Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

ÃäÞÐæÇ ÇáÃÈäíÉ ÇáÍßæãíÉ Ýí ßÑßæß ãä ÇáÊÌÇæÒÇÊ

Expand Messages
  • Turkmen Media
    رسالة إستغاثة عاجلة الى دولة رئيس الوزراء .. بقلم: الدكتور علي نجيب رسالة إستغاثة عاجلة
    Message 1 of 1 , Jul 2, 2008


      رسالة إستغاثة عاجلة الى دولة رئيس الوزراء ..

      أنقذوا الأبنية الحكومية في كركوك من التجاوزات

      ورسخوا هيبة القانون على الجميع

      بقلم: الدكتور علي نجيب

      إن قرار الإخلاء الذي أصدره حكومة رئيس الوزراء العراقي الأستاذ  نوري المالكي مؤخرا برفع التجاوزات على أملاك وعقارات الدولة من قبل الأحزاب والحركات السياسية يعد قراراً وطنياً يصب في صالح المواطن والدولة العراقية وخطوة جريئة في الطريق الصحيح لأعادة سيادة القانون والذي يجب أن يسري على الجميع وبدون أستثناء وخاصة على الأحزاب والكتل السياسية التي تتواجد في هذه البنايات التي تعود ملكيتها الى الدولة بدون وجه شرعي وقد لانضيف أي جديد لما سنقوله هنا من أراء ونسطره من كلمات . لأننا والمثقفون والسياسيون تعبوا من القول والكتابة والقيل والقال بشأن ما يمكن ان يقال عن المآسي في مدينة كركوك. أهلها الأصليين باتوا لا يمشون على رؤوس أصابعهم بل على رؤوس أعصابهم  . ولأن حديث الناس خلال الأيام الأخيرة عن التجاوزات والمباني الحكومية التي أحتلت من قبل الحزبين الكرديين فنستطيع القول أن القصة كلها من الفها الى يائها هي قومية وسياسية وفئوية بالكامل.

      واليوم وبعد إعلان القرار نرى وبكل أسف أن هذا القرار لم يدخل حيز التنفيذ في محافظة كركوك ، التي مازالت فيها العشرات من العقارات التابعة للدولة مستغلة من قبل الأحزاب الكردية فقط . ويتسائل مواطنون عن عدم إلتزام السلطات المحلية في المحافظة التي يديرها الأكراد (المحافظ من حزب الأتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه جلال الطالباني ورزكار علي رئيس مجلس محافظة كركوك والقيادي في نفس الحزب ونائب رئيس اللجنة الأمنية في إدارة محافظة كركوك عرفان كركوكلي القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يترأسه مسعود البرزاني عن عدم ألتزامهم بالمهلة الأخيرة التي أعلنها دولة رئيس الوزراء لأحزابهم التي تحتل تلك الأبنية بدون أدنى مسؤولية أوألتزام أخلاقي وشرعي والتي تتسبب في عرقلة حركة المواطنين والمركبات وبأختناقات مرورية شديدة تستمر لساعات تؤثر وبشكل مرعب على حياة المواطنين ومعيشتهم.

      ومن المؤسف أن نرى عدم المبالاة التي يبديها تلك المسؤولين في تلك الأحزاب والحركات بقرار رئيس الوزراء على الرغم من إنذاره لهم عبر وسائل الأعلام المرئية والمسموعة وكذلك الكتب الرسمية ،حيث سئم المواطنون في المحافظة وباتوا يشكون من هذه الظاهرة الغير الحضارية والقانونية التي تؤثر على حياتهم يومياً ، وفي نفس الوقت يقللون من أهمية هذا القرار ويؤكدون بأن القانون في العراق لا يطبق إلا على الضعفاء مشيرين أن تلك الأحزاب لاتطبق القانون ولاتلزم به وفي نفس الوقت نرى زيفهم وكذبتهم الشنيعة عندما يتحدثون عن الحقوق الشرعية ودولة القانون، وهم أول من يخالف الشرع ويخرق القانون ولم ينصفوا عطاء الناس الذي أوصلهم لتلك المراكز في الدولة من خلال الأنتخابات ولم يستجيبوا لنداءات وأستغاثات الناس في أخلاء المباني وفتح الطرق أما سير المركبات والمواطنين التي باتت نقمة وزقوما عليهم بعدما أستبشروا خيراً بسقوط النظام الديكتاتوري وكلهم أمل في العيش الكريم بوئام ووفاق تجمعهم كلمة الحب ولا تفرقهم والناس في أعلى درجات الأخاء.

      نحن نتسأل .. إذا كانت تلك الأحزاب حريصة على الدولة وكانت تدعي بالمظلومية أبان حكم البعث البائد فلماذا تقف بالضد من قرارات رئيس وزراء منتخب ديمقراطياً ودستورياً .

