Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

RE: [Zeitu n-eg.net/S tMina-Mona stery.org]   موس م الكفار .. للهجو م على الكنيسة والأقباط !!!

Expand Messages
  • raouf edward
    جيد أن نقبل صليب المسيح لا لنستعذب الصليب بل المسيح المصلوب عليه وهو أيضاً الذي علَّمنا
    Message 1 of 19 , May 2, 2013
    • 0 Attachment

      جيد أن نقبل صليب المسيح

      لا لنستعذب الصليب 

      بل المسيح المصلوب عليه

      وهو أيضاً الذي علَّمنا أن نصلي هكذا

       " ولا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير "

      تحياتي

      د. رءوف إدوارد
       


      To: arbible@yahoogroups.com
      CC: arbible@yahoogroups.com
      From: nazy2111@...
      Date: Thu, 2 May 2013 21:18:31 +0300
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!

       
      و لكن بحسبما الوهم هكذا نموا و امتدحوا. فاحتشدوا من بنى إسرائيل    خر ١٢:١


      و اكتب إلى ملاك كنيسة سميرنا: " هذا يقوله الأول و الآخر، لأذى كان ميتا فعاش. أنا اعرف أعمالك و ضايقتك و فقرك مع انك غني و تجديف القائلين أنهم يهود و ليسوا يهودا، بل هم مجمع الشيطان. لا تخف البتة مما انت عتيد أن تتألم به. هوذا إبليس مزمع أن يلقى بعضا منكم في السجن لكي تجبروا، و يكون لكم ضيق عشرة أيام. كن أمينا إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياه. من له إذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني".  روءيا ٢: ٨-١١ 

      دماء الشهداء بذار و سماد لنمو المؤمنين كما و كيفا. سر قوة الكنيسة في دماء شهداءها.

      الكنيسة الوحيدة التى لم يذكر السيد المسيح عليها شيء هى الكنيسة المضطهدة و قد وصفها السيد بالغنى.

      بالموت داس السيد الموت و لم يعد له سلطان على أولاده.

      نشكر الهنا الحى على بركات الاضطهاد و علي نعمة الكفر.

      بركة الأم مخلصنا الصالح تكون مع جميعكم.

      د. نصر باسيليوس
      Sent from my iPad

      On 2 May 2013, at 16:03, "T G" <fons54@...> wrote:

       


      سافر أحد قادة الكنائس في كوريا واجتمع بقادة كنائس أمريكا، وسألهم: هل يوجد اضطهاد للمسيحيين في أمريكا؟
       فضحكوا من السؤال وقالوا نحن بلد الحرية والديمقراطية فكيف يضهدنا أحد؟
      فقال لهم: إذا لا يوجد مسيحية حقيقية في أمريكا. لأن بولس الرسول يقول: كل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يُضطهدون.
      إما أن نكون مسيحيين حقيقيين ونحتمل الاضطهاد،
      أو ... فلنطالب بالتقسيم!!
      تامر جرجس
      From: Amir Elkomos <amir.elkomos@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
      Sent: Wednesday, May 1, 2013 2:25 PM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
       
      إلي كل الأحباء المشاركين في الحوار والحبيب/محب وديع صليب 
       كلماتك حقيقية وتعتمد علي الأرقام واسمح لي بذكر هذه الآيات:من مصر دعوت إبني-ومصر حيث صلب ربنا أيضا--مبارك شعبي مصر
       
                  أميرالقمص-
       

      From: moheb saleb <mohebsaleb@...>
      To: GROUPS YAHO <arbible@yahoogroups.com>
      Sent: Wednesday, May 1, 2013 10:32 PM
      Subject: RE: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      هل سياتي اليوم الذي نشكر فيه اخوتنا المسلمين  علي اضطهادنا
      نظره الي النمو السرطاني للالحاد في العالم   
      هو فعلا موضوع مرعب بعد انا  اعلنت امريكا ان 30 في المائه فقط مؤمنين واسترليا 20 في المائه اما اوروبا فحدث ولا حرج
      هل في لو التقينا في السما ندرك انها كانت افضل اوقتنا حين تالمنا وصرخنا  فسمع وتحنن
      ها قد نما  العقل  وسيطر  فرفض ماللروح بل رفض وجود الروح وخرج للعالم ليعلن انه بدون الله يستطيع ان يكون له اخلاق انسانيه
      ولاننا في المسيح دعونا ان نكون قارنين الروحيات بالروحيات
      الله موجود  كان منذ الازل يصنع قادته بعد ان يعبرهم اتون النار 
      يوسف موسي يشوع دانيال 
      بل اكاد اقول ان كل قادته  مروا باتون النار
      لعل الله يصنع في مصر قياده تقود العالم الذي امن بكل ماهو مرئي  ومحسوس 
      ورفص حضور المسيح
      وم
      دعونا لا نرفض الصليب  اونستعفي عنه
      فالحق ان مايحدث الان عجبا

      محب وديع 
      To: lampra333@...; arbible@yahoogroups.com; samyatwan@...; egyptian.copts123@... CC: amir.elkomos@... From: amir.elkomos@... Date: Wed, 1 May 2013 10:42:44 -0700 Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!! 
      من يهرب من الضيقة يهرب من الله
      هكذا تعلمنا وهكذا نؤمن وهكذا نسلك
      وما تحسبه خسارة نحسبه نحن ربحا
      وأؤكد لك حبيبي أن الأقباط لن يدمروا
      وأعلم مدي خوفك علينا..كن مطمئنا
               أميرالقمص

      From: L Shaker <lampra333@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>; "amir.elkomos@..." <amir.elkomos@...>
      Sent: Wednesday, May 1, 2013 6:41 PM
      Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      الدولة الفيدرالية تختلف تماما عن الكونفدرالية فالاولي جزء من الدولة لكن تحكم بالنظام التي تراه مدني او ديني لكن الكونفدرالية تقسيم  الحدود والانفصال الكامل والفيدرالية لا تمنع احد من زيارة الاقليم الثاني ويمكن التعايش فيه كمؤسسة مستقلة لكن تحت حكم الاقليم ان كان دينيا ام مدنيا
      اما بالنسبة ان لنا اثار وتراث في كل مكان في مصر هذا شئ جميل ولك ثق حبيبي ان الانسان اعظم من التراث   ورب المجد جاء من اجل الانسان وليس من اجل التراث  صحيح التراث هام  جدا لكن مالبيد حيلة ان ثكل النساء  وترملهم وقتل الاباء ويتم الابناء وتحطيم وحرق الكنائس والبيوت والمتاجر تجعلنا نوافق تفاديا للاضطهادات المريرة  
      عزيزي امير كم من الكنائس والاديرة حرقت ودمرت  في العهود الاسلامية البغيضة وكانت تمثل تراثا عظيمة حتي كنيسة القيامة  العظيمة دمرت حتي اصبحت ارضا ثم تم البناء العظيم  ونشتاق جميعا الي لمس حوائطها عزيزي: الروح يحي اما لجسد (المباني ) لايحي
         الانسان افضل والخسارة مريرة لكن الأمر منه  هو تدمير الاقباط 
       " لانبكي علي الاطلال المقدسة و"لكن سكبت عيناي ينابيع ماء علي سحق بنت شعبي
      انها وجه نظر ياعزيزي امير
      شكرا
      لطيف شاكر
      ----- Forwarded Message -----
      From: Amir Elkomos <amir.elkomos@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>
      Cc: "amir.elkomos@..." <amir.elkomos@...>
      Sent: Wednesday, May 1, 2013 6:04 AM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
       
