Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Daily Report اختطاف فتاة

Expand Messages
  • Jesusloves you
    تقرأ فى هذه لارسالة * * *عاجل جدا إختطاف فتاة قبطية بديرب نجم - الشرقية السفير المصرى يهدد
    Message 1 of 1 , Feb 1 11:32 AM
    • 0 Attachment

      تقرأ فى هذه لارسالة

      عاجل جدا إختطاف فتاة قبطية بديرب نجم -
      الشرقية

      السفير المصرى يهدد القساوسه فى كندا




      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة
      تورونتو


      بيان من التجمع القبطي الأمريكى والأقباط
      الأحرار بشأن الممارسة الديمقراطية




      حوار إسلامي مسيحي ببطريركية الروم
      الأرثوذكس




      مجزره معنوية في جامعة حلوان ضد المسيحيين




      البابا شنودة الثالث يكتب .. نقاء
      القلب‏..‏ وكمال التوبة




      كتب القساوسة تكتسح كتب العلمانيين فى
      معرض الكتاب




      في المؤتمر الجماهيري «مصر في خطر» ..
      الفتنة الطائفية جريمة في حق الوطن



      مشجع مصري يتساءل في "الجارديان ": منتخب
      الفراعنة أم منتخب الساجدين؟ ! .. " وأعتقد
      أن مقالتي هذه سينظر إليها باعتبارها
      مقالة شيطانية، تحاول فرض الأفكار الغربية
      علي المجتمع الشرقي الورع "




      سليمان الحكيم يكتب .. الفتنة تفقس..
      وديوكها للنظام













      البابا شنودة الثالث يكتب .. نقاء القلب‏..‏ وكمال التوبة

      البابا شنودة الثالث يكتب .. نقاء القلب‏..‏ وكمال التوبة








      بقلم: البابا شنودة الثالث

      كمال التوبة ليس هو مجرد عدم فعل الخطية‏,‏ إنما هو كراهية الخطة‏.‏ أي أن القلب يكون قد تنقي تماما من كل محبة للخطية أو تجاوب معها‏.‏ وهكذا يكون القلب نقيا‏.‏ إذن فالتوبة الكاملة هي علامة علي نقاء القلب‏.‏ ولكن ماهو المقياس الذي يثبت كمال التوبة؟‏.‏




      ‏**‏ وقد يظن الانسان انه تائب بسبب انه ترك الخطية الرئيسية التي تتعب ضميره‏,‏ ولم يعد يسقط فيها الآن اي انه لم يعد يزني أو يسرق او يغش ولم يرتكب خطايا في هذا المستوي‏.‏ لذلك استراح ضميره‏,‏ وظن انه تاب‏....!‏ وربما في نفس الوقت يكون واقعا في خطايا كثيرة يعتبرها طفيفة‏,‏ ولا تدخل في مقاييسه الخاصة بالتوبة‏.‏ مثل الحديث بافتخار عن النفس‏,‏ والفرح لمديح الناس‏,‏ وتبرير الذات باستمرار‏,‏ والتشبث بالرأي الذي يقود الي العناد‏,‏ مع إهمال بعض عناصر العبادة كالصلاة مثلا‏,‏ وربما عدم احتمال الإساءة‏,‏ وعدم دفع نصيب الله في ماله‏...‏ ومع هذا كله‏,‏ ضميره لايوبخه‏.‏ لانه لم يصل الي المستوي الذي يتبكت فيه علي امثال هذه الأمور‏.‏
      إنه ولاشك محتاج الي ان ترتقي مقايسه الروحية‏,‏ لكي يتوب عن أمثال هذه الخطايا التي يعتبرها طفيفة او لايلتفت إليها باهتمام‏!‏ وعليه ان يطردها جميعها من قلبه ومن فكره‏.‏
      وهنا يصعد الإنسان درجة في سلم التوبة لكي ينضج روحيا‏,‏ ويصير ضميره حساسا جدا‏.‏
      فهل إذا وصل الي هذه الدرجة نحكم عليه بأنه وصل الي نقاوة القلب؟ هنا نبدي ملاحظة هامة‏,‏ لكي تكون لنا دقة في الحكم وهي‏:‏
      ربما هو لايخطئ‏,‏ لأن الشيطان قد تركه الي حين‏.‏ والشيطان حكيم في المحاربة بالخطيئة‏.‏ يعرف متي يحارب‏,‏ وكيف يحارب‏,‏ وفي أية خطية يركز قتاله‏...‏ فإن وجد شخصا متحمسا جدا لحياة البر‏,‏ ومستعدا‏,‏ يتركه فترة حتي يثق هذا الإنسان بنفسه ثقة كاملة ربما تدفعه الي التهوان والتراخي وعدم التدقيق‏.‏ ثم يرجع الشيطان اليه في وقت يكون فيه اقل استعدادا وحرصا فيسهل إسقاطه‏.‏
      وهذه الفترة لاتكون فترة انتصار علي الخطية‏,‏ إنما فترة عدم قتال‏.‏ إنها فترة راحة من الحروب الروحية‏,‏ وليست انتصارا من الله‏.‏ فإن وجدت نفسك لاتسقط في خطية معينة‏,‏ ربما لايعني هذا أنك تنقيت منها تماما‏.‏ وربما يرجع السبب الي ان الشيطان لايقاتلك بها حاليا‏,‏ او ربما الظروف الحالية غير مواتية‏,‏ ولاتوجد عثرات ومسببات للخطي‏,‏ ولا ما يثيرك من جهتها‏!‏ والشيطان لايقاتلك الآن‏,‏ ليس حبا في إراحتك‏,‏ وإنما لانه يجهز لك فخا من نوع آخر وربما يكون هذا الفخ هو الافتخار بنقاوتك‏.‏
      ومن الملاحظ ان بعض الخطايا لها مواسم‏,‏ وليست دائمة‏.‏ إنها مثل دورات الألم أو الوجع‏.‏
      تلف دورتها في عنف وشدة‏,‏ ثم تهدأ‏,‏ ثم تلف دورة اخري‏,‏ وهكذا‏...‏ أو مثل نبات له أحيانا موسم رقود وفي وقت آخر موسم إزهار وإثمار‏.‏
      أو من الجائز ان الله ـ تبارك اسمه ـ اراد ان يريحك فترة من إرهاق الخطية حتي لاتبتلع نفسك من اليأس‏.‏ لذلك تدركك مراحم الله‏,‏ وتحفظك النعمة وتسندك ولو إلي حين‏.‏ فتمر عليك فترة هدوء لاتزعجك الخطية‏,‏ لأنك غير مقاتل بها حاليا‏.‏
      أو من الجائز انك مستريح الآن لأن صلوات قد رفعت لأجلك‏,‏ سواء من قديسين في السماء‏,‏ او من أحباء لك علي الأرض‏.‏ واستجاب الرب لهم‏,‏ واسترحت من الخطية وضغطاتها‏.‏
      ولذلك نقول ان هناك فرقا بين نقاوة الأطفال‏,‏ ونقاوة الناضجين سنا وروحا‏.‏ حقا ان الاطفال لهم قلب نقي بسيط لم يعرف الخطية بعد‏,‏ ولم يدخلوا بعد في حرب روحية‏,‏ ولم تختبر إرادتهم بعد‏.‏ اي انهم لم يصلوا الي السن التي تختبر فيها ارادتهم‏.‏ وهم غير الكبار الناضجين الذين دخلوا في حروب العدو وقاتلوا وانتصروا‏,‏ ورفضت ارادتهم الحرة كل اغراءات الخطية‏.‏ هؤلاء لهم مكافأة الغالبين التي ليست للأطفال‏.‏ وما أعظم الذين يصلون الي نقاوة مثل نقاوة الاطفال بعد صراعات وحروب روحية خرجوا منها منتصرين‏.‏
      والنقاوة الكاملة هي نقاوة من جميع الخطايا بكل صورها وأنواعها‏.‏ سواء كانت بالعمل او بالفكر‏,‏ أو بالحواس‏,‏ أو بمشاعر القلب‏,‏ او بسقطات اللسان‏.‏ ولاتظن اذن انك قد وصلت الي درجة نقاء القلب‏,‏ إن كنت قد تخلصت من بعض الخطايا التي كان لها سلطان عليك‏,‏ إنما النقاوة الحقيقية هي النقاوة الكاملة الشاملة بحيث لايكون لأية خطية من الخطايا سلطان عليك‏,‏ فهل انت كذلك؟ وهل تنقيت من جميع الخطايا حتي التي تتنكر في كل فضيلة لتخدعك‏.‏
      والنقاوة الحقيقية تكون نابعة من القلب وليست مظهرية خارجية‏.‏ يذكرني هذا الامر بأن كثيرا من الوعاظ حينما يتكلمون عن حشمة المرأة‏,‏ يركزون علي ملابسها وزينتها وشكلها الخارجي‏,‏ دون ان يهتموا بالقلب ومحبة العفةوالحشمة فيه‏,‏ هذا الذي إذا وصلت إليه المرأة‏,‏ يكون من نتائجه تلقائيا حشمة الملابس والزينة‏.‏ كذلك ينبغي للعمل النقي‏,‏ أن يكون نقيا ايضا في أهدافه ووسائله‏,‏ ويحكم عليه ضمير صالح غير منحرف‏,‏ ويعتبر الانسان نقيا تماما لو دخل في كل حرب مع الخطية في عمقها وشدتها ولم يهتز‏.‏ فاختبار نقاوة القلب يأتي من الحروب الروحية الشديدة في استمرارها وإلحاحها‏.‏ لان الشخص قد ينتصر مرة‏,‏ ولكنه لو استمرت الضغوط مدة طويلة ربما يضعف امامها ولايقوي علي المقاومة‏.‏ والشيطان يختبر كل شخص‏,‏ ويدرس نواحي الضعف فيه‏,‏ ويضغط بشدة علي نقط الضعف‏,‏ وتزداد حروبه قسوة‏.‏ إن نقاوة القلب درجة عالية جدا‏,‏ لاتكون في بدء الحياة الروحية إنما قد يصل اليها الانسان بعد اختبارات طويلة منتصرا علي كل أنواع الخطايا‏,‏ فكرا‏,‏ وقلبا وحواسا ولسانا وجسدا وعملا‏.‏

