Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Fw: عيد الصعود المجيد

Expand Messages
  • yassoa atti
    ... الصعــود المجيد ... ؟ قال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الآب فى
    Message 1 of 1 , Jun 12, 2013
    • 0 Attachment

      ----- Forwarded Message -----
      From: yassoa atti <yassoa_atti@...>
      To:
      Sent: Wednesday, June 12, 2013 1:22 PM
      Subject: عيد الصعود المجيد

      عيد الصعــود المجيد
      أحداث الصعود :
      ظهر الرب يسوع المسيح لتلاميذه الظهور الأخير فى أورشليم وأوصاهم وصايا كثيرة مثل :
      1 – أقيموا فى أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالى .
      2 – ولما سألوه : يارب هل فى هذا الوقت ترد الملك إلى إسرئيل ؟ قال لهم ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التى جعلها الآب فى سلطانه لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم وتكونون لى شهودا فى أورشليم وفى كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض

      + أخرجهم خارجا إلى بيت عنيا وصعد معهم إلى جبل الزيتون

      + صعد يسوع من بيت عنيا أى بيت العناء ... وهكذا كل إنسان يتعب ويتقبل عناد الجهاد بفرح فى صوم وصلاة وخدمة وعطاء وتوبة وأحتمال وتسامح يصعد إلى المسيح أولا بعقله وفكره وبعد نياحته بروحه ليتمتع مع المسيح فى مجده وبعد القيامة العامة يصعد بجسده وروحه ليتمتع مع المسيح فى ملكوته الأبدى الدائم .
      وأيضا بيت عنيا معناها بيت النور – مكان هادىء للأختبارات الحلوة حتى يمكننا أن نتلامس مع الصعود الإلهى بعيدا عن الصخب والضجيج .
      + صعد معهم إلى جبل الزيتون وهو يرمز للصعود الروحى والسمو فوق تفاهات العالم .... الجبل رمز الصلاة والخلوة وخاصة جبل الزيتون للسيد المسيح .
      + سمى جبل الزيتون لكثرة شجر الزيتون رمز السلام ومنه صعد السيد المسيح بعد أن أصلح السمائيين مع الأرضيين وجعلهما واحدا والمسيح رئيس السلام صعد إلى جبل الزيتون رمز للسلام وتمم نبوة زكريا النبى : " إن قدمى الرب تقف فى ذلك اليوم على جبل الزيتون الذى قدام أورشليم من الشرق " ( زك 14 : 4 ) .
      + والجبل مكشوف ليعطى فرصة للتلاميذ أن يروه أطول مدة ممكنة أثناء صعوده حيث لا يعوق الرؤيا أى شىء ولا يراه أحد غيرهم وأن الصعود حدث كبير لا يستحق رؤيته إلا تلاميذه : " لأن سر الله لخائفيه " ( مز 25 : 14 ) .
      + وعلى جبل الزيتون أخذ الرب طبيعتنا الساقطة بعد أن أفتداها ومجدها بقوة صليبه وقيامته ثم أصعدها معه وفيه إلى الآب السماوى ليكون الإنسان حاضرا فى الأقداس الإلهية بعد أن غاب آدم فى التيه وفقد شركته بالعصيان والتمرد والتأله الكاذب ..
      + يارب يا من أصعدت طبيعتى إلى السماء أرجوك أن توجه عينى دائما إلى هذه القمم السماوية ؛ وارفع اشتياقات قلبى إلى فوق لأنه مكتوب : " إن كنتم قد قمتم مع المسيح فأطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس على يمين الله " ( كو 3 : 1 ) .
      + وهكذا بصعود الرب إلى السماء وجلوسه عن يمين أبيه تحققت النبوة : " قال الرب لربى إجلس عن يمينى حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك " ( مز 11 : 1 ) ... هذا الذى وضع قليلا عن الملائكة بتجسده وإخلاء ذاته نراه بعد موته وقيامته مكللا بالمجد والكرامة ( عب 2 : 9 ) .
      + رفع يديه وباركهم : رفع يديه للبركة طقس كتابى : " ثم رفع هارون يديه نحو الشعب وباركهم " ( لا 9 : 2 ) .. وصعد يسوع المسيح ويديه مفتوحة بالبركة ومازالت ...... ونحن نتوسل إليك يارب أن ترفع يديك الطاهرتين وتبارك شعبك المسيحى وتوحده . ... ويرفع الكاهن يديه على مثال الرب ويعطى الشعب الحل من الخطية ...
       يا من باركت فى ذاك الزمان الآن أيضا بارك ...
      والبركة الحقيقية أن نتمتع بثمار الروح القدس وأن تكون لنا إلها ونحن نكون لك شعبا ...
      + أنفرد عنهم : الأنفراد عنهم للشركة مع الله وللصعود إلى السماء بالعقل والقلب والفكر فى الخلوة فنصعد بعقولنا إلى السماء ونتذكر نصيحة ربنا يسوع القائل : " أطلبوا أولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم " ( مت 6 : 23 ، كو 3 : 1 – 2 ) .
      + صعد إلى السماء : صعد الرب يسوع إلى السماء متحديا ومنتصرا على قانون الجاذبية الأرضية وقانون انعدام الوزن فى طبقات الجو العليا وهذه دعوة لنا أن ننتصر على جاذبية الخطية والعالم واغراءات الشيطان المختلفة ونحيا فى قوة التوبة وقوة العزيمة ولا نتكبر بغنى أو سلطان أو مال ونسمو بحياتنا وأفكارنا إلى الحياة الأبدية وأمجادها : " ثم أن الرب بعدما كلمهم أرتفع إلى السماء " ( مر 16 : 19 ) ...
      " ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء إبن الأنسان الذى هو فى السماء " ( يو 3 : 13 ) .

      بركات عيد الصعود المجيد

      1 – صعد المسيح ليرسل لنا الروح القدس المعزى :
      الذى يبكت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة ( يو 16 : 5 – 8 ) ويرشدنا إلى الحق ويخبرنا بأمور آتية ( يو 16 : 13 – 14 ) ويشهد للمسيح ( يو 15 : 26 ) ونحن نعرفه وماكث فينا ( يو 14 : 16 – 17 ) .. وحل الروح القدس كألسنة نار ( أع 2 : 1 – 4 ) ومازال الروح القدس يعمل فى الكنيسة عن طريق الأسرار الكنسية السبعة .. يقدس ويبارك ويرشد ويعلم ( 1 يو 2 : 20 ، إش 11 : 2 ) .
      2 – صعد المسيح ليعد لنا مكانا :
      أن ملكوت السموات معد لنا منذ تأسيس العالم ( مت 25 : 24 ) ... " أنا أمضى لأعد لكم مكانا " ( يو 14 : 2 ) .
      وسكنى القديسين فى الملكوت كل واحد حسب جهاده واستحقاقه .. " فى بيت أبى منازل كثيرة " ( يو 14 : 2 ) .. قد تكون منزل أو منزلة ؛ ... " لأن نجما يمتاز عن نجم فى المجد " ( 1 كو 15 : 41 )
      3 – صعد المسيح ليشفع فينا لدى الآب :
      " إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب " ( 1 يو 2 : 1 – 2 ) .. " لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس " ( 1 تى 2 : 5 ) .
      وهذه هى الشفاعة الكفارية بدم يسوع المسيح الذى أشترانا به وقد صعد السيد المسيح إلى المجد بجسده الممجد وفيه آثار جروح المسامير وطعنة الحربة ..

      بركة عيد الصعود تكون معنا آمين

      +     +      +
       


    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.