Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

4 UR ARCHIVE ..............

Expand Messages
  • Mo Maklouf
    #1603;#1575;#1605;#1610;#1585;#1575; #1605;#1582;#1604;#1608;#1601; #1578;#1581;#1578;#1601;#1610;
    Message 1 of 1 , Mar 21, 2005
    • 0 Attachment

      كاميرا مخلوف تحتفي بأخوةألإنسانية

         صلاح هاشم GMT 14:45:00 2005 السبت 12 مارس

      في معرضه الجديد: "بالأمس مر من هنا. وجوه وأمكنة"
                                   
       
                                     
                
      أبو ظبي: من أبرز المعارض التي شاهدتها في أبو ظبي, معرض الفنان المصور والمخرج السينمائي الليبي محمد مخلوف بعنوان " بالأمس مر من هنا.. وجوه وأماكن" ومعظم صوره بالأبيض والأسود, من تنظيم "المجمع الثقافي" في أبو ظبي, الذي ضم أكثر من أربعين لوحة فوتوغرافية, لأناس التقي بهم مخلوف في رحلته الطويلة من لندن, التي عاش فيها ما يزيد علي ربع قرن, ومازال, وترحاله الذي لا يهدأ أبدا مابين دبي وأبو ظبي, والدوحة وبيروت والقاهرة, باحثا عن ملاذ ووطن, وصدر حبيب, ومنقبا وكاشفا عن المواهب السينمائية العربية الصاعدة في مجال الفيلم القصير, لكي يخرجها من يأسها وعجزها وعزلتها, ويقدمها في المهرجانات المخصصة لهذا النوع في العالم العربي, ويروح يدافع عنها وعن أصحابها في كل مجال. انه مخلوف, ومن دون جدال, المؤسس لأول مهرجان سينمائي عربي لأفلام السينما العربية المستقلة( مارس 2001 الدوحة) عكس تيار السينما الروائية التجارية, الذي هلكنا بأفلامه التافهة العقيمة, وهو لذلك صاحب فضل, بل أفضال, علي كل المواهب السينمائية الصاعدة التي اجتمعت هناك لأول مرة, وشرعت منذ ذلك الوقت, وتحت رعاية وتشجيع ومساندة هذا الجندي المجهول, شرعت تصنع أفلامها الروائية الأولي, وتخرج من بطن العتمة إلي دائرة الضوء الساطع والنور.  
       صور مخلوف- كشّاف المواهب- هي "البوم" لغربته, وتشرده وصعلكته في أنحاء العالم: صور أناس التقي بهم وأحبهم, أناس يشبهونه في منفي الغرباء الهامشيين- مثل الغجر الرحل المنبوذين- علي أرصفة العالم: هنود صغار وباكستانيين في لندن, وبوابة تكية او مدرسة صوفية, ربما تكون في حارة من حارات قلعة الكبش أو درب سعادة في أعماق القاهرة, تمر من تحتها, فإذا بها تفضي إلي درب مظلم, وبداية سلم صاعد إلي الغرف الوحيدة المهجورة المعتمة, وعيال هيبيز بأقراط تتدلي من الأذن, يقفون أمام كاميرته في تحد واضح لأصنام وتقاليد بائدة. تحد يشي بقوتهم وصلابتهم وتمردهم, مثل مخلوف, في مواجهة حضارات الاستهلاك ألكبري الغربية, والحياة التقليدية للمجتمع الإنجليزي المحافظ المحفلط الأناني المنافق.أناس يشبهونه في ثورتهم ووحدتهم وعزلتهم مثل كل مسافر غريب علي الطريق , بلا مأوي ولا وطن, وهم يطرحون تساؤلات الوجود ألكبري: إن يا لضيعة بني البشر والإنسان, في تلك الصحراء الاستهلاكية التي فقدت الروح, وفوقها كما يقول الشاعر الألماني العظيم برتولت بريخت: فوقها دخان وتحتها بالوعات, والكل فيها يركض, وأحد لا يحلم بأن يكون سحابة تخطر فوق رؤؤس المسجونين. شيء ما يجذبنا إلي صور مخلوف: ربما يكون وحدتنا تلك في غربتنا, وحدة المنفي الموحشة, وربما يكون حقيقتنا, وحزننا علي إنسانيتنا, وحاجتنا جميعا إلي تلك اليد الحنونة لصديق أو رفيق علي الطريق, اليد التي تربت علي الظهر, فتطرد عنا وحشة الدروب, وتجعلنا نتصالح مع أنفسنا والعالم, فإذا بنا نتوحد مع كل الكائنات والموجودات, وندلف إلي داخل المياه من دون وجل.

