Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

ÇáÊÑßãÇä Ýí ÇáÚÑÇÞ .. ÙáãäÇåã ÝÃÚÏáæäÇ ÈæØäíÊåã

Expand Messages
  • Turkmen Media
    التركمان في العراق .. ظلمناهم فأعدلونا بوطنيتهم عبد الرحمن العراقي الإنسان الأصيل الذي
    Message 1 of 1 , Apr 1, 2008
    • 0 Attachment


       

      التركمان في العراق .. ظلمناهم فأعدلونا بوطنيتهم

      عبد الرحمن العراقي*

      الإنسان الأصيل الذي يشرب من مياه الرافدين له فطرة وطنية طيبة وخالصة وله دم طاهر نقي يجري في أوردة حياته وشرايين خلقه بحب الوطن والإنسانية ، وتجد عنده الوفاء والإخلاص لترابه وأهله وشعبه ، وتجده يدافع عن أرضه وحقوقه ووجوده ومصير بلده ويرفض الظلم والإحتلال ، ولا تجده أبدا بين العملاء والخونة والقتلة والمجرمين ولا يتعاون مع من يريد الشر لوطنه ويسرق ثرواته ويسفك دم أهله ويعذب الرجال ويسجن النساء ويشرد الأطفال ، ولا تجده يتعاطف مع أي نظام طاغي ظالم لا يحترم حقوق الآخرين ولا يعمل لخير الشعب ولا يوزع الخيرات ولا يحكم بالعدل ، ولا تجده يعمل تحت أجندة البلدان الأخرى القريبة أوالبعيدة ، الصديقة أوالعدوة ، ولا يفكر في تقسيم بلده بمياهه وأرضه وثرواته الطبيعية والمعدنية ، بل تجده ينتمي الى الجميع لا يفرق بين أحد من شعبه، تجده قويا كجبال الشمال وحنينا كمياه الرافدين وصبورا كصحراء الغرب وصعب المنال كأهوار الجنوب. هكذا حال العراقي الأصيل الذي شرب من مياه النهرين دجلة والفرات وروافدهما ، والذي ترعرع بوافر ظلال نخيل العراق وبعظمة جبالها وخصب سهولها وكبرياءهضابها ، انه حب الوطن يجري في دمه وثنايا قلبه لا يثنيه الظروف العصرية ولا التغيرات الإقتصادية ولا التقلبات السياسية ، بل يبقى على الطهارة الوطنية من كيد رجس المحتلين والظلمة والعملاء العاملين معهم.

      التركمان في العراق حالهم حال أغلبية الشعب العراقي الأصيل ممن بقوا على طهارتهم الوطنية وآصالتهم في الانتماء لأرض العراق ، والدفاع عن وحدته وثرواته وحدوده ووجوده. والتركمان هم القومية الثالثة في التسلسل السكاني في العراق خرج منهم الوطنيون بمعنى الكلمة في جميع النواحي المدنية والعسكرية ، من العلماء والمفكرين والمستشارين والوزراء منذ العشرينات ، وخرج منهم الضباط والجنود المخلصين لوطنهم والوطن العربي وما كانت صولات حرب فلسطين عنا ببعيد ، رأيناهم في الصفوف المتقدمة لخدمة العراق برجالهم ونسائهم ، لم نعرف عنهم الغدر ولا القتل والمليشيات ولا المكر والخداع ولا الظلم والخيانة الا الخير والصلاح والإنتماء الى أرضهم وشعبهم وقوميتهم ، رأينا حكمتهم ووطنيتهم في ثورة العشرين وثورة 41 و58 و63 و68 من القرن الماضي والى الآن لم يقفوا أبدا مع الطغاة والظلمة بل وقفوا محايدين مصلحين وسطا بين المتخاصمين لإنقاد البلد من حرب أهلية وثأرية ، بل قدموا الضحايا والشهداء دفاعا عن وطنهم وحقوقهم ووجودهم ومصير مدنهم ومناطقهم ، ودماء شهدائهم في مجزرة كركوك عام 1959 خير شاهد على ذلك وهي وصمة عار في جبين من قاموا عليها من العنصريين وعصاة أهل الجبال، وما مجزرة ألتون كوبري عام 1991 عنا ببعيد، وقدموا الكثير من الشهداء المفكريين وأساتذة الجامعات والعلماء والموظفين والعمال والطلبة طوال عمر الدولة العراقية بكافة أنظمتها السياسية. ولم يخون التركمان عشرتهم عندما ظلموا بل تسامحوا ونصحوا لأجل اصلاح ذات بين العراقيين ووحدتهم وانهم من أرض واحد لا فرق بين عربي وكردي وتركماني وأشوري وأكدي ولا أي عراقي الا بحب الوطن والإخلاص والوفاء لأرضه وشعبه وثرواته ومستقبله ووحدته.

