاز أربيل بقلعة تاريخية تعتبر أبرز معلم من معالمها العريقة، حيث شهدت عهود التاريخ تتعاقب عليها، تمر أمامها ثم تمضي.. حضارات كثيرة مرت على تلك المدينة، من السومرية وصولاً إلى الإسلام فأطلق عليها المؤرخون بسبب ذلك لقب تل المدن السبع . أربيل العراقية مدينة تركمانية خالصة بجذورها! بيد أن تغييراً حصل في واقعها نتيجة الزحف السكاني من المدن التي تجاورها، ما أدى إلى قلب المقاييس على صعيد التركيبة السكانية. الدلائل كثيرة، وبصمات التاريخ تشهد على عراقتها، وآثارها تقول إنها تركمانية، و»تركمانيتها« موغلة في القدم !

       أربيل التاريخ والجذور  

       يعود وجود التركمان في العراق حسب المؤرخ التركي الشهير العلامة حسام الدين أماسيلي إلى ثلاثة آلاف سنة قبل المسيح عبر الهجرات التي قدمت من الشرق وتحديداً من تركستان الشرقية ليؤسسوا بدايات الحضارة السومرية في العراق . أماسيلي يؤكد في بحثه وجود تشابه بين جميع نتائج التنقيبات الأثرية، الطينية والفخارية، وبين آثار الحضارة السومرية، وحضارة تركستان الشرقية، كما تطرق إلى أن علماء الآثار أثبتوا في دراسات علمية وجود تشابه بين الحروف والكلمات والنطق الصحيح لكلمات فصحى وعامية لمواطني الحضارة السومرية ومناطق قدوم التركمان، هذه الحقيقة الساطعة تؤكد أن التركمان هم من مكونات العراق الأساسية إلى جانب العرب منذ الأزل .   المؤرخون يجمعون على أن مدينة أربيل العراقية تركمانية خالصة، فمنذ عقود قليلة كانت محافظة على تركمانيتها قبل ان تتم عمليات التغيير الديموغرافي فيها عن طريق الاستيطان الممنهج والزحف السكاني إليها من مدن عراقية مجاورة، فتغيرت التركيبة السكانية فيها . بعد ذلك برزت قضية كركوك ذات الخصوصية التركمانية ومحاولة تطبيق السيناريو نفسه الذي نجح في أربيل، فضلاً عن استثمار قادة الأحزاب الكردية لموقعها الستراتيجي، لتغيير الديموغرافية السكانية للمدينة، وتحويلها إلى ملاذ آمن لقوى المعارضة العراقية السابقة المناهضة لصدام حسين، كما حاولت جهات عدة إقليمية ودولية التعتيم على أصول وهوية المدينة التركمانية، ولو على الصعيد الإعلامي، خوفاً من كشف الحقائق وعائدية هذه المدينة، التي تحولت في غضون سنوات قليلة إلى عاصمة للغزو الكردي الممنهج في وضح النهار . أربيل عاصمة (شريط تركمان إيلي) الذي يوصلها بكركوك وهي تركمانية مثلها مثل باقي مناطق الشريط المذكور (كفري وغيرها)، لكن ميليشيات البيشمركة الكردية حاولت دثر حقيقة ومعالم تركمانية أربيل.

        متحف يضم التاريخ  

       

