Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "ا الجنس" هو الحل !!!!

Expand Messages
  • L Shaker
    تحليل دقيق وكاشف  اخي الاستاذ مجدي  شاكرلطيف ... From: صوت الأقباط المصريين
    Message 1 of 4 , May 23, 2013
    • 0 Attachment
      تحليل دقيق وكاشف  اخي الاستاذ مجدي
       شاكرلطيف

      ----- Forwarded Message -----
      From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
      To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; "k_s3d@..." <k_s3d@...>
      Sent: Thursday, May 23, 2013 3:45 AM
      Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!

       
      "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!
      2013-05-23 12:24:53

      ** رغم كل ما تمر به مصر من كوارث وإسقاطات وتخريب وهدم لكل مؤسساتها .. إلا أننى أثق بأن هذا الشعب بأكمله ، أقباط ومسلمين .. مثقفين وجهلاء .. قانونيين وسياسيين .. جميعهم إستسلموا للأمر الواقع ، ولم يعد يهمهم البحث عن هذا الوطن ولا عن مستقبله .. فلم يعد أمام هذا الشعب إلا قراءة عناوين الصحف دون المضمون .. ومتابعة البرامج السياسية على القنوات الفضائية .. ولا مانع من متابعة البعض لمانشيتات الدورى الهزيل الذى أؤكد أننا لم نعد نعرف هل مازال هناك كورة فى مصر من عدمه ..
      ** أما البرامج السياسية .. فحدث ولا حرج .. يبدأ البرنامج حماسى حتى يرتفع ضغط المشاهد تدريجيا .. ثم فجأة يعلن مقدم البرنامج عن إستقبال ضيوفهم الكرام ، ونفاجئ أن الضيوف لا يتغيرون .. فأحدهم من جماعة الإخوان المسلمين والأخر ضد الإخوان ، ليبدأ تراشق الحوار بين المدافع عن الجماعة وبين مهاجم الجماعة .. وينتهى بعد ذلك الحوار بإنتصار عضو الجماعة ووضع إبتسامة عريضة على قناع وجهه الزائف ..
      ** أما الضيف الأخر .. فيلملم أوراقه هاربا من مستنقع هذا الحوار .. أما المشاهد فهو يضرب كف على كف ، وهو يتساءل هى فين البلد وفين الدولة وفين مصر ، وأنا مين ..
      ** ويتكرر هذا السيناريو مع تبديل الوجوه ، وإبتعاد البعض منهم ولجوءهم إلى برامج ليس لديها أى نسبة مشاهدة لملء فراغات الحلقة .. وللأسف هذا ينطبق على كل قنوات الإعلام التى تبث من داخل مصر .. سيرك كبير لا معنى له ولا لون ولا رائحة ولا عنوان .. ولكنها برامج لملء الفراغ الفكرى عند فئة لا تتعدى 20% من الشعب .. وهم يتنقلون من برنامج إلى أخر ، ومن ضيف ممل إلى ضيف روتينى ، ومن رابطة عنق إلى مفكرة سياسية ... وللأسف هذه النخبة لا تجد ما تفعله إلا الظهور الإعلامى والبعض منهم عند الإتصال به تليفونيا ، لو هناك وقفة إحتجاجية أو مسيرة ضد النظام ، ويسأله مقدم البرنامج "ياترى تقدر تقولنا إنت فين دلوقتى" .. وطبعا الإجابة "أنا فى المظاهرة ولكن إضطريت أن أبتعد قليلا حتى أتمكن من سماع المكالمة .. "وكلمتين وبس وعلى رأى الفنان الراحل فؤاد المهندس" ..
      ** الجزء الأخر من الشعب وهم شريحة كبيرة من الأقباط .. لا يتركون الإعلام المسيحى ، رغم أن الإعلام المسيحى فى مصر بعيدا عن البرامج الدينية الناجحة والعظات الروحية .. لا يقدم رؤية أو برنامج سياسى ، إنما هو سرد متكرر وملل للأحداث اليومية مع الإحتفاظ بنفس الوجوه التى تتكرر .. وكأننا فى ملاهى ميكى لاند .. هذا بجانب ضعف مقدمى البرامج ، وعدم وجود أى رؤية سياسية لهم أو أفكار للتحاور .. حول الأحداث المشتعلة فى مصر ...
      ** والخلاصة .. الجميع لا يقرأوون ولا يهتمون ولا يفهمون .. رغم بشاعة الأحداث وظلام المستقبل القادم .. ودعونا نكتب عن أى موضوع يجد قبول عند القراء ..
