Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org]  يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟

Expand Messages
  • Amir Elkomos
    الأخ الحبيب/سامي باشا المصري تحياتي وسلامي لشخصكم الكريم ما أصدق ما كتبت عنالقس
    Message 1 of 5 , Apr 21, 2013
    • 0 Attachment
      الأخ الحبيب/سامي باشا المصري
      تحياتي وسلامي لشخصكم الكريم
      ما أصدق ما كتبت عن القس أثناسيوس حنين(ناجي اسحق)والذي تعاملت معه عن قرب،وذلك وقت أن تلازمنا في خدمة الشباب الجامعي بإيبارشية بني سويف والبهنسا مع العملاق المتنيح نيافة/ المطران الأنبا أثناسيوس والذي ظن أنه سيحل عندنيافته محل الأنباموسي(د0أميل عزيز)ولكن كعادة الأخ ناجي اسحق تنكرللأنبا أثناسيوس الذي تحمل نيافته  مصاريف بعثته لليونان ،ولم يعد لمصركأبناء د0نصحي عبد الشهيد البررة( الذين عادوا بعد إكمال دراستهم للدكتوراة وأثروا المكتبةالقبطية بترجماتهم للكتاب وأقوال الآباء من اليونانية للعربية)فبقي باليونان ؛ واكتفي بأن يرسل لنا من اليونان صوره مع الأجنبيات الذي تعرف بهن  وهو يحتسى الخمور وسجائر المارلبورو؛وسار في منهج الإنتهازية والوصوليةوالتنكر لكل من تعامل معه أو مد له يد العون،فليس من المستغرب ياعزيزي سامى أن يتنكر بعد هذا لقبطيته وكنيسته
              إبيذياكون د 0 أمير القمص يوسف
       

      From: Samy El-Masry <selmasry7@...>
      To: arbible@yahoogroups.com
      Cc: saweris Nashaat- <nsaweris@...>; Kamel Abdelmegeed- <abdelmeguid@...>; Michael Alber- <albermichael88@...>; elbayd Magdy- <tadros@...>; Father Moseas- <fr.moises@...>; farouk roubin <froubin@...>; eskandar emad- <esiskander@...>; F-Fanous Maged- <magedfanous@...>; Estefanous Fr- <fr.estefanous@...>; -Massoud Sammuel- <smd905@...>; Mina Youssef- <ymina56@...>; Ragheb Wagih- <wragheb@...>; George Soheir- <soheirgeorge@...>; nabil- Zakhary- <nabilkzakhary@...>; nevin makram- <makramnevin@...>; Remon Mouris- <remon_mouris2002@...>; emeel ghobrial <eghobrial@...>; Joseph Saad <josephmsaad@...>
      Sent: Saturday, April 20, 2013 8:13 PM
      Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟



      لقد استمرأ كل مغامر باحث عن الشهرة السريعة لعبة الإساءة للتاريخ المصري والقبطي العظيم، مستغلين للوضع السياسي السيئ الذي يمر به المجتمع القبطي بسبب سطو الإخوان المسلمين على السلطة في مصر. ومن ناحية أخرى مرت الكنيسة القبطية بعصر أهمل فيه التعليم تماما لمدة أربعين عاما حتى صار المواطن القبطي لأول مرة منفصلا عن تاريخه المصري الحضاري الأصيل بشكل ما. كل ذلك بالإضافة إلى أن التعليم المصري في المدارس المصرية مع أنه يقدم للطالب التاريخ العربي والتاريخ الأوروبي فإنه يتجاهل متعمدا تاريخ سبعة قرون من التاريخ المصري، هي العصر القبطي بكل أمجاده العلمية والحضارية. ولقد تعمد الاستعمار البريطاني إسقاط العصر القبطي من المناهج التعليمية حيث كان يري في ذلك خطرا على استمراره جاثما فوق مصر. بل كم من الكتب البريطانية التي صدرت أيام الاستعمار والتي تعمدت تشويه الشكل الحضاري للمصري وخصوصا العصر القبطي. ولقد سارت المناهج التعليمية على نفس النهج الاستعماري حتى بعد جلاء القوات البريطانية عن مصر وحتى اليوم، بل وزادت في التجني على التاريخ المصري العظيم. رغم أن الحضارة القبطية تركت بصمات غائرة على الحضارة الإنسانية أثْرَت التراث العلمي بزخم يردده العلماء في المحافل والمؤتمرات الدولية. وحتى اليوم فإن تلك الحضارة العظيمة موضعا لدراسة واهتمام جامعات العالم التي تكرس الأبحاث والدراسات العملاقة التي تثري بها المعرفة الإنسانية بإضافات جديدة. إن مكتبات العالم تزدحم بألوف الكتب والمخطوطات القبطية الثمينة التي تزهو بها أكبر المتاحف والمكتبات في العالم. فكم تشعر بالزهو عندما تدخل المتحف البريطاني فتجد المخطوطات القبطية موضوعة بعناية في أهم موقع بالمدخل الرئيسي للمكتبة، بينما التاريخ القبطي ممنوع تدريسه أو تداوله في مصر.

      ومع كل تلك الحقائق نجد اليوم كم من العابثين الباحثين عن الشهرة الذين يحاولون أن يضعوا سُتُرا لعلهم يستطيعون أن يخفوا نور الشمس، في تصور أحمق بمقدرتهم على الكذب والمغالطة لتشويه تلك الحضارة العظيمة. شخصيات من أمثال يوسف زيدان الذي يحتل منصبا ثقافيا رفيعا في مكتبة الإسكندرية، حيث يجد فرصته الكبري لتشويه التاريخ المصري عامدا متعمدا، لنشر الثقافة الوهابية. لقد سبق أن كتبت أربع مقالات في عام 2009 شارحا حجم التخريب الثقافي والحضاري للمجتمع المصري الذي يقوم به وهو يجلس في واحد من أهم مواقع المسئولية الثقافية، ليقوم بعمل تخريبي للعقول. كان يوسف زيدان هو المقدمة للغزو العربي لمصر بغزو ثقافي كما تنبأت بذلك قبل أربعة سنوات من الأحداث الجسام التي نمُر بها اليوم فكان عمله إعدادا ثقافيا لغزوة الهكسوس الجدد.

