Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

مايجب قراءته فى قداس خميس ال عهد

Expand Messages
  • Jesusloves you
    ** ** *[image: مجموعة كليبات مجمعة لاسبوع الالام]* * http://www.anbawissa.org/m/v/kkkk/ * * [image: St-Takla.org Image: Icon of
    Message 1 of 1 , Mar 31 3:55 PM
    • 0 Attachment

       
      مجموعة كليبات مجمعة لاسبوع الالام

      St-Takla.org              Image: Icon of the Last Supper   صورة أيقونة العشاء الاخير في خميس العهد

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

       

      1- طقس باكر: وهو جزء من البصخة التي تبدأ من يوم الشعانين: النبواتثوك تاتي جو – رفع بخور عشية ويشمل: الشكرأربع الناقوس – ارحمنا يا الله – أوشية المرضىأوشية القرابين – فلنسبح – الذكصولوجياتدورة البخور بدون تقبيل – قانون الإيمانافنوتي ناي نانكيرياليسون باللحن الكبير – لحن فاي إتاف انف – قراءة الابركسيس الحزايني (لحن ابركسنتون) – قطعة تبكيت للخيانة يوداس  أوباراناموس ومعناها يهوذا مخالف الناموسأجيوس الثلاثة (الأولى عن التجسد والثانية والثالثة عن الآلام) ثم أوشية الإنجيل وقراءة المزمور والانجيل باللحن الأدريبي ثم عظةالطرح ومرده – الطلبة – الختام بطريقة البصخة.

      2-  السواعي: بطريقة البصخة المعتادة (الثالثة والسادسة والتاسعة)

      3- قداس اللقان: اللقان يملأ بماء عذب – يلبس الخدام ملابس الخدمة (كل الدرجات) يبدأون بلحن إك اسمارؤوت ان كان الأب البطريرك أو الأسقف حاضراً.. ثم البداية: إليسون ايماسصلاة أبانا الذيصلاة الشكرالبخورأرباع الناقوسارحمني – ثم النبوات – عظة للقديس الأنبا شنودة – لحن تين أو أوشت – رفع البخور – سر البولس – قراءة البولس – (الثلاثة تقديساتأوشية الإنجيل – المزمور والإنجيل (سنوي) – افنوتي ناي نان كيرياليسون الكبيرة 12 مرة – الأواشي السبعة الكبار (أوشية المرضى - أوشية المسافرين - أوشية الطبيعة - أوشية الراقدين - أوشية القرابين - أوشية الرئيس - أوشية الموعوظين – ثم طلبة – ثم كيرياليسون 100 مرة – الأواشي الكبار الثلاثة – قانون الإيمان – الاسبسمسأكسيون كاذيكيئونرشم الماء بالصليب – آجيوس (بكل القطع السابقة واللاحقة) – بركة الماء بالصليب – أبانا الذي – التحاليل – الرشم بالماء في الأرجل فقط – البركة... ثم الحمل.

       

      القراءات تركز على الفصح الأخير: (Passover) Last Supper

      النبوات: هزيمة عماليق (النصرة) – تحويل الماء المر إلى حلو (إشارة على خشبة الصليب – الصوم المقبول (إش 58) – قبول التوبة (حزقيال)

      الرسائل: البولس: المصالحة مع الله بالصليب... 

      الابركسيس: نزع النعمة عن الخائنين...

      ملاحظة أخيرة: يختم القداس (التناول) ومدائح عن العشاء السري وتؤجل الساعة الحادية عشر من يوم الخميس إلى المساء.

       
      مايجب قراءته فى قداس خميس العهد

                يبدأ الكاهن بخدمة القداس جهرآ و يقدم الحمل صامتآ بدون صلاة مزامير الساعة الثالثة و السادسة و التاسعة و لا تقال ( الليلويا فاى بى بى إيوؤ) و ( سوتيس آمين ) و يقرآ البولس بطريقه السنوية و يطوف الكاهن بالبخور بدون تقبيل ودون أن يقرإ الكاثوليكون و لا الإبركسيس و لا السنكسار، و تقال الثلاثة تقديسات دمجآ ثم يقول الكاهن أوشية الإنجيل و يرتل المزمور باللحن السنوى ، يكمل سنويآ و يقرأ الإنجيل بطريقته السنوية وإن كان الأب البطريرك أو المطران أو الأسقف حاضرآ فيقال قبل الإنجيل.

