Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

البابا "تواضروس" فى مواج هة الإرهاب والكذابون !!

Expand Messages
  • صوت الأقباط المصريين
    البابا تواضروس فى مواجهة الإرهاب والكذابون !! 2013-04-10 12:48:07 ** إنتاب الكنيسة المصرية ، وكل
    Message 1 of 1 , Apr 10, 2013
      البابا "تواضروس" فى مواجهة الإرهاب والكذابون !!
      2013-04-10 12:48:07
      البابا
      ** إنتاب الكنيسة المصرية ، وكل أقباط العالم ، وكل المصريين .. شعور بالصدمة ، ونحن نرى هؤلاء الكذابون مازالوا يمارسون هواية الكذب والتضليل والخداع .. رغم أن الصورة لا تكذب .. والجميع رأى وشاهد المخطط والسفالة والإنحطاط الذى مارسه جنرالات الشرطة المصرية بالتعاون مع بلطجية وميليشيات الإخوان الكذابون فى الهجوم على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ..
      ** لم تكن هذه المرة بها إحتمالات للرد عليها وتكذيبها .. أو وجهات نظر تحتمل الإتفاق أو الإختلاف ، أو طمس الحقيقة .. لكنها كانت واقعة تلبس مع سبق الإصرار والترصد .. واقعة كشفت وفضحت الوجه القبيح لرئيس الدولة "محمد مرسى العياط" وجماعته ، وكان الكذب مفضوحا والسقوط فادحا ومخجلا وواضحا .. نعم الكذب صارخ ومفضوح ويدل على الإستخفاف بالعقول وبالكنيسة وبالوطن ..
      ** لكن من حكمة الله فى خلقه أن الإنسان يستطيع أن يخدع كل الناس بعض الوقت .. لكنه لن يستطيع أن يخدع بعض الناس كل الوقت .. فالإعتداء صارخ وواضح أمام الجميع .. والبلطجية إلتقطت لهم العديد من الصور وهم يشهرون الأسلحة فى وجوه الأقباط ، ويلقون المولوتوف .. ويستخدمون السيوف والمطاوى .. هذا بجانب وقوف مدرعات الشرطة بجوارهم تدعمهم وتحميهم ، وتطلق القنابل المسيلة للدموع داخل الكاتدرائية فى مشهد قذر ليس له أى مبرر ، وليس له أى تبرير .. إلا أنه يكشف مدى الحقد والغل والكراهية التى يكنها جماعات الإخوان المتأسلمين المتطرفين ضد الكنيسة والأقباط ..
      ** لم يكن المشهد يحتاج إلى شهود عيان أو جهات للتحقيق .. ولكنه كان مشهد مخجل ليس لأنه صادر من جماعات إرهابية كاذبة ، أو عصابة دموية إعتدنا على إجرامها منذ عشرات السنين .. ولكن لأنه صادر من جهاز شرطة سقط ودمر بالكامل .. وكنا نطالب بعودته .. ولكنه عندما عاد ، فقد عاد ملوثا مخادعا .. عاد فى صورة عصابة مسلحة وميليشيات تابعة لجماعات إرهابية يطلق عليها "الإخوان المتأسلمين" !!!..
      ** هذا الموقف يمثل العار فى جبين مصر .. مما جعل قداسة البابا "تواضروس الثانى" يصدر بيانا يعبر فيه عن أسفه للأحداث المؤسفة ، وتم إلغاء العظة الأسبوعية المعتادة يوم الأربعاء .. كما قرر قداسته تأجيل إستقبال المعزين الذي كان مقررا يوم الخميس 11 إبريل 2013 .. وقال قداسة البابا "إنها أول مرة منذ ألفين عاما فى تاريخ مصر يتم الإعتداء على المقر الرئيسى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية" .. وأضاف البابا "قلبى يعتصر ألما بسبب سفك الدماء وحالة عدم الإستقرار فى الشارع المصرى" .. وأكد على تقديره الكامل لإنفعال الشباب الغاضب داخل الكاتدرائية وخارجها ، وفى أوقات كثيرة يكون غضبه فى محله ..
      ** وتابع البابا "الإعتداء الصارخ الذى رأيناه فى الصور وعلى شاشات التلفاز .. هو إعتداء مهين لمصر " .. مطالبا فى ذات الوقت بضرورة وجود قرارات حاسمة ومرضية .. كما إتهم البابا القيادات السياسية فى البلاد بالتقاعس عن أداء دورها فى توحيد أبناء الشعب ، والعمل المخلص على نزع فتيل الأزمات الطائفية ..
      ** وتساءل البابا "المجتمع ينهار كل يوم وأصبحت صورة مصر مؤسفة أمام الرأى العام ، وسمعة الدولة فى التراب .. فأين القانون ؟ .. وأين ذهب الإحساس والوطن ينهار ؟..."!!!!
