Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

ÌãÚíÉ ÇáÞÏíÓ ÏíÏíãÜæÓ ÇáÖÑíÜÑ ÈåÜæáäÜÏÇ áÑÚÜÇíÉ ÇáãßÝÜæÝíä æ ÇáãÚÇÞíä æ ÇáÕã æ ÇáÈßÜã ÈãÕÑ

Expand Messages
  • Jesus 4me
    *جمعية القديس ديديموس الضرير بهولندا لرعاية المكفوفين والمعاقين والصم والبكم بمصر*
    Message 1 of 1 , Jun 29, 2008

      click to join JesusLoves_You


      click to join JesusLoves_You

      جمعية القديس ديديموس الضرير بهولندا لرعاية المكفوفين والمعاقين والصم والبكم بمصر

      26/06/2008 - 08:30:10 CEST


      بقلم: صموئيل بولس عبد المسيح
      إذا كان الإنسان السليم في مصر يصرخ ويئن من البلاء والغلاء وسوء الأحوال المعيشية، فكم وكم الكفيف والعاجز والأبكم والأصم؟

      إنهم يعيشون في مأساة إنسانية مؤلمة، وواجب الكنيسة يحتم عليها رعايتهم وحمايتهم من الاستغلال والضياع، لذلك أنشأت لهم الكثير من دور الإيواء التخصصية، لكنها على كثرتها لم تعد تكفي لاستيعاب كل الحالات التي تحتاج إلى إيواء ورعاية وتأهيل، فضلاً على أن معظمها بحاجة ماسة إلى ترميمات وتصليحات وتحديث.

      كذلك تفتقر الكثير منها إلى التجهيزات المناسبة لكل إعاقة، فعلى سبيل المثال فالأخ "الأصم" لا يسمع جرس الباب، لكنه يرى، فيمكن الاستعانة بالتقنية الحديثة مثل إدخال الأجراس الضوئية في كافة أرجاء البيت، وعند نومه يمكن تعليق سلسلة حول عنقه مزودة بجرس هزاز يحس به ويوقظه وقت الضرورة.

      والأخ "الكفيف" الذي يواصل تعليمه يحتاج إلى الاستفادة من الأجهزة الحديثة التي يستفيد منها نظيره في الغرب، مثل الكمبيوتر الناطق، ومثل أجهزة المسح الضوئي التي تقرأ النصوص المكتوبة على الورق كالكتب والصحف تماماً ثم تحولها بعد ذلك إلى حروف برايل الشهيرة، والعديد من التقنيات الأخرى التي يبدع في عرضها معرض CSUN العالمي للتقنيات التعويضية.

      أما بيوت المعاقين، فكلها تقريباً تحتاج إلى تطوير وتحديث، وكذلك وسائل تنقلات المعاق، وتوفير الأجهزة التعويضية... إلخ.

      وكلها أمور تحتاج إلى إجراء اتصالات مع المؤسسات الغربية الخيرية الحكومية والأهلية المعنية بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل الاستفادة من خبراتهم ومن دعمهم الفني والعيني. ولكن هذا لا يتم إلا بإيجاد صفة قانونية تسهل إجراء هذه الاتصالات، لهذا كان لا بد من التفكير بإشهار وتسجيل هذا الجزء من خدمتنا، وقد طرحت هذه الفكرة من سنين طويلة، ولكن في كل مرة يتم تأجيلها لأسباب متعددة، منها رغبة أبي الروحي في مصر الابتعاد عن الرسميات ومواصلة الخدمة بطريقة روحية خفية من منطلقات روحية بحتة، لكن هذا الأمر لا يناسب طبيعة الحياة في الغرب الذي لا يعترف إلا بالمستندات والصور والبيانات ووارد ومنصرف ومحاسب ومراجع... إلخ.

      وتخيلوا مثلاً أنه يوجد بيت عجزة ينوي التخلص من أجهزة المعاقين لديه بأخرى أحدث، وعرض التبرع بها لبيوت مماثلة في البلاد الفقيرة، فكيف نتقدم بطلب للاستفادة بها ما لم نقدم ما يثبت أن لنا بيوت خدمية مماثلة في مصر؟ ناهيك عن ضرورة وجود إيصالات تبرعات باسم جمعية خيرية مسجلة، وقس على ذلك بقية أمور الخدمة في المهجر، الأمر الذي يلزمه إيجاد صفة قانونية، أي مؤسسة خيرية مشهرة ومسجلة ولها مجلس إدارة... إلخ.