       

      البولس إلى أهل كورنثيوس

      الأولى 23:11 إلخ 

      البولس

      البولس من الرسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل كورنثوس الأولى

      (ص 11: 23 – إلخ) بركاته مع جميعنا

                لأنى تسلمت  من الرب ما قد سلمته إليكم أن الرب يسوع فى الليلة التى اسلم فيها أخذ خبزآ،

      و شكر و كسر و قال : خذوا كلوا هذا هو جسدى الذى يقسم عنكم. هذا إصنعوه لذكرى.  و كذلك الكأس أيضآ بعد العشاء قائلآ : هذه الكأس هى العهد الجديد بدمى إصنعوا هذا كلما شربتم لذكرى، فإنكم كلما تأكلون من هذا الجبز، و تشربون من هذه الكأس تبشرون بموت الرب إلى أن يجيىء لأن كل من يأكل من هذا الخبز أو يشرب من هذا الكأس الرب بغير إستحقاق يكون مجرمآ فى جسد الرب و دمه. فليمتحن الإنسان نفسه و هكذا فليأكل من هذا الخبز و يشرب من هزه الكأس ، لأن الذى يأكل من هذا الخبزو يشرب من هذه الكأس، لأن الزى يأكل و يشرب بدون إستحقاق فإنما يأكل و يشرب دينونة لنفسه إذ أنة لم يميز جسد الرب . و من أجل ذلك كثر فيكم الرضى و السقماء و كثيرون يرقدون، لأننا لو كنا حكمنا على أنفسنا لما حكم علينا و فى دينونتنا هذه إنما يؤدبنا الرب. لئلا ندان مع العالم. إذا يا إخواتى   حين تجتمعون للأكل فلينتظر بعضكم بعضاّ و أن كان أحد يجوع ليأكل  فى بيته لكى لا يكون إجتماعكم للديونة و اما الأمور الباقية فعندما أجيء أرتبها.

      نعمة الله فلتحل على أرواحنا جميعاّ

                ولا يقرأ كاثوليكون اليوم أما الإبركسيس فقد قرىء فى باكر ..

                و بعد قراءة البوليس   تقال الثلاثة تقديسات دمجاّ ثم أوشية الإنجيل..

       

      المزمور 22

      (مز 22:4،5 و مز 8: 40)

       

      هيأت قدامى مائدة  مقابل الذين يضايقوننى. الذى أكل خبزى رفع على عقبه. الليلويا.

       

      الإنجيل من متى

      ص 26: 20-29

       

                و لما كان المساء إتكأ مع تلاميذة الإثنى عشر ، و فيما هم يأكلون قال لهم : الحق أقول لكم أن واحداّ منكم يسلمنى. فحزنوا جذاّ  و إبتدأ كل واحد منهم يقول: ألعلى أنا هو يارب؟!. أما هو فأجاب قائلاّ: الذى يغمس يدة معى فى الصفحة هو الذى يسلمنى. و إن إبن البشر ماضى كما هو مكتوب عنه فويل لذلك الرجل الذى به يسلم إبن الإنسان، قد كان خير لذلك الإنسان لو لم يولد . فأجاب يهوذا مسامه و قال : ألعلى أنا هو يا معلم؟!. فقال له: أنت قلت. و فيما هم يأكلون أخذ يسوع خبزاّ و باركه و قسمه، و أعطى و أعطى تلاميذة و قال : خذوا كلوا فإن هذا هو جسدى . و أخذ الكأس و شكر و أعطاهم قائلاّ: إشربوا من هذه الكإس كلكم لأن هذا هو دمى الذى للعهد الجديد الذى يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا، و أقول لكم أنى من الآن لا أشرب من عصير هذه الكرمه إلى ذلك اليوم الذى أشربه معكم جديداّ فى ملكوت أبى .

       

      بى سوما بى إسنوف إنطاك:

      بى أيكو إيفول إنتى نين نوفى : نيم

      تى ذيائيكى إمفيرى: إيتيك إن

      نيك ماثيتيس.

                آن إير إب إم إبشا أم بى إششين

      إنتى إبؤنخ: إثرين أوؤم إيفول إنخيتف:

      إيتى فاى بى إبسوما إم إفنوتى نيم

      بيف إسنوف إن آليثينوس.

       

      çجسدك و دمك هما لغفران خطايانا و للعهد الذى أعطيته لتلاميذك.

      çفإستحققنا شجرة الحياة لنأكل منها الذى هو جسد الله و دمه الحقيقى.

       

                بعد ذلك يقول الكاهن الثلاث أواشى الكبار ثم يقول الشعب قانون الإيمان ( حتى قولهم تأنس ثم يكمل نعم نؤمن بالروح القدس) ولا يصلى الكاهن صلاة الصلح لأجل قبلة  يهوذا . ثم يقول للشعب بعد قانون الإيمان الأسبسمس الآدام الآتى:

      بى أويك إنتى إبؤنخ: إيطاف إى

      إيبيسيت نان إيفول خين إفتى

      إم إبؤنخإمبى كوزموس.

      أرى ماسف آتشنى ثوليب: آفتى

      نان إم بيف سوما نيم بيف إسنوف

      أتطايوت آن أونخ شا إينيه.

       

      çخبز الحياة الذى نزل من السماء و أعطى الحياة للعالم

      çو لدته بغير دنس و أعطانا جسده و دمه الكريمين فحيينا إلى الأبد.