      وإذا كانت تلك الأحزاب تخاف على نفسها وعلى كوادرها وعلى مقراتها الخائبه المتجاوزة عليها في وسط مدينة كركوك من الأنفجارات والمفخخات وقامت بقطع الطرق وحركة السير في مركز مدينة كركوك فماذا تفعل داخل المدينة مختبأة وسط المدنيين كالجرذان ؟ أليس الأولى بهم أن يغادروها ويفتحوا مقراتهم خارج المدينة وينعم الناس بعدهم بالأمن والأمان.

      أليس الأولى بالناس أن يستفيدوا من تلك الأبنية وحتى الحكومة العراقية وتحويلها الى مراكز للشباب ومسابح رياضية ومراكز للصحة والمستوصفات ونوادي ثقافية ومعاهد ومراكز خدمية حكومية أو الأستفادة من الأرض وتشييد مولات ومراكز للتسوق والترفيه وصالات رياضية.

      نحن لم نكن في يوم من الأيام من الرعيل الذي يقتنص زلات وأخطاء اوأعمال الآخرين  للتهجم عليهم أو التشهير بهم ، ولكننا الآن نشعر وبمرارة بالغة، بأن المواطنين باتوا يتعرضون يومياً الى إهانات وإساءات ومضياقات مرورية تستمر لساعات تحت أشعة الشمس القاتلة والعواصف الترابية من قبل أحزاب كردية أحتلت تلك الأبنية في كركوك وتوابعها  بين ليلة وضحاها بقوة السلاح والأكراه .

       إن جميع مواطني كركوك يطالبون الحكومة العراقية بتفعيل القرارات التي تتخذها ومتابعتها كي تكون صادقة بنظر المواطنين، لا أن تصدر القرارات وتترك أمر تنفيذها على الغالب يخضع لأمزجة ومصالح تلك الأحزاب. والناس يطالبونبالحضور الميداني للسيد المالكي في قلب الحدث واندكاكه مع المشكلة القائمة في كل مستوياتها وزواياها وتفاصيلها في كركوك والوقوف بنسفه على حجم التجاوزات الرهيبة لأنه يحمل ميزة القائد الميداني ورجل الدولة لإيجاد الحلول العادلة بأزالة التجاوزات وأثارها وعواقبها الكارثية والديموغرافية والأقتصادية وكذلك الخدمات المنعدمة والفساد المستشري في إدارة الحزبين الكرديين للمدينة وأتخاذ قرارات في قطع الطريق على الأسباب التي قادت الى هذه التجاوزات الغير الشرعية الأشبه بالقرصنة الفئوية على الرغم من شكاوى الأهالي طيلة السنوات الماضية ومنشاداتهم للأجهزة الحكومية والتنفيذية ولكن التدخل تأخر كثيرا في إجراءات التنفيذ مما يدعو ويستوجب إلى ضرورة تشكيل لجان متابعة من رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة العامة والوزارات المعنية للتأكد مما تحقق ونوعية الانجاز.

      ومن هنا نضع أمام الحكومة العراقية ووزارة الداخلية والدفاع الأبنية والمواقع المتجاوزة عليها :

      1. المبنى الكبير للفرقة الحزبية في مركز كركوك خلف بناية البلدية مباشرة تعرضت لعدة هجمات انتحارية راح ضحيتها العشرات بسبب توسطها منطقة سكنية وسببت للناس أضرارا مادية كبيرة وتعتبر من المباني الضخمة وذات موقع ممتاز يطا على أربعة شوراع .. حزب الأتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه جلال الطالباني يشغلونه منذ سقوط النظام البائد وقد قطعوا جميع الطرق المؤدية اليها والحركة مسموحة فقط للمسؤولين وافراد البشمركه مما شكلت خطرا على حياة القاطنين في المنطقة وأربكت حركة السير بشكل كبير في المدينة.

      2. بناية الفرقة الحزبية والدفاع المدني التي تقع مقابل مبنى الأذاعة والتلفزيون وخلف المبنى المذكورة أعلاه مباشرة والتي تعود الى عائديتها الى وزارة النفط ويشغله حاليا الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني وتعرضت لهجمات انتحارية وهي من البنايات الضخمة أيضا وتقع في قلب كركوك.. مما سببت أختناقات مرورية وعرقلة سير المركبات بسبب قطع الطرق ... كلها في سبيل إسعاد وراحة مسؤولي وزبانية الحزبيين الكرديين لأنهم تمادوا أكثر وأكثر في غيهم وفي إهانة كرامة وتشريد المواطنين المنكوبين فيها، مضيفين إلى سجلهم الأسود، مزيداً من المواقف والتصرفات المشينة الغير المسؤولة والمستهترة بقيم المواطنة وحق الحياة ، ضاربين عرض الحائط كل ذلك ومعرضين للخطر أسس الثقة بين الأطراف والإستقرار الأمني للمدينة والدولة العراقية .