      تاريخ نشر الخبر : 31/01/2010


      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو
      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو


      * الحرارة القبطية تتفوق على اشد برودة لشوارع تورونتو
      * الآباء الكهنة لكنائس جنوب اونتاريو فى المقدمة
      * مشاركة قوية من الجيل الثانى من شباب الأقباط
      * مشاركة من جميع اقطاب سياسيى كندا فى التظاهر
      * استغرقت المسيرة 3 ساعات كاملة وبدأت 12 ظهرا
      * الأقباط التزموا بالتعاليم المسيحية خلال مسيرتهم
      * مشاركة الآباء الكهنة من الطوائف الأخرى فى المسيرة
      * مشاركة بعض المسلمين المصريين للأقباط فى المسيرة
      د. رأفت فهيم جندى - مدحت عويضة

      المسيرة
      فى يوم السبت 30 يناير ووسط درجة حرارة -14 ويوم من اشد البرودة فى مدينة تورونتو بفعل الرياح .. خرجت مظاهرة قبطية عارمة فى شوارع وسط البلد سارت من داندس سكوير امام ايتون سينتر جنوبا إلى السيتى هول القديمة فى شارع كوين والى الشرق حتى ناثان فيليب سكوير امام مبنى البلدية الحديث ثم شمالا فى يونيفرستى ستريت حتى مبنى كوينز بارك الذى هو مبنى برلمان مقاطعة اونتاريو ...
      ولقد عمت الهتافات المظاهرة التى تطالب الحكومة المصرية بوقف قتل الأقباط فى مصر كما حمل الأقباط نعوش تحمل صور شهداء أقباط نجع حمادى .. والتزم الأقباط خلال مسيرتهم بالتعاليم المسيحية ولم تحدث أى حالة خلل او تعدى لفظى .. توقفت المسيرة امام مبنى السيتى هول وتوقفت امام مبنى البرلمان حيث ادلى المتكلمون بأحاديثهم وانتهت المسيرة الساعة الثالثة ظهرا ...
      ولقد شارك أيضا بعض من أخوتنا المسلمين المصريين فى المسيرة ومنهم الأستاذ محمد فتيح رئيس منظمة مصريون ضد التمييز والأستاذ ممدوح حسن وغيرهم .. ولقد اغلق البوليس شارع يانج ستريت وبعدها كولج وبعدها يونيفرستى افينيو خلال المسيرة الذى بدأت من الساعة الثانية عشر ظهرا .. وكان اجمالى المسيرة هو تعبير عن تحضر ورقى الأقباط واستعمالهم لحقهم القانونى فى التعبير عن تألمهم مع شهدائهم فى نجع حمادى ...
      مظاهرة تاريخية
      كان هذا يوم تاريخى للأقباط وفى تاريخ مدينة تورونتو، فلقد كانت كل تظاهرات أقباط كندا قبل هذا تتم فى مدينة اوتاوا العاصمة الفيدرالية لكندا ، وكانت مسيرتهم بين السفارة المصرية ومبنى البرلمان الكندى الفيدرالى .. وتفخر جريدة الأهرام الجديد أنها كانت الداعية لتظاهر الأقباط فى مدينة تورونتو وهذا ما كتبته الجريدة فى عددها العاشر الذى صدر بتاريخ 13 يوليو 2008:
      لماذا يتظاهر الأقباط امام السفارات المصرية ؟ السفارات لا تنقل لمصر , وإن نقلت لا أحد يسمع أو يقرأ , وأن سمعوا وقرأوا لا أحد يريد أن يفهم .. لابد ان يتظاهر الأقباط أيضا امام سفارات وهيئات العالم الحر والتى تسمع وليس فقط امام سفارة الذين لا يسمعون , لماذا لا يتظاهر أقباط تورونتو وضواحيها فى وسط تورونتو ايضا ؟ وأقباط مونتريال فى مونتريال أيضا , وإذا كانت مظاهرة اوتاوا قد حوت حوالى الف شخص فستحوى مظاهرة تورونتو نحو ثلاثة أو اربعة الآف شخص وتغلق شارع يونفريستى ستريت بأكمله لكى يصل صوت الأقباط المنتهكة حقوقهم وأمنهم لوسائل الأعلام كلها ...
      ويوم السبت 30 يناير 2009 تحقق ما قالته وتمنته جريدة الأهرام الجديد فى شهورها الأولى ووصل عدد المتظاهرين لأكثر مما توقعناه من قبل ...
      اعداد المتظاهرين


      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو



      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو



      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو



      مظاهرة قبطية تاريخية فى قلب مدينة تورونتو



      وقدر عدد المتظاهرين من داندس سكوير بحوالى 4 الآف فرد ، زادوا إلى حوالى 8 الآف فرد من ناثان فيليب سكوير حيث أن اتوبيسات الكنائس التى احضرت المتظاهرين اتت رأسا إلى هناك حيث أن المكان يسمح بإنزال الركاب ، وايضا الذين لم يستطيعوا صحيا المشاركة فى المسيرة كلها انضموا لها من ناثان فيلب سكوير...
      مشاركة شباب الأقباط
      والملفت للنظر أن الجيل الثانى للأقباط سواء المولودين فى كندا أو الذين حضروا هنا كأطفال كانت لهم مشاركة قوية وفعالة وقاموا بكل هتافات المسيرة وحملوا نعوش الشهداء وقدم البعض منهم كلمات قوية وأبيات اشعار .. والكنيسة القبطية تخصص دائما جهودا خاصة للشباب لكى لا يزيغوا عن كنيستهم الأم ...
      مشاركة الكنائس الشقيقة
      ولقد شاركت الكنيسة السريانية والكلدانية والكاثوليكية وبعض الطوائف الآخرى فى المسيرة والقى الأب القس اسطفانوس راعى كنيسة السريان الارثوذكس كلمة عضد بها الاقباط كما شارك فى المسيرة القس اسكندر عن كنيسة انطاكية للارثوذكس. وابونا بشوى عن الكنيسة القبطية الكاثوليكية ...
      الأعلام
      ولقد لفتت هذه الأعداد الكبيرة انتباه جميع المارة ومحطات الراديو واذاعت قناة تلفزيون "سى تى فى" الكندية صورة التظاهر وعلقت على خبر قتل أقباط نجع حمادى فى يوم عيد ميلاد المسيح .. ولقد ارسلت قناة الكرمة وقناة الآرامية وقناة الحقيقة مندوبين لها لتصوير المظاهرة بالكامل .. والطريف هنا أن واحدة من محطات الراديو قالت عنها أنها مسيرة قبطية لأجل تخفيض الضرائب العقارية فى مصر! ...
      مشاركة سياسيي كندا
      ولقد شارك فى هذه المسيرة عدد من سياسيي كندا يمثلون الحكومة والمعارضة فكان هناك بوب ديكارت ممثلا لرئيس وزراء كندا ستيفن هاربر، والقى كلمة معضدا لاقباط كندا ضد المعاملات الغير الإنسانية التى يلقاها اقباط مصر، كما وعد بتصعيد الموقف والمطالب خلال لقاءات الحكومة بكل الحكومات الغربية ووعد بمناقشة ادراج مشكلة اللجوء القبطى من مصر مع باقى اعضاء حكومته .. ولقد حضرت للمسيرة مبكرا بنصف ساعة بونى كرومبى عضوة البرلمان عن الحزب اللبرالى وشاركت فى المسيرة كلها واعطت الكثير من الأحاديث لأعضاؤء الجالية ثم القت كلمة أخيرة فى كوينز بارك واعلنت عن تعضيد مايكل اجناتيف زعيم الحزب للأقباط فى مطالبهم عن المواطنة فى مصر وطالبت حكومة ستيفن هاربر بالعمل الجدى على ادراج مشاكل الأقباط فى الاجندة الحكومية الكندية ولا يكتفون فقط بالكلمات .. كما تحدث مندوب عن جيم كريجانس الذى كان متغيبا وقتها عن تورونتو .. ولقد سارع هؤلاء السياسيون بالموافقة على الأحاديث الصحفية التلفزيونية الجانبية معبرين عن تفهمهم الكامل لوضع ومعاناة أقباط مصر كما ابدوا استعدادا لدراسة شكاوى الأقباط من تعنت السفارة الكندية بالقاهرة .. ولقد القى القمص رويس عوض كلمة عبر فيها ايضا عن محبته للآخوة المسلمين فى مصر وان هذه الأحداث الأجرامية تصدر من البعض منهم وليس جميعهم ...
      الأستمرارية المطلوبة
      هذه المسيرة السلمية المشرفة كانت وساما لكل الجهود التى بذلت للقيام بها سواء كهنوتية أم علمانية ولقد كانت تصرفات الأقباط المنضبطة الموزونة هى تكليل لهذه الجهود الكبيرة. المطلوب الآن أن لا تتوقف مجهودات الأقباط فى المهجر عند هذا ولكن أن تتعداها إلى التعضيد الدائم السياسى والمادى والمعنوى لأقباط مصر والتغاضى عن اى أختلاف طفيف فى وجهات النظر فى العمل القبطى الجاد والبعد عن الذاتية، ومن يعرف أن يعمل حسنا ولا يفعل فهذا خطيئة له.
      قالوا عن المسيرة
      فيكتور عبد الشهيد : الهيئة القبطية الكندية
      مسيرة تورنتو نقطة فاصلة في تاريخ أقباط تورنتو, فقد شهدت صحوة أقباط تورنتو الهائلة في التنديد بعنصرية الحكومة المصرية و تخاذلها في محاسبة المسئولين في ارتكاب هذه الجرائم العنصرية بالدرجة الأولي .. ومن أهم ثمار هذه المسيرة خروج الآباء الكهنة معنا للتعبير علنا عن استيائهم من هذه العنصرية .. وأيضا اشتراك شبابنا القبطي أولادنا وبناتنا من الجيل الثاني واستعدادهم للقيام وتنفيذ وتحقيق ما لم يستطع أبائهم تحقيقه في الدفاع عن شعبنا المضطهد في مصر.
      مجدي ميخائيل
      نجحت المظاهرة التي نظمها قيادات الأقباط بتورنتو بالرغم من برودة الجو لقد حضر الأقباط للتعبير عن غضبهم تجاه
       ...