      رسالة الدكتور أثناسيوس حنين - مطرانية بيرية، اليونان - المرسلة للكنيسة القبطية بدون مناسبة بادعاء الحديث المشفق عما تعرض له أبونا المحبوب المتنيح الدكتور صموئيل وهبة من تعنت وقسوة وفساد الأنبا شنودة في عصره الأسود. القس أثناسيوس الذي ترك الكنيسة القبطية إلى الكنيسة اليونانية يستخدم ذلك الأسلوب لا ليتعاطف مع الأب المظلوم ولا لإعلان الحقيقة بل هو يقتنص الفرص لتشويه التاريخ القبطي الذي لا يدانيه تاريخ آخر لشعب من الشعوب، ولمهاجمة الكنيسة القبطية وإيمانها غير المشوب، كوسيلة هدم لا لأي هدف بنائي. الذئب البيزنطي الذي استعمر مصر وأذل شعبها يتلصص على الحظيرة القبطية فيجد الباب مكسورا فيقترب منها لعله يخطف الخراف كما يفعل ثعالب كثيرة أخرى اليوم. مستغلا فرصة ما فيه الأقباط من محن بسبب ضربات الإخوان الإرهابية. 

      الشعب القبطي بعد أكثر من 40 سنة من عدم التعليم الكنسي فقد فيها الشعب هويته القبطية الأصيلة ونسي تاريخه العظيم واهتز إيمانه القويم تحت هرطقات أشاعها الأنبا شنودة ورجاله الأشرار في الكنيسة وفسادا غير مسبوق في تاريخ الكنيسة العملاق. فأصبح الأقباط لقمة سائغة وفرصة للنهب والضياع ما بين الإسلام السياسي والإلحاد والبروتستانتية والعروبية، فلماذا لا يلقي الذئب البيزنطي القديم للروم الأرثوذكس بدلوه لعله يخطف فريسة جديدة. المصيبة والبلوى المحرقة أن القس أثناسيوس عالم لاهوتي متمكن جدا كما أنه عالم في التاريخ وكان قسا قبطيا متحمسا عارفا بكل الحقائق بكل عمق. لذلك كل ما يقوله مؤثرا جدا على شعب لم يُعلَّم ولم يتعلم فحجبت عنه حقائق تاريخه القبطي كما أنه غير عارف بإيمانه. فكم يكون مخيفا ومحبطا أن يكون ما يقدمه ذلك القس من تعليم كاذب ومغرض ومضلل ومزيِّف للحق لإرضاء وخدمة أسياده حتى يسدد لهم أجر قبوله عندهم بعد أن ظلم في الكنيسة القبطية وطرد منها.

      يا جناب القس مَن مِن العلماء العظام والمعلمين الكبار في الكنيسة القبطية لم يتعرض للاضطهاد والتجريح والطرد والمذلة في عصر الأنبا شنودة ؟؟؟ بدءا من الأب متى المسكين والأنبا غريغوريوس والأساتذة الكبار بمعهد الدراسات القبطية من علماء التاريخ واللغات السامية الذين طردوا جميعا ومنعوا من التعليم فاحتضنتهم واختطفتهم أكبر جامعات العالم في أوروبا وأمريكا. وكذلك معلمي الكلية الإكليريكية، وكل المكرسين الذين كرسوا حياتهم للعلم والدراسة فدرسوا في الخارج وحصلوا على الدكتوراه في تخصصات متنوعة ثم حضروا لخدمة المجتمع القبطي كما تقول. واحد من هؤلاء الأب الروحاني المتنيح العظيم الدكتور صموئيل وهبة، ذلك الإنسان الرقيق الحس والجميل النفس والعالم النابغة الذي تلقى كل تجريح من الكنيسة مثل باقي العلماء حتى يوم نياحته. ومثل حضرتك حيث كنت أوفر حظا من الجميع، حيث استطعت بالتسلق والتملق أن تسام قسا قبطيا في اليونان الأمر الذي لم ينله أحد غيرك إذ كنت من أهل الحظوة والثقة كما تقول حتى عند الأنبا بيشوي الأسقف الشرير نفسه. فكنت مستشاره في كل معارفه اللاهوتية. وبترديك في دهاليز الكنيسة خنت من منحوك الفرصة للتعلم في اليونان والحصول على الدكتوراه. يا جناب القس من غيرك من كل هؤلاء المعلمين الذين تعرضوا للاضطهاد أكثر منك خان كنيسته وتاريخها الوطني مثلك ليبث الأكاذيب ضد معتقداتها ويشوه تاريخها غيرك؟؟؟ من غيرك مِن الأقباط النابهين استخدم أساليب المستعمر البيزنطي القذرة وتشوهات المستعمر العربي العفنة ليسيء ويشوه تاريخ كنيسته بالافتئات على الحق... الدكتور جورج بباوي بعد أن تعرض لكل ما تعرض له من تجريح وتشويه أكثر منك عشرات المرات أخرج كل كنوز معرفته ليثري التعليم في خدمة الوطنية القبطية المصرية مستمسكا بكل قيمها العملاقة، وسار في درب الآب متى المسكين الذي مجد الكنيسة القبطية أمام التاريخ بكل ما سجله من كتابات قبطية أصيلة عملاقة شهد لها العالم كله بما في ذلك العلماء البيزنطيين الذين احتضنوك وتنتمي إليهم اليوم. إن كل معلمي الكنيسة الذين تعرضوا للاضطهاد في عصر الأنبا شنودة المظلم ساروا في درب تلاميذ المسيح فعندما اضطهدوا وسرقت أموالهم وطردوا من بيوتهم يقول عنهم الكتاب، "فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة" (اع 4:8). فلماذا أنت تخاذلت عن ذلك الطريق وخنت العهد وحدك؟ إن الضيقات تظهر حقيقة الإنسان وتخرج ما فيه من طبيعة وتجلو عنه الزيف ليظهر بريق معدنه الحقيقي.