       

      (ثم يقولون)

       

      " هيتين نى إبريسفيا" إلىآخرها، و يقول الشماس "إبروسفيرين- تقدموا على الرسم". ثم يصلى الكاهن القداس إلى أن يصل إلى أوشية القرابين فيجاوبه الشماس، ثم لا يقال المجمع ولا الترحيم بل يقول الشعب ( أوس بيرين – كما كان) ثم يقول الكاهن مبتدئاّ من " لكى وبهذا كما أيضاّ فى كل شىء..." إلى نهاية القداس و يتناول الشعب من الأسرار فى الساعة التاسعة أو بعد الغروب كما ورد فى الدسقولية حتى لا يكون لنا شركة مع اليهود فى أكلهم الفصح وقت الغروب، وأثناء التوزيع لا يقال المزمور 150 بل تقرأ النبوات و يتلى المزمور باللحن الأدريبى و يقرأ الإنجيل قبطياّ بطريقة البصخة و يفسر عربيّ كذلك. ثم يقال الطرح و عند الإنتهاء من تناول الأسرار المقدسة يقول الكاهن البركة بغير و ضع يد و يصرف الشغب بسلام الرب.

       

      النبوات التى تتلى فى توزيع قداس يوم خميس العهد

      من أشعياء النبى ص 13:52 إلخ و ص 1:53 إلخ

       

      هوذا فتاى يفهم و يتعالى و يتمجد جداّ، كما أن كثيرين يندهشون منك كذلك يهان شكلك و مجدك من الناس، و كذلك تتعجب منه أمم كثيرة و أمامه يسد الملوك أفواههم ، لأن الذين لم يتكلموا عنه بين أيديهم يرون و الذين لم يسمعوا يفهمون. يارب من صدق خبرنا و لمن إستعلنت ذراع الرب؟ تكلمنا أمامه فإذا هو مثل صبى، وكأصل فى أرض عطش لا صورة له و لا مجد رأيناه، فكان لا منظر له و لا جمال بل شكله حقير و مضنى من بين بنى البشر. رجل أوجاع يعرف و يحمل امراض فإنه رد وجهه و أهين و لم يعتد به، هذا الذى حمل خطايانا و تألم عنا و نحن حسبناه متألما مضروباّ و معذباّ، و هو قد جرح لأجل معاصينا، و سحق لأجل آثامنا . تأديب سلامنا علية، و بجراحاته شفينا. كلنا كغنم ضللنا مثل رجل يضل فى طريقه ، و الرب وضع عليه إثم جميعنا . ظلم أما هو فلاجل أنه تألم لم يفتح فاه، مثل خروف سيق الى الذبح و حمل صامت أمام الذى يجزه، هكذا لم يحرك شفتيه. رفع حكمه فى تواضعه، و جيله م يقدر أن يصفه؟ لأ حياته تنزع من على الأرض. من أجل أثمام الشعب جاء للموت، و سيعطى متجاوزى الناموس مجازتة دافنه و الأغنياء مكافأة موته، لأنه لم يصنع أثماّو لم يوجد فى فمه غش، أما الرب فشاء أن يشفيه من الجراح، وإذا ما سلمتم ذواتكم ذبيحة عن الخطية فسترى نفوسكم زرعاّ عزه كثير، يريد الرب أن ينزع الألم عن نفسه ليريه النور و يصور الفهم و يخلق البر و يتعبد حسناّللجماعة، غذ يحمل خطاياهم فلذلك أنه يرث الكثيرين و يقسم غنائم الأقوياء. حيث أسلم نفسه للموت مع الأثمة و هو حمل خطايا كثيرين و أسلم من أجل ذنوبهم.

      مجداّللثلوث الأقدس

       

      من أشعياء ص 19: 19- 25

       

                 فى ذلك اليوم يكون مذبح للرب فى مصر، و عمود الرب عند تخومها ، و يكون علامة أبدية للرب فى كورة مصر و يصرخون إلى الرب الله من أجل مضايقيهم ، و يحكم و يكون الرب معروفاّ للمصريين و يخاف المصريون الرب فى ذلك اليوم، و يقدمون ذبائح و ينذرون نذراّ و يضرب الرب المصريين ضربة و يشفيهم شفاء فيرجعون إلى الرب، فيستجبهم و يشفيهم. فى ذلك اليوم يكون طريقه  من مصر إلى الأشوريين فيأتى إلى مصر و المصريون إلى الأشوريين و يخدم المصريون

       

      الساعة  الأولى  من  ليلة الخميس

      من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح

      +النبوات    +   من  حزقيال النبي بركاته على جميعنا أمين  (43: 5-11)

      5  فحملني روح و اتى بي الى الدار الداخلية و اذا بمجد الرب قد ملا البيت* 6  و سمعته يكلمني من البيت و كان رجل واقفا عندي* 7  و قال لي يا ابن ادم هذا مكان كرسيي و مكان باطن قدمي حيث اسكن في وسط بني اسرائيل الى الابد و لا ينجس بعد بيت اسرائيل اسمي القدوس لا هم و لا ملوكهم لا بزناهم و لا بجثث ملوكهم في مرتفعاتهم* 8  بجعلهم عتبتهم لدى عتبتي و قوائمهم لدى قوائمي و بيني و بينهم حائط فنجسوا اسمي القدوس برجاساتهم التي فعلوها فافنيتهم بغضبي* 9  فليبعدوا عني الان زناهم و جثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد* 10  و انت يا ابن ادم فاخبر بيت اسرائيل عن البيت ليخزوا من اثامهم و ليقيسوا الرسم* 11  فان خزوا من كل ما فعلوه فعرفهم صورة البيت و رسمه و مخارجه و مداخله و كل اشكاله و كل فرائضه و كل اشكاله و كل شرائعه و اكتب ذلك قدام اعينهم ليحفظوا كل رسومه و كل فرائضه و يعملوا بها*