        أخي الحبيب/لطيف شاكر
      أهنئكم بالبصخة المقدسة وقرب الإحتفال بقيامة مخلصنا الذي نقلنا من سلطان الظلمة إلي ملكوت إبن محبته
      دعني أختلف معك ومع كل من ينادي بالتقسيم إلي دولتين أو إلى دولة كونفدرالية،فنحن لا نقبل أن نكون إقليما أو دويلة كما تقترح وذلك للأسباب التالية:1-
      1-كل شبر نتخلي عنه يعنى إننا نتخلي عن دير أو كنيسة أو أثر مدفون تحت أرضه؛فهل نترك دمياط ودير القديسةدميانة وجسدسيدهم بشاي،أم أترك البهنسا وبها365كنيسةمطمورة سوف نصلي فيها علي مدار أيام العام حين تصير مصر للمسيح؛وهل أترك الفيوم وبها رفات36 قمصا هم أجدادي ويحملهم أسمي كمنتمي لعائلة القمص من سنورس الفيوم وهكذا أديرة النطرون ودرنكة والمحرق بأسيوط أم أتخلي عن أديرة إخميم وإسنا (جبل الدم)أوكنج مريوط ومدينة الرخام000000إلخ وسيادتكم أستاذنا في التاريخ وتعلم جغرافيا مصر وما تحتويه من كنوزنا القبطية0
      نحن ياأخي لم نترك مصر إلا لنكون شهودا ومنارات تعلن المسيح للمسلمين بمحبتنا وشهادتنابالكلمة والسلوك المسيحى وسفك الدم بفرح؛واطمئن يا أخى الحبيب فنحن نحيا هنا لا لنكون أطباء ومهندسين ورجال أعمال ناجحين فحسب ،بل لنحيا سفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا، إطمئنوا يا أخوتى الأحباء بالمهجر ،فمصر بلدكم بها أبطال إيمان وأحفاد الثلاثة فتية ودانيال وصدقونى نحن نجتاز هنا الإضطهاد بفرح وتهليل وقوة روحية عظيمة ونعمة تؤازرنا بشدة ،حتى لنتمني لو كنتم معنا لتشاركونا شركة مجد آلامه20-2-
      3-نحن يا عزيزي لانهتم كثيرا بالإتحاد الأوربي وأمريكا وإسرائيل وقضيتنا في يد ضابط الكل(بي بانطوكراتور)ولن نكون فلسطين جديدة ،ولن أعيش كلاجئ مطرود من بلدى  إلي بلد آخر _ولو داخل مصر_وإن وجد بولفور جديد للعالم وأنا مطلع علي خرائطه التي تصب في مصلحة إسرائيل وليس الأقباط
                                       تقبل محبتي
                                 إبيذياكون  د  .  أمير  القمص  يوسف
       

      From: L Shaker <lampra333@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>
      Sent: Wednesday, May 1, 2013 3:48 AM
      Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      نعم لا حل الا التقسيم  وان كنت  افضل ان تكون مصر دولة فيدرالية  وهذا النظام  احدث الانظمة الدولية  حيث يكون اقليم او ولاية او دويلة ليبرالية مدنية  تحكم بالنظام المدني  واخر دينية وهابية  تطبق الشريعة وتحكم بالنظام الديني    واظن ان هذا يرضي امريكا واسرائيل والاتحاد الاوربي اما  عن  باقي الاجراءات والاختصاصات والرئاسة والبرلمان والدستور  يتم بالاتفاق في حضور الامم المتحدة ..نرجو ان نسعي الي هذا الحل
      لطيف شاكر

      ----- Forwarded Message -----
      From: samy atwan <samyatwan@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
      Sent: Tuesday, April 30, 2013 3:03 PM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
       
      من اجمل ماقراءت لك يامجدي
      سامي عطوان
      رئيس تحرير جريدة صوت المهاجر امريكا وساقوم بنشرها في العدد القادم انشاللة