      السفير المصرى يهدد القساوسه فى كندا



      السفير المصرى يهدد القساوسه فى كندا
      نادر فوزى




      فى عمل غير مسبوق ويدل على غطرسه وصلافه الحكومه المصريه .. وخوفا من خروج مظاهرات اقباط تورونتو والتى خرجت امس .. اقدم السفير المصرى السيد شامل ناصر على حماقه جديده من حماقات وزاره الخارجيه المصريه ...
      قام السيد شامل بأرسال خطاب تهديد للقمص مرقس مرقس راعى كنيسه مارمرقس بتورنتو محذرا فيه من من مخاطر المساس بالوحده الوطنيه ومحذرا من اى افعال تمس الوحده الوطنيه ستقابل بحزم وتوقيع اقصى عقوبه على المحرضين !!!!! ...
      وللاسف انصاع ابونا واعلنت كنيسه مارمرقس انسحابها من المظاهره بعد هذا الخطاب بيوم ونشكر الله ان باقى الكهنه لم ينصاعوا وخرجوا الى المظاهره معنا فى تلاحم يعتبر الاول من نوعه فى كندا ليشكلوا اقوى واضخم مظاهره فى كندا ...
      ان وزاره الخارجيه المصريه فى شخص ممثلها وهو سفيرها فى كندا يظن ان خروج المظاهره لتهتف بأننا نريد حقن دماء الاقباط وكفى اضطهاد للاقباط هو مساس بالوحده الوطنيه وكأننا مكتوب علينا ان نقتل ولا نصرخ من الالم .. هذه هى السياسه المصريه .. جريمه نجع حمادى ومن قبلها الكشح مرورا بكل جرائم الاباده الجماعيه للاقباط هى جرائم جنائيه ولكن خروج المتظاهرين هى جريمه ضد الوحده الوطنيه ...
      ان هؤلاء الحمقى لن يتعلموا ابدا الدرس .. فبينما ثارت الخارجيه المصريه على قتل شهيده الحجاب مروه الشربينى فى واقعه تثير الدهشه وعلامات الاستفهام .. لم يصدر منها كلمه واحده فى حق شهداء نجع حمادى وكأننا رزقنا بابو الغيط ومعاونيه من مقاطف الخارجيه ليخرج علينا مقطف جديد بهذا الخطاب الهزلى الكوميدى ...
      والمثير للعجب ان مقطف وزاره الخارجيه فى كندا يستشهد بما طالب به المجلس القومى للحقوق الانسان فى انفاذ القانون وليس مصاطب الصلح وتعويض الضحايا ومعاقبه المسئولين .. ولكن السؤال تلك كانت مجرد توصيات فماذا فعلت الحكومه بها .. لاشئ .. لم تقرر الحكومه شئ ولم تصدر قوانين ولم تغير مقرارات ومناهج تعليميه ولم تصدر قانون دور العباده الموحد ولم تلغى خانه الديانه من البطاقه ولم تعيين اقباط فى وظائف عليا ولم تحاسب الغول واعوانه وظلت الماده الثانيه من الدستور تحكمنا ...
      ولن تفعل الحكومه شيئا مراهنه على مبدأ النسيان خير علاج حتى وقوع مجزره اخرى .. ولذلك سنقوم من جانبنا بترجمه خطاب السفير وارساله الى وزاره الخارجيه الكنديه لنرى هل تقبل الحكومه الكنديه تهديد راعياها الكنديين فى كندا .. كما سنرسله لكل المحافل الدوليه ليكون خير دليل على ارهاب الحكومه المصريه



      السفير المصرى يهدد القساوسه فى كندا

      صوره خطاب  السفير    المصرى









      بيان من التجمع القبطي الأمريكى والأقباط الأحرار بشأن الممارسة الديمقراطية


      بيان من التجمع القبطي الأمريكى والأقباط الأحرار بشأن الممارسة الديمقراطية في مصر
      فى ضوء الإعتداءات الاجرامية الوحشية التي تعرض لها المصلين الاقباط ليلة عيد الميلاد المجيد في نجع حمادي ونظراً لتوافر الادلة علي تواطئ أعضاء من الحزب الوطني والاجهزة الامنيه والنظام الحاكم في هذا الاعتداء وفي الاعتداءات السابقة
      في فرشوط ودماس ميت غمر والطيبة وديروط والمنيا وابوطشت ودير مواس والاسكندريه فإننا ندعوا الى ما يلى:

         1.
            أن يرفض أقباط مصر منح أصواتهم الإنتخابية للرئيس مبارك أو لمرشحي الحزب الوطني الديموقراطي أو الاخوان المسلمين فى الإنتخابات القادمة.
         2.
            نرفض بشدة مبدأ قصر الانتخاب علي فصيلين إثنين إختزلت الحكومة الخيار بينهما، وهما الحزب الوطني والاخوان المسلمون ،ونطالب بفتح باب الترشيح بحرية لاعضاء كافه الاحزاب الاخري من أجل مُمارسة ديمقراطية حقيقية.

      يا أقباط العالم، لقد برهنتم على أنكم لستم سلبيين ، وعلى أنكم لن تقفوا صامتين بينما يتعرض أخوتكم وأخواتكم للاعتداءات والقتل ، لقد أظهرتم وحدتكم وقوة صوتكم فى مسيراتكم ، وحملات إرسال الخطابات للمسئولين ، ومن خلال كافة الأنشطة الأخرى ، ولهذا ندعوكم الي الآتي:

         1.
            لنبقى مُتحدين خلف قضيتنا.
         2.
            شاركوا في جميع الانتخابات سواء حكومية او نقابية أو مهنية باستخراج البطاقات الإنتخابية.
         3.
            علينا كأقباط فى كل مكان أن نمنح أصواتنا للمرشحين الذين يُعلنون على الملأ إدانتهم للعُنف الطائفى والذين يقومون بخطوات عملية لدعم الحريات الدينية ونشر الديمقراطية فى مصر










      سليمان الحكيم يكتب .. الفتنة تفقس.. وديوكها للنظام
      الفتنة تفقس.. وديوكها للنظام