      يا جناب القس يا من تسميت على اسم أثناسيوس المصري الوطني العظيم وأنت تخون الأمانة والحق أولا على الجانب العلمي لتعكس كل الحقائق التاريخية وأنت على دراية كاملة بالحقيقة. ثانيا أنت منذ أن قبلوك الروم الأرثوذكس عندهم وأنت تنشر مقالاتك في مظهرها الروحي الفخيم، بينما في كل مقال كتبته يحوي من الغش والخبث الذي يتجاوز كثيرا الدعاية المقبولة للكنيسة التي قبلتك بل يحوي سما وغشا مدسوسا في العسل لا يكشفه أبعاده سوى من له معرفة ، فيه تتعمد الكذب لإهانة الكنيسة والمجتمع القبطي العظيم الذي تربيت فيها فلم يصيب حتى أنك تخونه بزرع الأكاذيب بحنكة عن دراية وقصد لتغش التعليم الصحيح بزيف أضاليلك. هل بذلك تدفع أجرا زهيدا، أجر يهوذا الخائن؟.. لترد أفضال من قبلوك عندهم، بعار يصم اسمك وعلمك وعملك حتى نهاية الزمان. 

      وأمام رسالتك الخطرة ذات الأسلوب الفخيم التي لا أرى لها أي مبرر سوى تعمد الإساءة للتاريخ القومي للشعب القبطي وكنيسته المجيدة، بل بهدف تشويه التاريخ المصري العملاق كله الذي يقيم له العالم المؤتمرات الدولية العلمية متيمين بعظمته. وبينما أنت تعلم تماما كل الحقيقة، كما أنك على دراية كاملة بمدى الجهل المجتمعي بتاريخ سبعة قرون كاملة هي العصر القبطي الذي حجب تاريخه ومنع من التدريس والتعليم في المدارس أو الإشارة له في الإعلام، حتى يقوم الخونة بالعبث ما شاء لهم العبث، لإهدار قيم وكرامة الشعب العظيم، بل وإهدار القومية المصرية كلها. 

      وحتى لا يظن أحدا أني أتجني عليك في ادعاءاتك المفسدة للحقيقة العلمية التاريخية، وجدت أن هناك ضرورة الرد على كل ما ذكرته في رسالتك حتى لا يعثر الأقباط في تاريخهم المضيء أكثر من الشمس. وكفى ما هم فيه من مرارة وحسرة سواء من الوضع السياسي المخيف في ظل حكم الإخوان المسلمين الإرهابي أم من المشاكل الداخلية الرهيبة، حيث ترك الأنبا شنودة الكنيسة في حالة مذرية من الفساد. بل وأجد نفسي مدينا للمجتمع المصري بحقهم في نشر كل ما وعيته من التاريخ القبطي والمصري العظيم بالدليل والمراجع التاريخية. لذلك سأكرس مقالاتي على موقعي بالحوار المتمدن في المستقبل لشرح ذلك التاريخ العظيم الذي لا يرقأ لعلوه الشاهق إي تاريخ آخر. وحيث يقف التاريخ القزمي الاستعماري سواء العربي الدموي أم البيزنطي والأنطاكي المليء بالهراطقة مع كل عظماء إنطاكيا الذين يقفون مشدوهين أمام عظمة التاريخ السكندري الذي لا يماثله تاريخ آخر على الأرض.
       
       




    • Mr N Habib FRCOphth FRCS
      مادخل الاستعمار البيزنطي في ماكتبه الاب اثناسيوس افيقوا يااخوة من هذا التعصب المقيت ...
      Message 2 of 5 , Apr 21, 2013
      • 0 Attachment
        مادخل الاستعمار البيزنطي في ماكتبه الاب اثناسيوس 
        افيقوا يااخوة من هذا التعصب المقيت


        On 21 Apr 2013, at 10:56, Amir Elkomos <amir.elkomos@...> wrote:

         

        الأخ الحبيب/سامي باشا المصري
        تحياتي وسلامي لشخصكم الكريم
        ما أصدق ما كتبت عن القس أثناسيوس حنين(ناجي اسحق)والذي تعاملت معه عن قرب،وذلك وقت أن تلازمنا في خدمة الشباب الجامعي بإيبارشية بني سويف والبهنسا مع العملاق المتنيح نيافة/ المطران الأنبا أثناسيوس والذي ظن أنه سيحل عندنيافته محل الأنباموسي(د0أميل عزيز)ولكن كعادة الأخ ناجي اسحق تنكرللأنبا أثناسيوس الذي تحمل نيافته  مصاريف بعثته لليونان ،ولم يعد لمصركأبناء د0نصحي عبد الشهيد البررة( الذين عادوا بعد إكمال دراستهم للدكتوراة وأثروا المكتبةالقبطية بترجماتهم للكتاب وأقوال الآباء من اليونانية للعربية)فبقي باليونان ؛ واكتفي بأن يرسل لنا من اليونان صوره مع الأجنبيات الذي تعرف بهن  وهو يحتسى الخمور وسجائر المارلبورو؛وسار في منهج الإنتهازية والوصوليةوالتنكر لكل من تعامل معه أو مد له يد العون،فليس من المستغرب ياعزيزي سامى أن يتنكر بعد هذا لقبطيته وكنيسته
                إبيذياكون د 0 أمير القمص يوسف
         

        From: Samy El-Masry <selmasry7@...>
        To: arbible@yahoogroups.com
        Cc: saweris Nashaat- <nsaweris@...>; Kamel Abdelmegeed- <abdelmeguid@...>; Michael Alber- <albermichael88@...>; elbayd Magdy- <tadros@...>; Father Moseas- <fr.moises@...>; farouk roubin <froubin@...>; eskandar emad- <esiskander@...>; F-Fanous Maged- <magedfanous@...>; Estefanous Fr- <fr.estefanous@...>; -Massoud Sammuel- <smd905@...>; Mina Youssef- <ymina56@...>; Ragheb Wagih- <wragheb@...>; George Soheir- <soheirgeorge@...>; nabil- Zakhary- <nabilkzakhary@...>; nevin makram- <makramnevin@...>; Remon Mouris- <remon_mouris2002@...>; emeel ghobrial <eghobrial@...>; Joseph Saad <josephmsaad@...>
        Sent: Saturday, April 20, 2013 8:13 PM
        Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟



        لقد استمرأ كل مغامر باحث عن الشهرة السريعة لعبة الإساءة للتاريخ المصري والقبطي العظيم، مستغلين للوضع السياسي السيئ الذي يمر به المجتمع القبطي بسبب سطو الإخوان المسلمين على السلطة في مصر. ومن ناحية أخرى مرت الكنيسة القبطية بعصر أهمل فيه التعليم تماما لمدة أربعين عاما حتى صار المواطن القبطي لأول مرة منفصلا عن تاريخه المصري الحضاري الأصيل بشكل ما. كل ذلك بالإضافة إلى أن التعليم المصري في المدارس المصرية مع أنه يقدم للطالب التاريخ العربي والتاريخ الأوروبي فإنه يتجاهل متعمدا تاريخ سبعة قرون من التاريخ المصري، هي العصر القبطي بكل أمجاده العلمية والحضارية. ولقد تعمد الاستعمار البريطاني إسقاط العصر القبطي من المناهج التعليمية حيث كان يري في ذلك خطرا على استمراره جاثما فوق مصر. بل كم من الكتب البريطانية التي صدرت أيام الاستعمار والتي تعمدت تشويه الشكل الحضاري للمصري وخصوصا العصر القبطي. ولقد سارت المناهج التعليمية على نفس النهج الاستعماري حتى بعد جلاء القوات البريطانية عن مصر وحتى اليوم، بل وزادت في التجني على التاريخ المصري العظيم. رغم أن الحضارة القبطية تركت بصمات غائرة على الحضارة الإنسانية أثْرَت التراث العلمي بزخم يردده العلماء في المحافل والمؤتمرات الدولية. وحتى اليوم فإن تلك الحضارة العظيمة موضعا لدراسة واهتمام جامعات العالم التي تكرس الأبحاث والدراسات العملاقة التي تثري بها المعرفة الإنسانية بإضافات جديدة. إن مكتبات العالم تزدحم بألوف الكتب والمخطوطات القبطية الثمينة التي تزهو بها أكبر المتاحف والمكتبات في العالم. فكم تشعر بالزهو عندما تدخل المتحف البريطاني فتجد المخطوطات القبطية موضوعة بعناية في أهم موقع بالمدخل الرئيسي للمكتبة، بينما التاريخ القبطي ممنوع تدريسه أو تداوله في مصر.

        ومع كل تلك الحقائق نجد اليوم كم من العابثين الباحثين عن الشهرة الذين يحاولون أن يضعوا سُتُرا لعلهم يستطيعون أن يخفوا نور الشمس، في تصور أحمق بمقدرتهم على الكذب والمغالطة لتشويه تلك الحضارة العظيمة. شخصيات من أمثال يوسف زيدان الذي يحتل منصبا ثقافيا رفيعا في مكتبة الإسكندرية، حيث يجد فرصته الكبري لتشويه التاريخ المصري عامدا متعمدا، لنشر الثقافة الوهابية. لقد سبق أن كتبت أربع مقالات في عام 2009 شارحا حجم التخريب الثقافي والحضاري للمجتمع المصري الذي يقوم به وهو يجلس في واحد من أهم مواقع المسئولية الثقافية، ليقوم بعمل تخريبي للعقول. كان يوسف زيدان هو المقدمة للغزو العربي لمصر بغزو ثقافي كما تنبأت بذلك قبل أربعة سنوات من الأحداث الجسام التي نمُر بها اليوم فكان عمله إعدادا ثقافيا لغزوة الهكسوس الجدد.

        رسالة الدكتور أثناسيوس حنين - مطرانية بيرية، اليونان - المرسلة للكنيسة القبطية بدون مناسبة بادعاء الحديث المشفق عما تعرض له أبونا المحبوب المتنيح الدكتور صموئيل وهبة من تعنت وقسوة وفساد الأنبا شنودة في عصره الأسود. القس أثناسيوس الذي ترك الكنيسة القبطية إلى الكنيسة اليونانية يستخدم ذلك الأسلوب لا ليتعاطف مع الأب المظلوم ولا لإعلان الحقيقة بل هو يقتنص الفرص لتشويه التاريخ القبطي الذي لا يدانيه تاريخ آخر لشعب من الشعوب، ولمهاجمة الكنيسة القبطية وإيمانها غير المشوب، كوسيلة هدم لا لأي هدف بنائي. الذئب البيزنطي الذي استعمر مصر وأذل شعبها يتلصص على الحظيرة القبطية فيجد الباب مكسورا فيقترب منها لعله يخطف الخراف كما يفعل ثعالب كثيرة أخرى اليوم. مستغلا فرصة ما فيه الأقباط من محن بسبب ضربات الإخوان الإرهابية. 

        الشعب القبطي بعد أكثر من 40 سنة من عدم التعليم الكنسي فقد فيها الشعب هويته القبطية الأصيلة ونسي تاريخه العظيم واهتز إيمانه القويم تحت هرطقات أشاعها الأنبا شنودة ورجاله الأشرار في الكنيسة وفسادا غير مسبوق في تاريخ الكنيسة العملاق. فأصبح الأقباط لقمة سائغة وفرصة للنهب والضياع ما بين الإسلام السياسي والإلحاد والبروتستانتية والعروبية، فلماذا لا يلقي الذئب البيزنطي القديم للروم الأرثوذكس بدلوه لعله يخطف فريسة جديدة. المصيبة والبلوى المحرقة أن القس أثناسيوس عالم لاهوتي متمكن جدا كما أنه عالم في التاريخ وكان قسا قبطيا متحمسا عارفا بكل الحقائق بكل عمق. لذلك كل ما يقوله مؤثرا جدا على شعب لم يُعلَّم ولم يتعلم فحجبت عنه حقائق تاريخه القبطي كما أنه غير عارف بإيمانه. فكم يكون مخيفا ومحبطا أن يكون ما يقدمه ذلك القس من تعليم كاذب ومغرض ومضلل ومزيِّف للحق لإرضاء وخدمة أسياده حتى يسدد لهم أجر قبوله عندهم بعد أن ظلم في الكنيسة القبطية وطرد منها.