      From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
      To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
      Sent: Tuesday, April 30, 2013 7:16 AM
      Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      2013-04-30 13:13:05
      موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
      ** لا يكف الإسلام السياسى بكل فصائله "إخوان متأسلمين – سلفيين – جهاديين – جماعات تكفيرية" عن العمل بكل همة عن تدمير وتخريب نسيج الأمة ، وعن إشعال الحروب الطائفية ، ودق الأسافين ، وعن التحريض ضد الأقباط والكنيسة .. وهو ما يؤدى إلى سفك الدماء وإشعال الحرائق .. فمصر بالنسبة للإسلام السياسى هى درة التاج والثمرة الناضجة التى سعوا لإسقاطها .. فهى الباب الملكى الذى بسقوطه ستقوم دولة الخلافة التى يبغون الوصول إليها .. وهم على إستعداد أن يقتلوا كل الشعب المصرى من أجل الوصول إلى غرضهم ..
      ** يبدأ موسم الكفار للهجوم على الكنيسة والأقباط ، بتكفير العقيدة المسيحية .. مع إقتراب الإحتفال بأعياد القيامة المجيدة .. فيبدأ شيطان الفتنة بالتحريض للإخوة المسلمين بعدم مشاركة الأقباط فى عيدهم ، وتحريم تهنئتهم بالعيد .. ويعملون على بث الفتاوى ونشر السموم على إنه الإسلام الحقيقى الذى يجب أن تخضع له الجباه ، وتخشع له القلوب ..
      ** كانت هذه المحاولات الدؤوبة والمستمرة فى ظل نظام السادات ومبارك ، فما بالنا الأن ، وهذا الفصيل هو من يحكم مصر .. أعتقد أن المشكلة أسوأ مما نتصور فى ظل هذا الإنفلات الأمنى ، والأخونة الجبرية لكل مفاصل الدولة .. وهو ما يدعونا بالتأكيد على ضرورة إيجاد حل من إثنين .. إما أن يرحل هذا النظام بكل مساوئه ، أو يتم تقسيم البلاد حقنا للدماء .. ولا حل أخر فى ظل هذا النظام الإسلامى الفاشى .. رغم أن أى حل يراه البعض هو مزيد من الدماء ومزيد من الحرائق .. ومزيد من الإضطهاد الدينى .. ولا يشعر بالذين يكتوون بالنار فى مصر إلا المصريين أنفسهم فى القرى والنجوع والصعيد والعشوائيات .. أما البهوات أصحاب دعاوى المؤتمرات والندوات ، والحديث بإسم الأقباط .. فهم لا يعدوا إلا مجموعة من التجار وأصحاب البيزنس بإسم الأقباط ..
      ** لقد سهل وصول جماعة الإخوان المتأسلمين إلى سدة الحكم فى مصر القيام بهذه الأدوار .. فبعض هؤلاء تحولوا إلى لصوص وقتلة ومثيرى فتن .. فكل شئ مباح وحلال فى زمن الإخوان ..
      ** الجميع كفار .. الأقباط كفار .. والسنة تكفر الشيعة .. والإسلام السياسى يكفر الصوفيين .. والبهائيين زنادقة وكفار .. ويجب إقامة الحد عليهم .. وكل من يختلف مع رئيس الجماعة أو المرشد العام فهو كافر ..
      ** وللأسف يتم كل ذلك فى حماية الأجهزة الأمنية ، وبمنتهى الرضا والقناعة .. لأنه سيكون بإسم الإسلام .. الذى إختار هذه الجماعة لتنفيذ تعاليمه ..
      ** فى ظل هذه الفوضى التى تعيش فيها مصر .. لا فرق بين المتطرفين الزنادقة ، وبين الإرهابيين سفاكين الدماء .. الذين يحرمون مشاركة الأقباط فى أعيادهم ..
      ** هؤلاء هم المكفراتية الكفار .. فهم يهاجمون الإسلام والمسلمين ، ويحرفون الأيات القرآنية ، وفق أهدافهم .. لإشعال الحرائق والتحريض على الفتن ، وتبرير العنف الدموى .. هؤلاء خلطوا بين ما هو من القرآن وما هو من الناس .. وهم يحتاجون لمن يعرفهم سماحة الدين الإسلامى ، ويدرس لهم دينهم .. فخطورة هؤلاء ليست على الإسلام ، ولا على المسيحية ، ولكن خطورتهم هى على الوطن بأكمله وضد الشعب ..
      ** هؤلاء المكفراتية الكفار .. خلطوا ما بين الشريعة والفقه .. فالشريعة فى القرآن هى منهاج الله الذى رسمه للناس .. فى حين أن الفقه هى أراء الناس من علماء وفقهاء ، ومفسرين ، ودارسين ، وخلط بين ما هو من الناس ، وخلط الفقه بالشريعة .. يؤدى إلى إضافة العظمة والقداسة على أفكار وأراء وأعمال البشر ، وهى بطبيعتها قابلة للنقد والتجريح والتعديل والتغيير !!!...
      ** هؤلاء المكفراتية الكفار ، يستخدمون أيات معينة ، يقتطعها من السياق القرآنى ، ويجعلها بمثابة شعارات لها ، أو أحكام قاطعة .. ومن بعض هذه الأيات :
      • "ومن لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم الكافرون" ، سورة المائدة .. هذه الأية تفيد أنها تقصد بعض يهود المدينة فى واقعة محددة لجأوا فيها إلى النبى .. ليقضى فى واقعة زنى إقترفها يهوديان ، ثم أخفوا عنه عقوبة الرجم التى وردت فى التوراة جزاء للزنى .. وقد عرف النبى العقوبة الحقيقية ، وأمر برجم اليهوديين .. وفى ذلك نزلت الأية تبين فى سياقها أسباب التنزيل ..
      • "وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله" .. "ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الكافرون" .. فالأية ومن ثم تتعلق وتتخصص ليهود من المدينة فى عهد النبى .. وبهذا فهى لا تنطبق على غير هذه الحالة ، ولا تنطبق على المسلمين ...
      • "يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى ، أولياء بعضهم أولياء بعض" ، سورة المائدة .. هذه الأية نزلت فى خصوص أهل مكة وخطاب للنبى وصحبه أنذاك .. ولا تمتد إلى ما بعد ذلك من واقعات إلا بإزهاق للماديات ، وإزهاق للتأويلات .. ففى القرآن "وقاتلوهم فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين" .. و"إقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل .. ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلونكم فيه" .. و"قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" !!...  سياق الأيات يقطع بمكان وزمان نزول الأية .. ويخصص حكمها بهذا وذاك .. وهو عصر النبى أثناء حرب أهل مكة فى يوم فتح مكة ، ولا مكان أخر ، ولا زمان أخر ..
      ** تفسير أخر لنفس الأية السابقة .. فمن أسباب تنزيل هذه الأية ، أنها تتعلق وتتخصص بعلاقة المؤمنين بقبيلة "بنى قنقاع" اليهودية ، أثناء حرب بينهم .. والذى يقول بغير ذلك يثير دعوى لا حقيقة لها ، ويزعم وجود تناقض بين أيات القرآن .. لا يوجد إذا ما تم تفسير الأيات وفقا لأسباب تنزيلها ..
      • "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ، وطعامكم حل لهم ، والمحصنات من المؤمنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم" ، سورة المائدة .. فهذه الأية تبيح مؤاكلة ومشاربة أهل الكتاب والزواج من نساءهم ، والمؤاكلة والمشاربة لا تكون إلا مع الولاية .. بل الولاية الشديدة المستمرة .. كذلك فإن الزواج يقيم ولاية بين الزوجين وجهرا ونسبا هو صحيحهم الولاية ، كما أنه تجول الكتابية يهودية كانت أم مسيحية ، حق تربية أولادها والتربية ولاية سلطة فوق ولاية الصداقة " ..
      • "إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصائبين من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا .. فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ، سورة البقرة .. هذه الأية لا تفرق بين المسلم وكل الأديان وتحث على التعاون بين المسلمين وغير المسلمين وعدم رمى أحد بالكفر ..
      ** هذه هى بعض تعاليم الإسلام .. ولكن ما يحدث الأن هو قمة الإنحطاط والفجور .. فما ذنب أهل مدينة الواسطى والكنيسة إذا هربت فتاة مسلمة مع شاب مسيحى ، أو مع أى شاب مسلم إلى دولة أخرى لتعيش حياتها .. هل يكون ذلك ذريعة للهجوم التتارى على الأقباط والكنيسة .. وسلب ونهب ممتلكاتهم وتهديدهم ..
      ** هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الفوضى .. أننا أصبحنا نعيش فى لا دولة ولا قانون .. فما المطلوب ، هل يظل الأقباط يقدمون ضحاياهم بسبب فتاوى قذرة وأفعال لجماعة منحلة وعصابات دموية .. كل هذه العصابات الدموية دعمتهم أمريكا لتدمير مصر .. فهل سنظل ندفع الثمن من دم الأقباط وجسد الكنيسة .. ثم يهل علينا بعض أقباط المهجر أو أقباط مصر .. فهم لا يدركون المآسى التى يعيشها الأهالى فى مصر .. وللأسف هم فى الخارج ، ويظلوا يرددون "نحن لن نترك مصر مهما حدث" .. حتى عندما تم الهجوم على الكاتدرائية من قبل جهاز الشرطة ، ولأول مرة فى التاريخ المصرى .. ظهرت نفس الوجوه ونفس الأقلام تندد وتحذر وتشجب ، ولا شئ  بعد ذلك .. وبعدها تكرر موضوع الواسطى ، وغدا فى مدينة أخرى أو قرية أخرى .. بينما البعض ينعم بالسلام والأمان ، ويصدروا لنا الإرهاب والفوضى والدمار ..
      ** هل هكذا تكون العدالة ؟ .. أعتقد أنه لا حل أمام الأقباط فى مصر فى ظل إستمرار هذا النظام وهذا الحكم الفاشى ، وهذه الجماعة والعصابة الإرهابية التى تحكم مصر .. وفى ظل هذه الفوضى وهذا التراخى الأمنى .. أو ما نسميه التواطئ ، إلا تقسيم مصر حتى تهدأ أمريكا .. فلا أمل فى دولة لا يسعى رئيسها بعد خرابها إلا للتسول من كل الدول والإستقواء بأمريكا لحماية نظامه .. وليت الجميع يكفوا عن الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة .. وهم جالسون خلف مكاتبهم فى غرف مكيفة .. وأمامهم سكرتيرة حسناء تبتسم ، وهم لا يفعلون إلا إصدار البيانات الفيس بوكية والحنجورية وعقد الندوات والمؤتمرات الفاشينكية ..
      ** هذا هو رأيى الخاص .. ولن أزايد عليه .. وأقول للجميع ، كفاكم تضليل .. وإبحثوا عن المحرض الرئيسى لكل ما يعيشه الشعب المصرى ، والشعب العراقى ، والشعب الليبى ، والشعب السورى !!!...
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين


    • dalia bassily
      متى نعبر من وادى ظل الموت و الالام و الارض الترابيه الى الحياه و السعاده الأبديه ؟ متى
      Message 2 of 19 , May 8, 2013
      • 0 Attachment
        متى نعبر من وادى ظل الموت و الالام و الارض الترابيه الى الحياه و السعاده الأبديه ؟
        متى نتخلص من خيمه أجسادنا الثقيله المريضه ؟
        متى نرى بالعيان ما لم تره عين و ما لم يخطر على قلب بشر ؟
        متى تتحقق الوعود التى انتظرناها بالايمان و طال انتظارنا و انكسرت قلوبنا ؟
        متى تهدم مملكه الشيطان و ينفضح كذبه و تظهر حقيقه المسيح ؟
        متى يأتى ملك السلام لينقذ محبى السلام أتباعه من أتباع مملكه ضد المسيح الدمويه ؟
        فصحنا
        الفصح يعني العبور. هو عبورنا من هذا الدهر الى الدهر الآتي الذي دشّنتْه قيامة المخلّص. نحن بالتوبة ننتقل إلى وجه الآب. بهذا المعنى كل أيامنا فصح. وفي بدء الكنيسة كان الفصح العيد الوحيد، وهو لا يزال “عيد الأعياد وموسم المواسم”.
        في الكنيسة الأولى كان العيد يستغرق الأيام الثلاثة: من الجمعة العظيم الى صباح العيد. ثم انتشر العيد في أربعينية مقدسة ننشد فيها “المسيح قام” ونركز عليها بتردادنا العبارة حتى نتربى عليها ونتشبّع منها، والحقيقة ان العبارة تتضمن كل أيامنا. قام بجسده المصلوب والمجلبب بالنور.

        ولكون القيامة هي كل حياتنا، نعيّد لها كل أحد الى جانب العيد. وصلواته مخصصة لذِكر انبعاث السيد من بين الأموات. أجل عندنا عيد ولكن كل أحد أحد القيامة اذ لا ذِكر إلا لها.

        في الفصح وُلدنا ولادة جديدة. أجل نقول هذا عن معموديتنا، ولكن ما المعمودية إلا مشاركتنا في موت المسيح وقيامته. غلبة السيد للموت هي انبساط القيامة في كل قداس إلهي. ما القـداس سوى ذكـرى موته وانتصاره! الذبيحة الإلهية مشاركة منّا لمجيئه الأول ومجيئه الثاني. نأخذ هذا القداس الذي أَسّسه في العشاء السرّي وحققه على الصليب وأذاع خبره في الفصح. بسبب من ذلك نحن قياميون ليس فقط بمعنى اننا نؤمن بحدث القيامة ولكن بمعنى انها فاعلة في كل عمل خلاص نقوم به بدءا من معموديتنا. ومعموديتنا هي المنتشرة في كل تقديس نناله في حياتنا المسيحية.

        أجل نقيم العيد مرة في السنة ولكننا نذكره ونغنّيه أربعين يوما متتالية الى جانب آحاد السنة.

        اذا قلنا اننا فصحيون لا ينحصر هذا في أننا نقيم عيدا للفصح مرة في السنة، ولكن المعنى أننا نُحلّ فينا نصر المسيح بحيث نسعى الى قهر الخطيئة في أجسادنا والى الامتلاء من النعيم الذي في الرب منذ هذا العالم.

        العيد يوم او أسبوع او أربعون يوما، ولكن حقيقة العيد اي الانتصار على الخطيئة تملأ كل يوم نكون فيه قد جاهدنا مع الرب ووعدناه بأيام أفضل اي أكثر امتلاء من نعمته.

        المسيحية ليست محصورة بأيام او أعياد. هي دوام العمر ورؤية للمسيح يجدّدها فينا ويجعلنا بها قاهرين للموت. “إنْ حيينا او مُتْنا فللرب نحن”.

        المسيحية لا تنقطع فينا. هي امتداد وعمق الى أن يخطفنا الله الى رؤيته في اليوم الأخير. مع هذا هي في هذا العالم دوام الرؤية بالكلمة التي نُطالعها والأسرار المقدسة التي نتناولها يوما بعد يوم ونتناول فيها مبرّات القديسين.

        الفصح، إن لم يرافقنا كل يوم، نكون فقط قد تذكّرناه. اما اذا رافقنا وكنّا فيه، تكون كل حياتنا عيدًا.


        From: L Shaker <lampra333@...>
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>
        Sent: Wednesday, May 1, 2013 3:48 AM
        Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
         
        نعم لا حل الا التقسيم  وان كنت  افضل ان تكون مصر دولة فيدرالية  وهذا النظام  احدث الانظمة الدولية  حيث يكون اقليم او ولاية او دويلة ليبرالية مدنية  تحكم بالنظام المدني  واخر دينية وهابية  تطبق الشريعة وتحكم بالنظام الديني    واظن ان هذا يرضي امريكا واسرائيل والاتحاد الاوربي اما  عن  باقي الاجراءات والاختصاصات والرئاسة والبرلمان والدستور  يتم بالاتفاق في حضور الامم المتحدة ..نرجو ان نسعي الي هذا الحل
        لطيف شاكر

        ----- Forwarded Message -----
        From: samy atwan <samyatwan@...>
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
        Sent: Tuesday, April 30, 2013 3:03 PM
        Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
         
        من اجمل ماقراءت لك يامجدي
        سامي عطوان
        رئيس تحرير جريدة صوت المهاجر امريكا وساقوم بنشرها في العدد القادم انشاللة