      سليمان الحكيم 1/ 2/ 2010

      أربعون عاماً مرت على أول فرخ تفقسه الفتنة الطائفية فى الزاوية الحمرا، قبل أن توالى فقسها فرخاً بعده فرخ. حتى ملأت حظيرة الوطن بالديوك الشرسة التى أصبحت عصية على الذبح أو حتى الإمساك بها لنتف الريش!!
      من الذى ترك كل هذه الأعداد الكبيرة من البيض لتفقس؟ ومن الذى وفر لها الحاضنات وأعد لها الغذاء الملائم لتسمينها ومن الذى حصنها ومنحها القدرة على المقاومة والعصيان؟!
      اقرأوا كل ما كتبته الصحف فى أعقاب كل فتنة منذ أربعين عاماً وحتى الآن. وطالعوا كل الوصفات التى أوصى بها المفكرون والمثقفون من ذوى الرأى والرؤية لمحاصرة هذه الظاهرة ووأدها. وانظروا إلى الروشتة التى امتلأت بالمطالب والنصائح والتوصيات علاجاً لهذه «اللطعة» فى وجه الوطن ستجدون الشىء نفسه!
      وفى كل مرة كانت تطالعنا فيها هذه الفتنة بوجهها القبيح كان المسؤولون الرسميون بالحكومة يكررون على مسامعنا العبارات نفسها التى مللنا سماعها. مثل «حادث فردى» لا يؤثر على الوحدة الوطنية ولا يمس النسيج الواحد لأبناء الوطن ولا ينال من الشعور بالتآخى والتآلف.. ثم لا تلبث بعد ذلك كله أن تطالعنا الفتنة بفقس جديد ليكرر هؤلاء جميعاً ما قالوه عن سابقيه دون جديد يذكر!
      لماذا لا يتحرك أحد فى اتجاه الحل والعلاج؟ ومن المستفيد من تكرار تلك الأحداث وتواليها بهذا النسق المنتظم والمنظم أيضاً؟!
      هل من المعقول أن تظل الظاهرة على حالها أربعين عاماً ما لم يكن هناك طرف أو أطراف ترى أن من المصلحة استمرارها لاستثمار نتائجها؟.. من يا ترى هذا الطرف أو هذه الأطراف؟ هل هو النظام؟ ربما.. أليس من مصلحة النظام استغلال هذه الفتن فى تصريف الاحتقان السياسى وتحويله إلى وجهة أخرى يقوم فيها بدور القاضى بديلاً عن دور المتهم الذى يسنده له الاحتقان السياسى؟!
      أليس من مصلحة هذا النظام أن يظل الأقباط رافعين اللافتات بمطالبهم دون استجابة منه لتكون مبرراً له فى رفض مطالب الإسلاميين. وأن يظل الإسلاميون رافعين اللافتات بمطالبهم لتكون مبرراً له فى رفض مطالب الأقباط أيضاً!!
      إذا طالب الإسلاميون بحزب لهم رفضه النظام حتى لا يضطر للموافقة على حزب للأقباط أيضاً. وإذا طالب الأقباط بحرية بناء الكنائس رفض النظام حتى لا يوافق على حرية بناء المساجد التى يعتبرها مفرخة للإرهاب.
      هكذا أصبح الأقباط فى نظر الإسلاميين هم السبب فى رفض النظام لمطالبهم. وأصبح الإسلاميون فى نظر الأقباط هم العقبة الكؤود التى تحول دون تحقيق النظام لمطالبهم. وأصبح كل منهما يريد إزاحة الآخر من الطريق. بدلاً من أن يزيح النظام الذى لا يستجيب لمطالب الاثنين معاً!
      هكذا حول كل طرف عداءه نحو الطرف الآخر. بديلاً عن عدائه للنظام وهذا هو أقصى ما يطلبه هذا النظام للبقاء والاستمرار فلتستمر الفتنة فى فقس البيض.. ويستمر هو فى تربية الديوك التى يتغذى على لحمها.. صحة وعافية!!






      مجزره معنوية في جامعة حلوان ضد المسيحيين
      مجزره معنوية في جامعة حلوان ضد المسيحيين

      كتب مايكل فارس – خاص الأقباط متحدون
      أغيثوا أساتذة الجامعة الأقباط .. فأساتذة الجامعة المسلمون يصفونهم بأنهم نجسون وكفرة.. والمسؤلون عن الجامعة لا يُعيرون أي اهتمام لشكاوى الأساتذه الأقباط.. فانقذوا الجامعة من المتطرفين قبل فوات الأوان؛ فمصر لن تتحمل أي دمار آخر.
      بدأت الكارثة عندما بدأ بعض الدكاترة وأساتذة الجامعة بحلوان باتهام أساتذة أقباط بالجامعة بأنهم كفره ونجسون.. وللأسف قادت عميدة الكلية السابقة (ع.ع) هذة الفتنة الطائفية، فجاءت وسألت إحدى "الجروبات" في الكلية عن المسيحين الموجودين معهم في الجروب، وقالت لهم "جروبكم فيه اتنين مسيحيين ..إزاي كدة.. انتوا لازم تمشوهم.. انتوا مش عارفين انهم نجسيين وكفرة".


      مجزره معنوية في جامعة حلوان ضد المسيحيين


      وكانت الكارثة أن العميدة أعطت المستحقيين امتيازًا درجاتٍ ضعيفة، مما أدى لانهيار الطلاب الأقباط الذين كانت درجاتهم التراكمية امتيازًا، وقد أخذوا تقديرًا ضعيفًا حتى لا يصبحوا معيديين بالجامعة.
      وعندما علم بعض الأساتذة الأقباط بذلك، تقدموا بشكوى لأمن الدولة وللوزارة.. الأمر الذي أدى لتفاقم الأمر، فقاموا بالتحقيق في الموضوع وجاء بعدها عميد آخر للكلية.

      وتم تعيين رئيس قسم لكية التربية الموسيقية بالكلية لتستكمل مسيرة العميدة السابقة والتي قالت أمام شهود عيان "أنا لازم أخد حق العميده..هي ماجبتش حاجة من عندها هما نجسين وكفرة".
      وقامت الدكتورة الفاضلة بالتعنت ضد الأساتذة الأقباط هناك، وعندما تقدموا بشكاوى ضدها للأمن ولرئيس الجامعة، وُضعت الشكوى في الأدراج، وحتى الآن لم يسفر عنها معاقبة الدكتورة "الفاضلة" وتم تعطيل الشكوى وسيرها حتى لا تأخذ جزاءًا أو أي معاقبة.

      لم يتم محاسبتها بازدراء المسيحية ولا إثارة الفتن الطائفية.. والأمن الذي يتدخل في كل كبيرة وصغيرة ورئيس الجامعة حتى الآن لم يحركوا ساكنًا في ازدراء المسيحية واضطهاد الأقباط بالجامعة









      كتب القساوسة تكتسح كتب العلمانيين فى معرض الكتاب
      كتب القساوسة تكتسح كتب العلمانيين فى معرض الكتاب




      كتبت سارة علام

      شغلت المكتبات المسيحية الدور الثانى من صالة 3 بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الحالية وقد تنوعت إصداراتها ما بين الكتاب المقدس وكتب الآباء الكهنة والقساوسة وصولا إلى كتب التيار المسيحى العلمانى كلا حسب سياسة دار النشر المتبعة والمؤسسة التابعة لها.
      فاقتصرت "دار الكتاب المقدس" على عرض الكتاب المقدس بعهديه الجديد والقديم ووزعت مطبوعات دعائية بعنوان "استحالة تحريف الكتاب المقدس" دافعت فيه عما وصفته بالمزاعم التاريخية والافتراءات والتشكيك فى وحيه ومصداقيته عن طريق طرح مجموعة من الأسئلة والإجابة عليها مثل "متى وأين حرف الكتاب المقدس؟" واستندت الإجابة إلى مخطوطات من العهدين القديم والحديث تنفى التحريف، وعلى ظهر المطبوعة تقرأ "كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب الذى فى البر" وهى أحد فقرات الإنجيل.
      أما دار الثقافة فعرضت مختارات من التراجم التى تعرض تاريخ الكتاب المقدس من إصدار الدار، وعلى الأرفف تلمح أيضا كتاب "عزازيل جهل بالتاريخ أم تزوير للتاريخ؟" للقس عبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة السيدة العذراء بمسطرد، بالإضافة إلى مجمل أعماله التى تتبنى اتجاه اللاهوت الدفاعى الذى يدافع عن الكتاب المقدس ضد مهاجميه، ومجموعة من العناوين التى تنتمى إلى الكتب الاجتماعية وهى من المترجمات أيضا مثل الزواج الناجح والجسر المتأرجح لريتشارد دون.
      وفى المكان المخصص للجنة خلاص النفوس للنشر التابعة للكنيسة الانجيلية عرضت كتب مثل "شخصيات ميلادية، القديس العذراء مريم" للقس عزت شاكر وآخرون، وواجه جبابرتك لماكس لوكادوس وترجمة إيهاب فاروق، و"المسيح مركز النبوات" للقس "إسبر عجاج" وهو أحد القساوسة المقيمين بالولايات المتحدة.
      وأكد "صموئيل جرجس" العارض بالجناح أن إصدارات الدار تقتصر على الكتب الروحية والنفسية والاجتماعية ولابد أن إيجاز الكتاب من قبل لجنة النشر إذا كان الكاتب لا ينتمى إلى الكنيسة، وأوضح أيضا أن "التيار المسيحى العلماني" يلجأ للنشر بعيدا عن الدار لاعتبارات تتعلق بحرية التعبير عن الرأى والسعر وعلاقة الكاتب بدور النشر، وأشار إلى أن جميع إصدارات اللجنة تدعو إلى التسامح وتقبل الآخر منذ أن بدأت فى الصدور لذلك فإن أحداث الفتن الطائفية لم تدفعهم لاستحداث هذا الاتجاه.
      أما دار الأخوة للنشر فقد كان لها رأى مخالف فهى تنشر للتيار العلمانى المسيحى بالإضافة إلى الكتاب الكنسيين، فنشرت للقس "يوسف رياض" خادم الكنيسة كتابى "حزقيال، ودانيال"، وللعلمانيين أمثال أنور داوود وكتابه "أكرم أباك وأمك" وحكيم حبيب وكتابه "الموت الثانى"، وقال أحد باعة الكتب المسيحية إن القساوسة مستحوذون على سوق النشر وقال "هما اللى واكلين الدنيا"، وبرهن على ذلك بأن 95% من إصدارات دور النشر المسيحية هى لكتاب ينتمون إلى الكنيسة، فى حين يصدر العلمانيين 5% من الكتب، ونفى البائع أن تكون الدار قد أصدرت كتبا جديدة بعد أحداث نجع حمادى معللا "نحن لا تبنى الاتجاه الدفاعى".