      متحف قلعتها الذي أنشىء قبل أكثر من مائتي عام، كان يحوي قبل سلبه وحرقه آلاف القطع الأثرية القديمة، والتي تؤكد تركمانية المدينة، وذلك لوجود حروف اللغة التركمانية المكتوبة على تلك التحف. تعتبر أربيل من أقدم المدن الأثرية المأهولة بالسكان، وتحتل المرتبة الثانية بذلك بعد مدن الحضارة السومرية، ويوازي قدم تاريخ أربيل الشمالية مدينة بابل الأثرية في الجنوب العراقي، لذا فجميع المكتشفات والدراسات التاريخية تؤيد فكرة أن الوجود التركماني في مدينتي أربيل وكركوك وسائر مناطق العراق يعود إلى العهد السومري، وتؤكد روايات أخرى قدوم التركمان إلى وادي الرافدين قبل ستة آلاف سنة ليسهموا في إعادة تأهيل الحضارة السومرية التي سبقتها بألف سنة . تعاقبت على حكم أربيل التركمانية الأصل سلالات مختلفة. حيث ورد في نقوش سلكي عام 200 قبل الميلاد ان اسمها هو أوربيلوم ثم تغير هذا الاسم بمرور الزمن ليصبح أربيل. ارتبطت لفترة من الزمن بالأكاديين الذين اعتبرهم الكوتيون عندما فتحوا مدينة بابل من رعاياهم فشهدت المدينة ازدهاراً لم يسبق له مثيل من قبل، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي . وعندما سادت سلالة أور الثالثة عمدت إلى جعل (أوربيلوم) مقاطعة هامة، إلا أن المدينة شهدت بعض محاولات الخلاص من تلك التبعية الثقيلة، ما دفع حكام أور إلى تجهيز الجيوش الجرارة بغية قمع تلك المحاولات الثورية. بعد ذلك دخلت مدينة أربيل تحت حكم حمورابي (1723 - 1686ق.م) فأصبحت مدينة بابلية، ونظراً لاحتلالها مركزاً هاماً في دولة الإمبراطور آشور بانيبال، قام سنحاريب بتشييد نظام ريّ متطور امتدت فروعه من منطقة بستورة لتصل إلى أربيل كما فعل في نينوى - الموصل. احتل الفرس أربيل فور انهيار الدولة الآشورية فشهدت عام 331ق.م موقعة حربية بين دارا الثالث ملك الفرس (داريوس كودومانوس) والإسكندر الأكبر حيث وقعت هذه المعركة في سهل يقع على بعد 20 ميلاً إلى الشمال منها، وعرفت بموقعة كوكمبلا بعد ذلك. وكان أن استطاع الإمبراطور البيزنطي ترجان الدخول إليها عام 115م . تعاقب بعده ملوك وأباطرة بيزنطيون على حكمها إلى أن استطاع الساسانيون بقيادة أردشير إخراجهم منها عام 226م . أسس التركمان بقيادة زين الدين علي كوجوك دولة فيها، وبعد وفاته خلفه مظفر الدين أبو سعيد كوكبري، فعزله عن العرش الأتابك مجاهد الدين قايماز وسلم الحكم لأخيه زين الدين يوسف. شهدت المدينة في عهد مظفر الدين تطوراً هائلاً حيث عمل على توسيع رقعة السلطنة فيها إلى أراضي أذربيجان. وإلى الآن لا تزال مئذنة الجامع الذي شيده قائمة. وبعد وفاته دخلت أربيل تحت حكم العباسيين. ثم استولى المغول عليها بعد ذلك وسلموها محتلة إلى هولاكو ككثير من المدن العراقية. ثم تلا تلك الحقبة حكماً تركمانياً تمثل بالدولة الجلائرية وتحديداً في العام 1433 بقيادة الشاه محمد من سلالة (قاره قوينلي)، ثم انتقل الحكم إلى أخيه الأمير آسبا وبعده خضعت لحكم سلالة تركمانية أخرى هي (آق قوينلي) وجاء الأتراك فبقيت تحت حكمهم إلى أن زالت الوصاية البريطانية على العراق فحكمها العراقيون.

        الموقع الجغرافي والواقع القومي  

        تبعد أربيل عن مدينة كركوك حوالى 96كم إلى الشمال و86كم إلى الجنوب من مدينة الموصل. كانت مساحة محافظتها قبل التغيير الديموغرافي فيها أثناء حكم النظام السابق 15870كم مربعاً، أما مجموع السكان فكان عام 1947 حوالى 30 ألفاً غالبيتهم من التركمان، بيد أن الهجرات المتعاقبة التي حدثت أدت إلى تغيير هذا الواقع القومي وقد ذكرت الوثائق الحكومية أن الأكراد كانوا قلة عام 1961 في لواء أربيل قبل ان تتحول إلى محافظة وكان سكانها من التركمان .الباحث حنا بطاطو يشير إلى هذا الواقع، فيذكر في كتابه »العراق« التالي: »شهدت مدن تركمانية أخرى مثل أربيل، عملية تغيير ديموغرافي مشابهة ولقد تكردت أربيل نفسها إلى حدّ كبير وحصل التغيير سلماً«.

