Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

أسقف الإخوان .. وتهنئة ال إرهاب !!..

Expand Messages
  • صوت الأقباط المصريين
    أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!.. 2013-07-22 12:37:45 ** كنت لا أرغب فى الرد على هؤلاء المخادعين
    Message 1 of 2 , Jul 22, 2013
    • 0 Attachment
      أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!..
      2013-07-22 12:37:45
        أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!..
      ** كنت لا أرغب فى الرد على هؤلاء المخادعين والمنافقين والكاذبين .. ليس خوفا من هؤلاء ، ولكن ترفعا بقلمى عن الحديث عنهم .. فقد تحملت كثيرا من ردود أفعالهم وتفاهتهم .. وعانيت من بذاءاتهم وتطاولهم الدائم فى الهجوم على مقالاتنا .. لأننا كنا نكشف الحقيقة وهم يرفضون ذلك .. بل كانوا عباقرة وأساتذة فى الخداع والكذب .. لا فرق بينهم وبين المضلل العام للإخوان الكذابون .. ومن ضمن هؤلاء أسماء تحالفت بالفعل مع الإخوان ، بل أعلنت تحالفها مع الشياطين إذا كان هذا التحالف سيحقق لهم طموحاتهم من برلمان مجلس الشعب إلى مكاسب مادية رخيصة على حساب هذا الوطن ، وعلى حساب شرفهم .. إذا كان لديهم شرف .. بل أن بعضهم وهو ناشط سياسى يزعم أنه رئيس منظمة قبطية حديثة فى مصر ، طالب الأقباط بترشيح أحد كوادر تنظيم الإخوان ، وهو د."عبد المنعم أبو الفتوح" .. وقد صال وجال متعمدا تضليل الأقباط والكنيسة فى الترويج لصديقه على حد زعمه !!...
      ** سيدة أخرى مسيحية .. أشمئز من ذكر إسمها ، قامت بالإنضمام إلى ما أطلق عليه الإخوان "جبهة الضمير" ، ولم تكتفى بذلك بل ظلت تنتقل من قناة إلى أخرى ، وهى تستفز الأقباط والمسلمين فى نشر حماقتها للدفاع عن الإخوان المسلمين والإرهابى محمد مرسى العياط ، وقد إعتبرها الكثيرين إنها وصمة عار فى جبين الأقباط والكنيسة !..
      ** وزادت الطين بلة عندما شارك أحد أعضاء المجلس الملى للأقباط ، المستشار "إدور غالب" ، ومعه الأنبا بولا فى الجمعية التأسيسية للدستور الإخوانى ، ويبدو أن سعادتهم فاقت كل الحدود ، فقد كانوا سعداء بعملهم رغم أن الشعب المصرى رفض هذه الجمعية من أساسها .. ولم يرتدعوا إلا عندما شعروا أن الجميع إنسحبوا ، فإضطروا أن ينسحبوا من عمل هذه اللجنة العار .. والكارثة أنهم كانوا يقولون أنهم يمثلون الكنيسة والأقباط ..
      ** لم يكن هذا فحسب .. بل فوجئنا بإنضمام العديد من الشباب المسيحى لجماعة 6 إبريل الشيطانية ، دون أدنى وعى أو إدراك لحقيقة هذه الحركة التخريبية التى تعتبر الإبن المدلل لجماعة الإخوان المسلمين .. كما ظهرت بعض الأقلام التى وجدت ضالتها فى الهجوم على الكنيسة والأباء الكهنة وقداسة البابا .. سواء كان البابا المتنيح "الأنبا شنودة الثالث" ، أو البابا "تواضروس الثانى" أطال الله عمره ..
      ** أما الطامة الكبرى .. فهى ظهور خطاب على جميع المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعى ، بتوقيع الأنبا أرميا ، يهنئ فيه مرسى العياط بفوزه بكرسى الرئاسة .. ولأن ظهور هذا الخطاب فى هذا الوقت ليس له سوى مدلول واحد ، وهو شق صف الكنيسة والتحريض على قداسة البابا تواضروس .. هذا بجانب الحملة المسعورة ضد قداسة البابا من بعض مراكز القوى داخل الكنيسة والذى يطلق عليهم مثلث الرعب ..