        From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
        To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
        Sent: Tuesday, April 30, 2013 7:16 AM
        Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
        موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
        2013-04-30 13:13:05
        موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
        ** لا يكف الإسلام السياسى بكل فصائله "إخوان متأسلمين – سلفيين – جهاديين – جماعات تكفيرية" عن العمل بكل همة عن تدمير وتخريب نسيج الأمة ، وعن إشعال الحروب الطائفية ، ودق الأسافين ، وعن التحريض ضد الأقباط والكنيسة .. وهو ما يؤدى إلى سفك الدماء وإشعال الحرائق .. فمصر بالنسبة للإسلام السياسى هى درة التاج والثمرة الناضجة التى سعوا لإسقاطها .. فهى الباب الملكى الذى بسقوطه ستقوم دولة الخلافة التى يبغون الوصول إليها .. وهم على إستعداد أن يقتلوا كل الشعب المصرى من أجل الوصول إلى غرضهم ..
        ** يبدأ موسم الكفار للهجوم على الكنيسة والأقباط ، بتكفير العقيدة المسيحية .. مع إقتراب الإحتفال بأعياد القيامة المجيدة .. فيبدأ شيطان الفتنة بالتحريض للإخوة المسلمين بعدم مشاركة الأقباط فى عيدهم ، وتحريم تهنئتهم بالعيد .. ويعملون على بث الفتاوى ونشر السموم على إنه الإسلام الحقيقى الذى يجب أن تخضع له الجباه ، وتخشع له القلوب ..
        ** كانت هذه المحاولات الدؤوبة والمستمرة فى ظل نظام السادات ومبارك ، فما بالنا الأن ، وهذا الفصيل هو من يحكم مصر .. أعتقد أن المشكلة أسوأ مما نتصور فى ظل هذا الإنفلات الأمنى ، والأخونة الجبرية لكل مفاصل الدولة .. وهو ما يدعونا بالتأكيد على ضرورة إيجاد حل من إثنين .. إما أن يرحل هذا النظام بكل مساوئه ، أو يتم تقسيم البلاد حقنا للدماء .. ولا حل أخر فى ظل هذا النظام الإسلامى الفاشى .. رغم أن أى حل يراه البعض هو مزيد من الدماء ومزيد من الحرائق .. ومزيد من الإضطهاد الدينى .. ولا يشعر بالذين يكتوون بالنار فى مصر إلا المصريين أنفسهم فى القرى والنجوع والصعيد والعشوائيات .. أما البهوات أصحاب دعاوى المؤتمرات والندوات ، والحديث بإسم الأقباط .. فهم لا يعدوا إلا مجموعة من التجار وأصحاب البيزنس بإسم الأقباط ..
        ** لقد سهل وصول جماعة الإخوان المتأسلمين إلى سدة الحكم فى مصر القيام بهذه الأدوار .. فبعض هؤلاء تحولوا إلى لصوص وقتلة ومثيرى فتن .. فكل شئ مباح وحلال فى زمن الإخوان ..
        ** الجميع كفار .. الأقباط كفار .. والسنة تكفر الشيعة .. والإسلام السياسى يكفر الصوفيين .. والبهائيين زنادقة وكفار .. ويجب إقامة الحد عليهم .. وكل من يختلف مع رئيس الجماعة أو المرشد العام فهو كافر ..
        ** وللأسف يتم كل ذلك فى حماية الأجهزة الأمنية ، وبمنتهى الرضا والقناعة .. لأنه سيكون بإسم الإسلام .. الذى إختار هذه الجماعة لتنفيذ تعاليمه ..
        ** فى ظل هذه الفوضى التى تعيش فيها مصر .. لا فرق بين المتطرفين الزنادقة ، وبين الإرهابيين سفاكين الدماء .. الذين يحرمون مشاركة الأقباط فى أعيادهم ..
        ** هؤلاء هم المكفراتية الكفار .. فهم يهاجمون الإسلام والمسلمين ، ويحرفون الأيات القرآنية ، وفق أهدافهم .. لإشعال الحرائق والتحريض على الفتن ، وتبرير العنف الدموى .. هؤلاء خلطوا بين ما هو من القرآن وما هو من الناس .. وهم يحتاجون لمن يعرفهم سماحة الدين الإسلامى ، ويدرس لهم دينهم .. فخطورة هؤلاء ليست على الإسلام ، ولا على المسيحية ، ولكن خطورتهم هى على الوطن بأكمله وضد الشعب ..
        ** هؤلاء المكفراتية الكفار .. خلطوا ما بين الشريعة والفقه .. فالشريعة فى القرآن هى منهاج الله الذى رسمه للناس .. فى حين أن الفقه هى أراء الناس من علماء وفقهاء ، ومفسرين ، ودارسين ، وخلط بين ما هو من الناس ، وخلط الفقه بالشريعة .. يؤدى إلى إضافة العظمة والقداسة على أفكار وأراء وأعمال البشر ، وهى بطبيعتها قابلة للنقد والتجريح والتعديل والتغيير !!!...
        ** هؤلاء المكفراتية الكفار ، يستخدمون أيات معينة ، يقتطعها من السياق القرآنى ، ويجعلها بمثابة شعارات لها ، أو أحكام قاطعة .. ومن بعض هذه الأيات :
        • "ومن لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم الكافرون" ، سورة المائدة .. هذه الأية تفيد أنها تقصد بعض يهود المدينة فى واقعة محددة لجأوا فيها إلى النبى .. ليقضى فى واقعة زنى إقترفها يهوديان ، ثم أخفوا عنه عقوبة الرجم التى وردت فى التوراة جزاء للزنى .. وقد عرف النبى العقوبة الحقيقية ، وأمر برجم اليهوديين .. وفى ذلك نزلت الأية تبين فى سياقها أسباب التنزيل ..
        • "وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله" .. "ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الكافرون" .. فالأية ومن ثم تتعلق وتتخصص ليهود من المدينة فى عهد النبى .. وبهذا فهى لا تنطبق على غير هذه الحالة ، ولا تنطبق على المسلمين ...
        • "يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى ، أولياء بعضهم أولياء بعض" ، سورة المائدة .. هذه الأية نزلت فى خصوص أهل مكة وخطاب للنبى وصحبه أنذاك .. ولا تمتد إلى ما بعد ذلك من واقعات إلا بإزهاق للماديات ، وإزهاق للتأويلات .. ففى القرآن "وقاتلوهم فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين" .. و"إقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل .. ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلونكم فيه" .. و"قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" !!...  سياق الأيات يقطع بمكان وزمان نزول الأية .. ويخصص حكمها بهذا وذاك .. وهو عصر النبى أثناء حرب أهل مكة فى يوم فتح مكة ، ولا مكان أخر ، ولا زمان أخر ..
        ** تفسير أخر لنفس الأية السابقة .. فمن أسباب تنزيل هذه الأية ، أنها تتعلق وتتخصص بعلاقة المؤمنين بقبيلة "بنى قنقاع" اليهودية ، أثناء حرب بينهم .. والذى يقول بغير ذلك يثير دعوى لا حقيقة لها ، ويزعم وجود تناقض بين أيات القرآن .. لا يوجد إذا ما تم تفسير الأيات وفقا لأسباب تنزيلها ..
        • "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ، وطعامكم حل لهم ، والمحصنات من المؤمنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم" ، سورة المائدة .. فهذه الأية تبيح مؤاكلة ومشاربة أهل الكتاب والزواج من نساءهم ، والمؤاكلة والمشاربة لا تكون إلا مع الولاية .. بل الولاية الشديدة المستمرة .. كذلك فإن الزواج يقيم ولاية بين الزوجين وجهرا ونسبا هو صحيحهم الولاية ، كما أنه تجول الكتابية يهودية كانت أم مسيحية ، حق تربية أولادها والتربية ولاية سلطة فوق ولاية الصداقة " ..
        • "إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصائبين من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا .. فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ، سورة البقرة .. هذه الأية لا تفرق بين المسلم وكل الأديان وتحث على التعاون بين المسلمين وغير المسلمين وعدم رمى أحد بالكفر ..
        ** هذه هى بعض تعاليم الإسلام .. ولكن ما يحدث الأن هو قمة الإنحطاط والفجور .. فما ذنب أهل مدينة الواسطى والكنيسة إذا هربت فتاة مسلمة مع شاب مسيحى ، أو مع أى شاب مسلم إلى دولة أخرى لتعيش حياتها .. هل يكون ذلك ذريعة للهجوم التتارى على الأقباط والكنيسة .. وسلب ونهب ممتلكاتهم وتهديدهم ..
        ** هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الفوضى .. أننا أصبحنا نعيش فى لا دولة ولا قانون .. فما المطلوب ، هل يظل الأقباط يقدمون ضحاياهم بسبب فتاوى قذرة وأفعال لجماعة منحلة وعصابات دموية .. كل هذه العصابات الدموية دعمتهم أمريكا لتدمير مصر .. فهل سنظل ندفع الثمن من دم الأقباط وجسد الكنيسة .. ثم يهل علينا بعض أقباط المهجر أو أقباط مصر .. فهم لا يدركون المآسى التى يعيشها الأهالى فى مصر .. وللأسف هم فى الخارج ، ويظلوا يرددون "نحن لن نترك مصر مهما حدث" .. حتى عندما تم الهجوم على الكاتدرائية من قبل جهاز الشرطة ، ولأول مرة فى التاريخ المصرى .. ظهرت نفس الوجوه ونفس الأقلام تندد وتحذر وتشجب ، ولا شئ  بعد ذلك .. وبعدها تكرر موضوع الواسطى ، وغدا فى مدينة أخرى أو قرية أخرى .. بينما البعض ينعم بالسلام والأمان ، ويصدروا لنا الإرهاب والفوضى والدمار ..
        ** هل هكذا تكون العدالة ؟ .. أعتقد أنه لا حل أمام الأقباط فى مصر فى ظل إستمرار هذا النظام وهذا الحكم الفاشى ، وهذه الجماعة والعصابة الإرهابية التى تحكم مصر .. وفى ظل هذه الفوضى وهذا التراخى الأمنى .. أو ما نسميه التواطئ ، إلا تقسيم مصر حتى تهدأ أمريكا .. فلا أمل فى دولة لا يسعى رئيسها بعد خرابها إلا للتسول من كل الدول والإستقواء بأمريكا لحماية نظامه .. وليت الجميع يكفوا عن الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة .. وهم جالسون خلف مكاتبهم فى غرف مكيفة .. وأمامهم سكرتيرة حسناء تبتسم ، وهم لا يفعلون إلا إصدار البيانات الفيس بوكية والحنجورية وعقد الندوات والمؤتمرات الفاشينكية ..
        ** هذا هو رأيى الخاص .. ولن أزايد عليه .. وأقول للجميع ، كفاكم تضليل .. وإبحثوا عن المحرض الرئيسى لكل ما يعيشه الشعب المصرى ، والشعب العراقى ، والشعب الليبى ، والشعب السورى !!!...
        مجدى نجيب وهبة
        صوت الأقباط المصريين
      • dalia bassily
        متى نعبر من وادى ظل الموت و الالام و الارض الترابيه الى الحياه و السعاده الأبديه ؟ متى
        Message 3 of 19 , May 8, 2013
        • 0 Attachment
          متى نعبر من وادى ظل الموت و الالام و الارض الترابيه الى الحياه و السعاده الأبديه ؟
          متى نتخلص من خيمه أجسادنا الثقيله المريضه ؟
          متى نرى بالعيان ما لم تره عين و ما لم يخطر على قلب بشر ؟
          متى تتحقق الوعود التى انتظرناها بالايمان و طال انتظارنا و انكسرت قلوبنا ؟
          متى تهدم مملكه الشيطان و ينفضح كذبه و تظهر حقيقه المسيح ؟
          متى يأتى ملك السلام لينقذ محبى السلام أتباعه من أتباع مملكه ضد المسيح الدمويه ؟
          فصحنا
          الفصح يعني العبور. هو عبورنا من هذا الدهر الى الدهر الآتي الذي دشّنتْه قيامة المخلّص. نحن بالتوبة ننتقل إلى وجه الآب. بهذا المعنى كل أيامنا فصح. وفي بدء الكنيسة كان الفصح العيد الوحيد، وهو لا يزال “عيد الأعياد وموسم المواسم”.
          في الكنيسة الأولى كان العيد يستغرق الأيام الثلاثة: من الجمعة العظيم الى صباح العيد. ثم انتشر العيد في أربعينية مقدسة ننشد فيها “المسيح قام” ونركز عليها بتردادنا العبارة حتى نتربى عليها ونتشبّع منها، والحقيقة ان العبارة تتضمن كل أيامنا. قام بجسده المصلوب والمجلبب بالنور.