      تاريخ نشر الخبر : 01/02/2010











      مشجع مصري يتساءل في "الجارديان ": منتخب الفراعنة أم منتخب الساجدين؟ ! .. " وأعتقد أن مقالتي هذه سينظر إليها باعتبارها مقالة شيطانية، تحاول فرض الأفكار الغربية علي المجتمع الشرقي الورع "


      مشجع مصري يتساءل في "الجارديان ": منتخب الفراعنة أم منتخب الساجدين؟ ! .. " وأعتقد أن مقالتي هذه سينظر إليها باعتبارها مقالة شيطانية، تحاول فرض الأفكار الغربية علي المجتمع الشرقي الورع "


      مشجع  مصري   يتساءل    في   "الجارديان   ":   منتخب    الفراعنة   أم   منتخب    الساجدين؟  !



      كتب rosadaily العدد 1399 - الاثنين - 1 فبراير 2010
      ترجمة - أمنية الصناديلي
      وسط عروض منتخب مصر لكرة القدم القوية في أمم أفريقيا بأنجولا، نشر مشجع مصري اسمه "أسامة دياب " شهادة خاصة قال فيها: أنا مشجع كبير للمنتخب وعندي في خزانتي الخاصة شعار يحمل ستة نجوم ترمز لكل كأس فازت بها مصر منذ 1957، وتمنيت أن تحرز مصر الكأس السابعة، لكني أواجه معضلة أخلاقية هنا، فقد بدأ الفريق يرمز لكل شيء أقف ضده، كالتعصب مثلاً، إذًا ماذا أفعل الآن؟ هل أظل علي ولائي للمنتخب برغم عدم استراحتي لأيديولوجيته، أم أبقي علي ولائي لمعتقداتي المنفصلة عن الفريق؟
      المعضلة التي أعيشها بدأت تزداد مع بيان حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري الذي قال : إن سر تفوق الفريق ليس فقط في المهارات والكفاءات ولكن في التقوي والتدين، وتغير اسم المنتخب تدريجيا من "منتخب الفراعنة " ليصبح "منتخب الساجدين " إذ إن الفريق يسجد بعد تسجيل أي هدف .
      كذلك قال إنه لا يختار أي لاعب بدون أن يتأكد من تقواه، لأن من يرتدي قميص المنتخب يجب أن يكون علي علاقة جيدة بالله، ونقلت وكالة الأسوشيتدبرس قول شحاتة السابق عن استبعاده للمهاجم ميدو بسبب تصفيفه لشعره علي هيئة ذيل حصان ومواعدته ملكة جمال بلجيكا السابقة.?
      وبالطبع فإن هذه الأفعال ستبعد غير المسلمين عن تشجيع الفريق، إذ إنهم سيشعرون باللامبالاة بالفريق في أحسن الأحوال، كذلك لا يوجد لاعب مسيحي واحد بالمنتخب في بلد تزيد نسبة المسيحيين فيه علي10? رغم أن هاني رمزي كان واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم المصرية، لكن لم نر بعده مسيحيا في المنتخب، وحتي لو انضم أي مسيحي للمنتخب، فلن يشعر بالانتماء لأن أحمد فتحي يدعو اللاعبين للسجود بعد كل تسديدة .
      وأعتقد أن مقالتي هذه سينظر إليها باعتبارها مقالة شيطانية، تحاول فرض الأفكار الغربية علي المجتمع الشرقي الورع، لكني أري أن التنوع والتسامح يجب أن يكون قيمًا عالمية وليس فقط غربية




      عاجل جدا إختطاف فتاة قبطية بديرب نجم - الشرقية

      فتاة مسيحية اسمها "جيلان عاطف جورجي"، من مركز ديرب نجم محافظة الشرقية ، وتبلغ من العمر 20 عامًا، اختفت يوم الأحد الماضي ولم تعد إلى منزلها كالمعتاد ، بعد أن ذهبت صباحًا لكليتها ، وفي المساء تم تحرير محضر بذلك برقم 548 بتاريخ 24/01/2010 إدارى ديرب نجم ، وتم اتهام أحد الأشخاص المسلمين ويدعى رضا أحمد عبد المنصف ، وتأكدت قوات الأمن بأن الفتاة بالفعل موجودة عند هذا الشاب ووعدت الأسرة بإعادة الفتاة إليهم خلال 24 ساعة ...
      ورغم مضي ما يقرب من أسبوع ، إلا أن الفتاة لم تعد ، وأكد أحد أقارب الفتاة على مماطلة الأمن للأسرة وعدم الكشف عن مكانها رغم تأكدهم من وجودها مع الشاب ، وبالرغم من تقديم رقم تليفون الشاب إلى الشرطة ، إلا انه قام بتغيير الرقم بعد ذلك ولم يتم الكشف عن رقمه الجديد ، وحسب المعلومات المتوفرة للأسرة أن هذا الشاب سبق أن كان يدرس شريعة وقانون ...
      وعلمت الأسرة أن الفتاة يتم أسلمتها حاليًا ، ويتم استيفاء الأوراق الخاصة بتحويلها للإسلام ، ويتكتم الأمن على ذلك ختى يضعهم أمام الأمر الواقع ...
      وتناشد أسرة الفتاة متابعة القضية والكشف عن مكان اختفائها ، وتقديمها إليهم ، بدلاً من المماطلة التي تتم حاليًا ...








      المسيح في مصر ?السنوات المجهولة من حياة المسيح .. ?كتاب جديد يثبت بالأدلة وجود المسيح في أرضنا .. " الرد علي الإدعاءات والأكاذيب التي روجها مايكل بيجنت الذي شكك في قدوم المسيح إلي أرض مصر الأمر الذي يهم كل مصري وليس الأقباط فقط "
      كتاب جديد يثبت بالأدلة وجود المسيح في أرضنا
      كتب وفاء وصفي العدد 1398 - الأحد - 31 يناير 2010