       

      ......................................................................................................................

       

       

      2005/03/12

      logo.jpg (5438 bytes)

       

       

      culture




      رسائل صوتية وصُوَر أمكنة تؤسّس لفيلم
      محمد مخلوف: المنفى أبيض وأسود والوطن مُلوّن

      نديم جرجوره

      محمد مخلوف: توثيق المنفى بالصُوَر الفوتوغرافية
      أحيا <<المجمّع الثقافي>> في أبوظبي، في الفترة الممتدة بين الخامس والتاسع من آذار الجاري، معرض صُوَر فوتوغرافية للصحافي والسينمائي الليبي المُقيم في لندن محمد مخلوف، بعنوان <<بالأمس مرّ هنا... وجوه وأمكنة>>، تضمّن ستين صورة بالأسود والأبيض وواحدة ملوّنة، قدّمت وجوهاً وحالات إنسانية ومواقف ذاتية متنوّعة، التقطها صاحبها في عدد من المدن العربية والغربية، في رحلة بحث جديد عن تفاصيل حسّية وروحية.
      هنا لقاء أجرته <<السفير>> مع مخلوف بمناسبة هذا المعرض.
      › كيف بدأ مشروع معرض الصُوَر الفوتوغرافية هذا؟
       يعود اهتمامي بالصُوَر الفوتوغرافية إلى أعوام الثمانينيات، فهي بالنسبة إليّ مذكّرات شخصية ونوع من <<أرشيف>> في المنفى، علماً أني أمضيتُ ثلاثين عاماً خارج بلدي. في تلك الأعوام، أقمتُ معرضين في بريطانيا. من هناك بدأت. واليوم، وبالتزامن مع الدورة الرابعة ل<<مسابقة أفلام من الإمارات>> (2/7 آذار الجاري) طُلب منّي تنظيم معرض صُوَر، لأنهم أرادوا شيئاً ما له علاقة بالصورة.
      › قبل هذا المعرض، عملتَ صحافياً واشتغلتَ في مجال الصُورة المتحركة وأنجزتَ فيلماً عن مُصوّر صحافي يُدعى بيتر ساندرس.
       بدأتُ ألتقط صُوَراً فوتوغرافية قبل أن أنتقل إلى مجال الصورة المتحركة، أي السينما التي أراها <<ملكة الفنون>>. وبدأتُ التصوير الفوتوغرافي كفن مستقلّ بحدّ ذاته، قبل أن أدخل عالم الصحافة. المسألة كلّها أني بدأتُ رحلتي مع الصورة بحثاً عن <<البراءة الضائعة>> في هذا العالم، قبل وصولي إلى المرحلة الثانية، أي التوثيق. في عملي الصحافي، كنتُ أكتب مقالاتي وأصوّر بنفسي ما تحتاج إليه من صُوَر. ثم جاء دور السينما التسجيلية.
      في هذا المعرض، عدتُ إلى الصورة الفوتوغرافية كفنّ قائم بحدّ ذاته، يقدّم جانباً ذاتياً منّي. فالصورة تمنحني راحة نفسية غير عادية، على الرغم من أني أرى من خلالها أيضاً هموم الناس: بائع الكبريت الأعمى في لندن. الرجل النائم في الشارع في يوغوسلافيا...
      › هل شكّلت صُوَر المعرض هذا المجموعة الكاملة لك؟
       لديّ مئات الصُوَر (نحو 600 صورة) اخترتُ منها نماذج متنوّعة، بلغ عددها 60 صورة فقط، التقطتُها في بعض الدول العربية وأوروبا وشمال بريطانيا، في مدينتي براكفورد وليدز تحديداً اللتين تعيش فيهما جاليات آسيوية وسوداء كثيرة. أردتُ تصوير حياتهم. إنهم يعيشون تحت خط الفقر.
      أبيض وأسود
      › هل هناك معايير معينة اعتمدتها في عملية اختيار الصُوَر؟