      + المزامير +من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (69: 1و 16)

      خلصني يا الله فان المياه قد بلغت الى نفسي وأنظر الي ككثرة رأفاتك.  الليلويا

      + الانجيل+ يوحنا (10: 17-21)

      من اجل هذا يحبني الآب . لأني أضع نفسي لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها مني. ولكني أضعها أنا باختياري وحدي. ولي سلطان ان اضعها. ولي سلطان أن آخذها أيضاً. وهذه هي الوصية التي قبلتها من أبي.

      فحدث ايضاً انشقاق بين اليهود لأجل هذا الكلام. فقال كثيرون منهم انه به شيطان وقد جن. فما بالكم تسمعون له. وآخرون قالوا ان هذا الكلام ليس كلام من به شيطان العل شيطاناً يقدر ان يفتح عيني أعمى.

       

      الساعة  الثالثة  من  ليلة الخميس من  البصخة  المقدسة

      +النبوات    +   من عاموس النبي بركاته على جميعنا أمين  (4: 4-13)

      4  هلم الى بيت ايل و اذنبوا الى الجلجال و اكثروا الذنوب و احضروا كل صباح ذبائحكم و كل ثلاثة ايام عشوركم* 5  و اوقدوا من الخمير تقدمة شكر و نادوا بنوافل و سمعوا لانكم هكذا احببتم يا بني اسرائيل يقول السيد الرب* 6  و انا ايضا اعطيتكم نظافة الاسنان في جميع مدنكم و عوز الخبز في جميع اماكنكم فلم ترجعوا الي يقول الرب* 7  و انا ايضا منعت عنكم المطر اذ بقي ثلاثة اشهر للحصاد و امطرت على مدينة واحدة و على مدينة اخرى لم امطر امطر على ضيعة واحدة و الضيعة التي لم يمطر عليها جفت* 8  فجالت مدينتان او ثلاث الى مدينة واحدة لتشرب ماء و لم تشبع فلم ترجعوا الي يقول الرب* 9  ضربتكم باللفح و اليرقان كثيرا ما اكل القمص جناتكم و كرومكم و تينكم و زيتونكم فلم ترجعوا الي يقول الرب* 10  ارسلت بينكم وبا على طريقة مصر قتلت بالسيف فتيانكم مع سبي خيلكم و اصعدت نتن محالكم حتى الى انوفكم فلم ترجعوا الي يقول الرب* 11  قلبت بعضكم كما قلب الله سدوم و عمورة فصرتم كشعلة منتشلة من الحريق فلم ترجعوا الي يقول الرب* 12  لذلك هكذا اصنع بك يا اسرائيل فمن اجل اني اصنع بك هذا فاستعد للقاء الهك يا اسرائيل* 13  فانه هوذا الذي صنع الجبال و خلق الريح و اخبر الانسان ما هو فكره الذي يجعل الفجر ظلاما و يمشي على مشارف الارض يهوه اله الجنود اسمه*

      + المزامير +من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (55: 21و1)

      كلامه ألين من الدهن وهو نصال، أنصت يالله لصلاتي ولاتغفل عن طلبتي. الليلويا

      + الانجيل+ مرقس (14: 3-11)

      3  و فيما هو في بيت عنيا في بيت سمعان الابرص و هو متكئ جاءت امراة معها قارورة طيب ناردين خالص كثير الثمن فكسرت القارورة و سكبته على راسه* 4  و كان قوم مغتاظين في انفسهم فقالوا لماذا كان تلف الطيب هذا* 5  لانه كان يمكن ان يباع هذا باكثر من ثلاثمئة دينار و يعطى للفقراء و كانوا يؤنبونها* 6  اما يسوع فقال اتركوها لماذا تزعجونها قد عملت بي عملا حسنا* 7  لان الفقراء معكم في كل حين و متى اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا و اما انا فلست معكم في كل حين* 8  عملت ما عندها قد سبقت و دهنت بالطيب جسدي للتكفين* 9  الحق اقول لكم حيثما يكرز بهذا الانجيل في كل العالم يخبر ايضا بما فعلته هذه تذكارا لها* 10  ثم ان يهوذا الاسخريوطي واحدا من الاثني عشر مضى الى رؤساء الكهنة ليسلمه اليهم* 11  و لما سمعوا فرحوا و وعدوه ان يعطوه فضة و كان يطلب كيف يسلمه في فرصة موافقة*

       

      الساعة  السادسة  من  ليلة الخميس من  البصخة  المقدسة

      +النبوات    +   من عاموس النبي بركاته على جميعنا أمين  (3: 1-11)