      عان التركمان ظلما وقهرا من كافة الأنظمة الحاكمة للعراق ، هضمت حقوقهم المشروعة وتجاهلت نداءاتهم في كل زمن ومكان واغتصبت أراضيهم ومدنهم ظلما وقهرا بغير الحق ، امتلئت بهم سجون الحكومات البائدة والحالية بتهم واهية تارة بانهم قوميون منعزلون وتارة بانهم عملاء لتركيا بلد الجار الذي منع برلمانه عام 2003 بعبور جنود وأليات المحتلين من أراضيهم لضرب وتقسيم العراق وهو بلد الذي يطالب حكومته دائما بوحدة العراق أرضا وشعبا، في حين انتخبنا لمن هم عملاء للجار السيء الذي يريد تخريب وتقسيم العراق والجيران الخونة من بني جلدتنا الذين فتحوا حدودهم وأراضيهم لغزو العراق ويمولون جنود الإحتلال بالمأكل والمشرب لحد الآن، وصفقنا لمن هم عملاء أصليين أباً عن جد لبني روس وبني روم وبني صهيون وكانوا عصاة وقطاع الطرق وقتلة الأبرياء من الشعب وصناع عمليات الخطف في الطرق الجبلية الذين لم يرحموا الشعب عربا وكردا وتركمانا ولا يرقبون بالعراقي الاً ولا ذما، نعم.. نصرنا هؤلاء الخونة والعملاء الحقيقيين وظلمنا التركمان ... ظلمناهم حين لم نقف معهم في المجازر التي ارتكبت في حقهم ، ظلمناهم حين ملئت بهم السجون واعدمت أو هجرت منهم الألوف ، ظلمناهم حين اغتصبت منهم أراضيهم وبيوتهم وحقوقهم، ظلمناهم حين صدقنا لخونة الشعب بانهم عملاء وقوميين وغير وطنيين ، نعم ظلمناهم ! ... واليوم نظلمهم أيضا حين لم نقف معهم في قضية كركوك وبقية مناطقهم ، ونظلمهم حين لا ندافع عن حقوقهم الوطنية والقومية مثل الأخرين، ونظلمهم حين نتركهم وحدهم بأيدي الطغاة الجدد والمصير المجهول.. نعم ظلمناهم وسنظلمهم مرة أخرى اذا تجاهلنا هذه الشريحة العراقية المخلصة، رغم هذا الجور والتجاهل فان التركمان بقوة صبرهم واحتسابهم وحكمتهم وقفوا بحزم وعزم مع الخيريين من الشعب كعادتهم في الصفوف المتقدمة للدفاع عن أرض الوطن ووقفوا ضد المخططات الأجنبية والعنصرية العميلة لتقسيم العراق ، لم يركزوا فكرهم ونقطة هدفهم بحقوق قومية ضيقة فقط بل بحقوق وطنية شاملة غير مبالين بأعدائهم الذين يتربصون لهم ليل نهار وبكافة الطرق الخبيثة ، بل وقف التركمان في الوسط بين الأضداد ونادوا للحوار الحضاري والأخوي، ووضعوا أساس البناء لإعادة اعمار العراق ، وناضلوا ويناضلون في المحافل المحلية والدولية ، والمنابر السياسية والإعلامية لنصرة العراق ووحدته.

      * الكاتب العراقي

      مركز الإعلام التركماني العراقي

      IRAQI TURKMEN MEDIA CENTRE

      http://groups. yahoo.com/ group/kerkuk

       

      كركوك - العراق
      Kerkuk - IRAQ

       

      www.turkmanmedia.com

      كركوك واربيل ودهوك وسليمانية ... كلها محافظات تبقى عراقية
      العراق واحد من دهوك لجنوب الفاو ... لا سنة لا شيعه ولا دولة كردية


       

       


    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.