       المعيار الوحيد ذاتيّ. لكن، هناك سببٌ آخر: فهذه الصُوَر ستكون نوعاً من مقدّمة لفيلم جديد بدأتُ العمل عليه. اخترتُ صُوَراً يمكنها أن تؤسّس بنية ما للفيلم.
      الصُوَر كلها بالأبيض والأسود، لأني أرى المنفى أبيض وأسود، وهناك صورة ملوّنة واحدة لأني أرى الوطن مُلوّنا.
      الفيلم عنوانه <<حيوات>>، أحاول من خلاله أن أوثّق المنفى، ليس فقط من خلال الصُوَر، بل أيضاً من خلال الرسائل الصوتية التي بدأتُ أسجّلها على آلة الردّ الخاصة بهاتفي منذ وقت بعيد، فتجمع لديّ عبر السنين عددا كبيراً منها. بعض هذه الرسائل توفي أصحابها.
      هذه الأصوات ستكون حكاية الفيلم ومساره، أي <<حيوات>> أناس مرّوا في حياتي.
      أثناء التحضير، تساءلت عن الصُوَر التي يمكنها أن ترافق الأصوات المُتتالية في سياق الفيلم (ستتراوح مدّته بين 20 و25 دقيقة). قرّرتُ أن أكون أنا في الفيلم من دون أن أُظهر وجهي، فالمنفي دائماً من دون وجه. سأصوّر حياتي اليومية في البيت، وعندما أستقلّ قطاراً أو باصاً، وحين أجلس في المقهى... هذا كلّه من دون أن يظهر وجهي. والمفاجأة التي أفرحتني كثيراً، هي أني عثرتُ صدفةً على فيلم مصوّر بكاميرا 8 ملم، صوّره والد صديق طفولتي حين كنا صغاراً نذهب باكراً إلى المدرسة. أودّ أن أُختم فيلمي بهذا المشهد، علماً أني سأستعين بكاميرا 8 ملم ولن أستخدم الفيديو، وسأصوّر بالأبيض والأسود.
      أرى فيلمي الجديد مثالاً للمنفي، وأعتقد أنه سيلمس كل الذين عاشوا في المنفى، لهذا سأهديه إليهم.
      › هل اختيارك الأبيض والأسود في صُوَر المعرض مقصود سلفاً؟
       هناك نيّة مسبقة لالتقاط الصُوَر بالأبيض والأسود، لأني أرى العالم في المنفى بالأبيض والأسود، كما سبق وقلت لك، في حين أن الوطن وحده ملوّناً: ألوان الذكريات والموسيقى والأكل والخضرة، حتى الروائح في الوطن ملوّنة. المنفى مفروض عليك أن تقبع فيه. حتى الفيلم سيكون بالأبيض والأسود، وفيه لقطة واحدة فقط مأخوذة بالألوان، هي ذكرياتي في الوطن.
      › من سيشتغل معك في تنفيذ الفيلم؟
       المُصوّر والمخرج العراقي قتيبة الجنابي سيُصوّر لي الفيلم، وهو صوّر لي فيلمي السابق <<في ظلّ الشجرة>> (عن بيتر ساندرس). أثق بإمكانياته الإبداعية في هذا المجال، وبأنه قادرٌ على إعطائي البُعد الذي أريد. حين أخبرته عن مشروعي مطوّلاً، بدا وكأنه وجد نفسه في الفيلم. خلال أشهر قليلة نبدأ التصوير، وأنهي توليفه في بيروت، إذ قدّم لي صديقي عمر أبحيص فرصة تحقيق المونتاج مجاناً.
      (أبوظبي)


      صورة فوتوغرافية من صُوَر المعرض

       
       





      MOHAMED MAKLOUF

      arabscreen@...
      arabscreen@...
      mob.   + 44 796 3688 924
      home. + 44 208 903 9561


      Do you Yahoo!?
      Yahoo! Small Business - Try our new resources site!
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.