      ** نعود للخطاب .. يقول خطاب التهانى والموضوع عليه ختم الكاتدرائية المرقسية بالعباسية .. "نهنئ د.محمد مرسى بالفوز بإنتخاب رئاسة الجمهورية .. فهو أول رئيس منتخب بملء إرادة الشعب ، تطبيقا لحرية الإختيار والديمقراطية ومبادئ المواطنة .. وأناشد جميع المصريين الذين إختاروا الدولة المدنية الديمقراطية أن يتعاونوا مع الرئيس محمد مرسى من أجل أمن وإستقرار مصر" .. القاهرة فى 24 يونيو 2012 .. التوقيع : الأنبا أرميا .. الأسقف العام .. وسكرتير قداسة البابا شنودة الثالث .. ونائب رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى !!..
      ** قد يقول البعض .. هذا هو دور الكنيسة .. قد يكون ذلك صحيحا ، ولكن هناك حقائق تعلمناها من الكنيسة الأرثوذكسية .. وهى حقائق لا تقبل الشك ، ووقائع شابت عملية الإنتخابات الرئاسية بأكاليل العار هى كفيلة بجعل الأنبا أرميا والملقب بأسقف الإخوان ، يتجنب كتابة هذا الخطاب المخزل والعار .. والأكثر إندهاشا هو ظهور هذا الخطاب فى هذا التوقيت بالذات .. بعد ثورة 30 يونيو .. فهل المقصود تحريض الإرهابيين والغوغاء ضد الكنيسة أم شئ أخر ؟ ..
      ** نعم .. هذه الوقائع لا يمكن نكرانها ، وهى ثوابت قدمت بسببها أكثر من ألف بلاغ ضد المرشح "محمد مرسى العياط" ، وضد اللجنة العليا لإنتخابات الرئاسة .. شملت عمليات تزوير فجة علانية وواضحة فى تزوير وتزييف الحقائق فى أكبر عملية نصب وإحتيال تعرضت لها مصر .. على سبيل المثال :
      • منع الأقباط فى القرى والنجوع وبعض محافظات الصعيد من الإدلاء بأصواتهم تحت تهديد السلاح .
      • الدعم الأمريكى للمرشح مرسى العياط لفوزه بالإنتخابات .
      • إستخدام البطاقات المزورة والتى تم طبعها فى مطابع الأميرية .
      • غلق بعض الدوائر الإنتخابية لصالح مرشح الإخوان بعد إستبدال الصناديق .
      • إستخدام البطاقة الدوارة فى أكثر من لجنة لصالح مرشح الإخوان .
      • إستغلال نفوذ بعض القضاة لإرغام الناخبين على التصويت لمحمد مرسى العياط ..
      ** والكثير الذى كان يذاع ويكتب بكل الصحف المصرية .. ورغم ذلك يهل علينا أسقف الإخوان وهو يهنئ مرسى العياط بإعتباره أول رئيس منتخب لمصر بملء إرادة الشعب ، فهل ما يحدث ياجناب الأسقف هو ملء إرادة الشعب أم تزوير لهذه الإرادة .. بل أن النتيجة لم تتعدى 52% رغم التزوير والتضليل .. فأين إذا هذه الإرادة الشعبية !!..
      ** دعونا نتساءل .. هل يتجاهل الأنبا أرميا الماضى الإسود لجماعة الإخوان المسلمين وجرائمهم ضد الأقباط .. حتى يكون سعيدا لهذه الدرجة .. ثم يدعو الشعب المصرى للتعاون مع هذا الجاسوس الخائن الإرهابى من أجل أمن وإستقرار مصر ؟!! .. أى أمن يتحدث عنه الأنبا أرميا .. وأى إستقرار يتحدث عنه وهو رجل دين كان يجب عليه أن ينأى بنفسه من الذهاب لهذا النفاق الرخيص !!..