      ** وبما أن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر يجدوا إستمتاع عجيب وغريب فى الحديث عن الدعارة أو الجنس فى المرأة .. وترتفع نسبة المشاهدة أو التعليقات لتصل إلى الذروة .. عند تقديم هذه البرامج التليفزيونية ..
      ** إذن .. فنحن أمام ثوابت أصبحت لا تتحدث إلا عن النصف الأسفل من المرأة .. وأذكركم بشهريار الجماعة "السويركى" ، صاحب محلات التوحيد والنور .. والذى كان ينتقل فى سيارته المرسيدس ، وبجواره المأذون .. فإذا أعجبته فتاة فى أى مكان ، فيتعرف عليها سريعا ويتزوجها .. ويستجيب لكل طلباتها هى والأسرة مهما كانت ، ولا يمضى أسبوع إلا وتكون هذه الفتاة طليقته بعد حصولها على كل حقوقها الشرعية كاملة .. وقد وصلت أرقام زوجاته إلى أكثر من أربعين سيدة ..
      ** ودعونا لا ننسى عضو مجلس الشعب المنحل ، الشيخ "على ونيس" .. عندما ضبط فى وضع مخل بالأداب وهو يمارس الرذيلة داخل سيارته على الطريق الزراعى ..
      ** وهناك شيخ أخر وهو الشيخ "عبد الله بدر" ، وهجومه الشرس على الفنانة "إلهام شاهين" ، وإتهامها بممارسة الدعارة عن طريق إستغلال أدوارها الفنية فى ممارسة الجنس ، وكان واضح من هجوم الشيخ "عبد الله بدر" ، أنه لم يرى من إلهام شاهين إلا النصف الأسفل منها ز.
      ** وفى واقعة إختطاف الثلاثة ضباط وأمين الشرطة الرابع فى سيناء منذ عامين .. تجمعت زوجات هؤلاء الضباط ، وقاموا بزيارة الرئيس محمد مرسى العياط .. ونقلت كل المواقع والبرامج أن الرئيس محمد مرسى قال مخاطبا زوجات الضباط "لو عاوزين تتجوزوا .. تعالوا نجوزكم" !!!...
      ** وفى كلمة د. "هشام قنديل" ، رئيس الوزراء فى بنى سويف .. قام بمهاجمة المرأة الريفية ، وقال واصفا سيدات بنى سويف إنهم لا يهتمون بتنظيف صدورهم ، مما يعرض الرضع للإصابة بأمراض عديدة .. رغم أن صدر المرأة هو جزء من جسدها الذى لا يصح أن نتعرض إليه ..
      ** وفى تلميحات وزير الإعلام لأحد الإعلاميات وهو يطالبها بأن يكون حوارها ساخن مثلها .. ناهيك عن رده على سؤال إحدى الإعلاميات وقال "إبقى تعالى أقولك فين" ..
      ** وللأسف .. وتأكيدا على ما ندعو إليه فى مقالنا "الدعارة هى الحل" .. أن الإعلام والصحف والفضائيات والأفراد ، يعطون إهتماما خاصا وبكثافة عددية مذهلة للمشاهدين لهذه الأخبار والتلميحات الجنسية ..
      ** هذا بجانب قضايا التحرش بالمرأة .. وهذه الظاهرة التى تفشت فى كل شوارع وميادين مصر من هجوم جماعى ووحشى على جسد المرأة ..
      ** للأسف الشديد .. هذا هو أهم ما يشغل الشارع والمواطن المصرى بجانب ظهور أفلام الدعارة وما أكثرها ، وإستخدام ألفاظ وعبارات جنسية فاضحة مثل فيلم "حين ميسرة" ، و"ريكلام" ، و"كباريه" ، و... ، و ... ، والعديد من الأفلام ، هذا بجانب الإعلانات عن المنشطات الجنسية والإيحاءات الفجة لذكورة الرجل ، وكيف يتغلب على عجزه الجنسى .. والدولة تنهار بل ونمر بظروف ألعن وأسوأ من ظروف مصر بعد نكسة 1967 .. وحتى نصر أكتوبر 1973 ..
      ** ولكن يبدو أن طبيعة الشعب تغيرت مع تغيب كل الوجوه الوطنية الحقيقية وتقلصها ، مع  إنعدام الإحساس بالوطن ولا بأى شئ يربطنا ، بل وإستيعابنا من البرامج الفضائية .. هذا بجانب إنتشار المخدرات والبانجو وحبوب الترامادول .. هذا هو المشهد فى مصر !! ..
      ** أما عن الإخوان فهم يطالبون بالنموذج التركى .. وللأسف لم يحددوا لنا أى نموذج تركى يطالبون به ؟ .. فمن لم يذهب إلى تركيا ، أستطيع أن أصف له طبيعة الشعب التركى .. فالأجواء فى تركيا زى الفل ، والحب على قارعة الطريق والقبلات الساخنة فى كل الميادين ، والملابس التى تعدت فوق الركبة ، وإنتشار ملاهى وأماكن الدعارة الليلية ، وإرتياد كل الجنسيات السياحية والمايوهات الساخنة جدا .. والجميع يستمتعون فى تركيا بسقف الحرية ولا أحد يتطفل على الأخر وشعب متحضر جدا .. وليتنا نستطيع أن نصل إلى النموذج التركى بنسبة 1% ...