      وجميع هؤلاء ينتقلون من طور إلى أسوأ منه وأبشع في إنتهاكات الحقوق وإفقار الشعب ودس الذعر بين الناس والشائعات ونصب الفخاخ  وإثارة البلبلة والتوتر والفضائح والحيل والمراواغات والترغيب والترهيب والتضليل ورسم الآمال الخيالية حتى على بني جلدتهم من الأكراد واللعب بحاجاته الأساسية من خبز وماء وكهرباء وحرية على المستوى الداخلي، ويسمسرون على الكرامة والثوابت على حامل مبتسر فاقد الشكل والمضمون عنوانه الديمقراطية والحرية  .

      3. البناية الحكومية أمام قلعة كركوك والتي تعرضت الى هجوم انتحاري راح ضحيتها عشرات الأبرياء من المارة وتقع بعد الجسر الرابع وهي كبيرة وضخمة ممكن تحويلها الى مراكز للتعليم والتثقيف والموسيقى والتثقيف الديني أو الى مدرسة ومعهد أو كلية ....أو حتى مركز ومستوصف طبي ..الخ

      4. البناية الحكومية في منطقة الشورجة والأسكان .. وهي كانت تعتبر مقر للفرقة الحزبية

      5. بناية الأسواق المركزية ..لاأحد يعلم بمصيرها .. والمتداول في المدينة بين الناس إن متعهدا كرديا أتفق مع المحافظ الكردي عبدالرحمن مصطفى وكذلك رئيس مجلس محافظة كركوك رزكار علي على أستئجاره بقيمة رمزية.

      6.دور الضباط في منطقة الحي الواسطي ..تجاوزوا عليها واصبحت منطقة تعج بالأكراد الغرباء .. وهناك معاملات بيع وشراء لتلك الدور بين بعضهم البعض.

      7. دور نواب الضباط والضباط في ساحة الطيران .

      8.الفيلق الخامس ... شيدت فيها عشرات الألاف من البيوت الغير الحضارية من قبل المتجاوزين الأكراد 

      ونفس الحالة مع معسكر خالد.

      9. الملعب الأولمبي في كركوك يقطنها الأن المئات من المتجاوزين الأكراد .. يعتبر بؤس ملعب كرة القدم في كركوك مشهدا مروعا؛ ففي ضواحي مدينة تضم بعضا من أكثر احتياطيات النفط ربحية في العراق وربما في العالم فان ساقية من البول تجري بأتجاه المدخل المؤدي الى الميدان القاحل.

      ليس هناك متفرجون سوى 2200 فقط من الأكراد الغرباء الذين أحتلوا الأرض وحولوا الملاجئ وأماكن وقوف السيارات الى مدينة غير حضارية في زرائب مغطاة بالشعارات السياسية الكردية وبينها شعارات الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البرزاني وحاشيته.

      وهؤلاء الغرباء الأكراد موجودون هنا ليس إرتباطا بكرة القدم وإنما بالسياسة. انهم لاعبون معارضون في إستفتاء مستقبلي لتقرير بغرض الأستحواذ عليها وألحاقها بما يسمى بالأقليم الكردي.

      نحن نستند الى الحقائق عندما ندُعي المواضيع والأحداث ..فالغرباء الأكراد هم من ليسوا من سكان كركوك الأصليين .. وخير دليل على الغرباء هو أعتراف السيد رائد فهمي رئيس اللجنة العليا للمادة 140 الساقطة من الأعتبار  بتأريخ  2/12/2007  أمام البرلمان العراقي بأبعاثهم للجنة تقصي الحقائق في الملعب الأولمبي في كركوك والذي أصبح مستوطنة للزاحفين الأكراد فتبين وتحقق لهم أن أكثر من 75% من هؤلاء المتجاوزين على الملعب الأولمبي ليسوا بمرحلين وإنما أناس متجاوزون جيء بهم لأهداف سياسية وهذا أن دلّ على شيء فإنما يدل على صحة ما نؤكد عليه بتكريد كركوك من قبل الحزبين الكرديين.

      ويعد هذا الإعتراف سابقة خطيرة من نوعها وواقعية وحقيقية تصدر من أول مسؤول عراقي في ما يخص الواقع على الأرض والتغييرات الديموغرافية التي تجريها تلك الأحزاب على الأرض .

      10. البناية الحكومية والفرق الحزبية في منطقة الغرناطة..التابعة الأن للحزب الوطني الكردستاني.

      11.بناية الأنضباط في مركز المدينة ويحتله حزب كادحي كردستان.