      ** يقول البعض .. لماذا توجه اللوم لنيافة الأنبا أرميا على خطاب التهنئة .. وهل لو كنت مكانه لكتبت نفس البرقية ؟ ..
      ** وردا على هؤلاء .. أدعوهم لقراءة ما أكتبه .. بل أذكر أننى الكاتب الوحيد الذى كشف عن سيناريو هذه المؤامرة القذرة التى تخطط لها أمريكا منذ 25 يناير لإسقاط مصر وليس إسقاط مبارك ..
      ** كنت أصرخ وأحذر فى كل مقالاتى ولا حياة لمن تنادى .. والجميع كانوا فى الطراوة .. ومن يقول غير ذلك فليواجهنى .. كتبنا مقالات عديدة فى بداية الأحداث .. وكتبنا سيناريو التقسيم الذى خططت له أمريكا .. وصرحت بأن جريمة كنيسة القديسين هى جريمة إرهابية دبرتها منظمة حماس ، والجيش الإسلامى ، والجهاد الإسلامى ، وميليشيات الإخوان .. وإعتبرتها البداية وأن القادم هو أسوأ .. ومع ذلك أصر البعض من البلهاء والمغيبين ، منهم حقوقيين ومحاميين ، على إتهام اللواء السابق "حبيب العادلى" بهذه الجريمة ..
      ** أتعجب أن بعض الأقباط كانوا يحاربون مقالاتى ويحرضون بعض المواقع الإلكترونية على عدم نشرها ، رغم أننى لا أتقاضى مليما واحدا على كتابة أى مقال منذ أن بدأت الكتابة فى الصحف بما فيها مؤسسة روزاليوسف ، وصوت الأمة ، والدستور ، والمصرى اليوم ..
      ** نعود للأنبا أرميا .. الذى بلغت نفوذه داخل الكنيسة بالتحويط حول البابا ، ومنع وصول الأباء الكهنة لقداسته ، بل أنه فرض حصارا حوله ...
      ** هذا الملف هو أصعب ملف يواجهه قداسة البابا تواضروس الثانى .. ولا ننسى الأنبا بيشوى ، الرجل الحديدى ، والذى أطلق عليه "جلاد الكنيسة" .. فقد تم إستبعاده عن ملف المحاكمات الكنسية ، كما تم عزله من منصب سكرتير البابا .. حتى يتم التقليل من قوته وبطشه وسطوته على الكنيسة ..
      ** أما الأنبا يوأنس .. كاتم أسرار البابا الراحل "شنودة الثالث" ، فقد كانت تصل نفوذه السلطوية لدرجة لا يمكن تخيلها .. لذلك أطلق عليه البعض لقب "الرجل السلطوى" ، وقد تمكن من منع وصول القساوسة والرهبان من الوصول إلى البطريرك إلا من خلال مكتبه أو بالأدق سكرتير مكتبه !!..
      ** أتذكر دعوى أقامتها سيدة تدعى "إيفيلين فهمى" أمام محكمة القضاء الإداى ضد الأنبا يوأنس عام 2008 .. لحرمانها من تناول الأسرار المقدسة وهى من العقوبات الشديدة .. وقالت فى دعواها "فوجئت بقيام عفيفة حنا بإستخدام شهادة منسوبة إلى الأنبا يوأنس جاء فيها أن يتم حرمانها من ممارسة الأسرار الكنسية على سند أنها خانت الأمانة ، وإرتكبت مخالفات قانونية ومصرفية مع عفيفة حنا" .. وأضافت "أنها لم تعلم أى شئ عن هذا القرار وهذه الشهادة التى لم توضع ماهية الأمانة التى تمت خيانتها ، وما هى المخالفات القانونية والمضرفية التى تفترض إنها إرتكبت مع عفيفة حنا .. وللأسف صدر قرار بحرمانها من ممارسة الأسرار الكنسية ، ولم يتبع أى من تلك القوانين التى نظمتها الدسقولية ، أى قوانين الكنيسة ، لمعاقبة المخطئ ، والتى تحتم وجود ثلاثة شهود على الأقل مشهود لهم ، وليس بينهم وبين المشهود عليه عداوة " ..
