Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

29 April 2013 يوم الا ثنين العظ يم المقدس

Expand Messages
  • Mr N Habib FRCOphth FRCS
    يوم الاثنين العظيم المقدس - السيد المسيح عريس الكنيسة آتياً إلى الآلام الطوعية - Ο
    Message 1 of 1 , Apr 28, 2013
      Postcard
       
       
       
      يوم الاثنين العظيم المقدس - السيد المسيح عريس الكنيسة آتياً إلى الآلام الطوعية - Ο Νυμφίος
       
       
       فصلٌ شريفٌ من بشارة القديس متى الانجيلي البشير والتلميذ الطاهر (21: 18 – 43)

      في ذلك الزمان بينما يسوع راجعٌ إلى المدينة جاع * فرأى شجرة تين على الطريق فدنا إليها فلم يجد فيها إلا ورقاً فقط. فقال لها لا تكن منك ثمرة إلى الأبد. فيبست التينة من ساعتها * فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا وقالوا كيف يبست التينة من ساعتها * فأجاب يسوع وقال لهم الحق أقول لكم إن كان لكم إيمان ولا تشكـّون فلا تفعلون أمر التينة فقط بل إن قلتم أيضا لهذا الجبل أنتقل وأهبط في البحر فأنه يكون ذلك * وكل ما تطلبونه في الصلاة بإيمان تنالونه * ولما أتى إلى الهيكل دنا إليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يُـعّلم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن أعطاك هذا السلطان * فأجاب يسوع وقال لهم وأنا أيضا أسألكم عن كلمة واحدة فإن قلتموها لي قلت لكم أنا أيضا بأي سلطان أفعل هذا * معمودية يوحنا من أين كانت أمن السماء أم من الناس * ففكروا في أنفسهم قائلين إن قلنا من السماء يقول لنا فلماذا لم تؤمنوا به وإن قلنا من الناس فإنما نخاف من الجمع لأن يوحنا كان عند الجميع مثل نبي * فأجابوا يسوع وقالوا لا نعلم. فقال هو لهم ولا أنا أقول لكم بأي سلطان أفعل هذا * ماذا تظنون. كان لإنسان إبنان فدنا إلى الأول وقال يا بني أذهب اليوم وأعمل في كرمي * فأجاب قائلاً لا أريد ولكنه أخيراً ندم وذهب * ودنا إلى الثاني وقال له مثل ذلك. فأجاب قائلاً أذهبُ يا سيد ولم يذهب * فمن من الأثنين فعل إرادة الأب. فقالوا له الأول. فقال لهم يسوع الحق أقول لكم إن العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله * فإنه قد جاءكم يوحنا بطريق البرّ فلم تؤمنوا به والعشارون والزواني آمنوا به. وأنتم رأيتم ذلك ولم تندموا أخيراً لتؤمنوا به * إسمعوا مثلاً أخر. انسان رب بيت غرس كرماً وحوّطه بسياج وحفر فيه معصرة وبنى برجاً وسلّمه إلى عملة وسافر * فلمّا قرُب أوان الثمر أرسل عبيدة إلى العملة ليأخذوا ثمره * فأخذ العملة عبيده وجلدوا بعضاً وقتلوا بعضاً ورجموا بعضاً * فأرسل عبيداً آخرين أكثر من الأولين فصنعوا بهم كذلك * وفي الآخر أرسل إليهم أبنه قائلاً سيهابون أبني * فلمّا رأى العلمة الابن قالوا فيما بينهم هذا هو الوارث هلّم نقتله ونستولي على ميراثه * فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه * فمتى جاء ربّ الكرم فماذا يفعل بأولئك العملة * فقالوا له أنه يهلك أولئك الأردياء أردأ هلاك ويسلم الكرم إلى عملة أخرين يؤدون له الثمر في أوانه * فقال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب إن الحجر الذي رذله البناؤون هو صار رأساً للزواية. من قبل الربّ كان ذلك وهو عجيبٌ في أعيننا * لذلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تصنع ثماره.