          ولكون القيامة هي كل حياتنا، نعيّد لها كل أحد الى جانب العيد. وصلواته مخصصة لذِكر انبعاث السيد من بين الأموات. أجل عندنا عيد ولكن كل أحد أحد القيامة اذ لا ذِكر إلا لها.

          في الفصح وُلدنا ولادة جديدة. أجل نقول هذا عن معموديتنا، ولكن ما المعمودية إلا مشاركتنا في موت المسيح وقيامته. غلبة السيد للموت هي انبساط القيامة في كل قداس إلهي. ما القـداس سوى ذكـرى موته وانتصاره! الذبيحة الإلهية مشاركة منّا لمجيئه الأول ومجيئه الثاني. نأخذ هذا القداس الذي أَسّسه في العشاء السرّي وحققه على الصليب وأذاع خبره في الفصح. بسبب من ذلك نحن قياميون ليس فقط بمعنى اننا نؤمن بحدث القيامة ولكن بمعنى انها فاعلة في كل عمل خلاص نقوم به بدءا من معموديتنا. ومعموديتنا هي المنتشرة في كل تقديس نناله في حياتنا المسيحية.

          أجل نقيم العيد مرة في السنة ولكننا نذكره ونغنّيه أربعين يوما متتالية الى جانب آحاد السنة.

          اذا قلنا اننا فصحيون لا ينحصر هذا في أننا نقيم عيدا للفصح مرة في السنة، ولكن المعنى أننا نُحلّ فينا نصر المسيح بحيث نسعى الى قهر الخطيئة في أجسادنا والى الامتلاء من النعيم الذي في الرب منذ هذا العالم.

          العيد يوم او أسبوع او أربعون يوما، ولكن حقيقة العيد اي الانتصار على الخطيئة تملأ كل يوم نكون فيه قد جاهدنا مع الرب ووعدناه بأيام أفضل اي أكثر امتلاء من نعمته.

          المسيحية ليست محصورة بأيام او أعياد. هي دوام العمر ورؤية للمسيح يجدّدها فينا ويجعلنا بها قاهرين للموت. “إنْ حيينا او مُتْنا فللرب نحن”.

          المسيحية لا تنقطع فينا. هي امتداد وعمق الى أن يخطفنا الله الى رؤيته في اليوم الأخير. مع هذا هي في هذا العالم دوام الرؤية بالكلمة التي نُطالعها والأسرار المقدسة التي نتناولها يوما بعد يوم ونتناول فيها مبرّات القديسين.

          الفصح، إن لم يرافقنا كل يوم، نكون فقط قد تذكّرناه. اما اذا رافقنا وكنّا فيه، تكون كل حياتنا عيدًا.


          From: Fateen Moussa <fateenmoussa@...>
          To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
          Cc: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>; "amir.elkomos@..." <amir.elkomos@...>
          Sent: Wednesday, May 1, 2013 3:29 PM
          Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
           
          كلام الدكتور أمير كلام موزون و رزين 
          فطين موسي


           Fateen Moussa
          - President Elect, National 
          Association for Insurance & Financial Advisors, NAIFA, Virginia

          Sent from my iPhone

          On May 1, 2013, at 9:04 AM, Amir Elkomos <amir.elkomos@...> wrote:
           