      ** وهناك الكثير من هذا الملف الذى أملك الكثير لفتحه والحديث عنه وكشف المستور عن هذه الأقنعة والوجوه ..
      ** هناك شئ أخر أتمنى أن يتبنى قداسة البابا تواضروس معالجته وهو المجلس الملى .. وليس لدى أى أخبار عن عمل هذا المجلس الأن .. ولكنى أتذكر بعض المقولات التى ذكرها بعض أعضاء المجلس الملى فى 2006 ، أى منذ 7 سنوات .. ذكر الوزير السابق للسياحة منير فخرى عبد النور أن المجلس الملى هو جهاز إستشارى وتنفيذى لقداسة البابا ، الذى من حقه أن يختار أو يزكى الأشخاص الذين يستريح لهم ويتوافق معهم ..
      ** أما د. ثروت باسيلى .. قال بصفته وكيل للمجلس الملى أن الذين يهاجمون المجلس الملى ليسوا سوى عدد قليل أغلبهم إما فاشل فى إنتخابات سابقة للمجلس .. أو راغبون فى الترشح للإنتخابات القادمة ، ويشعرون أن فرصتهم ليست كبيرة ..
      ** ويرى د. "رسمى عبد الملك" عضو المجلس الملى أنه بصفته أستاذ إدارة وتخطيط تربوى ، فإن المجلس الملى مفيد ، وضرورى فى ضوء الأهداف المحددة له ..
      ** وعن مشاركة رجال الدين فى عضوية المجلس الملى .. يقول "يوسف سيدهم" .. لا أعرف من بدأ تاريخيا عضوية رجال الدين فى المجلس الملى ، لكن لا مانع لدى من إقتصار المجلس على العلمانيين فقط ..
      ** أخيرا .. نختتم مقالنا بالحديث مرة أخرى عن حركة الحق فى الحياة .. وأثق أن قداسة البابا تواضروس الثانى سيخصص لجنة من بعض الأباء الكهنة المشهود لهم بالحيادية والكفاءة ، فى إدارة الأزمات والمشاكل .. لنظر هذه الشكاوى بعين الحب والعطف والرحمة لحل مشاكلهم .. وهى الحركة التى تطالب بالزواج والطلاق المدنى فى المسيحية .. فكيف لا يحكم بالطلاق لزوجة إكتشفت أن زوجها يحمل فيروس الكبد الوبائى ، كما أنه مدمن وسجن قبل وبعد الزواج بل وأخذت حكما قضائيا نهائيا بأنه قد وقع فى فعل زنى فى الفترة التى كانوا فيها زوجين ..
      ** شخص أخر تزوج منذ 7 سنوات ، منها عامان ونصف العام فى إنفصال تام ، لا يعلم أين تبيت الزوجة .. وإكتشف الزوج أن الزوجة لها علاقة بأخرين ، ورفضت الإبتعاد عنهم .. وعندما واجهها الكاهن بذلك .. قالت "وماله لما أقابله .. ده واحد صاحبى" .. والعجيب أن الكاهن يرفض إثبات ذلك فى أوراق رسمية ولا حتى بشهادة الشهود الذين شهدوا بأن الزوجة كانت تبيت خارج المنزل أكثر من مرة ..
      ** زوجة أخرى قالت .. أخذت وعدا بالتصريح بالطلاق ، لسبب أصعب من الزنى ، رفضت ذكره .. وإلى الأن لم تحصل على طلاق .. وأخر حاول الإلتقاء بالأنبا بولا ولكنهم أبلغوه أن أمامه 3 سنوات حتى يصل إليه ..
      ** أخيرا .. تحياتى لقداسة البابا تواضروس الذى أثق فى حكمته ومدى محبته للجميع .. فهناك مشاكل من الصعب جدا حلها أو التواصل مع أطرافها .. وتحياتى لجميع الأباء الكهنة .. وتحياتى لشعب مصر العظيم أقباطا ومسلمين ..  