       أربيل التاريخ والحضارة  

       كانت أربيل وما زالت تزخر بالمعالم التركمانية الأثرية اللامعة، وتلفها مجموعة من الشواهد الأثرية والمعمارية. لقد ساهم التركمان - أهلها - في صنع تاريخها وبصماتهم واضحة في مجال إعمارها وتطويرها وجعلها مدينة مزدهرة، وتعد قلعتها من أبرز المعالم التي تميزها. تقع هذه القلعة في قلبها النابض بالتاريخ، مرت عليها العهود التاريخية المتعاقبة فأطلق عليها لقب تل المدن السبع نظراً للحضارات التي مرت عليها بدءاً من السومرية فالبابلية والآشورية، الفارسية، اليونانية، الفرثية والإسلامية. تتكون القلعة من ثلاثة أحياء هي: »طوبخانة، سراي، كليسة« (هذه الأسماء تركمانية) وتتفرع من هذه الاحياء ثلاثة أزقة في أسفل القلعة وهي: »عربلار محلاسي، تعجيل، طراوة«. من الشواهد الأخرى التي تثبت تركمانية أربيل، والتي ترمز إلى تاريخها، المئذنة المظفرية وسميت بذلك نسبة إلى مظفر الدين كوك بوري القائد التركماني المشهور الذي حكم المدينة وما جاورها من المناطق من العام 586 لغاية 630 هجرية . المؤرخ العراقي عباس العزاوي يؤكد في كتابه »إمارة أربيل« أن تلك الإمارة ازدهرت »في العهد الأتابكي، حيث كان نتاجها من العلم والأدب كبيراً ونالت بسبب ذلك مكانة متميزة، وأنجبت نوابغ في مختلف العلوم والأمور«. كما بنى أمير أربيل مظفر الدين أسواقاً تراثية كبيرة تسمى القيصرية (مأخوذة عن الكلمة التركمانية قيسارية، أشار إليها ياقوت الحموي في كتابه وكذلك فعل ابن المستوفى)، وهي عبارة عن أسواق بنيت من الحجر الجبلي، وما زالت أربيل وكركوك تحتفظان بالقيساريات حتى يومنا هذا. هذه الأسواق تقع تحت القلعة في السفح الجنوبي حيث سوق المدينة الكبير. كان لهذه القيساريات مجموعة من الأبواب الضخمة المصنوعة من الخشب والمغلفة بالصفيح، وكانت ملكية الدكاكين تعود إلى تركمان من أصحاب المهن المختلفة مثل الخياط والصائغ والنجار والحداد وغيرها. أنجبت أربيل الكثير من العلماء والمفكرين مثل: ملا أفندي، وشعراء وأدباء أمثال يعقوب آغا، ورزاق آغا، وغريبي، والشيخ أسعد أفندي، هاشم ناهد أربيل، وتوفيق جلال أورخان. ومن الشعراء المعاصرين : نسرين أربيل وهي شاعرة متميزة من أعمالها الشعرية: (حلم البحر، وسأعود) وتعتبر رائدة في الشعر التركماني الحديث . ومن المعاصرين أيضا يأتي في المقدمة الدكتور إحسان دوغرامجي الذي ولد عام 1915 وهو شخصية اقتصادية وعلمية وتربوية مرموقة ومعروفة على الصعيد الدولي، تخرج من كلية الطب في جامعة اسطنبول. أسس دوغرامجي جامعتي (حاج تبه وبيل كنت) في تركيا، وهما من أرقى وأفضل الجامعات العلمية في العالم وهو عضو فخري في الجامعات العلمية لأكثر من 22 دولة في العالم   من أشهر العوائل التركمانية نذكر :عسافلي، علاف، آوجي، بقال، بكلر، بناء، بزاز، جاوشلي، دميرجي، درزيلر، دوغرمجي، خفاف، سراج، صواف، سيدلر، شكرجي...

      المحرر الدولي

      almoharrer.net

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      ITMC

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       

      كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      ITMC @ 2009

       

       




    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.