      ** نحن فاشلون .. بل ننتقل من فشل إلى أخر .. ولن تنجو مصر من فشلها .. طالما تمر الحياة ، والأمس مثل اليوم مثل الغد .. وأذكر السادة القراء بما نشرته منذ فترة عقب نكسة 25 يناير .. وعودة الشيخ الجليل "يوسف القرضاوى" ، بعد رفض دخوله مصر لأكثر من 30 عاما ، وكان له حوار على قناة الجزيرة القطرية ..
      ** وفى الحوار الذى أجراه الشيخ "يوسف القرضاوى" على قناة الجزيرة القطرية فى نوفمبر 1998 .. سأله أحد المواطنين هل يجوز الإستمتاع بالجنس عن طريق ملامسة الزوجين بالفم كل منهما لعورة الأخر " .. أجاب القرضاوى والذى بدأ بالبسملة على النبى ، وبعدها قال إذا كان المقصود هو التقبيل فالعلماء أجازوا ذلك ، يعنى إذا قبلت المرأة "إير" زوجها وقبل الزوج "فرج" زوجته .. لا حراج ، ولكن إذا كان القصد هو الإنزال فإن فى هذا شيئا من الكراهة ، وإستطرد القرضاوى لا أستطيع أن أقول حرمة إذ لا يوجد دليل على تحريم قاطع ، لأن هذا ليس موضعا قذرا مثل "الدبر" لكن لا شئ إذا كان يرضى المرأة ويتلذذ به الرجل ... على أن الأمر المثير للدهشة وهو بالطبع هو أن القرضاوى نسف جزء كبير من الفكر السلفى الذى يروجه الأصوليون حول مسألة رؤية الرجل لعورة زوجته والعكس .. بل حرم البعض من السلفيين أن يرى الزوج ما لدى زوجته وأن ترى الزوجة ما لدى زوجها .. وقد أجاب القرضاوى قائلا إنهم يستندون إلى حديث السيدة عائشة "أرى منه ولم يرى منى" .. أى الرسول ، وعن أمهات المؤمنين عائشة وأم سلمة وميمونة أنهن كن يغتسلن مع الرسول من إناء واحد .. وحينما سئل الإمام "أبى حنيفة" هل يجوز للمرأة أن تمس فرج زوجها وأن الزوج يمس فرج زوجته ؟ قال نعم ولعله أعظم الأجر .. وقال الإمام إبن حازم أعجب للذين يبيحون الجماع فى الفرج ويحرمون النظر إليه !! .
      **  والنماذج كثيرة والعجب متنوع وها هو الشيخ الجليل يصول ويجول ويبيح الجنس بالفم عبر التليفون ، وتنهال الأسئلة على قناة "الدعارة – الجزيرة سابقا" وهم يسألون الشيخ عن إتيان المرأة من "الدبر" يجيب الشيخ القرضاوى "الأية يتضح منها تحريم الإتيان من "الدبر" إذا كان القصد منها هو الجماع .. لكن إذا كان للإستمتاع دون الإتيان فلا بأس .. بالقطع أشعر أنكم أصابكم القرف والإشمئزاز والصدمة لهذا الحوار الصادم للشيخ الجليل القرضاوى .. ولكن دعونا نواصل مع برنامج قناة الدعارة القطرية والتى تدير هذا الحوار الجنسى الفاضح .. سأل أحدهم يافضيلة الشيخ أنا من عمان وأتحدث مع زوجتى بكلام بذئ أثناء الجماع وأحيانا أتخيلها إمرأة شقراء أو سمراء ويجيب الشيخ إن تخيل الإنسان أنه يجامع إمرأة غير زوجته فى حكم الشرع حرام شرعا وسؤال لشاب أخر : ما حكم الشرع وأنا أرضع من ثدى إمرأتى ، ثم يفاجئه ثالث بسؤال هل مشاهدة الأفلام الجنسية قبل الجماع حرام ؟ وإذا كان كذلك فما رأيكم فى أن يصور الزوجان فيلما خاصا بهما يشاهدانه .. يجيب الشيخ القرضاوى هما أحرار !!! .
      ** وهذا هو جزء من الحوار وهو رأى شيخنا الجليل فى ممارسة الجنس بالفم فى الإسلام .. ونعيد نشره لنؤكد أن "الدعارة هى الحل" .. وإذا ظل الإخوان يحكمون .. فلا حوار إلا عن المرأة ، ولا مستقبل لهذا الوطن .. فالكل فى الضياع .. وكفاكم حوارات فى السياسة ، فقد مللنا من المتحولون والمتلونون والبلهاء !!....
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين


    • mark jak
      أ. مجدي انت كان عندك حق و ارجو قبول اعتذاري عما سبق و قلته ماركو ________________________________ From: صوت
      Message 2 of 4 , May 26, 2013
      • 0 Attachment

        أ. مجدي
        انت كان عندك حق
        و ارجو قبول اعتذاري عما سبق و قلته

        ماركو



        From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
        To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; "k_s3d@..." <k_s3d@...>
        Sent: Thursday, May 23, 2013 12:45 PM
        Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!

         
        "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!
        2013-05-23 12:24:53

        ** رغم كل ما تمر به مصر من كوارث وإسقاطات وتخريب وهدم لكل مؤسساتها .. إلا أننى أثق بأن هذا الشعب بأكمله ، أقباط ومسلمين .. مثقفين وجهلاء .. قانونيين وسياسيين .. جميعهم إستسلموا للأمر الواقع ، ولم يعد يهمهم البحث عن هذا الوطن ولا عن مستقبله .. فلم يعد أمام هذا الشعب إلا قراءة عناوين الصحف دون المضمون .. ومتابعة البرامج السياسية على القنوات الفضائية .. ولا مانع من متابعة البعض لمانشيتات الدورى الهزيل الذى أؤكد أننا لم نعد نعرف هل مازال هناك كورة فى مصر من عدمه ..
        ** أما البرامج السياسية .. فحدث ولا حرج .. يبدأ البرنامج حماسى حتى يرتفع ضغط المشاهد تدريجيا .. ثم فجأة يعلن مقدم البرنامج عن إستقبال ضيوفهم الكرام ، ونفاجئ أن الضيوف لا يتغيرون .. فأحدهم من جماعة الإخوان المسلمين والأخر ضد الإخوان ، ليبدأ تراشق الحوار بين المدافع عن الجماعة وبين مهاجم الجماعة .. وينتهى بعد ذلك الحوار بإنتصار عضو الجماعة ووضع إبتسامة عريضة على قناع وجهه الزائف ..
        ** أما الضيف الأخر .. فيلملم أوراقه هاربا من مستنقع هذا الحوار .. أما المشاهد فهو يضرب كف على كف ، وهو يتساءل هى فين البلد وفين الدولة وفين مصر ، وأنا مين ..
        ** ويتكرر هذا السيناريو مع تبديل الوجوه ، وإبتعاد البعض منهم ولجوءهم إلى برامج ليس لديها أى نسبة مشاهدة لملء فراغات الحلقة .. وللأسف هذا ينطبق على كل قنوات الإعلام التى تبث من داخل مصر .. سيرك كبير لا معنى له ولا لون ولا رائحة ولا عنوان .. ولكنها برامج لملء الفراغ الفكرى عند فئة لا تتعدى 20% من الشعب .. وهم يتنقلون من برنامج إلى أخر ، ومن ضيف ممل إلى ضيف روتينى ، ومن رابطة عنق إلى مفكرة سياسية ... وللأسف هذه النخبة لا تجد ما تفعله إلا الظهور الإعلامى والبعض منهم عند الإتصال به تليفونيا ، لو هناك وقفة إحتجاجية أو مسيرة ضد النظام ، ويسأله مقدم البرنامج "ياترى تقدر تقولنا إنت فين دلوقتى" .. وطبعا الإجابة "أنا فى المظاهرة ولكن إضطريت أن أبتعد قليلا حتى أتمكن من سماع المكالمة .. "وكلمتين وبس وعلى رأى الفنان الراحل فؤاد المهندس" ..
        ** الجزء الأخر من الشعب وهم شريحة كبيرة من الأقباط .. لا يتركون الإعلام المسيحى ، رغم أن الإعلام المسيحى فى مصر بعيدا عن البرامج الدينية الناجحة والعظات الروحية .. لا يقدم رؤية أو برنامج سياسى ، إنما هو سرد متكرر وملل للأحداث اليومية مع الإحتفاظ بنفس الوجوه التى تتكرر .. وكأننا فى ملاهى ميكى لاند .. هذا بجانب ضعف مقدمى البرامج ، وعدم وجود أى رؤية سياسية لهم أو أفكار للتحاور .. حول الأحداث المشتعلة فى مصر ...
        ** والخلاصة .. الجميع لا يقرأوون ولا يهتمون ولا يفهمون .. رغم بشاعة الأحداث وظلام المستقبل القادم .. ودعونا نكتب عن أى موضوع يجد قبول عند القراء ..
        ** وبما أن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر يجدوا إستمتاع عجيب وغريب فى الحديث عن الدعارة أو الجنس فى المرأة .. وترتفع نسبة المشاهدة أو التعليقات لتصل إلى الذروة .. عند تقديم هذه البرامج التليفزيونية ..
        ** إذن .. فنحن أمام ثوابت أصبحت لا تتحدث إلا عن النصف الأسفل من المرأة .. وأذكركم بشهريار الجماعة "السويركى" ، صاحب محلات التوحيد والنور .. والذى كان ينتقل فى سيارته المرسيدس ، وبجواره المأذون .. فإذا أعجبته فتاة فى أى مكان ، فيتعرف عليها سريعا ويتزوجها .. ويستجيب لكل طلباتها هى والأسرة مهما كانت ، ولا يمضى أسبوع إلا وتكون هذه الفتاة طليقته بعد حصولها على كل حقوقها الشرعية كاملة .. وقد وصلت أرقام زوجاته إلى أكثر من أربعين سيدة ..
        ** ودعونا لا ننسى عضو مجلس الشعب المنحل ، الشيخ "على ونيس" .. عندما ضبط فى وضع مخل بالأداب وهو يمارس الرذيلة داخل سيارته على الطريق الزراعى ..
        ** وهناك شيخ أخر وهو الشيخ "عبد الله بدر" ، وهجومه الشرس على الفنانة "إلهام شاهين" ، وإتهامها بممارسة الدعارة عن طريق إستغلال أدوارها الفنية فى ممارسة الجنس ، وكان واضح من هجوم الشيخ "عبد الله بدر" ، أنه لم يرى من إلهام شاهين إلا النصف الأسفل منها ز.
        ** وفى واقعة إختطاف الثلاثة ضباط وأمين الشرطة الرابع فى سيناء منذ عامين .. تجمعت زوجات هؤلاء الضباط ، وقاموا بزيارة الرئيس محمد مرسى العياط .. ونقلت كل المواقع والبرامج أن الرئيس محمد مرسى قال مخاطبا زوجات الضباط "لو عاوزين تتجوزوا .. تعالوا نجوزكم" !!!...
        ** وفى كلمة د. "هشام قنديل" ، رئيس الوزراء فى بنى سويف .. قام بمهاجمة المرأة الريفية ، وقال واصفا سيدات بنى سويف إنهم لا يهتمون بتنظيف صدورهم ، مما يعرض الرضع للإصابة بأمراض عديدة .. رغم أن صدر المرأة هو جزء من جسدها الذى لا يصح أن نتعرض إليه ..