      1  اسمعوا هذا القول الذي تكلم به الرب عليكم يا بني اسرائيل على كل القبيلة التي اصعدتها من ارض مصر قائلا* 2  اياكم فقط عرفت من جميع قبائل الارض لذلك اعاقبكم على جميع ذنوبكم* 3  هل يسير اثنان معا ان لم يتواعدا* 4  هل يزمجر الاسد في الوعر و ليس له فريسة هل يعطي شبل الاسد زئيره من خدره ان لم يخطف* 5  هل يسقط عصفور في فخ الارض و ليس له شرك هل يرفع فخ عن الارض و هو لم يمسك شيئا* 6  ام يضرب بالبوق في مدينة و الشعب لا يرتعد هل تحدث بلية في مدينة و الرب لم يصنعها* 7  ان السيد الرب لا يصنع امرا الا و هو يعلن سره لعبيده الانبياء* 8  الاسد قد زمجر فمن لا يخاف السيد الرب قد تكلم فمن لا يتنبا* 9  نادوا على القصور في اشدود و على القصور في ارض مصر و قولوا اجتمعوا على جبال السامرة و انظروا شغبا عظيما في وسطها و مظالم في داخلها* 10  فانهم لا يعرفون ان يصنعوا الاستقامة يقول الرب اولئك الذين يخزنون الظلم و الاغتصاب في قصورهم* 11  لذلك هكذا قال السيد الرب ضيق حتى في كل ناحية من الارض فينزل عنك عزك و تنهب قصورك*

      + المزامير +من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (140: 1و2)

      نجني يارب من أنسان شرير ومن رجل ظالم أنقذني. الذين تفكروا بالظلم في قلوبهم النهار كله. كانوا يستعدون للقتال. الليلويا

      + الانجيل+ يوحنا (12: 36-43)

      36 تكلم يسوع بهذا ثم مضى و اختفى عنهم* 37  و مع انه كان قد صنع امامهم ايات هذا عددها لم يؤمنوا به* 38  ليتم قول اشعياء النبي الذي قاله يا رب من صدق خبرنا و لمن استعلنت ذراع الرب* 39  لهذا لم يقدروا ان يؤمنوا لان اشعياء قال ايضا* 40  قد اعمى عيونهم و اغلظ قلوبهم لئلا يبصروا بعيونهم و يشعروا بقلوبهم و يرجعوا فاشفيهم* 41  قال اشعياء هذا حين راى مجده و تكلم عنه* 42  و لكن مع ذلك امن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع* 43  لانهم احبوا مجد الناس اكثر من مجد الله*

       

      الساعة  التاسعة  من  ليلة الخميس من  البصخة  المقدسة

      +النبوات    +   من حزقيال النبي بركاته على جميعنا أمين  (20: 27-33)

      27  لاجل ذلك كلم بيت اسرائيل يا ابن ادم و قل لهم هكذا قال السيد الرب في هذا ايضا جدف علي اباؤكم اذ خانوني خيانة* 28  لما اتيت بهم الى الارض التي رفعت لهم يدي لاعطيهم اياها فراوا كل تل عال و كل شجرة غبياء فذبحوا هناك ذبائحهم و قربوا هناك قرابينهم المغيظة و قدموا هناك روائح سرورهم و سكبوا هناك سكائبهم* 29  فقلت لهم ما هذه المرتفعة التي تاتون اليها فدعي اسمها مرتفعة الى هذا اليوم* 30  لذلك قل لبيت اسرائيل هكذا قال السيد الرب هل تنجستم بطريق ابائكم و زنيتم وراء ارجاسهم* 31  و بتقديم عطاياكم و اجازة ابنائكم في النار تتنجسون بكل اصنامكم الى اليوم فهل اسال منكم يا بيت اسرائيل حي انا يقول السيد الرب لا اسال منكم* 32  و الذي يخطر ببالكم لن يكون اذ تقولون نكون كالامم كقبائل الاراضي فنعبد الخشب و الحجر* 33  حي انا يقول السيد الرب اني بيد قوية و بذراع ممدودة و بسخط مسكوب املك عليكم*

      + المزامير +من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (7: 1،2)

      أيها الرب الهي عليك توكلت. ومن أيدي جميع الطاردين لي نجني. لئلا يخطفوا نفسي مثل الأسد. الليلويا

      + الانجيل+ يوحنا (10: 29-38)

      29  ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل و لا يقدر احد ان يخطف من يد ابي* 30  انا و الاب واحد* 31  فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه* 32  اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة اريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني* 33  اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف فانك و انت انسان تجعل نفسك الها* 34  اجابهم يسوع اليس مكتوبا في ناموسكم انا قلت انكم الهة* 35  ان قال الهة لاولئك الذين صارت اليهم كلمة الله و لا يمكن ان ينقض المكتوب* 36  فالذي قدسه الاب و ارسله الى العالم اتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله* 37  ان كنت لست اعمل اعمال ابي فلا تؤمنوا بي* 38  و لكن ان كنت اعمل فان لم تؤمنوا بي فامنوا بالاعمال لكي تعرفوا و تؤمنوا ان الاب في و انا فيه*