      تحت عنوان المسيح في مصر ?السنوات المجهولة من حياة المسيح .. قام الدكتور فريز صموئيل بالرد علي الإدعاءات والأكاذيب التي قام بها مايكل بيجنت الملحد ناقد الكتاب المقدس والذي شكك في قدوم المسيح إلي أرض مصر، وهو الأمر الذي يهم كل مصري وليس الأقباط فقط، فكل مصري يفتخر بقدوم السيدة العذراء مريم ومعها الطفل يسوع إلي أرض مصر والتي تباركت بهما .
      والحقيقة أن فريز ?قد نجح في تفنيد كل إدعاءات بيجنت والرد عليه بالأدلة القاطعة خاصة فيما يتعلق بمسألة قدوم المسيح إلي أرض مصر في أسلوب مختصر ومركز وذلك حيث أنه قام بكتابة الإدعاء والرد عليه في نفس المكان والتعليق عليه بالأدلة والبراهين وشواهد الكتاب المقدس والتي بدأها بفصل يحمل عنوان مصر في الكتاب المقدس والذي أوضح فيه أصل كلمة Egypt والتي جاءت من الكلمة الفرعونية كيمي ?أي الأرض السوداء .
      ومنها تطرق لقضية تواجد الآباء والأنبياء في مصر مشيراً إلي أنها كانت ملاذاً وملجأ آمناً للكثير منهم بداية من إبراهيم أبو الآباء والذي فر إليها عندما حدث جوع شديد في أرض كنعان وتزوج هاجر منها وأيضاً ابنه إسماعيل نهاية بقدوم العائلة المقدسة إلي أرض مصر هرباً من هيرودس الملك عندما أراد قتل الطفل يسوع .
      ورصد فريز ?المدن المصرية التي جاء ذكرها ?في الكتاب المقدس والتي كان منها أون ?والتي وردت في سفر التكوين في قصة يوسف الصديق وكذلك تخفنحيس ?والتي جاءت في سفر آرميا والتي وصفها بأنها مدينة قوية حتي إنها مع نوف ?أي ممفيس ?قد شجتا هامة إسرائيل، بالإضافة إلي جاسان ?وحانيس ?ورعمسيس ?وسين ?وسكوت ?وصوعن ?وفتروس وفيبستة والتي هي تل بسطا الآن، فيثوم?، فم الحيروث?، مجدل ?، منف أو ممفيس ليدون بذلك 14 مدينة مصرية في العهد القديم .
      أما الفصل الثاني من الكتاب فجاء بعنوان المسيح في مصر وهو طفل ?والذي يشكك في هذه الحقيقة بيجنت ?مدعياً أن الكنيسة المصرية قامت باختلاق هذه الفكرة لتشجيع الصليبيين علي غزو مصر وتحرير الكنيسة القبطية من الإسلام وكذلك لتستفيد أيضاً بفتح طريق حج جديد والذي سيجلب التجارة والذهب مؤكداً أن هذه الرواية اعتمدت علي التقاليد والأساطير الشفهية المحلية .
      وفي هذا يرد فريز ?قائلاً إن سفر هوشع وهو أول أسفار الأنبياء الصغار والذي كتب في أواخر القرن الثامن قبل الميلاد ورد في الإصحاح الحادي عشر منه لما كان إسرائيل غلاماً أحببته ومن مصر دعوت ابني ?مؤكداً إنه طبقاً لأحدث الأبحاث عن تاريخ الأسرة الفرعونية الثانية عشرة والتي تعتمد علي ما سجله ملوك بابل ويؤكد أن هذا السفر كتب بعد خروج بني إسرائيل من مصر بحوالي سبعة قرون وبالتالي ما جاء في سفر هوشع ليس نبوءة عن الخروج مشيراً إلي أن قصة هروب الطفل يسوع إلي مصر والتي وردت في أنجيل متي والذي يعتبر جسراً يربط بين العهدين القديم والجديد، وذلك باقتباساته العديدة من العهد القديم وباستعماله التعبيرات المفضلة لدي اليهود وذلك بصفته شخصاً يهودياً متنصراً يري أن المسيح هو مركز العهد القديم وفيه تحققت نبواته يؤكد أن ما كان يقصده هوشع هو المسيح وليس خروج شعب إسرائيل من أرض مصر .
      ومن هذه النقطة قام فريز ?بسرد خطوات العائلة المقدسة في مصر والتي بدأت بخروج يوسف النجار ومعه العذراء والطفل يسوع من أرض فلسطين كما أمره الملاك حيث دخلت مصر عن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية بين مدينتي العريش وبورسعيد ثم مدينة بسطا بالقرب من الزقازيق ثم جنوباً حتي بلدة مسطرد والتي منها رحلت العائلة إلي مدينة بلبيس بالشرقية ثم إلي بلدة ميت جناح سمنود الآن ?ومنها عبرت نهر النيل إلي مدينة سخا بكفر الشيخ إلي وادي النطرون ثم اتجهت جنوباً إلي القاهرة وإلي المطرية وعين شمس ثم الزيتون وأخيراً مصر القديمة .
      وتستمر رحلة الهروب إلي المعادي وبواسطة مركب في النيل مرت بدير الجرنوس غرب المغاغة ثم البهنسا بني مزار ?فدير السيدة العذراء بجبل الطير سمالوط المنيا وصولا إلي الأشمونيين بجوار ملوي ثم ديروط وقرية مير وصولاً إلي جبل قسقام حيث يوجد الدير المحرق بأسيوط وبعد فترة بدأت رحلة العودة إلي فلسطين برحلة استمرت سنتين أو ثلاث سنوات .
      ورداً علي أن هذه الرواية كتبت لتشجيع الصليبيين علي غزو مصر يذكر المؤلف أن المخطوطات التي دونت عليها الرحلة دونت في القرن الرابع قبل ظهور الإسلام بثلاثة قرون وهو ما يهد هذا الاتهام من الأساس كما أشار الكتاب إلي البردية التي نشرتها جامعة كولون بألمانيا وترجع للقرن الرابع الميلادي وهي مكتوبة باللغة القبطية وطولها 31 . 5 سم وعرضها 8 . 4سم وتؤكد علي وجود المسيح والعائلة المقدسة بمصر .
      وكان الفصل الثالث من هذا الكتاب حمل عنوان المسيح في مصر في الفترة من 12 - 30 من عمره حيث إدعي بيجنت ?أن المسيح لم يكن موجوداً في إسرائيل في هذه الفترة والدليل علي ذلك أن الأناجيل لم تذكر شيئاً عن وجوده وإنما تقول أن المسيح عاش في الناصرة والتي لم يكن لها وجود في زمن المسيح ولكن إذا كان المسيح غير موجود في إسرائيل فإلي أين ذهب والذي ناقش به ثلاثة احتمالات أن يكون ذهب إلي الهند أو وادي قمران أو إلي مصر .
      إلا أن فريز ?قام بهدم كل هذه الإدعاءات بأسلوب علمي موثق بشكل لا يحتمل الجدال حيث أكد أن العهد الجديد تحدث عن حياة المسيح ذاكراً البشارة والميلاد ومجئ المجوس من المشرق وسجودهم له وذهاب المسيح مع يوسف والعذراء إلي مصر والعودة إلي الناصرة بعد موت هيرودس وكان إنجيل لوقا يحمل بالإضافة إلي ذلك الختان وحوار المسيح مع الكهنة في الهيكل ثم بدء الكرازة وعمره حوالي الثلاثين أما بقية الأسفار فلم تسجل شيئاً عن طفولة المسيح وذلك لأن كتبة الأسفار لم يكن هدفهم أن يعطوا القصة كاملة عن تفاصيل حياة المسيح بل كان الهدف أعمق من ذلك مشيراً إلي أنه من المؤكد أن المسيح قد قضي هذه الفترة من عمره مع أهله وتعلم في الكتاب اليهودي وذهب إلي الهيكل يوم السبت ومارس حرفة النجارة حتي أتي الوقت ليبدأ رسالته .
      ورد فريز ?علي إدعاءات بيجنت بآية واحدة فقط ذكرت في الكتاب المقدس كفيلة بأن تنهي الحوار وهي الآية التي ذكرت في أنجيل لوقا الإصحاح الرابع وجاء إلي الناصرة حيث كان قد تربي ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ ?لو 4 : 16 ?مضيفاً أنه إذا كان يري أن عدم ذكر العهد الجديد لأي شيء عن هذه الفترة دليل علي عدم وجود المسيح في إسرائيل فعلي نفس طريقته نقول إن عدم ذكر العهد الجديد عن ذهاب المسيح إلي الهند أو إلي مصر كما يدعي دليل علي عدم حدوث ذلك وإلا فكيف يفسر لنا استخدام الدليل الواحد للبرهنة علي حدوث الأمر وعدم حدوثه أما الاتهام الآخر بعدم وجود الناصرة في زمن المسيح فيرد فريز ?بالأدلة الأثرية وهو ما لا يستطع أحد إنكارها حيث ذكر د.جيمس سترانج من جامعة فلوريدا أنه عند سقوط أورشليم سنة 70م لم يكن هناك حاجة لوجود الكهنة لذلك أرسلوا إلي أماكن مختلفة ومنهم واحد نقل إلي الناصرة كذلك في أثناء التنقيب كشف عن وجود مقابر بالقرب من الناصرة ترجع إلي القرن الأول وبهذا يكون فريز ?قد هدم كل إدعاءات بيجنت فيما يخص حقيقة تواجد المسيح في أرض مصر وهي الحقيقة التي تهم كل المصريين لأنها تخص الأرض الطيبة التي جذبت إليها أنبياء كثيرين تباركت منهم وغيروا في ملامح هذا الشعب الأصيل .

      تاريخ نشر الخبر : 31/01/2010




      في المؤتمر الجماهيري «مصر في خطر» .. الفتنة الطائفية جريمة في حق الوطن

      في المؤتمر الجماهيري «مصر في خطر» .. الفتنة الطائفية جريمة في حق الوطن
      د. رفعت السعيد:الخطر الذي يقوم علي أساس ديني لا شفاء منه
      د. محمود أباظة: رصاصات نجع حمادي أسالت الدماء لكنها أصابت الوطن في الصميم
      في تظاهرة سياسية وفكرية عقد حزب التجمع أمام مقره الرئيسي بشارع محمود بسيوني مؤتمرا جماهيريا تحت عنوان «مصر في خطر».





      شارك فيه د. رفعت السعيد - رئيس حزب التجمع، ود. محمود أباظة - رئيس حزب الوفد، ود. محمد منير مجاهد، والشيخ أحمد ترك والقمص عبدالمسيح بسيط أبوالخير وأدار اللقاء عماد طه - أمين اللجنة الدينية بالتجمع، وقد شهد المؤتمر حضورا جماهيريا غفيرا من جميع محافظات مصر، ومن مختلف التيارات علي اختلاف توجهاتها، وقد ظهر ذلك جليا من خلال الشعارات والهتافات التي رددها الحاضرون والتي تؤكد فكرتين رئيسيتين الأولي هي «الوحدة الوطنية» والثانية «الدولة المدنية» ومنها:
      شعب واحد مش شعبي .. مصر بلدنا في نن العين .. وحدة مصر ميه المية .. لا تعصب ولا طائفية
      مصرية مصرية ..عايزنها دولة مدنية ..لا إسلامية لا مسيحية
      مصر دولة مدنية.. يحيا الفكر والتنوير.. عاش الهلال مع الصليب
      متابعة:
      عيد عبدالحليم
      نسمة تليمة

