Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

الإخوان "ياقاتل يامقتول" .. فى 30 يونيو !!!

Expand Messages
  • صوت الأقباط المصريين
    الإخوان ياقاتل يامقتول .. فى 30 يونيو !!! 2013-06-06 12:50:29 ** عندما خرج علينا محمد مرسى العياط
    Message 1 of 1 , Jun 6, 2013
    • 0 Attachment
      الإخوان "ياقاتل يامقتول" .. فى 30 يونيو !!!
      2013-06-06 12:50:29
        الإخوان
      ** عندما خرج علينا "محمد مرسى العياط" وجماعته على الهواء مباشرة فى حوار هزلى ، لبحث تداعيات بناء سد النهضة ، وضع البعض تكتيكات وخطط حربية ، وفضحوا أنفسهم على الهواء مباشرة .. وقرأ العالم كيف تفكر القيادة المصرية ، بل أن الحكومة الأثيوبية قررت رفع دعاوى أمام المحاكم الدولية بإتهام مصر بالتحريض على الدولة الأثيوبية !!!...
      ** لقد تذكرت هذا الموقف لنربط بينه وبين الشحن الجماهيرى والإعلامى للإستعداد ليوم 30 يونيو ، لإسقاط دولة الإخوان ، وما يتم من إعلان على الملأ عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية .. فإذا وضعنا فى حساباتنا أن هناك خطط عسكرية وتكتيكات حربية لتوجيه ضربة قوية لإسقاط النظام ، وإسقاط الجماعة بغير رجعة ، وتحرير مصر من الإحتلال الإخوانى .. فهناك على الجانب الأخر خطط للإخوان لإجهاض هذه المظاهرات ، وهنا نطرح كل السيناريوهات المحتمل حدوثها !!..
      • الإعلام وكيف يدير الدعوة لـ 30 يونيو :
      ** أخطر جهاز قد يسقط كل الحسابات من خلال برامج يتم الإعداد لها ، ربما عن قصد ، وربما عن غير قصد .. ولكن الرشاوى والإعلانات المدفوعة الأجر ستلعب الدور الأساسى فى هذه المرحلة .. فسيقوم بعض رجال الأعمال المتأسلمين بوضع شروط للتعاقد مع هذه القنوات لنشر إعلاناتهم ، فى مقابل فرض شخصيات إسلامية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين على المشاهدين ، فى محاولة لتحسين صورة الإخوان .. ولا مانع من أن يقوم البعض بتوجيه إنتقادات لاذعة للحزب الحاكم ، وللرئيس مرسى ، وأن يضم صوته إلى صوت الشعب والثوار ..
      ** وعلى الجانب الأخر .. يتم إستضافة أحد أعضاء التيار العلمانى ، ولكن تكون شخصيته ضعيفة ، وليس لديه أى أسانيد أو وقائع أو لديه أى علم بما يدور داخل فكر الجماعة .. فيستأثر عضو الجماعة بالحوار ، الذى يظل يردد طوال الحلقة بأنه ضد الجماعة وأن تعاليم الإسلام تحث على كذا وكذا وكذا .. ويستشهد ببعض الأيات القرآنية التى تدعم أقواله .. وتنتهى الحلقة بدعاء المذيعة أو المذيع .. أن يصلح الله من شأن الحزب الحاكم ، وأن ينصت إلى مطالب الشعب ..
      ** وسيتكرر هذا الحوار فى كل القنوات الفضائية التى ستستضيف ياسر البرهامى ، وأخرى تستضيف عبد المنعم الشحات ، وغيرها تستضيف الشيخ "صلاح أبو إسماعيل" ، وستدفع مبالغ طائلة لأصحاب القنوات .. وهذه المبالغ تم الإستيلاء عليها من أموال الشعب ووضعوها فى خزائن الإخوان .. ولن يمانع صاحب أى قناة إستضافة أى شخصية إسلامية تثار حولها التساؤلات والجدل .. وسترتدى هذه الشخصية قناع زائف وهم يتحدثون عن الديمقراطية والعدالة وحرية الرأى والنهضة والجيش والأمن .. بل ربما تعرض بعض المشاكل على هذه الشخصية أثناء الحلقة فيتم حلها فى التو واللحظة .. لينتهى البرنامج بتشتيت الأفكار والعقول ومزيد من الإنقسام داخل المجتمع !!...