        يا جناب القس مَن مِن العلماء العظام والمعلمين الكبار في الكنيسة القبطية لم يتعرض للاضطهاد والتجريح والطرد والمذلة في عصر الأنبا شنودة ؟؟؟ بدءا من الأب متى المسكين والأنبا غريغوريوس والأساتذة الكبار بمعهد الدراسات القبطية من علماء التاريخ واللغات السامية الذين طردوا جميعا ومنعوا من التعليم فاحتضنتهم واختطفتهم أكبر جامعات العالم في أوروبا وأمريكا. وكذلك معلمي الكلية الإكليريكية، وكل المكرسين الذين كرسوا حياتهم للعلم والدراسة فدرسوا في الخارج وحصلوا على الدكتوراه في تخصصات متنوعة ثم حضروا لخدمة المجتمع القبطي كما تقول. واحد من هؤلاء الأب الروحاني المتنيح العظيم الدكتور صموئيل وهبة، ذلك الإنسان الرقيق الحس والجميل النفس والعالم النابغة الذي تلقى كل تجريح من الكنيسة مثل باقي العلماء حتى يوم نياحته. ومثل حضرتك حيث كنت أوفر حظا من الجميع، حيث استطعت بالتسلق والتملق أن تسام قسا قبطيا في اليونان الأمر الذي لم ينله أحد غيرك إذ كنت من أهل الحظوة والثقة كما تقول حتى عند الأنبا بيشوي الأسقف الشرير نفسه. فكنت مستشاره في كل معارفه اللاهوتية. وبترديك في دهاليز الكنيسة خنت من منحوك الفرصة للتعلم في اليونان والحصول على الدكتوراه. يا جناب القس من غيرك من كل هؤلاء المعلمين الذين تعرضوا للاضطهاد أكثر منك خان كنيسته وتاريخها الوطني مثلك ليبث الأكاذيب ضد معتقداتها ويشوه تاريخها غيرك؟؟؟ من غيرك مِن الأقباط النابهين استخدم أساليب المستعمر البيزنطي القذرة وتشوهات المستعمر العربي العفنة ليسيء ويشوه تاريخ كنيسته بالافتئات على الحق... الدكتور جورج بباوي بعد أن تعرض لكل ما تعرض له من تجريح وتشويه أكثر منك عشرات المرات أخرج كل كنوز معرفته ليثري التعليم في خدمة الوطنية القبطية المصرية مستمسكا بكل قيمها العملاقة، وسار في درب الآب متى المسكين الذي مجد الكنيسة القبطية أمام التاريخ بكل ما سجله من كتابات قبطية أصيلة عملاقة شهد لها العالم كله بما في ذلك العلماء البيزنطيين الذين احتضنوك وتنتمي إليهم اليوم. إن كل معلمي الكنيسة الذين تعرضوا للاضطهاد في عصر الأنبا شنودة المظلم ساروا في درب تلاميذ المسيح فعندما اضطهدوا وسرقت أموالهم وطردوا من بيوتهم يقول عنهم الكتاب، "فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة" (اع 4:8). فلماذا أنت تخاذلت عن ذلك الطريق وخنت العهد وحدك؟ إن الضيقات تظهر حقيقة الإنسان وتخرج ما فيه من طبيعة وتجلو عنه الزيف ليظهر بريق معدنه الحقيقي.

        يا جناب القس يا من تسميت على اسم أثناسيوس المصري الوطني العظيم وأنت تخون الأمانة والحق أولا على الجانب العلمي لتعكس كل الحقائق التاريخية وأنت على دراية كاملة بالحقيقة. ثانيا أنت منذ أن قبلوك الروم الأرثوذكس عندهم وأنت تنشر مقالاتك في مظهرها الروحي الفخيم، بينما في كل مقال كتبته يحوي من الغش والخبث الذي يتجاوز كثيرا الدعاية المقبولة للكنيسة التي قبلتك بل يحوي سما وغشا مدسوسا في العسل لا يكشفه أبعاده سوى من له معرفة ، فيه تتعمد الكذب لإهانة الكنيسة والمجتمع القبطي العظيم الذي تربيت فيها فلم يصيب حتى أنك تخونه بزرع الأكاذيب بحنكة عن دراية وقصد لتغش التعليم الصحيح بزيف أضاليلك. هل بذلك تدفع أجرا زهيدا، أجر يهوذا الخائن؟.. لترد أفضال من قبلوك عندهم، بعار يصم اسمك وعلمك وعملك حتى نهاية الزمان. 

        وأمام رسالتك الخطرة ذات الأسلوب الفخيم التي لا أرى لها أي مبرر سوى تعمد الإساءة للتاريخ القومي للشعب القبطي وكنيسته المجيدة، بل بهدف تشويه التاريخ المصري العملاق كله الذي يقيم له العالم المؤتمرات الدولية العلمية متيمين بعظمته. وبينما أنت تعلم تماما كل الحقيقة، كما أنك على دراية كاملة بمدى الجهل المجتمعي بتاريخ سبعة قرون كاملة هي العصر القبطي الذي حجب تاريخه ومنع من التدريس والتعليم في المدارس أو الإشارة له في الإعلام، حتى يقوم الخونة بالعبث ما شاء لهم العبث، لإهدار قيم وكرامة الشعب العظيم، بل وإهدار القومية المصرية كلها. 