        ** وفى تلميحات وزير الإعلام لأحد الإعلاميات وهو يطالبها بأن يكون حوارها ساخن مثلها .. ناهيك عن رده على سؤال إحدى الإعلاميات وقال "إبقى تعالى أقولك فين" ..
        ** وللأسف .. وتأكيدا على ما ندعو إليه فى مقالنا "الدعارة هى الحل" .. أن الإعلام والصحف والفضائيات والأفراد ، يعطون إهتماما خاصا وبكثافة عددية مذهلة للمشاهدين لهذه الأخبار والتلميحات الجنسية ..
        ** هذا بجانب قضايا التحرش بالمرأة .. وهذه الظاهرة التى تفشت فى كل شوارع وميادين مصر من هجوم جماعى ووحشى على جسد المرأة ..
        ** للأسف الشديد .. هذا هو أهم ما يشغل الشارع والمواطن المصرى بجانب ظهور أفلام الدعارة وما أكثرها ، وإستخدام ألفاظ وعبارات جنسية فاضحة مثل فيلم "حين ميسرة" ، و"ريكلام" ، و"كباريه" ، و... ، و ... ، والعديد من الأفلام ، هذا بجانب الإعلانات عن المنشطات الجنسية والإيحاءات الفجة لذكورة الرجل ، وكيف يتغلب على عجزه الجنسى .. والدولة تنهار بل ونمر بظروف ألعن وأسوأ من ظروف مصر بعد نكسة 1967 .. وحتى نصر أكتوبر 1973 ..
        ** ولكن يبدو أن طبيعة الشعب تغيرت مع تغيب كل الوجوه الوطنية الحقيقية وتقلصها ، مع  إنعدام الإحساس بالوطن ولا بأى شئ يربطنا ، بل وإستيعابنا من البرامج الفضائية .. هذا بجانب إنتشار المخدرات والبانجو وحبوب الترامادول .. هذا هو المشهد فى مصر !! ..
        ** أما عن الإخوان فهم يطالبون بالنموذج التركى .. وللأسف لم يحددوا لنا أى نموذج تركى يطالبون به ؟ .. فمن لم يذهب إلى تركيا ، أستطيع أن أصف له طبيعة الشعب التركى .. فالأجواء فى تركيا زى الفل ، والحب على قارعة الطريق والقبلات الساخنة فى كل الميادين ، والملابس التى تعدت فوق الركبة ، وإنتشار ملاهى وأماكن الدعارة الليلية ، وإرتياد كل الجنسيات السياحية والمايوهات الساخنة جدا .. والجميع يستمتعون فى تركيا بسقف الحرية ولا أحد يتطفل على الأخر وشعب متحضر جدا .. وليتنا نستطيع أن نصل إلى النموذج التركى بنسبة 1% ...
        ** نحن فاشلون .. بل ننتقل من فشل إلى أخر .. ولن تنجو مصر من فشلها .. طالما تمر الحياة ، والأمس مثل اليوم مثل الغد .. وأذكر السادة القراء بما نشرته منذ فترة عقب نكسة 25 يناير .. وعودة الشيخ الجليل "يوسف القرضاوى" ، بعد رفض دخوله مصر لأكثر من 30 عاما ، وكان له حوار على قناة الجزيرة القطرية ..
        ** وفى الحوار الذى أجراه الشيخ "يوسف القرضاوى" على قناة الجزيرة القطرية فى نوفمبر 1998 .. سأله أحد المواطنين هل يجوز الإستمتاع بالجنس عن طريق ملامسة الزوجين بالفم كل منهما لعورة الأخر " .. أجاب القرضاوى والذى بدأ بالبسملة على النبى ، وبعدها قال إذا كان المقصود هو التقبيل فالعلماء أجازوا ذلك ، يعنى إذا قبلت المرأة "إير" زوجها وقبل الزوج "فرج" زوجته .. لا حراج ، ولكن إذا كان القصد هو الإنزال فإن فى هذا شيئا من الكراهة ، وإستطرد القرضاوى لا أستطيع أن أقول حرمة إذ لا يوجد دليل على تحريم قاطع ، لأن هذا ليس موضعا قذرا مثل "الدبر" لكن لا شئ إذا كان يرضى المرأة ويتلذذ به الرجل ... على أن الأمر المثير للدهشة وهو بالطبع هو أن القرضاوى نسف جزء كبير من الفكر السلفى الذى يروجه الأصوليون حول مسألة رؤية الرجل لعورة زوجته والعكس .. بل حرم البعض من السلفيين أن يرى الزوج ما لدى زوجته وأن ترى الزوجة ما لدى زوجها .. وقد أجاب القرضاوى قائلا إنهم يستندون إلى حديث السيدة عائشة "أرى منه ولم يرى منى" .. أى الرسول ، وعن أمهات المؤمنين عائشة وأم سلمة وميمونة أنهن كن يغتسلن مع الرسول من إناء واحد .. وحينما سئل الإمام "أبى حنيفة" هل يجوز للمرأة أن تمس فرج زوجها وأن الزوج يمس فرج زوجته ؟ قال نعم ولعله أعظم الأجر .. وقال الإمام إبن حازم أعجب للذين يبيحون الجماع فى الفرج ويحرمون النظر إليه !! .
        **  والنماذج كثيرة والعجب متنوع وها هو الشيخ الجليل يصول ويجول ويبيح الجنس بالفم عبر التليفون ، وتنهال الأسئلة على قناة "الدعارة – الجزيرة سابقا" وهم يسألون الشيخ عن إتيان المرأة من "الدبر" يجيب الشيخ القرضاوى "الأية يتضح منها تحريم الإتيان من "الدبر" إذا كان القصد منها هو الجماع .. لكن إذا كان للإستمتاع دون الإتيان فلا بأس .. بالقطع أشعر أنكم أصابكم القرف والإشمئزاز والصدمة لهذا الحوار الصادم للشيخ الجليل القرضاوى .. ولكن دعونا نواصل مع برنامج قناة الدعارة القطرية والتى تدير هذا الحوار الجنسى الفاضح .. سأل أحدهم يافضيلة الشيخ أنا من عمان وأتحدث مع زوجتى بكلام بذئ أثناء الجماع وأحيانا أتخيلها إمرأة شقراء أو سمراء ويجيب الشيخ إن تخيل الإنسان أنه يجامع إمرأة غير زوجته فى حكم الشرع حرام شرعا وسؤال لشاب أخر : ما حكم الشرع وأنا أرضع من ثدى إمرأتى ، ثم يفاجئه ثالث بسؤال هل مشاهدة الأفلام الجنسية قبل الجماع حرام ؟ وإذا كان كذلك فما رأيكم فى أن يصور الزوجان فيلما خاصا بهما يشاهدانه .. يجيب الشيخ القرضاوى هما أحرار !!! .
        ** وهذا هو جزء من الحوار وهو رأى شيخنا الجليل فى ممارسة الجنس بالفم فى الإسلام .. ونعيد نشره لنؤكد أن "الدعارة هى الحل" .. وإذا ظل الإخوان يحكمون .. فلا حوار إلا عن المرأة ، ولا مستقبل لهذا الوطن .. فالكل فى الضياع .. وكفاكم حوارات فى السياسة ، فقد مللنا من المتحولون والمتلونون والبلهاء !!....
        مجدى نجيب وهبة
        صوت الأقباط المصريين