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين
    • Zaki Geddaa
      بداية يا أستاذ مجدى أهنئك على شجاعتك وأرجو إرسال ما تكتبه يخصوص الشأن الكنسى إلى أصحاب
      Message 2 of 2 , Jul 22, 2013
      • 0 Attachment
        بداية يا أستاذ مجدى أهنئك على شجاعتك
        وأرجو إرسال ما تكتبه يخصوص الشأن الكنسى إلى أصحاب القرار فى الكنيسة  وأعنى بهم قداسة البابا والمجمع المقدس وعناوين بريدهم الالكترونى موجودة فى مجلة الكرازة

         
                
            
        Best Regards , 
                          Zaki
            
            



        From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
        To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; "k_s3d@..." <k_s3d@...>
        Sent: Monday, July 22, 2013 12:42 PM
        Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!..

         
        أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!..
        2013-07-22 12:37:45
          أسقف الإخوان .. وتهنئة الإرهاب !!..
        ** كنت لا أرغب فى الرد على هؤلاء المخادعين والمنافقين والكاذبين .. ليس خوفا من هؤلاء ، ولكن ترفعا بقلمى عن الحديث عنهم .. فقد تحملت كثيرا من ردود أفعالهم وتفاهتهم .. وعانيت من بذاءاتهم وتطاولهم الدائم فى الهجوم على مقالاتنا .. لأننا كنا نكشف الحقيقة وهم يرفضون ذلك .. بل كانوا عباقرة وأساتذة فى الخداع والكذب .. لا فرق بينهم وبين المضلل العام للإخوان الكذابون .. ومن ضمن هؤلاء أسماء تحالفت بالفعل مع الإخوان ، بل أعلنت تحالفها مع الشياطين إذا كان هذا التحالف سيحقق لهم طموحاتهم من برلمان مجلس الشعب إلى مكاسب مادية رخيصة على حساب هذا الوطن ، وعلى حساب شرفهم .. إذا كان لديهم شرف .. بل أن بعضهم وهو ناشط سياسى يزعم أنه رئيس منظمة قبطية حديثة فى مصر ، طالب الأقباط بترشيح أحد كوادر تنظيم الإخوان ، وهو د."عبد المنعم أبو الفتوح" .. وقد صال وجال متعمدا تضليل الأقباط والكنيسة فى الترويج لصديقه على حد زعمه !!...
        ** سيدة أخرى مسيحية .. أشمئز من ذكر إسمها ، قامت بالإنضمام إلى ما أطلق عليه الإخوان "جبهة الضمير" ، ولم تكتفى بذلك بل ظلت تنتقل من قناة إلى أخرى ، وهى تستفز الأقباط والمسلمين فى نشر حماقتها للدفاع عن الإخوان المسلمين والإرهابى محمد مرسى العياط ، وقد إعتبرها الكثيرين إنها وصمة عار فى جبين الأقباط والكنيسة !..
        ** وزادت الطين بلة عندما شارك أحد أعضاء المجلس الملى للأقباط ، المستشار "إدور غالب" ، ومعه الأنبا بولا فى الجمعية التأسيسية للدستور الإخوانى ، ويبدو أن سعادتهم فاقت كل الحدود ، فقد كانوا سعداء بعملهم رغم أن الشعب المصرى رفض هذه الجمعية من أساسها .. ولم يرتدعوا إلا عندما شعروا أن الجميع إنسحبوا ، فإضطروا أن ينسحبوا من عمل هذه اللجنة العار .. والكارثة أنهم كانوا يقولون أنهم يمثلون الكنيسة والأقباط ..
        ** لم يكن هذا فحسب .. بل فوجئنا بإنضمام العديد من الشباب المسيحى لجماعة 6 إبريل الشيطانية ، دون أدنى وعى أو إدراك لحقيقة هذه الحركة التخريبية التى تعتبر الإبن المدلل لجماعة الإخوان المسلمين .. كما ظهرت بعض الأقلام التى وجدت ضالتها فى الهجوم على الكنيسة والأباء الكهنة وقداسة البابا .. سواء كان البابا المتنيح "الأنبا شنودة الثالث" ، أو البابا "تواضروس الثانى" أطال الله عمره ..