        وحتى لا يظن أحدا أني أتجني عليك في ادعاءاتك المفسدة للحقيقة العلمية التاريخية، وجدت أن هناك ضرورة الرد على كل ما ذكرته في رسالتك حتى لا يعثر الأقباط في تاريخهم المضيء أكثر من الشمس. وكفى ما هم فيه من مرارة وحسرة سواء من الوضع السياسي المخيف في ظل حكم الإخوان المسلمين الإرهابي أم من المشاكل الداخلية الرهيبة، حيث ترك الأنبا شنودة الكنيسة في حالة مذرية من الفساد. بل وأجد نفسي مدينا للمجتمع المصري بحقهم في نشر كل ما وعيته من التاريخ القبطي والمصري العظيم بالدليل والمراجع التاريخية. لذلك سأكرس مقالاتي على موقعي بالحوار المتمدن في المستقبل لشرح ذلك التاريخ العظيم الذي لا يرقأ لعلوه الشاهق إي تاريخ آخر. وحيث يقف التاريخ القزمي الاستعماري سواء العربي الدموي أم البيزنطي والأنطاكي المليء بالهراطقة مع كل عظماء إنطاكيا الذين يقفون مشدوهين أمام عظمة التاريخ السكندري الذي لا يماثله تاريخ آخر على الأرض.
         
         





      • samynassif2004
        إذن قداسة البابا شنودة مثلث الرحمات كان له كل الحق فى شلحه ... وهذا ما ألمحنا إليه فى
        Message 3 of 5 , Apr 21, 2013
        • 0 Attachment
          إذن قداسة البابا شنودة مثلث الرحمات كان له كل الحق فى شلحه ... وهذا ما ألمحنا إليه فى رسالة سابقة
          المدعو سامى المصرى له حق فى هذه النقطة و لكن أرجو أن يكف عن كيل الاتهامات و الشتائم لقداسة البابا شنودة معلم الأجيال الذى نشر الكنيسة القبطية فى ست قارات العالم


          From: Amir Elkomos <amir.elkomos@...>
          To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
          Cc: saweris Nashaat- <nsaweris@...>; Kamel Abdelmegeed- <abdelmeguid@...>; Michael Alber- <albermichael88@...>; elbayd Magdy- <tadros@...>; Father Moseas- <fr.moises@...>; farouk roubin <froubin@...>; eskandar emad- <esiskander@...>; F-Fanous Maged- <magedfanous@...>; Estefanous Fr- <fr.estefanous@...>; -Massoud Sammuel- <smd905@...>; Mina Youssef- <ymina56@...>; Ragheb Wagih- <wragheb@...>; George Soheir- <soheirgeorge@...>; nabil- Zakhary- <nabilkzakhary@...>; nevin makram- <makramnevin@...>; Remon Mouris- <remon_mouris2002@...>; emeel ghobrial <eghobrial@...>; Joseph Saad <josephmsaad@...>
          Sent: Sunday, April 21, 2013 11:54 AM
          Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟

           
          الأخ الحبيب/سامي باشا المصري
          تحياتي وسلامي لشخصكم الكريم
          ما أصدق ما كتبت عن القس أثناسيوس حنين(ناجي اسحق)والذي تعاملت معه عن قرب،وذلك وقت أن تلازمنا في خدمة الشباب الجامعي بإيبارشية بني سويف والبهنسا مع العملاق المتنيح نيافة/ المطران الأنبا أثناسيوس والذي ظن أنه سيحل عندنيافته محل الأنباموسي(د0أميل عزيز)ولكن كعادة الأخ ناجي اسحق تنكرللأنبا أثناسيوس الذي تحمل نيافته  مصاريف بعثته لليونان ،ولم يعد لمصركأبناء د0نصحي عبد الشهيد البررة( الذين عادوا بعد إكمال دراستهم للدكتوراة وأثروا المكتبةالقبطية بترجماتهم للكتاب وأقوال الآباء من اليونانية للعربية)فبقي باليونان ؛ واكتفي بأن يرسل لنا من اليونان صوره مع الأجنبيات الذي تعرف بهن  وهو يحتسى الخمور وسجائر المارلبورو؛وسار في منهج الإنتهازية والوصوليةوالتنكر لكل من تعامل معه أو مد له يد العون،فليس من المستغرب ياعزيزي سامى أن يتنكر بعد هذا لقبطيته وكنيسته
                  إبيذياكون د 0 أمير القمص يوسف
           

          From: Samy El-Masry <selmasry7@...>
          To: arbible@yahoogroups.com
          Cc: saweris Nashaat- <nsaweris@...>; Kamel Abdelmegeed- <abdelmeguid@...>; Michael Alber- <albermichael88@...>; elbayd Magdy- <tadros@...>; Father Moseas- <fr.moises@...>; farouk roubin <froubin@...>; eskandar emad- <esiskander@...>; F-Fanous Maged- <magedfanous@...>; Estefanous Fr- <fr.estefanous@...>; -Massoud Sammuel- <smd905@...>; Mina Youssef- <ymina56@...>; Ragheb Wagih- <wragheb@...>; George Soheir- <soheirgeorge@...>; nabil- Zakhary- <nabilkzakhary@...>; nevin makram- <makramnevin@...>; Remon Mouris- <remon_mouris2002@...>; emeel ghobrial <eghobrial@...>; Joseph Saad <josephmsaad@...>
          Sent: Saturday, April 20, 2013 8:13 PM
          Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟



          لقد استمرأ كل مغامر باحث عن الشهرة السريعة لعبة الإساءة للتاريخ المصري والقبطي العظيم، مستغلين للوضع السياسي السيئ الذي يمر به المجتمع القبطي بسبب سطو الإخوان المسلمين على السلطة في مصر. ومن ناحية أخرى مرت الكنيسة القبطية بعصر أهمل فيه التعليم تماما لمدة أربعين عاما حتى صار المواطن القبطي لأول مرة منفصلا عن تاريخه المصري الحضاري الأصيل بشكل ما. كل ذلك بالإضافة إلى أن التعليم المصري في المدارس المصرية مع أنه يقدم للطالب التاريخ العربي والتاريخ الأوروبي فإنه يتجاهل متعمدا تاريخ سبعة قرون من التاريخ المصري، هي العصر القبطي بكل أمجاده العلمية والحضارية. ولقد تعمد الاستعمار البريطاني إسقاط العصر القبطي من المناهج التعليمية حيث كان يري في ذلك خطرا على استمراره جاثما فوق مصر. بل كم من الكتب البريطانية التي صدرت أيام الاستعمار والتي تعمدت تشويه الشكل الحضاري للمصري وخصوصا العصر القبطي. ولقد سارت المناهج التعليمية على نفس النهج الاستعماري حتى بعد جلاء القوات البريطانية عن مصر وحتى اليوم، بل وزادت في التجني على التاريخ المصري العظيم. رغم أن الحضارة القبطية تركت بصمات غائرة على الحضارة الإنسانية أثْرَت التراث العلمي بزخم يردده العلماء في المحافل والمؤتمرات الدولية. وحتى اليوم فإن تلك الحضارة العظيمة موضعا لدراسة واهتمام جامعات العالم التي تكرس الأبحاث والدراسات العملاقة التي تثري بها المعرفة الإنسانية بإضافات جديدة. إن مكتبات العالم تزدحم بألوف الكتب والمخطوطات القبطية الثمينة التي تزهو بها أكبر المتاحف والمكتبات في العالم. فكم تشعر بالزهو عندما تدخل المتحف البريطاني فتجد المخطوطات القبطية موضوعة بعناية في أهم موقع بالمدخل الرئيسي للمكتبة، بينما التاريخ القبطي ممنوع تدريسه أو تداوله في مصر.

          ومع كل تلك الحقائق نجد اليوم كم من العابثين الباحثين عن الشهرة الذين يحاولون أن يضعوا سُتُرا لعلهم يستطيعون أن يخفوا نور الشمس، في تصور أحمق بمقدرتهم على الكذب والمغالطة لتشويه تلك الحضارة العظيمة. شخصيات من أمثال يوسف زيدان الذي يحتل منصبا ثقافيا رفيعا في مكتبة الإسكندرية، حيث يجد فرصته الكبري لتشويه التاريخ المصري عامدا متعمدا، لنشر الثقافة الوهابية. لقد سبق أن كتبت أربع مقالات في عام 2009 شارحا حجم التخريب الثقافي والحضاري للمجتمع المصري الذي يقوم به وهو يجلس في واحد من أهم مواقع المسئولية الثقافية، ليقوم بعمل تخريبي للعقول. كان يوسف زيدان هو المقدمة للغزو العربي لمصر بغزو ثقافي كما تنبأت بذلك قبل أربعة سنوات من الأحداث الجسام التي نمُر بها اليوم فكان عمله إعدادا ثقافيا لغزوة الهكسوس الجدد.

          رسالة الدكتور أثناسيوس حنين - مطرانية بيرية، اليونان - المرسلة للكنيسة القبطية بدون مناسبة بادعاء الحديث المشفق عما تعرض له أبونا المحبوب المتنيح الدكتور صموئيل وهبة من تعنت وقسوة وفساد الأنبا شنودة في عصره الأسود. القس أثناسيوس الذي ترك الكنيسة القبطية إلى الكنيسة اليونانية يستخدم ذلك الأسلوب لا ليتعاطف مع الأب المظلوم ولا لإعلان الحقيقة بل هو يقتنص الفرص لتشويه التاريخ القبطي الذي لا يدانيه تاريخ آخر لشعب من الشعوب، ولمهاجمة الكنيسة القبطية وإيمانها غير المشوب، كوسيلة هدم لا لأي هدف بنائي. الذئب البيزنطي الذي استعمر مصر وأذل شعبها يتلصص على الحظيرة القبطية فيجد الباب مكسورا فيقترب منها لعله يخطف الخراف كما يفعل ثعالب كثيرة أخرى اليوم. مستغلا فرصة ما فيه الأقباط من محن بسبب ضربات الإخوان الإرهابية. 

          الشعب القبطي بعد أكثر من 40 سنة من عدم التعليم الكنسي فقد فيها الشعب هويته القبطية الأصيلة ونسي تاريخه العظيم واهتز إيمانه القويم تحت هرطقات أشاعها الأنبا شنودة ورجاله الأشرار في الكنيسة وفسادا غير مسبوق في تاريخ الكنيسة العملاق. فأصبح الأقباط لقمة سائغة وفرصة للنهب والضياع ما بين الإسلام السياسي والإلحاد والبروتستانتية والعروبية، فلماذا لا يلقي الذئب البيزنطي القديم للروم الأرثوذكس بدلوه لعله يخطف فريسة جديدة. المصيبة والبلوى المحرقة أن القس أثناسيوس عالم لاهوتي متمكن جدا كما أنه عالم في التاريخ وكان قسا قبطيا متحمسا عارفا بكل الحقائق بكل عمق. لذلك كل ما يقوله مؤثرا جدا على شعب لم يُعلَّم ولم يتعلم فحجبت عنه حقائق تاريخه القبطي كما أنه غير عارف بإيمانه. فكم يكون مخيفا ومحبطا أن يكون ما يقدمه ذلك القس من تعليم كاذب ومغرض ومضلل ومزيِّف للحق لإرضاء وخدمة أسياده حتى يسدد لهم أجر قبوله عندهم بعد أن ظلم في الكنيسة القبطية وطرد منها.