            أخي الحبيب/لطيف شاكر
          أهنئكم بالبصخة المقدسة وقرب الإحتفال بقيامة مخلصنا الذي نقلنا من سلطان الظلمة إلي ملكوت إبن محبته
          دعني أختلف معك ومع كل من ينادي بالتقسيم إلي دولتين أو إلى دولة كونفدرالية،فنحن لا نقبل أن نكون إقليما أو دويلة كما تقترح وذلك للأسباب التالية:1-
          1-كل شبر نتخلي عنه يعنى إننا نتخلي عن دير أو كنيسة أو أثر مدفون تحت أرضه؛فهل نترك دمياط ودير القديسةدميانة وجسدسيدهم بشاي،أم أترك البهنسا وبها365كنيسةمطمورة سوف نصلي فيها علي مدار أيام العام حين تصير مصر للمسيح؛وهل أترك الفيوم وبها رفات36 قمصا هم أجدادي ويحملهم أسمي كمنتمي لعائلة القمص من سنورس الفيوم وهكذا أديرة النطرون ودرنكة والمحرق بأسيوط أم أتخلي عن أديرة إخميم وإسنا (جبل الدم)أوكنج مريوط ومدينة الرخام000000إلخ وسيادتكم أستاذنا في التاريخ وتعلم جغرافيا مصر وما تحتويه من كنوزنا القبطية0
          نحن ياأخي لم نترك مصر إلا لنكون شهودا ومنارات تعلن المسيح للمسلمين بمحبتنا وشهادتنابالكلمة والسلوك المسيحى وسفك الدم بفرح؛واطمئن يا أخى الحبيب فنحن نحيا هنا لا لنكون أطباء ومهندسين ورجال أعمال ناجحين فحسب ،بل لنحيا سفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا، إطمئنوا يا أخوتى الأحباء بالمهجر ،فمصر بلدكم بها أبطال إيمان وأحفاد الثلاثة فتية ودانيال وصدقونى نحن نجتاز هنا الإضطهاد بفرح وتهليل وقوة روحية عظيمة ونعمة تؤازرنا بشدة ،حتى لنتمني لو كنتم معنا لتشاركونا شركة مجد آلامه20-2-
          3-نحن يا عزيزي لانهتم كثيرا بالإتحاد الأوربي وأمريكا وإسرائيل وقضيتنا في يد ضابط الكل(بي بانطوكراتور)ولن نكون فلسطين جديدة ،ولن أعيش كلاجئ مطرود من بلدى  إلي بلد آخر _ولو داخل مصر_وإن وجد بولفور جديد للعالم وأنا مطلع علي خرائطه التي تصب في مصلحة إسرائيل وليس الأقباط
                                           تقبل محبتي
                                     إبيذياكون  د  .  أمير  القمص  يوسف
           

          From: L Shaker <lampra333@...>
          To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Samy Atwan <samyatwan@...>; "egyptian.copts123@..." <egyptian.copts123@...>
          Sent: Wednesday, May 1, 2013 3:48 AM
          Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
          نعم لا حل الا التقسيم  وان كنت  افضل ان تكون مصر دولة فيدرالية  وهذا النظام  احدث الانظمة الدولية  حيث يكون اقليم او ولاية او دويلة ليبرالية مدنية  تحكم بالنظام المدني  واخر دينية وهابية  تطبق الشريعة وتحكم بالنظام الديني    واظن ان هذا يرضي امريكا واسرائيل والاتحاد الاوربي اما  عن  باقي الاجراءات والاختصاصات والرئاسة والبرلمان والدستور  يتم بالاتفاق في حضور الامم المتحدة ..نرجو ان نسعي الي هذا الحل
          لطيف شاكر

          ----- Forwarded Message -----
          From: samy atwan <samyatwan@...>
          To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
          Sent: Tuesday, April 30, 2013 3:03 PM
          Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
           
          من اجمل ماقراءت لك يامجدي
          سامي عطوان
          رئيس تحرير جريدة صوت المهاجر امريكا وساقوم بنشرها في العدد القادم انشاللة