      ** إذن .. فما هو الحل ؟ .. الحل هو مقاطعة كل هذه القنوات الفضائية .. وهى
      • قناة التحرير .. التى إستضافت أول أمس د. ياسر البرهامى ، وقد تفاخر مقدم البرنامج بأن الحلقة التى أدارها مع ياسر البرهامى أثارت حفيظة كل الإخوان والسلفيين ، وبالطبع شكر د. ياسر البرهامى على حواره الديمقراطى فى البرنامج ، وبلع الطعم رغم أنه من أشد المهاجمين للإخوان ...
      • قناة سى بى سى .. وما تقدمه الأستاذة لميس الحديدى ، والأستاذ خيرى رمضان ، والصحفى مجدى الجلاد ، وستكون لميس الحديدى أكثر الشخصيات المستضيفة للإخوان ..
      • قناة النهار .. وخاصة البرنامج الذى يقدمه محمود سعد ، فلا تخدعكم مظاهر هجومه على الجماعة والإخوان .. فكل ذلك تمثيليات تم الإتفاق عليها ، وأيضا مقاطعة البرنامج الذى يقدمه "خالد صلاح" رئيس تحرير اليوم السابع ..
      • قناة المحور .. فهى أخطر القنوات وأخطر البرامج التى مازالت تدعم الجماعة حتى الأن ..
      • قناة أون تى فى .. وأون تى فى لايف  .. وبالتحديد ريم ماجد ويسرى فودة ..
      • قناة الفراعين .. فبالأمس فى برنامج حرب النجوم .. كان هناك إسلامى سلفى يدعى "الشيخ رجب" ، ومعه المستشار نجيب جبرائيل .. والطبع دار الحوار كما أحذر فى مقالاتى دائما .. وهذا دليل على ما أحذر منه .. فقناة الفراعين تعانى من نقص فى المادة .. ويشكو صاحبها من قلة الإعلانات لتدعيم القناة ..
      ** كل هذه البرامج والقنوات الحكومية فهى وباء سرطانى مدمر .. هذا هو الحل ولا حل أخر .. فالإخوان كان لهم دور رهيب بالتعاون مع كل القنوات الإعلامية وبرامج التوك شو فى إسقاط الدولة .. وهنا أعنى كلمة "إسقاط الدولة" ، وليس "إسقاط النظام" ..
      ** وهنا أتساءل .. كيف يواجه الشعب هذا السلاح المدمر والذى يستخدم من الأن لتدمير 30 يونيو .. أقول ترفع اللافتات فى الميادين والشوارع ضد هذه القنوات .. وضد الإعلاميين أنفسهم .. وتحذير الشعب من الوقوع فى فخ البرامج الفضائية .. ونشر صور الإعلاميين على اللافتات .. ربما تكون جرس إنذار مهم حتى لا يكرروا نكسة ونكبة 25 يناير 2011 .. وعلينا رفع شعار "إحذروا .. الإعلام به سم قاتل" !!...
      • جهاز الشرطة وكيف سيتعامل مع 30 يونيو :
      ** تم إختراق هذا الجهاز من قبل خلايا إخوانية نائمة ، تنتمى إلى جهاز الشرطة ، وقد بدأت تؤدى دورها الأن فى نشر الذعر داخل قلوب المعارضين ، وعودة زوار الفجر مع التعاون الكامل للنائب العام الغير شرعى الذى فرضه الحاكم على الشعب ، لتسهيل قرارات الإعتقالات والقبض على كل السياسيين و المعارضين ووضع الشرطة فى مواجهة مع الشعب لتنفيذ كل القرارات الصادرة من النائب العام بإسم القانون ..
      ** أما أخطر ما قد يدار داخل جهاز الشرطة ، هو تسرب ميليشيات الإخوان داخل جهاز الشرطة وميليشيات من منظمة حماس الإرهابية والجهاديين ، لأنهم مدربون على أعمال الكونغوفو والكاراتيه ، وسيرتدون ملابس شرطية ، ويندسون وسط الجهاز للتعامل بعنف مع المتظاهرين ، ولن يحاسب أحد أو يحاكم أى شرطى .. فهذه هى تعليمات رئيس الدولة بزعم الحفاظ على النظام والمؤسسات والأمن !!..