      12. بناية الفرقة الحزبية في رحيم آوه.

      13. بناية الفرقة الحزبية التي تقع في منطقة أمام قاسم.

      14. الأبنية الحكومية والفرق الحزبية في طوز خورماتو وداقوق وليلان وتركلان ويايجي والتون كوبري .. يشغلها الحزبيين الكرديين.

      15 بناء العشرات من البيوت العشوائية في ساحة الأحتفالات وعلى الأراضي التي تمتلكها الدولة وتعد من أحسن المواقع في أرقى حي من أحياء كركوك.

      16 .التجاوز على البنايات داخل متنزة التأميم (كركوك ) الحالية مع البدء ومنذ مدة بقطع الأشجار وبيعها في السوق ..

      17. توزيع الأراضي خلف مستشفى آزادي وبأتجاه سيطرة كركوك السليمانية الى الأكراد الغرباء وبشكل ومساحات كبيرة.

      18. توزيع الأراضي عند حدود كركوك وبأتجاه سيطرة كركوك أربيل.

       19. عشرات الألاف من الدونمات من أراضي الدولة تم توزيعها بطرق ملتوية ومشبوهة وغير قانونية الى مئات الألاف من النازحين والغرباء من الأكراد وحتى الغير العراقيين بهدف تغيير التركيبة السكانية والديموغرافية للمدينة.

      20. بناء البيوت على أنابيب النفط الضخمة في منطقة العرفة مباشرة وبأمكان وزارة النفط إبعاث لجنة تقصي الحقائق للوقوف بنفسها على حجم الكارثة ونحن مسؤولين أمام القانون عن صحة النشر وماذكرناه من المواقع المتجاوزة عليها من قبل الأحزاب الكردية .

      يتحتم على مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية والمثقفين والسياسيين واجبا أخلاقيا ووطنيا لكشف التجاوزات الكردية التي تضرب عرض الحائط هويتنا التعدّدية التي لطالما شوهت ، وتضع مستقبل كركوك والبلد ومكوناته فيه على المحك وخاصة بعد التطورات المحلية والإقليمية الدامية والعالمية الضاغطة والمتناقضة، ومع فرض المحال أن التغيير الديموغرافي سوف يجلب لكركوك والعراق مشاكل سياسية وأمنية يصعب حلها مطلقا سواءا داخليا أو إقليميا أو دوليا .

      ومن هنا نطالب دولة رئيس الوزراء العراقي الأستاذ نوري المالكي بتنفيذ وتطبيق وتعميم وعوده وقراراته لفرض وترسيخ هيبة الدولة على كامل التراب العراقي قبل أن تفقد قيمتها بسبب عدم مبالاة الأحزاب الكردية بتلك القرارات حيث لا يكفي أن يُسَنّ القانون والقرارات ، فهناك قوانين وقرارات كثيرة موجودة في الكتب ولكنها لا تُطبَّق. ثمة حاجة إلى عمل مكثف يؤدي إلى تطبيق القانون على أرض الواقع وفرضه على الجميع بدون أستثناء وعدم التراخي وبالتالي القضاء على التجاوزات لأن أسس بناء الدولة  يستند إلى بديهيات لابد من توفرها في قيام شكل الدولة ومدى فرض سيطرتها في حفظ الحقوق العامة لرعايا تلك الدولة فان المواطن العادي الذي يتمتع بحقوق المواطنة داخل حدود الدولة له حقوق و وواجبات لابد من أن تعترف بها تلك الدولة لكي تستمر الدولة في حماية كيانها العام.

      فلا يختلف اثنان إن مانحتاجه اليوم هو سلطة القانون لا سلطة الأشخاص أو الأحزاب السياسية  وأن لا نميز بين صاحب سلطه أو امتياز معين حتى نستطيع أن نقول إننا في بداية بناء مجتمع حر ديمقراطي فأن الديمقراطية هي القانون وهذا مايجب أن نثقف عليه أجيالنا القادمة ونتبنى تلك الروح والثقافة التي هي بلا شك المنقذ لنا من الظلم وتحقيق العدالة الاجتماعية ونقف بوجه كل من تسول له نفسة اسقاط هيبة الدولة والقانون.

      والجميع في كركوك ينتظرون بفارغ الصبر جهود دولة رئيس الوزراء في ترسيخ هيبة الدولة والوقوف بحزم ضد كل من تسول نفسه المساس بممتلكات الدولة والتجاوز عليها والأساءة الى النظام في العراق الجديد وعدم تطبيق القانون .

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       

      كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      أو يانمادي

      بن يانديم أو يانمادي

      قيرغ ييل بيرليغ جاغيردم

      تركمانلار أويانمادي 

       


      ITMC 2008
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.