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      * من الليل تبتكر روحي إليك يا الله لأن أوامرك نورٌ على الأرض.
      هللويا، هللويا، هللويا.
      * تعلّموا العدل أيها السكان على الأرض.
      هللويا، هللويا، هللويا.
      * الغيرة تأخذ شعباً غير متأدب والنار تأكل المضادين.
      هللويا، هللويا، هللويا.
      * فزدهم أسواءً يا رب زد أسواء عظماء الأرض.
      هللويا، هللويا، هللويا.

      ها هوذا الختن* يأتي في نصف الليل،
      فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظاً أمّا الذي يجده متغافلاً فهو غير مستحق.
      فأنظري يا نفسي ألا تستغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت وتسلمي إلى الموت،
      بل كوني منتبهة صارخة: قدوسٌ قدوسٌ قدوسٌ أنت يا الله،
      من أجل العادمي الاجساد ارحمنا.

      (*الختن: بفتح الخاء والتاء ، كلمةٌ سريانيةٌ تعني في اللغة العربية العريس)
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      إنني أشاهد خدرَك* مزيناً يا مخلصي،
      ولست أمتلك لباساً للدخول إليه
      فأبهج حُلة نفسي يا مانح النور وخلصني.


      (*الخدر: بكسر الخاء وسكون الدال ، غرفة من السكن او غرفة العُرس - "فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس ان ينوحوا ما دام العريس معهم. ولكن ستأتي ايام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون." متى 9: 15)
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      السنكسار

      في يوم الأثنين العظيم المقدس نصنع تذكار يوسف المغبوط الكلي الحسن مع التينة التي لـُعنتْ من الربّ ويبست.

      أن يوسف الصديق العفيف قد ظهر ملكاً على الديار المصرية وموزعاً القمح من خزائنه، فيا لفيض خيراتٍ وافرة سنيةٍ.

      أن المسيح بتينة قد شبّه محفل الأمّة العبرانية، بما أنها غدت خالية ً بالكلية من الأثمار الروحية ويبّسها بلعنةٍ، فلنهرب ممّا أصابها من مثل هذه البليّة. فبشفاعات يوسف الكليّ الحسن أيها المسيح الإله أرحمنا، آمين.

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



      أيها المؤمنون، إذ قد بلغنا آلام المسيح الإله الخلاصية فلنمجد طول أناته التي لا توصف، لكي بتحننه ينهضنا نحن الموتى بالخطيئة بما أنه صالح وحده ومحبّ للبشر.

      المجد للآب، والابن، والروح القدس
      الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

      يا ربّ، لمّا كنت آتياً إلى الآلام أخذت تلاميذك على إنفراد لتوطّدهم قائلاً: كيف لا تذكرون كلامي الذي قلته لكم سابقاً وهو أن كل نبي لا يقتل إلا في أورشليم كما كُتب. فالآن قد حان الوقت الذي قلت عنه لكم، لأني سأدفعُ إلى الهزء في أيدي الخطأة الذين سيسمروني على الصليب ويدفعونني إلى القبر ويحسبونني ميتاً منبوذا، لكن ثقوا لأني سأقوم ثالث يوم لسرور المؤمنين وحياتهم الأبدية.

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      يا ربّ أن أمّ أبني زبدى لمّا لم تكن كُفؤاً لسرّ تدبيرك الذي لا يوصف إلتمست منك أن تمنح إبنيها إكرام مُلك وقتي، لكنك عوضاً عن ذلك وعدت أحبائك بتجرع كأس المنون، الكأس التي قلت إنك تشربها قبلهم لتنقية الخطايا، فلذلك نهتف إليك يا خلاص نفوسنا المجد لك.