      وقد ظللت منتظراً سنيناً طويلة لسماع صوت الرب، حتى تكلم الله على لسان أخ خادم معروف اتصل بي هاتفياً (من تلقاء نفسه) وقال لي بالحرف: إنت ليه ما تعملش جمعية وترحم نفسك من كل التعب ده؟

      فشعرت بداخلي إن ربنا بيتكلم على لسانه، فوافقت على الفكرة ثم قمت بعرضها على العدد القليل جداً من الإخوة الأقباط المساهمين معنا في الخدمة بهولندا (عددهم 5 أفراد) فأبدوا موافقتهم على الفور، وكلهم من حملة الجنسية الهولندية، أي يحق لهم تأسيس جمعية خيرية طبقاً للقانون المعمول به في هولندا وسائر دول الغرب.

      ثم عرضت الفكرة على المرشد الروحي في المهجر، لأخذ بركة موافقته، لأن خدمتي كلها تنطلق من الكنيسة وتصب في صالح الكنيسة، فوافق عليها بعد إسداء بعض النصائح التي سيتم العمل بها.

      وسوف تبدأ إجراءت تسجيل الجمعية في شهر أغسطس بعد عودة بعض الإخوة الأعضاء من عطلاتهم الصيفية، وسوف تعقب هذه الخطوة خطوات أخرى مماثلة في المستقبل القريب، لأني أهدف إلى تأسيس جمعية خيرية دولية كبيرة لها فروع كثيرة في العديد من بلاد المهجر ويكون مقرها الرئيسي في هولندا، وبنعمة ربنا فنحن لدينا أخوات وإخوة متحمسون جداً لخدمتنا في البلاد التالية:

      السويد، سويسرا، بريطانيا، أمريكا، كندا، وغالبيتهم العظمى من المسيحيين المشارقة وكان لهم الفضل الكبير في إنجاز مشروعنا السابق المتعلق بالمعاقين الذي استغرق تنفيذه ثلاثة سنوات، وهم يساهمون في خدمتي منذ سنوات طويلة لأن كلهم من قراء مجلة "الحق والحياة" ( تأسست سنة 1996).

      وأما الإخوة الأقباط الخمسة في هولندا، فلقد انضموا للخدمة مؤخراً، بعضهم عن طريق المجلة، وبعضهم الآخر عن طريق الكتابة في موقع الأقباط متحدون، لأني أعيش بعيداً تماماً عن التجمعات القبطية بهولندا، ولذلك فأنا معروف عند إخوتي المسيحيين الشرقيين (السريان والأرمن والكلدان والموارنة والروم) الذين أسكن وأخدم بينهم، أكثر من إخوتي الأقباط!

      + أهداف الجمعية:

      سوف نكون واقعيين للغاية، ولذلك فلن نتوسع في الأهداف، لهذا فسوف نكتفي في المرحلة الحالية على الآتي:

      1 - دعم، وتحديث وتطوير البيوت الإيوائية الثلاثة التابعة لخدمتنا الرئيسية في مصر، وثلاثتهم داخل حزام القاهرة الكبرى.

      2 – شراء شقة كبيرة، أو بيت صغير، لتأسيس دور إيواء للمكفوفين لتكتمل سلسلة بيوتنا الإيوائية، فنحن لدينا شقة (مؤقتة) للمعاقات، وبيت كبير (ملك للخدمة) لليتيمات والمعاقات، وبيت كبير(ملك للخدمة) يسع 70 معاقاً و20 من الصم والبكم، وببيت المكفوفين المزمع تأسيسه تكتمل سلسلتنا الإيوائية.

      3 – شراء ميكروباس عادي ومستعمل من داخل مصر لتنقلات المكفوفين.

      4 – إنشاء موقع خاص لهذه الخدمة وتزويده بكافة المعلومات والصور والبيانات (بعد إحضارها من مصر) وستكون محتويات الموقع باللغات العربية والهولندية والإنجليزية، وسوف نحتاج إلى إخوة متطوعين لهذا العمل الفني.

      ملاحظات:
      + بمجرد تسجيل الجمعية سوف نجري اتصالات مع المؤسسات الهولندية لطلب مساعدتهم، كما سوف ننشر رقم حساب الجمعية الرسمي للإخوة الراغبين في التبرع لها من خارج هولندا، وسيتم إعطائهم إيصالات رسمية لاستخدامها في تسوية حسابات الضرائب.

      + نرحب بكل طلبات عضوية الجمعية من إخوتنا المسيحيين بمختلف الطوائف ومن كل بلاد المهجر.

      + ستبقى خدمة الحالات الخاصة مستمرة كما هي بمعزل تام عن خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

      + نرجو من جميع محبي الرب، ومحبي عمل الرحمة، الصلاة من أجل إنجاح مشروعنا الوليد:

      جمعية القديس ديديموس الضرير بهولندا لرعاية المكفوفين والمعاقين والصم والبكم بمصر.

      مع تحياتي ومحبتي
      أخوكم صموئيل

      منقوول

      اختكم ليلى


       

         

       
         
      الموقع الرسمى
       
       
       
       
      للإشتراك فى الجروب
       
       
       
      لإرسال الرسائل للجروب إرسل
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.