       

      الساعة  الحادية عشر  من  ليلة الخميس من  البصخة  المقدسة

      + النبوات    +   من أرميا  النبي بركاته على جميعنا أمين  (8: 4-10)

      هذا ما يقوله الرب هل من يسقط لا يقوم. ومن يرتد هلا يرجع. لماذا ارتد هذا الشعب ارتداداً وقحاً. وتمسكوا بهواهم وأبو ان يرجعوا. انصتوا الآن واسمعوا كلاماً. لأنه هكذا. ليس احد من الناس يتوب عن شره قائلا ماذا صنعت. الذي يجري قد كف عن موضع جريه. كحصان عرقان من صهيله. عرف اللقلق في السما ميعاده. و اليمامة و السنونة. وعصفور الحقل عرفت أوقات دخوله.اماشعبي فلم يعرف حكم الرب. كيف تقولون انا نحن حكماء و ناموس الرب لنا. والناموس الذي كان محسوباً للكتبة صار باطلاً وليس حقاً.  خزي الحكماء وتملكهم الفزع لانهم رفضوا كلمة الرب. بعيدة هي الحكمة عنهم.

      + المزامير +من مزامير معلمنا داوود النبي بركاتة على جميعنا أمين (62: 7،6)

      خلاصي ومجدي هو الهي اله معونتي.  رجائي هو الله لأنه الهي ومخلصي وناصري فلا أتزعزع أبداً. الليلويا.

      + الانجيل+ يوحنا (12: 44-50)

      44  فنادى يسوع و قال الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني* 45  و الذي يراني يرى الذي ارسلني* 46  انا قد جئت نورا الى العالم حتى كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلمة* 47  و ان سمع احد كلامي و لم يؤمن فانا لا ادينه لاني لم ات لادين العالم بل لاخلص العالم* 48  من رذلني و لم يقبل كلامي فله من يدينه الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير* 49  لاني لم اتكلم من نفسي لكن الاب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول و بماذا اتكلم* 50  و انا اعلم ان وصيته هي حياة ابدية فما اتكلم انا به فكما قال لي الاب هكذا اتكلم

       

       

       

       

       

      1 باكر يوم الخميس الكبير

      من سفر الخروج لموسى النبى ص 17 : 8 الخ

       

                وأتى عماليق وحارب إسرائيل فى رفازين، فقال موسى ليشوع : إختر لك رجالاً وأخرج حارب عماليق غداً، وهوذا أنا واقف على رأس الجبل وعصا الله فى يدى. ففعل يشوع كما قال له موسى وخرج فحارب عماليق، وصعد موسى وهرون وحور على قمة الجبل، فكان إذا رفع موسى يديه يغلب بنو إسرائيل، وإذا خفض يديه يغلب عماليق. فلما كلّت يدا موسى أخذا حجراً ووضعاه تحته وجلس عليه، ودعم هرون وحور يديه، أحدهما من هنا والآخر من هناك. فكانت يدا موسى ثابتين الى غروب الشمس، فقتل يشوع عماليق وكل جمعه قتلاً بحد السيف، فال الرب لموسى : أكتب هذا فى سفر للذكرى وسلّمه ليدى يشوع لأنى سأمحو ذكر عماليق محواً من تحت السماء. فبنى موسى مذبحاً ودعا إسمه الرب ملجأى لأنه بيد خفية يحارب الرب عماليق من جيل الى جيل.

      مجداً للثالوث الاقدس

      من سفر الخروج لموسى النبى

      ص 15 : 23 الخ وص 16 : 1 – 3

       

                ثم إرتحل موسى ببنى إسرائيل من البحر الأحمر، وجاء بهم الى برية شور، وساروا ثلاثة أيام فى البرية ولم يجدوا ماء للشرب، فجاءوا الى مارة ولم يقدروا أن يشربوا ماء من مارة لأنه مرّ، ولذلك دعى ذلك المكان مر، فتذمر الشعب على موسى قائلين: ماذا نشرب؟ فصرخ موسى الى الرب، فأراه الرب عوداً فطرحه فى الماء، فصار الماء عذباً فى ذلك المكان قرر له الفرائض والاحكام، وفى ذلك المكان حربه وقال له إن أنت سمعت وأطعت صوت الرب الهك وعملت ما يرضيه أمامه وحفظت كل وصاياه وأوامره، فكل مرض أتيت به على المصريين لا أجلبه عليك لأنى أنا الرب الذى يشفيك. وجاءوا الى ايليم وأتى كل جماعة بنى إسرائيل الى برية سيناء التى بين إيليم وبين سيناء فى اليوم الخامس عشر من الشهر الثانى لخروجهم من أرض مصر، فتذمر جماعة بنى إسرائيل على موسى وهارون وقال لهما بنو إسرائيل : ليتنا متنا فى أرض مصر إذ كنا جالسين عند قدور اللحم ونأكل خبزاً وشبعنا وأخرجتمونا الى البرية، لكى تميتونا مع كل الجماعة بالجوع.