          يا جناب القس مَن مِن العلماء العظام والمعلمين الكبار في الكنيسة القبطية لم يتعرض للاضطهاد والتجريح والطرد والمذلة في عصر الأنبا شنودة ؟؟؟ بدءا من الأب متى المسكين والأنبا غريغوريوس والأساتذة الكبار بمعهد الدراسات القبطية من علماء التاريخ واللغات السامية الذين طردوا جميعا ومنعوا من التعليم فاحتضنتهم واختطفتهم أكبر جامعات العالم في أوروبا وأمريكا. وكذلك معلمي الكلية الإكليريكية، وكل المكرسين الذين كرسوا حياتهم للعلم والدراسة فدرسوا في الخارج وحصلوا على الدكتوراه في تخصصات متنوعة ثم حضروا لخدمة المجتمع القبطي كما تقول. واحد من هؤلاء الأب الروحاني المتنيح العظيم الدكتور صموئيل وهبة، ذلك الإنسان الرقيق الحس والجميل النفس والعالم النابغة الذي تلقى كل تجريح من الكنيسة مثل باقي العلماء حتى يوم نياحته. ومثل حضرتك حيث كنت أوفر حظا من الجميع، حيث استطعت بالتسلق والتملق أن تسام قسا قبطيا في اليونان الأمر الذي لم ينله أحد غيرك إذ كنت من أهل الحظوة والثقة كما تقول حتى عند الأنبا بيشوي الأسقف الشرير نفسه. فكنت مستشاره في كل معارفه اللاهوتية. وبترديك في دهاليز الكنيسة خنت من منحوك الفرصة للتعلم في اليونان والحصول على الدكتوراه. يا جناب القس من غيرك من كل هؤلاء المعلمين الذين تعرضوا للاضطهاد أكثر منك خان كنيسته وتاريخها الوطني مثلك ليبث الأكاذيب ضد معتقداتها ويشوه تاريخها غيرك؟؟؟ من غيرك مِن الأقباط النابهين استخدم أساليب المستعمر البيزنطي القذرة وتشوهات المستعمر العربي العفنة ليسيء ويشوه تاريخ كنيسته بالافتئات على الحق... الدكتور جورج بباوي بعد أن تعرض لكل ما تعرض له من تجريح وتشويه أكثر منك عشرات المرات أخرج كل كنوز معرفته ليثري التعليم في خدمة الوطنية القبطية المصرية مستمسكا بكل قيمها العملاقة، وسار في درب الآب متى المسكين الذي مجد الكنيسة القبطية أمام التاريخ بكل ما سجله من كتابات قبطية أصيلة عملاقة شهد لها العالم كله بما في ذلك العلماء البيزنطيين الذين احتضنوك وتنتمي إليهم اليوم. إن كل معلمي الكنيسة الذين تعرضوا للاضطهاد في عصر الأنبا شنودة المظلم ساروا في درب تلاميذ المسيح فعندما اضطهدوا وسرقت أموالهم وطردوا من بيوتهم يقول عنهم الكتاب، "فالذين تشتتوا جالوا مبشرين بالكلمة" (اع 4:8). فلماذا أنت تخاذلت عن ذلك الطريق وخنت العهد وحدك؟ إن الضيقات تظهر حقيقة الإنسان وتخرج ما فيه من طبيعة وتجلو عنه الزيف ليظهر بريق معدنه الحقيقي.

          يا جناب القس يا من تسميت على اسم أثناسيوس المصري الوطني العظيم وأنت تخون الأمانة والحق أولا على الجانب العلمي لتعكس كل الحقائق التاريخية وأنت على دراية كاملة بالحقيقة. ثانيا أنت منذ أن قبلوك الروم الأرثوذكس عندهم وأنت تنشر مقالاتك في مظهرها الروحي الفخيم، بينما في كل مقال كتبته يحوي من الغش والخبث الذي يتجاوز كثيرا الدعاية المقبولة للكنيسة التي قبلتك بل يحوي سما وغشا مدسوسا في العسل لا يكشفه أبعاده سوى من له معرفة ، فيه تتعمد الكذب لإهانة الكنيسة والمجتمع القبطي العظيم الذي تربيت فيها فلم يصيب حتى أنك تخونه بزرع الأكاذيب بحنكة عن دراية وقصد لتغش التعليم الصحيح بزيف أضاليلك. هل بذلك تدفع أجرا زهيدا، أجر يهوذا الخائن؟.. لترد أفضال من قبلوك عندهم، بعار يصم اسمك وعلمك وعملك حتى نهاية الزمان. 

          وأمام رسالتك الخطرة ذات الأسلوب الفخيم التي لا أرى لها أي مبرر سوى تعمد الإساءة للتاريخ القومي للشعب القبطي وكنيسته المجيدة، بل بهدف تشويه التاريخ المصري العملاق كله الذي يقيم له العالم المؤتمرات الدولية العلمية متيمين بعظمته. وبينما أنت تعلم تماما كل الحقيقة، كما أنك على دراية كاملة بمدى الجهل المجتمعي بتاريخ سبعة قرون كاملة هي العصر القبطي الذي حجب تاريخه ومنع من التدريس والتعليم في المدارس أو الإشارة له في الإعلام، حتى يقوم الخونة بالعبث ما شاء لهم العبث، لإهدار قيم وكرامة الشعب العظيم، بل وإهدار القومية المصرية كلها. 

          وحتى لا يظن أحدا أني أتجني عليك في ادعاءاتك المفسدة للحقيقة العلمية التاريخية، وجدت أن هناك ضرورة الرد على كل ما ذكرته في رسالتك حتى لا يعثر الأقباط في تاريخهم المضيء أكثر من الشمس. وكفى ما هم فيه من مرارة وحسرة سواء من الوضع السياسي المخيف في ظل حكم الإخوان المسلمين الإرهابي أم من المشاكل الداخلية الرهيبة، حيث ترك الأنبا شنودة الكنيسة في حالة مذرية من الفساد. بل وأجد نفسي مدينا للمجتمع المصري بحقهم في نشر كل ما وعيته من التاريخ القبطي والمصري العظيم بالدليل والمراجع التاريخية. لذلك سأكرس مقالاتي على موقعي بالحوار المتمدن في المستقبل لشرح ذلك التاريخ العظيم الذي لا يرقأ لعلوه الشاهق إي تاريخ آخر. وحيث يقف التاريخ القزمي الاستعماري سواء العربي الدموي أم البيزنطي والأنطاكي المليء بالهراطقة مع كل عظماء إنطاكيا الذين يقفون مشدوهين أمام عظمة التاريخ السكندري الذي لا يماثله تاريخ آخر على الأرض.
           
          http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=355159
           






        Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.