      يا رب لقد علّمت تلاميذك أن يرتأوا ما هم أكمل وقلت لهم ألا يُماثلوا الأمم بالسيادة على الأدنياء. لا يكون فيكم ذلك يا تلاميذي لأنني أنا تمسكنت بإرادتي. فالأول فيكم ليكن خادماً للكل والرئيس كالمرؤوس والمتقدم كالأخير لأنني وافيت أنا لأخدم آدم المتمسكن وأبذل نفسي فداءً عن الكثيرين الصارخين إليّ المجد لك.

      لنرهب با أخوة من انتهار التينة التي يبست لعدمها الثمر ولنقرّب أثماراً أهلاً للتوبة للمسيح المانح إيّانا الرحمة العظمى.

      المجد للآب، والابن، والروح القدس
      الآن وكل أوان، وإلى دهر الداهرين، آمين.

      أن التنّين وجد المصرية حواء ثانية فأسرع ليعرقل يوسف بأقوال التمليقات، إلا أنّ هذا غادر الثوب وفرّ من الخطيئة ولم يخجل من العري كأوّل الجبلة قبل المعصية، فبتوسلاته أيها المسيح أرحمنا.

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      الأسبوع العظيم المقدس في ليتورجيا الكنيسة

      الأسبوع العظيم المقدّس بكامل أحداثه ومعانيه يُشكّل وحدة مترابطة ترابطا محكما؛ الأيام الثلاثة الأولى تذكّرنا بهدف الرحلة الصومية التي قطعنا شوطا كبيرا منها، ألا وهو انتظار العريس الآتي: "ها هوذا الختن (العريس) يأتي في نصف الليل فطوبى للعبد الذي يجده مستيقظا...".

      هذه الدعوة إلى انتظار العريس، المستوحاة من مثلَيْ العذارى (متى 25: 1-13) والوكيل الأمين (لوقا 12: 35-40)، تردّنا إلى ما أوصى به السيد، في ما كان يحدّث تلاميذه عن مجيئه الرهيب في اليوم الأخير، لمّا قال لهم "اسهروا" (مرقس 13: 33-37) وصيّة السهر - الذي نعيش مدلوله بقوّة في هذا الأسبوع - تدلّ على طبيعة جماعة يسوع وعملها (الإعلان عن اليوم الاخير) في هذا الزمن الرديء، وهذا، لا شكّ، تستطيعه إذا سمّرَتْ عينيها على "خدر المسيح"، وأدركت أنها بقدرتها "لا تملك رداء للدخول إليه"، وانه وحده يعطيها الحلّة الجديدة إذا ما اتّخذها لنفسه عروسا على الصليب .

       يُشير إنجيل صلاة سَحَر يوم الاثنين العظيم (صلاة السَحَر هي الصلاة المعروفة شعبيا بصلاة الخَتَن) التي تقام، وفق الممارسة الحالية، مساء أحد الشعانين، إلى أن التينة التي لعنها الرب يبست (متى 21: 18-23). والتينة رمز إلى كهنة الهيكل والفريسيين الذين لم يثمروا، والى العالم الذي خُلق ليحمل ثمرا روحيا وأَخفقَ، وهي تنقل تحذيراً إلى كل نفس عقيمة لا تعمل، في العالم، عمل الرب. ينتهي المقطع الإنجيلي بمثلين، الأول هو مثل الابنَيْن اللذين أرسلهما والدهما إلى العمل في كرمه فرفض الأول ثم تاب وذهب، وقَبِلَ الآخر لكنه لم يذهب . والثاني هو مثل العَمَلة القتلة الذين قتلوا مُرْسَلي صاحب الكرم وابنََه. فنتعلّم من المثل الأول أن الرب الذي يرغب في قبول التائبين يكره التواني، ومن الثاني أن العريس الذي غرّبه بنو جنسه وقتلوه هو "حَجَر الزواية" في البناء .

       نقيم في هذا اليوم ذكرى يوسف العفيف الذي أبغضه إخوته وباعوه ، أودية قانون السَحَر تشير مراراً إليه ، يوسف هو مثال للأمانة التي هي شرط للدخول إلى خدر المسيح .

       
       
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.