      • Shafik Botros
        أستاذنا الغالى سلام ونعمة لكم جميعا نشكركم لتمتعنا فى كل مرة بقراءة مقالاتكم الرائعة
        Message 3 of 4 , May 27, 2013
        • 0 Attachment
          أستاذنا الغالى
          سلام ونعمة لكم جميعا
          نشكركم لتمتعنا فى كل مرة  بقراءة مقالاتكم الرائعة العميقة والشاملة وأشارك بهذا الكارتون  عن نظرة المتأسلمون للمرأة
          شفيق
           

          To: arbible@yahoogroups.com
          From: marko.jako@...
          Date: Sun, 26 May 2013 20:36:36 -0700
          Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!

           

          أ. مجدي
          انت كان عندك حق
          و ارجو قبول اعتذاري عما سبق و قلته

          ماركو



          From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
          To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; "k_s3d@..." <k_s3d@...>
          Sent: Thursday, May 23, 2013 12:45 PM
          Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!

           
          "مجدى نجيب وهبة" يكتب : "االجنس" هو الحل !!!!
          2013-05-23 12:24:53

          ** رغم كل ما تمر به مصر من كوارث وإسقاطات وتخريب وهدم لكل مؤسساتها .. إلا أننى أثق بأن هذا الشعب بأكمله ، أقباط ومسلمين .. مثقفين وجهلاء .. قانونيين وسياسيين .. جميعهم إستسلموا للأمر الواقع ، ولم يعد يهمهم البحث عن هذا الوطن ولا عن مستقبله .. فلم يعد أمام هذا الشعب إلا قراءة عناوين الصحف دون المضمون .. ومتابعة البرامج السياسية على القنوات الفضائية .. ولا مانع من متابعة البعض لمانشيتات الدورى الهزيل الذى أؤكد أننا لم نعد نعرف هل مازال هناك كورة فى مصر من عدمه ..
          ** أما البرامج السياسية .. فحدث ولا حرج .. يبدأ البرنامج حماسى حتى يرتفع ضغط المشاهد تدريجيا .. ثم فجأة يعلن مقدم البرنامج عن إستقبال ضيوفهم الكرام ، ونفاجئ أن الضيوف لا يتغيرون .. فأحدهم من جماعة الإخوان المسلمين والأخر ضد الإخوان ، ليبدأ تراشق الحوار بين المدافع عن الجماعة وبين مهاجم الجماعة .. وينتهى بعد ذلك الحوار بإنتصار عضو الجماعة ووضع إبتسامة عريضة على قناع وجهه الزائف ..
          ** أما الضيف الأخر .. فيلملم أوراقه هاربا من مستنقع هذا الحوار .. أما المشاهد فهو يضرب كف على كف ، وهو يتساءل هى فين البلد وفين الدولة وفين مصر ، وأنا مين ..
          ** ويتكرر هذا السيناريو مع تبديل الوجوه ، وإبتعاد البعض منهم ولجوءهم إلى برامج ليس لديها أى نسبة مشاهدة لملء فراغات الحلقة .. وللأسف هذا ينطبق على كل قنوات الإعلام التى تبث من داخل مصر .. سيرك كبير لا معنى له ولا لون ولا رائحة ولا عنوان .. ولكنها برامج لملء الفراغ الفكرى عند فئة لا تتعدى 20% من الشعب .. وهم يتنقلون من برنامج إلى أخر ، ومن ضيف ممل إلى ضيف روتينى ، ومن رابطة عنق إلى مفكرة سياسية ... وللأسف هذه النخبة لا تجد ما تفعله إلا الظهور الإعلامى والبعض منهم عند الإتصال به تليفونيا ، لو هناك وقفة إحتجاجية أو مسيرة ضد النظام ، ويسأله مقدم البرنامج "ياترى تقدر تقولنا إنت فين دلوقتى" .. وطبعا الإجابة "أنا فى المظاهرة ولكن إضطريت أن أبتعد قليلا حتى أتمكن من سماع المكالمة .. "وكلمتين وبس وعلى رأى الفنان الراحل فؤاد المهندس" ..
          ** الجزء الأخر من الشعب وهم شريحة كبيرة من الأقباط .. لا يتركون الإعلام المسيحى ، رغم أن الإعلام المسيحى فى مصر بعيدا عن البرامج الدينية الناجحة والعظات الروحية .. لا يقدم رؤية أو برنامج سياسى ، إنما هو سرد متكرر وملل للأحداث اليومية مع الإحتفاظ بنفس الوجوه التى تتكرر .. وكأننا فى ملاهى ميكى لاند .. هذا بجانب ضعف مقدمى البرامج ، وعدم وجود أى رؤية سياسية لهم أو أفكار للتحاور .. حول الأحداث المشتعلة فى مصر ...