        ** أما الطامة الكبرى .. فهى ظهور خطاب على جميع المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعى ، بتوقيع الأنبا أرميا ، يهنئ فيه مرسى العياط بفوزه بكرسى الرئاسة .. ولأن ظهور هذا الخطاب فى هذا الوقت ليس له سوى مدلول واحد ، وهو شق صف الكنيسة والتحريض على قداسة البابا تواضروس .. هذا بجانب الحملة المسعورة ضد قداسة البابا من بعض مراكز القوى داخل الكنيسة والذى يطلق عليهم مثلث الرعب ..
        ** نعود للخطاب .. يقول خطاب التهانى والموضوع عليه ختم الكاتدرائية المرقسية بالعباسية .. "نهنئ د.محمد مرسى بالفوز بإنتخاب رئاسة الجمهورية .. فهو أول رئيس منتخب بملء إرادة الشعب ، تطبيقا لحرية الإختيار والديمقراطية ومبادئ المواطنة .. وأناشد جميع المصريين الذين إختاروا الدولة المدنية الديمقراطية أن يتعاونوا مع الرئيس محمد مرسى من أجل أمن وإستقرار مصر" .. القاهرة فى 24 يونيو 2012 .. التوقيع : الأنبا أرميا .. الأسقف العام .. وسكرتير قداسة البابا شنودة الثالث .. ونائب رئيس المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى !!..
        ** قد يقول البعض .. هذا هو دور الكنيسة .. قد يكون ذلك صحيحا ، ولكن هناك حقائق تعلمناها من الكنيسة الأرثوذكسية .. وهى حقائق لا تقبل الشك ، ووقائع شابت عملية الإنتخابات الرئاسية بأكاليل العار هى كفيلة بجعل الأنبا أرميا والملقب بأسقف الإخوان ، يتجنب كتابة هذا الخطاب المخزل والعار .. والأكثر إندهاشا هو ظهور هذا الخطاب فى هذا التوقيت بالذات .. بعد ثورة 30 يونيو .. فهل المقصود تحريض الإرهابيين والغوغاء ضد الكنيسة أم شئ أخر ؟ ..
        ** نعم .. هذه الوقائع لا يمكن نكرانها ، وهى ثوابت قدمت بسببها أكثر من ألف بلاغ ضد المرشح "محمد مرسى العياط" ، وضد اللجنة العليا لإنتخابات الرئاسة .. شملت عمليات تزوير فجة علانية وواضحة فى تزوير وتزييف الحقائق فى أكبر عملية نصب وإحتيال تعرضت لها مصر .. على سبيل المثال :
        • منع الأقباط فى القرى والنجوع وبعض محافظات الصعيد من الإدلاء بأصواتهم تحت تهديد السلاح .
        • الدعم الأمريكى للمرشح مرسى العياط لفوزه بالإنتخابات .
        • إستخدام البطاقات المزورة والتى تم طبعها فى مطابع الأميرية .
        • غلق بعض الدوائر الإنتخابية لصالح مرشح الإخوان بعد إستبدال الصناديق .
        • إستخدام البطاقة الدوارة فى أكثر من لجنة لصالح مرشح الإخوان .
        • إستغلال نفوذ بعض القضاة لإرغام الناخبين على التصويت لمحمد مرسى العياط ..
        ** والكثير الذى كان يذاع ويكتب بكل الصحف المصرية .. ورغم ذلك يهل علينا أسقف الإخوان وهو يهنئ مرسى العياط بإعتباره أول رئيس منتخب لمصر بملء إرادة الشعب ، فهل ما يحدث ياجناب الأسقف هو ملء إرادة الشعب أم تزوير لهذه الإرادة .. بل أن النتيجة لم تتعدى 52% رغم التزوير والتضليل .. فأين إذا هذه الإرادة الشعبية !!..
        ** دعونا نتساءل .. هل يتجاهل الأنبا أرميا الماضى الإسود لجماعة الإخوان المسلمين وجرائمهم ضد الأقباط .. حتى يكون سعيدا لهذه الدرجة .. ثم يدعو الشعب المصرى للتعاون مع هذا الجاسوس الخائن الإرهابى من أجل أمن وإستقرار مصر ؟!! .. أى أمن يتحدث عنه الأنبا أرميا .. وأى إستقرار يتحدث عنه وهو رجل دين كان يجب عليه أن ينأى بنفسه من الذهاب لهذا النفاق الرخيص !!..