      مجداً للثالوث الاقدس

      من أشعياء النبى ص 58 : 1 –9

       

                أصرخ بقوة ولا تشفق، إرفع صوتك مثل بوق، أخبر شعبى بخطاياهم وبيت يعقوب بذنوبهم. يطلبوننى يوماً فيوماً ويشتهون أن يعرفوا طرقى، مثل شعب يصنع العدل ولم يترك حكم الهه، يسألونى الآن حكماً عادلاً. ويشتهون أن يقتربوا الى قائلين : لماذا صمنا ولم تنظرنا، وأذللنا أنفسنا ولم تعلم؟ لأن فى أيام صومكم تجدون مسرتكم وتعنتون من هم تحت سلطانكم، وتصومون للمنازعات والمخاصمات وتضربون الذليل، لماذا تصومون لى مثل اليوم لأسمع صوتكم بصراخ؟ لست أختار أنا هذا الصوم، ولا يوماً يذل الانسان نفسه ولو أنك احنيت عنقك مثل الطوق وتفرش مسحاً ورماداً تحتك فليس هكذا تدعون صوماً مقبولاً، ليس هذا لاصوم الذى انا اخترته قال الرب، لكن حل كل رباط الظلم، فك كل عقد المعاملات الاقتسارية، أرسل للمنكسرين بالتخلية وخزق كل مكتوب ظالم، إكسر خبزك للجائع، أدخل المساكين الذين لا مأوى لهم الى بيتك، إن رأيت عرياناً إكسوه، وخواص زرعك لا تتغافل عنه، حينئذ ينفجر نورك مثل الصبح وأشفيتك تشرق سريعاً، ويتقدم عدلك قدامك، ومجد الله يجللك، حينئذ تصرخ والله يسمعك، وتعطى للجائع خبزك من كل قلبك وتشبع النفس الذليلة، حينئذ يشرق نورك فى الظلمة، وتصير ظلمتك مثل الظهيرة ويكون الهك معك كل حين وتمتلىء كما تشتهى نفسك.

      مجداً للثالوث الاقدس
      من حزقيال النبى ص 18 : 20 : 32

       

                هذا ما يقوله الرب : النفس التى تخطىء هى التى تموت، الابن لا يحمل ظلم أبيه ولا الأب ظلم إبنه، بر البار عليه يعود، ونفاق المنافق عليه يعود، والمنافق اذا تاب عن جميع خطاياه وحفظ وصاياى كلها وأجرى العدل والرحمة، فأنه يحيا حياة ولا يموت وكلا خطاياه لا تذكر وببره الذى صنعه يحيا، لأننى لا أريد موت الخاطىء يقول الرب، مثل ما يرجع عن طريقه الرديه ويحيا، واذا ارتد البار عن بره وصنع كل الآثام التى يصنعها المنافق فكل بره الذى صنعه فى زلاته التى صنعها لا يذكر له، ولكنه يموت بالخطية التى خطأ بها. فإسمعوا الآن يا بيت اسرائيل لأنكم تقولون : أن طريقى غير مستقيم وطرقنا مستقيمة فطرقكم غير مستقيمة، عندما يرتد البار عن بره ويفعل الأثم فأنه بأثمه الذى صنعه يموت، وعندما يرجع عن كل نفاقه الذى صنعه. يحيا حياة ولا يموت، لأن بيت إسرائيل يقول أن طريقى ليست مستقيمة. أليست طرقكم هى الغير مستقيمة، لهذا أدينكم كل واحد عن طرقه يا بيت اسرائيل يقول الرب؟ اننى لا اريد موت من يموت يقول الرب الضابط الكل.

      مجداً للثالوث الاقدس
      عظة لأبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب
      بركته المقدسة تكون معنا آمين

       

                هذا هو يوم التقدمالى المائدة الرهيبة، فلنتقدم كلنا اليها بطهارة ولا يكن أحدنا شريراً مثل يهوذا، لأنه مكتوب لما تناول الخبز دخله الشيطان فسلّم رب المجد، وليفحص كل واحد منا ذاته قبل ان يتقدم الى جسد ودم المسيح لكى لا يكون له دينونة، لأنه ليس إنسان الذى يناول الخبز والدم، ولكن هو المسيح الذى صلب عنا وهو القائم على هذه المائدة بسر. هذا الذى له القوة والنعمة يقول : هذا هو جسدى. وكما أن نطق بها مرة واحدة منذ البدء قائلا : اكثروا وانموا واملأو ا الارض هى دائمة فى كل حين تفعل فى طبيعتنا زيادة التناسل، كذلك الكلمة التى قالها المسيح على تلك المائدة الباقية فى الكنائس الى هذا اليوم والى مجيئهمكملة كل عمل الذبيحة.