      البداية تحدث د. رفعت السعيد مستشهدا بقول الشاعر:
      يا مصر يا جنة الدنيا وبهجتها
      يا من توحدت إنجيلا وقرآنا
      وأضاف د. السعيد قائلا: «مصر في خطر» ليس هذا شعارا سياسيا أو وطنيا، فنحن في خطر حقيقي، لأن الخطر الذي يمزق الوطن علي أساس الدين لا شفاء منه، ومما يزيد الأمر صعوبة أن العقل مفتقد في أغلب الممارسات السياسية، فلا يقدر أحد أن يتحدث عن قانون واحد لدور العبادة، إنهم يتحدثون عن الجسد الواحد والدستور والقانون لكنهم يرتعبون حين نطلب منهم قانونا موحدا لدور العبادة، فالأمر ليس إسلاما بل تأسلم وخوف أن نكون وطنيين حقا ومسلمين حقا، كذلك نجد التمييز بشكل رسمي في تولي الوظائف فكيف يمكن لمصري أن يمنع من وظيفة لأنه علي دين آخر.
      وهذا الإقصاء المتعمد للنصاري في الوظائف علي أساس ديني أمر خطير، كذلك نجد التمييز في التعليم، وفي وسائل الإعلام، فالتليفزيون المصري أعمي، أو سعيد بما يجري، وبرامجه تؤدي إلي الفتنة، ومناهج التعليم رديئة وطائفية، وكذلك ما تطرحه فضائيات «بير السلم» التي يتحدث فيها أناس بفتاوي ما أنزل الله بها من سلطان، وما كل هذا إلا تأسلما.
      ولنا أن نتساءل: من أين نشأ هذا العشب الضار؟ وبأي ثمن؟، فاسألوهم من يمولهم؟، ومن يدفع لهم؟ كي يمزقوا هذا الوطن.
      إنهم يقولون ليل نهار «لا ولاية للمرأة» في حين أن هناك دولا تزيد نسبة مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية لأكثر من 65%، هؤلاء المتأسلمون إذن يعيشون الوهم والغباء، وهم يقولون «لا ولاية لنصراني علي مسلم» ولم يقرأوا التاريخ، فقد كان الوزير في عهد معاوية نصرانيا، ومعلم ابنه نصرانيا، وموظف الخزانة نصرانيا.
      هؤلاء يريدون أن يدخلوا في معركة سياسية خسيسة باسم الدين.
      فقد زرعوا الفتنة عن عمد ومارسوها عبر عقود من الزمان.
      وأشار د. رفعت السعيد إلي خطورة ذلك قائلا: إن عبء كل شيء في الفتنة الطائفية يقع علي كل من مررها وكرس لها، فهو الفاعل الحقيقي، ولو أن هناك محكمة للضمير لقُدم إليها هؤلاء كفاعلين حقيقيين.
      والجريمة التي وقعت في «نجع حمادي» لا يمكن تبريرها كحادثة عادية قام بها مجرم آثم فهذه مبررات لم تعد تنطلي علي أحد.
      الفكر التنويري
      والحل علي حد تعبير د. السعيد يكمن في «أن نتوحد جميعا لنحمي هذا الوطن بأن ننشر الوعي والفكر التنويري، وأن ندين هؤلاء المجرمين الآثمين».
      وقد قال الإمام محمد عبده: «لا يجوز أن تنصرف جريمة شخص إلي طائفة ينتمي إليها»، وحين قتل إبراهيم الورداني بطرس غالي باشا كان يصرخ قائلا: قتلته لأنني وطني وليس لأنه قبطي».
      هكذا كانت مصر فأين هي الآن؟
      وتساءل د. السعيد عن الدور الغائب للمسيحيين في إطار المجتمع المدني، فهم لا يشاركون بفاعلية في مؤسساته.
      وفي نهاية كلمته وجه رئيس حزب التجمع التحية لأعضاء الحزب الذين أكدوا - علي حد تعبيره - أن حزب التجمع هو حزب الوحدة الوطنية، والمدافع عن هذه الوحدة دائما.
      وختم د. رفعت السعيد كلمته بعبارة دالة وهي: «إذا تمزق هذا الوطن بين مصري مسلم ومصري مسيحي فلا نستحق أن نكون مصريين».
      القتل علي الهوية
      أما د. محمود أباظة فقد وجه في بداية كلمته التحية لحزب التجمع الذي قام بالمبادرة قائلا: «نلتقي هنا في بيت اليسار لنؤكد مرة أخري أن هذا الوطن مسئوليتنا جميعا، فالرصاصات التي انطلقت في «نجع حمادي» ليلة عيد الميلاد، أسالت الدماء وقتلت الشهداء، ولكنها - أيضا - أصابت الوطن في الصميم، فما حدث أشبه بالقتل علي الهوية.
      وإذا نظرنا إلي بلادنا لا نكاد نتعرف عليها، فماذا ألمّ بها؟ وكيف وصلت إلي هذه الحالة، وربما يكون السبب هو أننا سكتنا عن الحق وأغفلنا أصول وثوابت الحركة الوطنية المصرية والتي تعود إلي مبدأين أساسيين هما:
      أولا: أن المواطنة يجب النظر إليها علي أنها المصدر الوحيد للحقوق والواجبات العامة من دون تمييز.
      ثانيا: أن الوجه الآخر للوحدة الوطنية هو «العدالة» لأن المجتمعات التي تهضم حقوق الجانب الآخر، لا وحدة وطنية فيها.
      وأضاف د. أباظة قائلا: عندما قامت ثورة 1919 لم يكن شعار «الدين لله والوطن للجميع» مجرد شعار بل كان حقيقة، أما الآن فلا نستطيع أن ننكر أن ميزان الحق في مصر الآن مائل، فمازلنا نتحدث عن قانون لا يعطي الحق في بناء الكنائس. وما حدث من احتقان فهو جزء من احتقان عام، هو نتيجة للفجوة التي اتسعت بين المواطنين والحكومة.
      وأرجع د. أباظة بعض أسباب الفتنة الطائفية إلي الخطاب السائد في كثير من وسائل الإعلام فالإعلام الآن - علي حد تعبيره - «ليس إشعالا للفتنة الطائفية فقط إنما إشعال للوطن كله».
      وأكد د. محمود أباظة أن «الوحدة الوطنية أخطر من أن تترك للمسئولين، فواجب علي كل مصري ينتمي لهذا الوطن أن يواجه فرديا وجماعيا أي أسباب للفرقة بين المواطنين، لأن كل خطاب يدعو للكراهية، هو خطاب مدمر.
      النسيج الوطني
      أما د. محمد منير مجاهد فأكد أن ما حدث يهدد بتدمير النسيج الوطني، والشيء المروّع أن الحزب والحكومة قد أثبتا أنهما يقودان البلاد إلي هوة عميقة، ووجه د. مجاهد التحية إلي «جورجيت قلليني» لموقفها من القضية في مجلس الشعب.
      وطالب د. مجاهد بضرورة تفعيل مبدأ المساواة وفرض سيادة القانون، وضرورة إصدار قانون دور العبادة، وإصدار قانون «تكافؤ الفرص ومنع التمييز» والمقدم من قبل المجلس القومي لحقوق الإنسان، كذلك ضرورة تفعيل مبدأ «دولة المواطنة» كسياسة عامة ويجب أن تطبق، مع ضرورة إلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية.
      أما عند كلمة الشيخ أحمد تركي ممثل وزارة الأوقاف فدعا القمص عبدالمسيح للكلمة ليسبقه عنه والذي بدأ كلمته باسم الشعب المصري كله وباسم الله القوي، شاكرا د. رفعت السعيد علي فكرة المؤتمر متذكرا عمله السياسي في مرحلة الشعب، مؤكدا أن 9.99% من المسلمين المصريين هم أصحاب الإسلام السمح المحب، فيتذكر صديق والده «محمد بحلق» الذي يرتدي القفطان ويترك ابن أخيه اليتيم معه وهو صغير وهو مطمئن فلم يكن هناك تفرقة بين مسيحي ومسلم، ويتذكر عندما كان يستعير كتب التفسير من صديقه طالب الأزهر، وذهابه لمكتبة الجامع الأزهر ليأتي بما يريده من كتب ولكن الأمر قد اختلف حاليا، وأرجع القمص هذا الاختلاف إلي ما حدث بعد حرب 1973 مباشرة بعدما تفرغ السادات من الحرب ليدير البلد من الداخل فعندما وجد الغلبة للناصريين والشيوعيين أخرج الإخوان المسلمين من القمقم لتكون الجماعات الدينية التي تحولت فيما بعد إلي حكومة لا تستطيع الحكومات السيطرة عليها، ثم أضاف القمص ذكر بعض الحوادث التي حدثت ضد المسيحيين خلال تلك الفترة وحتي الآن منذ حادث الخانكة، حيث أرجع ما يحدث لكثير من العوامل منها الإعلام، الذي يأتي أحيانا بالمتنصرين علي الشاشة ويقدمهم ممن يفضلون الشهرة وهو شيء نفي القمص قبوله لتسببه في فتنة وعلي الجانب الآخر تحدث عن بعض المشايخ الكبار ممن يتحدثون عن الكتاب المقدس وإباحة دماء المسيحيين وحذر القمص من فراغ صد المسيحيين، وأنهم قد لا يسمعون كلام البابا في فترة ما أو أي كلام مع كثرة الاعتداءات.
      أما عن التدخل الأجنبي في الشئون الداخلية لمصر من خلال ملف الأقباط فرفضه القمص وأكد أنه لا يسمح به لأنه ليس في صالح أي من الطرفين مذكرا بما حدث لمسيحيي العراق وطالب القمص في نهاية كلمته بقانون لبناء الكنائس وعدم ربطه ببناء المساجد.
      سنة إلهية
      أما الشيخ أحمد ترك ممثل الأزهر الشريف فبدأ كلمته بسلام الله علي المسيح مؤكدا أن الإسلام غير مسئول عن هذه التحرشات قائلا: إن الاختلاف هو سنة إلهية وإرادة ربانية لا تغير فالاختلاف يقود إلي الحوار الذي يقود إلي التعارف والذي يقود إلي التعايش ثم السلام، هذه هي النظرية، ومن يتخيل أنه يمكنه تحويل مصر كلها إلي هوية واحدة فهو مخطئ.
      وأضاف أن حق حماية أهل الكتاب واجب علي المسلمين كما ردد الحديث الشريف عن النبي - صلي الله عليه وسلم - قال: «من أذي ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد أذي الله».
      وأكد الشيخ تركي أن من أشعل تلك الفتن استند إلي ثقافة مشوهة أو لعادات عصيبة وما يحدث أننا نستدعي الدين بعد وقوع الكارثة كأداة من أدوات الحرب لهذا فالعيب ليس في الدين وينبغي أن نوقف التحريض قائلا إن كل من يريد أن يصوب رصاصة علي صدر مسيحي، فليصوبها نحوي مرددا أنا هو وهو أنا اثنان حلا في وطن واحد.
      الفضائيات
      أدخل الشيخ أحمد تركي الفضائيات ضمن الأحداث لدورها في تهميش رجال الدين الحقيقيين ومتاجرتها بالدين فتشوه ثقافة المستمعين محذرا من المتاجرة بقضايا الوطن مؤكدا أنه يجب تصنيف هذه الاشتباكات أنها بين مصريين ومصريين وليست مسلمين ومسيحيين.
      وكانت الأمانة المركزية للتجمع قد أشادت بنجاح المؤتمر وقدرته علي الحشد، كما صرح بذلك سيد شعبان أمين تنظيم التجمع.