      • إستخدام ورقة 6 إبريل :
      ** المتعارف عليه أن حركة 6 إبريل هى تابعة لجماعة الإخوان المسلمين .. ومازال بينهم صهر ومودة وعشق يديره رئيس الحركة "أحمد ماهر" .. أما ما حدث من القبض على بعض شباب الحركة ، فهم قد يكونوا منشقين عن أحمد ماهر ، وقد يكون هذا بالإتفاق مع جماعة الإخوان المسلمين بهدف تبرير إعتقال بعض  السياسيين فى الشارع المصرى خلال الساعات القادمة ، وقد تكون هذه الخطوة إحترازية لتجنب نزول هذه الشخصيات إلى الشارع المصرى وشحن الشعب .. وربما يكون الهدف الأهم هو الدفع بحركة 6 إبريل لإحداث خلخلة فى صفوف المتظاهرين ، حتى يثق فيهم الشعب .. فلا مانع من القبض على بعض أعضاء الحركة .. فالشئ لزوم الشئ !!...
      ** إننى أحذر من أعضاء حركة 6 إبريل .. فلا أحد يثق بهم ، ولا بمسلسل إحالة نوارة نجم إلى محكمة الجنايات ، أو علاء عبد الفتاح .. فكلها تمثيليات للفرقعة الإعلامية .. وقد نجحت الخطة بنسبة 80% ، عندما قامت كل وسائل الإعلام والبرامج الفضائية بنشر خبر الإحالة .. وقد تم الإتصال بالناشطة من قبل كل البرامج التليفزيونية للإطمئنان على صحة الواقعة .. وهذا هو الهدف !!...
      ** السيناريو الأخير .. هو لجوء الجماعة إلى العنف الدموى تحت شعار "ياقاتل يامقتول" .. فكل أفراد الجماعة وكل أعضاء التنظيم يعلمون جيدا أن ثمن سقوط النظام هو إعادتهم للسجون والمعتقلات وإعادة محاكمتهم على جرائم إرتكبت فى حق هذا الشعب منذ 25 يناير وحتى اليوم .. وهذه المحاكمات ستطول كل أعضاء الحزب الحاكم ، وعلى رأسهم محمد مرسى العياط !!!...
      ** هذه بعض اللقطات الهامة والسيناريو الذى بدأ الإخوان فى تنفيذه من الأن .. بل ربما يتم التضحية ببعض رموز الجماعة لإرضاء الشارع المصرى عن طريق بلاغات تقدم للنائب العام ، ويتم التحقيق الفورى مع بعض أعضاء الجماعة مما يجد قبولا لدى رجل الشارع فيعدل عن مطالبه بسقوط النظام ..
      ** الحل .. الحل هو الخروج الجماعى فى كل شوارع القاهرة والمحافظات .. وفى مصر كلها ، وغلق الأحياء .. النزول من المنازل إلى الشوارع .. وجلوس كبار السن على كراسى بجوار مناطق سكنهم .. وكل متظاهر يضع فوق رأسه حلة ويتم ربطها من أطرافها بإحداث ثقبين متوازين على هيئة خوذة تحمى الرأس من الرصاص ... وتجنب إستخدام المولوتوف أو العنف بكل صوره فهذا ما يسعى إليه الإخوان المسلمين .. وتكوين لجان شعبية فى مداخل كل الأحياء ومخارجها ، وغلق كافة الشوارع والميادين لحماية المواطنين والمساكن .. وتجنب كل طرق الفوضى .. فالفوضى هى سلاح الإخوان فى السيطرة على كل الميادين والشوارع .. ولا تنسوا أن الرئيس هو رئيس الإخوان وعضو فى الجماعة ومكتب الإرشاد ..
      ** أخيرا .. الوعى .. ثم الوعى .. ثم الوعى .. حتى ينجو هذا الوطن من كارثة الإخوان التى هى أسوأ مليون مرة من هزيمة 1967 .. وفى النهاية لا نملك إلا أن نقول "لكِ الله يامصر" !!!....
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.