      فلنختم عظة أبينا القديس أنبا يوحنا فم الذهب

      الذى انار عقولنا وعيون قلوبنا

      بأسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين

       

                يفتح باب الخورس والهيكل ويكون مكسواً بكسوة سوداء.. وتقال "ثوك تيه تى جوم" إثنى عشر دفعة كعادة البصخة ثم يبتدىء الكاهن بصلاة رفع بخور باكر، ويقول و"ابانا الذى" و"صلاة الشكر" وبعدها يرتل الشعب بالناقوس الى آخرها كالعادة والمزمور الخمسين"ارحمنى يا الله كعظيم رحمتك.." ويصلى الكاهن أوشية المرضى والقرابين وبعدها تقال تسبحة الملائكة وما يجب قراءته من ذكصولوجيات العذراء والملائكة والرسل والشهداء والقديسين، ويطوف الكاهن البيعة بالبخور من غير تقبيل لأجل قبلة يهوذا، وعن انتهاء الذكصولوجيات تقال الامانه لغاية "تجسدوتأنس.." ويكمل من أول "نعم نؤمن بالروح القدس" الى آخرها، ويرفع الكاهن الصليب ويقول ويجاوبه الشعب بالناقوس، وبعدها يقال بلحن الحزن:

      هذا الذى أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا. فإشتمه ابوه الصالح وقت المساء على الجلجثة.

      فاى إيتاف إينف إيه إبشوى إنؤثيسيا إيس شيب.

      هيجين بى إستافروس : خا إبؤجاى إمبين جينوس.

      أفشوليم إيروف إنجى بيف يوت إن آغاثوس إم إفناف إنتى هان آروهى هيجين تى غولغوثا.

      وتختم ب...

      مبارك انت بالحقيقة مع ابيك الصالح والروح القدس لأنك صلبت وخلصتنا.

      إك إزماروؤت آليثوس نيم بيك يوت إن آغاثوس بين بى إبنيفما إثؤواب جى آف آشك آكسوتى إممون.

       

                وبعد هذا يتقدم أحد الكهنة او الشمامسة بقراءة الابركسيس فةق الأنبل بلحنه الحزاينى..

       

      مقدمة الابركسيس

       

                إبراكسيؤنطون أجيون إن آبوسطولون طا أنا غنو إزما : إبركسيس إبركسيس إنتى نين يوتى إن آبوسطولوس إيريبو إزمو إثؤواب شوبى نيمان آمين.

       

      الابركسيس

      ص 1 : 15 –  20

       

      أووه أن إهرى ذى خين ناى إيهوؤ أفطونف إنجى بيتروس خين إثميتى إننى إسنيو : نى أو أون أوميش ذى أفثوئيت هى فاى إى فاى إفنائيرشى جوت إنران أووه بيجاف نى رومى نين إسنيو :  هوتى إنتيس جوك إيفول إنجى تى إغرافى ك فى إيطاف شورب إنجوس إنجى بى إبنفما إثؤواب إبفول خين روف إن دافيد: إثفى يوداس فى ايطاف إرتشاف مويت إنتى إيطاف آمونى إن إيسوس : جى نافيب إن إخرى إن خيتين بى أووه آبيوب إى إيروف إمبى إكليروس إنتى طاى ذياكونيا.

      فاى مين أون أفشوب إن أوى أوهى إيفول خين إففيكى إنتى تى آذيكى آ : أووه أفهيئى هيجين بيفهو : أفكوش خين تيف ميتى : أووه نى إتساخون إمموف أف أو أونه إيفول إنؤ أون نيفين إتشوب خين بيروساليم : هوستى إن سيموتى إى إفران إمبى يوهى إيتى إمماف خينتو أسبى جى آشيللا ماغ : إيتى بى يوهى إنتى بى إسنوف  (1)اس إسخيوت غار هى إبجوم إنتى نى إبسمالوس : جى تيف إرفى ماريس شوف : أووه إمبين إثريف شوبى إنجى فى أت شوب إنخيتس :إنتيف ميت إى بيسكوبوس ماريكى أوواى إتشيتس بى ساجى ذى إنتى إبشويس.

      (1) هنا يتوقف القارىء ثم يقرأ التفسير عربياً حتى كلمة "حقل دم" ، ثم يكمل القبطى وبعد ذلك يكمل العربى

       

      الابركسيس

       

      الابركسيس من أعمال أبائنا الرسل الاطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس، بركة صلواتهم وطلباتهم المقدسة فلتكن مع جميعنا (ص1 : 15 – 20)

       

                وفى تلك الايام قام بطرس فى وسط الأخوة وكان عدة أسماء معاً نحو مئة وعشرين إسماً فقال : أيها الرجال إخوتنا ينبغى أن يتم هذا المكتوب الذى سبق الرو ح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذى صار دليلاً للذين قبضوا على يسوع. إذا كان معدوداً بيننا وصار له نصيب فى هذه الخدمة، فإن هذا إشترى له حقلاً من أجرة الظلم وإذا سقط على وجهه إنشق من الوسط. فإسكبت أحشاؤه كلها، وصار هذا معلوماً عند جميع سكان أورشليم حتى دعى إسم ذلك الحقل فى لغتهم إبكيل داماغ الذى تفسيره حقل الدم، لأنه مكتوب فى سفرالمزامير : لتصر داره خراباً ولا يكن فيها ساكن وليأخذ وظيفته آخر.

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.