          From: صوت الأقباط المصريين <egyptian.copts123@...>
          To: "‎al-ghorba@... ‏" <al-ghorba@...>; "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
          Sent: Tuesday, April 30, 2013 7:16 AM
          Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
          موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
          2013-04-30 13:13:05
          موسم الكفار .. للهجوم على الكنيسة والأقباط !!!
          ** لا يكف الإسلام السياسى بكل فصائله "إخوان متأسلمين – سلفيين – جهاديين – جماعات تكفيرية" عن العمل بكل همة عن تدمير وتخريب نسيج الأمة ، وعن إشعال الحروب الطائفية ، ودق الأسافين ، وعن التحريض ضد الأقباط والكنيسة .. وهو ما يؤدى إلى سفك الدماء وإشعال الحرائق .. فمصر بالنسبة للإسلام السياسى هى درة التاج والثمرة الناضجة التى سعوا لإسقاطها .. فهى الباب الملكى الذى بسقوطه ستقوم دولة الخلافة التى يبغون الوصول إليها .. وهم على إستعداد أن يقتلوا كل الشعب المصرى من أجل الوصول إلى غرضهم ..
          ** يبدأ موسم الكفار للهجوم على الكنيسة والأقباط ، بتكفير العقيدة المسيحية .. مع إقتراب الإحتفال بأعياد القيامة المجيدة .. فيبدأ شيطان الفتنة بالتحريض للإخوة المسلمين بعدم مشاركة الأقباط فى عيدهم ، وتحريم تهنئتهم بالعيد .. ويعملون على بث الفتاوى ونشر السموم على إنه الإسلام الحقيقى الذى يجب أن تخضع له الجباه ، وتخشع له القلوب ..
          ** كانت هذه المحاولات الدؤوبة والمستمرة فى ظل نظام السادات ومبارك ، فما بالنا الأن ، وهذا الفصيل هو من يحكم مصر .. أعتقد أن المشكلة أسوأ مما نتصور فى ظل هذا الإنفلات الأمنى ، والأخونة الجبرية لكل مفاصل الدولة .. وهو ما يدعونا بالتأكيد على ضرورة إيجاد حل من إثنين .. إما أن يرحل هذا النظام بكل مساوئه ، أو يتم تقسيم البلاد حقنا للدماء .. ولا حل أخر فى ظل هذا النظام الإسلامى الفاشى .. رغم أن أى حل يراه البعض هو مزيد من الدماء ومزيد من الحرائق .. ومزيد من الإضطهاد الدينى .. ولا يشعر بالذين يكتوون بالنار فى مصر إلا المصريين أنفسهم فى القرى والنجوع والصعيد والعشوائيات .. أما البهوات أصحاب دعاوى المؤتمرات والندوات ، والحديث بإسم الأقباط .. فهم لا يعدوا إلا مجموعة من التجار وأصحاب البيزنس بإسم الأقباط ..
          ** لقد سهل وصول جماعة الإخوان المتأسلمين إلى سدة الحكم فى مصر القيام بهذه الأدوار .. فبعض هؤلاء تحولوا إلى لصوص وقتلة ومثيرى فتن .. فكل شئ مباح وحلال فى زمن الإخوان ..
          ** الجميع كفار .. الأقباط كفار .. والسنة تكفر الشيعة .. والإسلام السياسى يكفر الصوفيين .. والبهائيين زنادقة وكفار .. ويجب إقامة الحد عليهم .. وكل من يختلف مع رئيس الجماعة أو المرشد العام فهو كافر ..
          ** وللأسف يتم كل ذلك فى حماية الأجهزة الأمنية ، وبمنتهى الرضا والقناعة .. لأنه سيكون بإسم الإسلام .. الذى إختار هذه الجماعة لتنفيذ تعاليمه ..
          ** فى ظل هذه الفوضى التى تعيش فيها مصر .. لا فرق بين المتطرفين الزنادقة ، وبين الإرهابيين سفاكين الدماء .. الذين يحرمون مشاركة الأقباط فى أعيادهم ..
          ** هؤلاء هم المكفراتية الكفار .. فهم يهاجمون الإسلام والمسلمين ، ويحرفون الأيات القرآنية ، وفق أهدافهم .. لإشعال الحرائق والتحريض على الفتن ، وتبرير العنف الدموى .. هؤلاء خلطوا بين ما هو من القرآن وما هو من الناس .. وهم يحتاجون لمن يعرفهم سماحة الدين الإسلامى ، ويدرس لهم دينهم .. فخطورة هؤلاء ليست على الإسلام ، ولا على المسيحية ، ولكن خطورتهم هى على الوطن بأكمله وضد الشعب ..
          ** هؤلاء المكفراتية الكفار .. خلطوا ما بين الشريعة والفقه .. فالشريعة فى القرآن هى منهاج الله الذى رسمه للناس .. فى حين أن الفقه هى أراء الناس من علماء وفقهاء ، ومفسرين ، ودارسين ، وخلط بين ما هو من الناس ، وخلط الفقه بالشريعة .. يؤدى إلى إضافة العظمة والقداسة على أفكار وأراء وأعمال البشر ، وهى بطبيعتها قابلة للنقد والتجريح والتعديل والتغيير !!!...
          ** هؤلاء المكفراتية الكفار ، يستخدمون أيات معينة ، يقتطعها من السياق القرآنى ، ويجعلها بمثابة شعارات لها ، أو أحكام قاطعة .. ومن بعض هذه الأيات :
          • "ومن لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم الكافرون" ، سورة المائدة .. هذه الأية تفيد أنها تقصد بعض يهود المدينة فى واقعة محددة لجأوا فيها إلى النبى .. ليقضى فى واقعة زنى إقترفها يهوديان ، ثم أخفوا عنه عقوبة الرجم التى وردت فى التوراة جزاء للزنى .. وقد عرف النبى العقوبة الحقيقية ، وأمر برجم اليهوديين .. وفى ذلك نزلت الأية تبين فى سياقها أسباب التنزيل ..
          • "وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله" .. "ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الكافرون" .. فالأية ومن ثم تتعلق وتتخصص ليهود من المدينة فى عهد النبى .. وبهذا فهى لا تنطبق على غير هذه الحالة ، ولا تنطبق على المسلمين ...
          • "يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى ، أولياء بعضهم أولياء بعض" ، سورة المائدة .. هذه الأية نزلت فى خصوص أهل مكة وخطاب للنبى وصحبه أنذاك .. ولا تمتد إلى ما بعد ذلك من واقعات إلا بإزهاق للماديات ، وإزهاق للتأويلات .. ففى القرآن "وقاتلوهم فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا أن الله لا يحب المعتدين" .. و"إقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل .. ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلونكم فيه" .. و"قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" !!...  سياق الأيات يقطع بمكان وزمان نزول الأية .. ويخصص حكمها بهذا وذاك .. وهو عصر النبى أثناء حرب أهل مكة فى يوم فتح مكة ، ولا مكان أخر ، ولا زمان أخر ..
          ** تفسير أخر لنفس الأية السابقة .. فمن أسباب تنزيل هذه الأية ، أنها تتعلق وتتخصص بعلاقة المؤمنين بقبيلة "بنى قنقاع" اليهودية ، أثناء حرب بينهم .. والذى يقول بغير ذلك يثير دعوى لا حقيقة لها ، ويزعم وجود تناقض بين أيات القرآن .. لا يوجد إذا ما تم تفسير الأيات وفقا لأسباب تنزيلها ..
          • "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ، وطعامكم حل لهم ، والمحصنات من المؤمنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم" ، سورة المائدة .. فهذه الأية تبيح مؤاكلة ومشاربة أهل الكتاب والزواج من نساءهم ، والمؤاكلة والمشاربة لا تكون إلا مع الولاية .. بل الولاية الشديدة المستمرة .. كذلك فإن الزواج يقيم ولاية بين الزوجين وجهرا ونسبا هو صحيحهم الولاية ، كما أنه تجول الكتابية يهودية كانت أم مسيحية ، حق تربية أولادها والتربية ولاية سلطة فوق ولاية الصداقة " ..
          • "إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصائبين من أمن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا .. فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ، سورة البقرة .. هذه الأية لا تفرق بين المسلم وكل الأديان وتحث على التعاون بين المسلمين وغير المسلمين وعدم رمى أحد بالكفر ..
          ** هذه هى بعض تعاليم الإسلام .. ولكن ما يحدث الأن هو قمة الإنحطاط والفجور .. فما ذنب أهل مدينة الواسطى والكنيسة إذا هربت فتاة مسلمة مع شاب مسيحى ، أو مع أى شاب مسلم إلى دولة أخرى لتعيش حياتها .. هل يكون ذلك ذريعة للهجوم التتارى على الأقباط والكنيسة .. وسلب ونهب ممتلكاتهم وتهديدهم ..
          ** هل وصلنا إلى هذه الدرجة من الفوضى .. أننا أصبحنا نعيش فى لا دولة ولا قانون .. فما المطلوب ، هل يظل الأقباط يقدمون ضحاياهم بسبب فتاوى قذرة وأفعال لجماعة منحلة وعصابات دموية .. كل هذه العصابات الدموية دعمتهم أمريكا لتدمير مصر .. فهل سنظل ندفع الثمن من دم الأقباط وجسد الكنيسة .. ثم يهل علينا بعض أقباط المهجر أو أقباط مصر .. فهم لا يدركون المآسى التى يعيشها الأهالى فى مصر .. وللأسف هم فى الخارج ، ويظلوا يرددون "نحن لن نترك مصر مهما حدث" .. حتى عندما تم الهجوم على الكاتدرائية من قبل جهاز الشرطة ، ولأول مرة فى التاريخ المصرى .. ظهرت نفس الوجوه ونفس الأقلام تندد وتحذر وتشجب ، ولا شئ  بعد ذلك .. وبعدها تكرر موضوع الواسطى ، وغدا فى مدينة أخرى أو قرية أخرى .. بينما البعض ينعم بالسلام والأمان ، ويصدروا لنا الإرهاب والفوضى والدمار ..
          ** هل هكذا تكون العدالة ؟ .. أعتقد أنه لا حل أمام الأقباط فى مصر فى ظل إستمرار هذا النظام وهذا الحكم الفاشى ، وهذه الجماعة والعصابة الإرهابية التى تحكم مصر .. وفى ظل هذه الفوضى وهذا التراخى الأمنى .. أو ما نسميه التواطئ ، إلا تقسيم مصر حتى تهدأ أمريكا .. فلا أمل فى دولة لا يسعى رئيسها بعد خرابها إلا للتسول من كل الدول والإستقواء بأمريكا لحماية نظامه .. وليت الجميع يكفوا عن الشعارات الجوفاء والخطب الرنانة .. وهم جالسون خلف مكاتبهم فى غرف مكيفة .. وأمامهم سكرتيرة حسناء تبتسم ، وهم لا يفعلون إلا إصدار البيانات الفيس بوكية والحنجورية وعقد الندوات والمؤتمرات الفاشينكية ..
          ** هذا هو رأيى الخاص .. ولن أزايد عليه .. وأقول للجميع ، كفاكم تضليل .. وإبحثوا عن المحرض الرئيسى لكل ما يعيشه الشعب المصرى ، والشعب العراقى ، والشعب الليبى ، والشعب السورى !!!...
          مجدى نجيب وهبة
          صوت الأقباط المصريين
        Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.