        ** يقول البعض .. لماذا توجه اللوم لنيافة الأنبا أرميا على خطاب التهنئة .. وهل لو كنت مكانه لكتبت نفس البرقية ؟ ..
        ** وردا على هؤلاء .. أدعوهم لقراءة ما أكتبه .. بل أذكر أننى الكاتب الوحيد الذى كشف عن سيناريو هذه المؤامرة القذرة التى تخطط لها أمريكا منذ 25 يناير لإسقاط مصر وليس إسقاط مبارك ..
        ** كنت أصرخ وأحذر فى كل مقالاتى ولا حياة لمن تنادى .. والجميع كانوا فى الطراوة .. ومن يقول غير ذلك فليواجهنى .. كتبنا مقالات عديدة فى بداية الأحداث .. وكتبنا سيناريو التقسيم الذى خططت له أمريكا .. وصرحت بأن جريمة كنيسة القديسين هى جريمة إرهابية دبرتها منظمة حماس ، والجيش الإسلامى ، والجهاد الإسلامى ، وميليشيات الإخوان .. وإعتبرتها البداية وأن القادم هو أسوأ .. ومع ذلك أصر البعض من البلهاء والمغيبين ، منهم حقوقيين ومحاميين ، على إتهام اللواء السابق "حبيب العادلى" بهذه الجريمة ..
        ** أتعجب أن بعض الأقباط كانوا يحاربون مقالاتى ويحرضون بعض المواقع الإلكترونية على عدم نشرها ، رغم أننى لا أتقاضى مليما واحدا على كتابة أى مقال منذ أن بدأت الكتابة فى الصحف بما فيها مؤسسة روزاليوسف ، وصوت الأمة ، والدستور ، والمصرى اليوم ..
        ** نعود للأنبا أرميا .. الذى بلغت نفوذه داخل الكنيسة بالتحويط حول البابا ، ومنع وصول الأباء الكهنة لقداسته ، بل أنه فرض حصارا حوله ...
        ** هذا الملف هو أصعب ملف يواجهه قداسة البابا تواضروس الثانى .. ولا ننسى الأنبا بيشوى ، الرجل الحديدى ، والذى أطلق عليه "جلاد الكنيسة" .. فقد تم إستبعاده عن ملف المحاكمات الكنسية ، كما تم عزله من منصب سكرتير البابا .. حتى يتم التقليل من قوته وبطشه وسطوته على الكنيسة ..
        ** أما الأنبا يوأنس .. كاتم أسرار البابا الراحل "شنودة الثالث" ، فقد كانت تصل نفوذه السلطوية لدرجة لا يمكن تخيلها .. لذلك أطلق عليه البعض لقب "الرجل السلطوى" ، وقد تمكن من منع وصول القساوسة والرهبان من الوصول إلى البطريرك إلا من خلال مكتبه أو بالأدق سكرتير مكتبه !!..
        ** أتذكر دعوى أقامتها سيدة تدعى "إيفيلين فهمى" أمام محكمة القضاء الإداى ضد الأنبا يوأنس عام 2008 .. لحرمانها من تناول الأسرار المقدسة وهى من العقوبات الشديدة .. وقالت فى دعواها "فوجئت بقيام عفيفة حنا بإستخدام شهادة منسوبة إلى الأنبا يوأنس جاء فيها أن يتم حرمانها من ممارسة الأسرار الكنسية على سند أنها خانت الأمانة ، وإرتكبت مخالفات قانونية ومصرفية مع عفيفة حنا" .. وأضافت "أنها لم تعلم أى شئ عن هذا القرار وهذه الشهادة التى لم توضع ماهية الأمانة التى تمت خيانتها ، وما هى المخالفات القانونية والمضرفية التى تفترض إنها إرتكبت مع عفيفة حنا .. وللأسف صدر قرار بحرمانها من ممارسة الأسرار الكنسية ، ولم يتبع أى من تلك القوانين التى نظمتها الدسقولية ، أى قوانين الكنيسة ، لمعاقبة المخطئ ، والتى تحتم وجود ثلاثة شهود على الأقل مشهود لهم ، وليس بينهم وبين المشهود عليه عداوة " ..