          ** والخلاصة .. الجميع لا يقرأوون ولا يهتمون ولا يفهمون .. رغم بشاعة الأحداث وظلام المستقبل القادم .. ودعونا نكتب عن أى موضوع يجد قبول عند القراء ..
          ** وبما أن جماعة الإخوان المسلمين فى مصر يجدوا إستمتاع عجيب وغريب فى الحديث عن الدعارة أو الجنس فى المرأة .. وترتفع نسبة المشاهدة أو التعليقات لتصل إلى الذروة .. عند تقديم هذه البرامج التليفزيونية ..
          ** إذن .. فنحن أمام ثوابت أصبحت لا تتحدث إلا عن النصف الأسفل من المرأة .. وأذكركم بشهريار الجماعة "السويركى" ، صاحب محلات التوحيد والنور .. والذى كان ينتقل فى سيارته المرسيدس ، وبجواره المأذون .. فإذا أعجبته فتاة فى أى مكان ، فيتعرف عليها سريعا ويتزوجها .. ويستجيب لكل طلباتها هى والأسرة مهما كانت ، ولا يمضى أسبوع إلا وتكون هذه الفتاة طليقته بعد حصولها على كل حقوقها الشرعية كاملة .. وقد وصلت أرقام زوجاته إلى أكثر من أربعين سيدة ..
          ** ودعونا لا ننسى عضو مجلس الشعب المنحل ، الشيخ "على ونيس" .. عندما ضبط فى وضع مخل بالأداب وهو يمارس الرذيلة داخل سيارته على الطريق الزراعى ..
          ** وهناك شيخ أخر وهو الشيخ "عبد الله بدر" ، وهجومه الشرس على الفنانة "إلهام شاهين" ، وإتهامها بممارسة الدعارة عن طريق إستغلال أدوارها الفنية فى ممارسة الجنس ، وكان واضح من هجوم الشيخ "عبد الله بدر" ، أنه لم يرى من إلهام شاهين إلا النصف الأسفل منها ز.
          ** وفى واقعة إختطاف الثلاثة ضباط وأمين الشرطة الرابع فى سيناء منذ عامين .. تجمعت زوجات هؤلاء الضباط ، وقاموا بزيارة الرئيس محمد مرسى العياط .. ونقلت كل المواقع والبرامج أن الرئيس محمد مرسى قال مخاطبا زوجات الضباط "لو عاوزين تتجوزوا .. تعالوا نجوزكم" !!!...
          ** وفى كلمة د. "هشام قنديل" ، رئيس الوزراء فى بنى سويف .. قام بمهاجمة المرأة الريفية ، وقال واصفا سيدات بنى سويف إنهم لا يهتمون بتنظيف صدورهم ، مما يعرض الرضع للإصابة بأمراض عديدة .. رغم أن صدر المرأة هو جزء من جسدها الذى لا يصح أن نتعرض إليه ..
          ** وفى تلميحات وزير الإعلام لأحد الإعلاميات وهو يطالبها بأن يكون حوارها ساخن مثلها .. ناهيك عن رده على سؤال إحدى الإعلاميات وقال "إبقى تعالى أقولك فين" ..
          ** وللأسف .. وتأكيدا على ما ندعو إليه فى مقالنا "الدعارة هى الحل" .. أن الإعلام والصحف والفضائيات والأفراد ، يعطون إهتماما خاصا وبكثافة عددية مذهلة للمشاهدين لهذه الأخبار والتلميحات الجنسية ..
          ** هذا بجانب قضايا التحرش بالمرأة .. وهذه الظاهرة التى تفشت فى كل شوارع وميادين مصر من هجوم جماعى ووحشى على جسد المرأة ..
          ** للأسف الشديد .. هذا هو أهم ما يشغل الشارع والمواطن المصرى بجانب ظهور أفلام الدعارة وما أكثرها ، وإستخدام ألفاظ وعبارات جنسية فاضحة مثل فيلم "حين ميسرة" ، و"ريكلام" ، و"كباريه" ، و... ، و ... ، والعديد من الأفلام ، هذا بجانب الإعلانات عن المنشطات الجنسية والإيحاءات الفجة لذكورة الرجل ، وكيف يتغلب على عجزه الجنسى .. والدولة تنهار بل ونمر بظروف ألعن وأسوأ من ظروف مصر بعد نكسة 1967 .. وحتى نصر أكتوبر 1973 ..
          ** ولكن يبدو أن طبيعة الشعب تغيرت مع تغيب كل الوجوه الوطنية الحقيقية وتقلصها ، مع  إنعدام الإحساس بالوطن ولا بأى شئ يربطنا ، بل وإستيعابنا من البرامج الفضائية .. هذا بجانب إنتشار المخدرات والبانجو وحبوب الترامادول .. هذا هو المشهد فى مصر !! ..