      حسين أشرف:
      اقحام الدين في السياسة سبب رئيسي للفتن الطائفية
      وفي كلمته قال حسين أشرف أمين التجمع بالقاهرة إن كل من أرادوا الشر بمصر قد لعبوا أولا وأخيرا علي وحدتها وتمزيق صفوف أبنائها . ذلك لأن هذه الوحدة كانت العقبة الأكبر في طريق مخططاتهم للسيادة علينا.
      فعندما جاءت الحملات الصليبية لم يخطر ببال الغزاة أن أقباط مصر سيقفون جنبا إلي جنب مع إخوانهم المسلمين في الكفاح المسلح والعصيان المدني، حتي إن المحتلين الصليبيين منعوا أقباط مصر من زيارة الأماكن المقدسة في فلسطين بدعوي نقص إيمانهم.
      وحينما جاء نابليون بونابرت غازيا للشرق ادعي كذبا انه حامي الإسلام وحرم الكثير من الأقباط من وظائفهم، ولكن المسلمين والأقباط علي السواء لم يتهاونوا في الكفاح من أجل دحره.
      وعندما قام عرابي بثورته لقي كل التأييد من البابا كيرلس الخامس، حتي بعد سقوط الإسكندرية تحت وابل القصف البريطاني .
      وانظروا الي اللورد كرومر المعتمد البريطاني الذي كتب وكله غيظ في كتاب بعنوان «مصر الحديثة» أن القبطي المصري لايختلف عن المسلم المصري في شيء تقريبا.
      وحينما اندلعت ثورة 1919 كان الأقباط ممثلين بقوة في كل التشكيلات القيادية، وأيضا في النضال الجماهيري والعصيان المدني بالشارع.
      وعلي طول موجات النضال الوطني كان المسلمون والأقباط نسيجا واحدا من أجل تحقيق أهداف الأمة، وخاصة في الحروب التي خاضتها مصر دفاعا عن سيادتها الوطنية وانتمائها العربي، فكان الأبطال والشهداء من الجانبين ولم تكن قنابل الغزاة وصواريخهم تفرق بين المسلم والمسيحي.
      أمام هذه الحقائق التاريخية الدامغة يحاول البعض الآن إعادة المحاولات الاستعمارية لتطبيق سياسية: فرق تسد، فيشعلون نيران الطائفية المقيتة من أحداث تافهة، حتي تدخل مصر في الحلقة الجهنمية والعبثية للطائفية والنزاعات المذهبية داخل الطائفة الواحدة.
      يريدون لمصر أن تتنكر لميراثها الطويل والعريق من التسامح والمحبة، يريدون لها أن تدخل في دوامة مثل تلك الدوامات الطائفية القاتلة في العراق ولبنان والسودان.
      الطائفية هي الجرثومة التي تسبب تفسخ الدولة والمجتمع فلمصلحة من هذا؟ فتشوا عن المستفيد من الجريمة كي تعرفوا من هو المجرم الحقيقي.
      المجرم الحقيقي هو التعصب المقيت، وللأسف هناك من ينجرف وراء هذه المخططات دون أي تعقيل، والبعض الآخر ينغمس فيها بسوء نية.
      هناك من يريدون أن يحققوا مصالح سياسية واقتصادية عن طريق أسوأ استغلال للدين، فهم في الحقيقة يسيئون للدين الحنيف حينما يدخلونه في الخلافات والمعارك السياسية.
      هناك من يريدون حرمان قطاعات من المجتمع من حقوقها في المواطنة، وهم بذلك يفرشون الطريق بالورود أمام الديكتاتورية والاستبداد.
      لن يسستطيع احد، مهما علا صوته بالنعيق الطائفي البغيض، أن يحرم مواطنا مصريا واحدا من كامل حقوقه وحرياته.
      ولكن هذا يتطلب منا أن نبتعد جميعا عن اقتحام الأديان السماوية والمذاهب الطائفية في خلافاتنا الدنيوية.
      يؤسفني القول بأن البعض الذي يسعي وراء مصالح شخصية وحزبية وقتية يريد إلهاءنا في الشجار الطائفي، فلا تقوم لنا قائمة بعد في الكفاح من أجل المطالب الجماهيرية العريضة التي يجمع عليها أبناء الطبقات الشعبية بكل تنوعاتهم وانتماءاتهم .
      نريد محاسبة الذين دمروا الاقتصاد الوطني وباعوا القطاع العام وأراضي الدولة بأبخس الأثمان، واستولوا علي أموال المعاشات دون اعتبار لأنها ملك أصلا لمن سددوا أقساطها من عرقهم.
      نريد حل مشكلات البطالة والصحة والتعليم والسكن والمواصلات التي جعلت حياة المواطن المصري كابوسا يوميا لا ينتهي، ويملأنا بالقلق علي مستقبل أولادنا وبناتنا.
      نريد التصدي لغول الفساد الذي طال كل شيء واستهتر بأرواح المصريين وأموالهم وكرامتهم.
      نريد بناء دولة حديثة مدنية وعلمانية وديمقراطية تأخذ بأسباب العلم والتقدم، ولا تفرق بين مواطنيها، فتتيح الفرص المتساوية أمام الجميع وترعي الفئات الضعيفة والمستضعفة.
      كل هذا وغيره يتطلب منا التحلي بأعلي درجات التسامح واحترام حق الآخر في التعبير عن رأيه واحترام خياراته.
      لن نسمح لأحد أن يلهي أمة بأكملها عن مشاكلها الأساسية.
      وإذا كانت هناك مظالم أو شكاوي من هذا الجانب أو ذاك، فلنحلها معا علي مائدة الحوار الاجتماعي والسياسي.
      إن مصر أكبر من كل ما يحاك لها في الظلام. وكل الذين تورطوا في إثارة الشقاق بين أبناء الوطن المصري العظيم لن يكون نصيبهم أقل من احتقار المجتمع والتاريخ.

      تاريخ نشر الخبر : 01/02/2010







      حوار إسلامي مسيحي ببطريركية الروم الأرثوذكس
      حوار إسلامي مسيحي ببطريركية الروم الأرثوذكس


      كتب: عماد خليل – خاص الأقباط متحدون
      أقامت بطريركية الروم الأرثوذكس بمقر كنيسة رؤساء الملائكة بالظاهر بالقاهرة ختام المؤتمر العقائدي الاجتماعي الثاني، الذي شهد حضور رجال دين مسيحيين ومسلمين.
      حيث قام الشيخ علي عبد الباقي "الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية" بانتقاد الفكر السلفي الذي تبناه عدد من خطباء المساجد عن غير وعي، معتبرًا أن هذا الفكر التخريبي قد أضر بالوطن ضررًا بالغًا. هذا وقد تعهد الشيخ علي عبد الباقي أن يقدم مجموعة من التوصيات بشأن الخطاب الديني لكل الخطباء في المساجد وخاصة المتعلق بالمسيحيين، بالإضافة إلى تقديم مذكرة إلى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يطالب فيها بتفعيل الرقابة على هذا الخطاب وتجويده للتأكد من خلوه من أي مساس أو تجريح أو تحريض يمس سلامة الأمة.

      وانتقد شيوخ الأزهر الحضور فكرة إقحام الدين في قضايا الجريمة بشكل عام، في إشارة إلى أن الربط الإعلامي غير المسئول بين الجريمة والدين هو وقود الفتنة. وهو ما أكده الشيخ عبد العال قائلاً "هل سنقبل جريمة الاغتصاب إن صدرت عن مسلم؟"، رافضًا الإشارة إلى ديانة الجاني والمجني عليه في أي حدث، معتبرًا ان هذا تحريضًا إعلاميًا مرفوضًا.

      وفي سؤال حول رؤية الإسلام لعاقبة المسيحيين في الآخرة، فهل الإسلام يؤمن أن للمسيحيين سيكونون في رحاب الله بعد الموت؟ قال الشيخ عبد العال "مصيرنا في الدنيا واحد وفي الآخرة واحد والعبرة بالأعمال".


      حوار إسلامي مسيحي ببطريركية الروم الأرثوذكس




      كما أجاز الشيخ عبد العال اشتراك المسلم في بناء الكنائس والعكس، مؤكدًا أن جميعها دور عبادة تسبح الله، ولا فرق بين كنيسة وجامع، رافضًا بعض الأفكار التي وصفها بـ"المتشددة" التي ترفض مساهمة المسلم في بناء الكنيسة.

      وقال الأب اسحاق بركات أن حوار المؤمنين لا يستهدف إقناع أحدهما بدين الآخر أو إرغامه على اتباع دينه، وإنما هو علاقة مستدامة يرتضى أطرافها المشاركة والاحترام، مؤكدًا أن العقائد لا تخضع للنقاش، وإنما من الجائز مناقشة التفسير والرؤية على أساس من الشك المنهجي وإيمانًا بنسبية القول البشري.

      هذا وقد رفض الجانب المسيحي مصطلح حوار الأديان، مفضلاً نعته بحوار المؤمنين القائم بالأساس على تبادل الخبرة الإيمانية التي هي المكون الرئيسي للشخصية الجماعية التي هي نواة المجتمع.
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.