        ** وهناك الكثير من هذا الملف الذى أملك الكثير لفتحه والحديث عنه وكشف المستور عن هذه الأقنعة والوجوه ..
        ** هناك شئ أخر أتمنى أن يتبنى قداسة البابا تواضروس معالجته وهو المجلس الملى .. وليس لدى أى أخبار عن عمل هذا المجلس الأن .. ولكنى أتذكر بعض المقولات التى ذكرها بعض أعضاء المجلس الملى فى 2006 ، أى منذ 7 سنوات .. ذكر الوزير السابق للسياحة منير فخرى عبد النور أن المجلس الملى هو جهاز إستشارى وتنفيذى لقداسة البابا ، الذى من حقه أن يختار أو يزكى الأشخاص الذين يستريح لهم ويتوافق معهم ..
        ** أما د. ثروت باسيلى .. قال بصفته وكيل للمجلس الملى أن الذين يهاجمون المجلس الملى ليسوا سوى عدد قليل أغلبهم إما فاشل فى إنتخابات سابقة للمجلس .. أو راغبون فى الترشح للإنتخابات القادمة ، ويشعرون أن فرصتهم ليست كبيرة ..
        ** ويرى د. "رسمى عبد الملك" عضو المجلس الملى أنه بصفته أستاذ إدارة وتخطيط تربوى ، فإن المجلس الملى مفيد ، وضرورى فى ضوء الأهداف المحددة له ..
        ** وعن مشاركة رجال الدين فى عضوية المجلس الملى .. يقول "يوسف سيدهم" .. لا أعرف من بدأ تاريخيا عضوية رجال الدين فى المجلس الملى ، لكن لا مانع لدى من إقتصار المجلس على العلمانيين فقط ..
        ** أخيرا .. نختتم مقالنا بالحديث مرة أخرى عن حركة الحق فى الحياة .. وأثق أن قداسة البابا تواضروس الثانى سيخصص لجنة من بعض الأباء الكهنة المشهود لهم بالحيادية والكفاءة ، فى إدارة الأزمات والمشاكل .. لنظر هذه الشكاوى بعين الحب والعطف والرحمة لحل مشاكلهم .. وهى الحركة التى تطالب بالزواج والطلاق المدنى فى المسيحية .. فكيف لا يحكم بالطلاق لزوجة إكتشفت أن زوجها يحمل فيروس الكبد الوبائى ، كما أنه مدمن وسجن قبل وبعد الزواج بل وأخذت حكما قضائيا نهائيا بأنه قد وقع فى فعل زنى فى الفترة التى كانوا فيها زوجين ..
        ** شخص أخر تزوج منذ 7 سنوات ، منها عامان ونصف العام فى إنفصال تام ، لا يعلم أين تبيت الزوجة .. وإكتشف الزوج أن الزوجة لها علاقة بأخرين ، ورفضت الإبتعاد عنهم .. وعندما واجهها الكاهن بذلك .. قالت "وماله لما أقابله .. ده واحد صاحبى" .. والعجيب أن الكاهن يرفض إثبات ذلك فى أوراق رسمية ولا حتى بشهادة الشهود الذين شهدوا بأن الزوجة كانت تبيت خارج المنزل أكثر من مرة ..
        ** زوجة أخرى قالت .. أخذت وعدا بالتصريح بالطلاق ، لسبب أصعب من الزنى ، رفضت ذكره .. وإلى الأن لم تحصل على طلاق .. وأخر حاول الإلتقاء بالأنبا بولا ولكنهم أبلغوه أن أمامه 3 سنوات حتى يصل إليه ..
        ** أخيرا .. تحياتى لقداسة البابا تواضروس الذى أثق فى حكمته ومدى محبته للجميع .. فهناك مشاكل من الصعب جدا حلها أو التواصل مع أطرافها .. وتحياتى لجميع الأباء الكهنة .. وتحياتى لشعب مصر العظيم أقباطا ومسلمين ..  
        مجدى نجيب وهبة
        صوت الأقباط المصريين


      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.