          ** أما عن الإخوان فهم يطالبون بالنموذج التركى .. وللأسف لم يحددوا لنا أى نموذج تركى يطالبون به ؟ .. فمن لم يذهب إلى تركيا ، أستطيع أن أصف له طبيعة الشعب التركى .. فالأجواء فى تركيا زى الفل ، والحب على قارعة الطريق والقبلات الساخنة فى كل الميادين ، والملابس التى تعدت فوق الركبة ، وإنتشار ملاهى وأماكن الدعارة الليلية ، وإرتياد كل الجنسيات السياحية والمايوهات الساخنة جدا .. والجميع يستمتعون فى تركيا بسقف الحرية ولا أحد يتطفل على الأخر وشعب متحضر جدا .. وليتنا نستطيع أن نصل إلى النموذج التركى بنسبة 1% ...
          ** نحن فاشلون .. بل ننتقل من فشل إلى أخر .. ولن تنجو مصر من فشلها .. طالما تمر الحياة ، والأمس مثل اليوم مثل الغد .. وأذكر السادة القراء بما نشرته منذ فترة عقب نكسة 25 يناير .. وعودة الشيخ الجليل "يوسف القرضاوى" ، بعد رفض دخوله مصر لأكثر من 30 عاما ، وكان له حوار على قناة الجزيرة القطرية ..
          ** وفى الحوار الذى أجراه الشيخ "يوسف القرضاوى" على قناة الجزيرة القطرية فى نوفمبر 1998 .. سأله أحد المواطنين هل يجوز الإستمتاع بالجنس عن طريق ملامسة الزوجين بالفم كل منهما لعورة الأخر " .. أجاب القرضاوى والذى بدأ بالبسملة على النبى ، وبعدها قال إذا كان المقصود هو التقبيل فالعلماء أجازوا ذلك ، يعنى إذا قبلت المرأة "إير" زوجها وقبل الزوج "فرج" زوجته .. لا حراج ، ولكن إذا كان القصد هو الإنزال فإن فى هذا شيئا من الكراهة ، وإستطرد القرضاوى لا أستطيع أن أقول حرمة إذ لا يوجد دليل على تحريم قاطع ، لأن هذا ليس موضعا قذرا مثل "الدبر" لكن لا شئ إذا كان يرضى المرأة ويتلذذ به الرجل ... على أن الأمر المثير للدهشة وهو بالطبع هو أن القرضاوى نسف جزء كبير من الفكر السلفى الذى يروجه الأصوليون حول مسألة رؤية الرجل لعورة زوجته والعكس .. بل حرم البعض من السلفيين أن يرى الزوج ما لدى زوجته وأن ترى الزوجة ما لدى زوجها .. وقد أجاب القرضاوى قائلا إنهم يستندون إلى حديث السيدة عائشة "أرى منه ولم يرى منى" .. أى الرسول ، وعن أمهات المؤمنين عائشة وأم سلمة وميمونة أنهن كن يغتسلن مع الرسول من إناء واحد .. وحينما سئل الإمام "أبى حنيفة" هل يجوز للمرأة أن تمس فرج زوجها وأن الزوج يمس فرج زوجته ؟ قال نعم ولعله أعظم الأجر .. وقال الإمام إبن حازم أعجب للذين يبيحون الجماع فى الفرج ويحرمون النظر إليه !! .
          **  والنماذج كثيرة والعجب متنوع وها هو الشيخ الجليل يصول ويجول ويبيح الجنس بالفم عبر التليفون ، وتنهال الأسئلة على قناة "الدعارة – الجزيرة سابقا" وهم يسألون الشيخ عن إتيان المرأة من "الدبر" يجيب الشيخ القرضاوى "الأية يتضح منها تحريم الإتيان من "الدبر" إذا كان القصد منها هو الجماع .. لكن إذا كان للإستمتاع دون الإتيان فلا بأس .. بالقطع أشعر أنكم أصابكم القرف والإشمئزاز والصدمة لهذا الحوار الصادم للشيخ الجليل القرضاوى .. ولكن دعونا نواصل مع برنامج قناة الدعارة القطرية والتى تدير هذا الحوار الجنسى الفاضح .. سأل أحدهم يافضيلة الشيخ أنا من عمان وأتحدث مع زوجتى بكلام بذئ أثناء الجماع وأحيانا أتخيلها إمرأة شقراء أو سمراء ويجيب الشيخ إن تخيل الإنسان أنه يجامع إمرأة غير زوجته فى حكم الشرع حرام شرعا وسؤال لشاب أخر : ما حكم الشرع وأنا أرضع من ثدى إمرأتى ، ثم يفاجئه ثالث بسؤال هل مشاهدة الأفلام الجنسية قبل الجماع حرام ؟ وإذا كان كذلك فما رأيكم فى أن يصور الزوجان فيلما خاصا بهما يشاهدانه .. يجيب الشيخ القرضاوى هما أحرار !!! .
          ** وهذا هو جزء من الحوار وهو رأى شيخنا الجليل فى ممارسة الجنس بالفم فى الإسلام .. ونعيد نشره لنؤكد أن "الدعارة هى الحل" .. وإذا ظل الإخوان يحكمون .. فلا حوار إلا عن المرأة ، ولا مستقبل لهذا الوطن .. فالكل فى الضياع .. وكفاكم حوارات فى السياسة ، فقد مللنا من المتحولون والمتلونون والبلهاء !!....
          مجدى نجيب وهبة
          صوت الأقباط المصريين



        Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.