      ** بالطبع كانت تصريحات قداسة البابا وبيان المجلس الملى لم تعجب الجماعات الإرهابية .. فإنهالت البلاغات والأكاذيب ضد الأقباط .. بدأت ببيان مساعد الرئيس للعلاقات الخارجية ، د."عصام صفيح" ، "عصام الحداد سابقا" .. ليؤكد فى بيانه الذى أصدره باللغة الإنجليزية على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك .. أن الإعتداء حدث من الأقباط أثناء تشييع الجنازة على المارة وقاموا بتحطيم السيارات .. كما إتهم الأقباط بوجودهم على سطح الكاتدرائية خارجها وداخلها ، يستخدمون الأسلحة وزجاجات المولوتوف ، مما دعا الشرطة للتدخل لتفريق المتظاهرين بإستخدام قنابل الغاز ..
      ** ويواصل د."عصام صفيح" أكاذيبه .. بأن وزارة الداخلية إلتزمت بتعليمات الرئيس "محمد مرسى" بضبط النفس فى التعامل مع الأحداث فى حقهم فى التعبير السلمى عن الرأى وحق المواطنين فى الأمن والأمان ، وأن الرئاسة لن تسمح بأى محاولات لتقسيم الأمة والتحريض وإذكاء الفرقة بين المصريين" ...
      ** ويبدو أن د. "عصام صفيح" يهرول فى كل كارثة إلى إصدار بيان باللغة الإنجليزية لمخاطبة أمريكا والغرب ، وهو يجيد فن الكذب والتضليل ، وحاصل على الدكتوراه فى هذا المجال من جامعة المنافقين بأمريكا ..
      ** وبالطبع .. أغضب هذا البيان الكنيسة والأقباط ، مما جعل المجلس الملى فى صورة إنعقاد دائم للرد على هذه الأكاذيب .. وكالعادة نفى مستشار الرئيس "د. أيمن على" علاقة الرئاسة بالبيان الصادر من د."عصام صفيح" ، وكالعادة أيضا أكد مستشار الرئيس أن البيان يعبر عن رأى ووجهة نظر من أصدره فقط ..
      ** أما الأخت العاهرة "أمريكا" .. فقد أصدرت الخارجية الأمريكية كالعادة بيانا تندد فيه بالأحداث ، وتدعو الرئيس "مرسى العياط" لتنفيذ وعوده والكشف عن الجناة الحقيقيين فى أحداث الخصوص والكاتدرائية ..
      ** ونتساءل .. أى وعود تعهد بها الرئيس الفاشل "محمد مرسى" ، والمدعم من الإدارة الأمريكية ، وإلتزم بها .. هل مازالت أمريكا تسخر من الأقباط لهذا الحد ، تحرض عليهم ثم ترتدى ثوب الحملان والوعاظ ... ألا تكف هذه العاهرة عن إستخدام أسلوبها بالتحريض فى تدعيم الإرهاب ضد أقباط مصر ، بل وأقباط كل الدول العربية .. ألا تكف هذه العاهرة عن إستخدام أساليب الكذب والخداع والمكر ، وهى تدعو العفة والبراءة ..
      ** لقد سقطت كل الأقنعة ولكنى أؤكد أنه لن تستطيع العاهرة أمريكا أو الإرهاب المتأسلم فى تفريق شعب مصر بأقباطه ومسلميه .. أو خداعه أو الكذب عليه ، او إسقاط مصر ..
      ** نعم .. نحن نؤيد كل قرارات قداسة البابا تواضروس الثانى .. فالوضع الأن أصبح لا يحتمل بالفعل .. ونحن نؤكد للمرة المليون أننا لسنا فى دولة ، بل فى تكية سلمها المجلس العسكرى لجماعة الإخوان الكذابون بالإتفاق مع أمريكا .. ولتذهب مصر إلى الجحيم ..
      ** دعونا نتذكر كم من أحداث إرهابية حدثت فى مصر .. ويخرج علينا نفس الرئيس ، ونفس الوعود ، ونفس الكلمات ، ونفس العبارات .. بأنه لا بد من معاقبة الجناة ، وأن النائب العام قرر إحالة البلاغات إلى الجهة المختصة وسرعة تقديم الجناة إلى المحاكمة .. و .. و.. وفى النهاية لا توجد بلاغات ، ولا يوجد جناة ، ولا يتم القصاص ، او إجراء أى محاكمات لأى متهم .. بل يتم القبض على المجنى عليهم من الأقباط ويتم تلفيق التهم إليهم وحبسهم ، ولا يتم الإفراج عن المحبوسين إلا بعد تنازل المجنى عليهم عن البلاغات المقدمة ضد الجماعة .. رغم علمنا أن الفاعل فى كل هذه الجرائم هو شخص واحد .. فالذين نفذوا جريمة رفح ، هم نفس الذين نفذوا جريمة قصر الإتحادية ، وهم نفس الذين نفذوا جريمة ماسبيرو ، وهم من هدموا كنيسة صول ، وهم من حرقوا كنائس إمبابة ، وهم من حرقوا كنيسة الماريناب ، وهم من رفضوا تعيين محافظ قبطى لمحافظة قنا ، وهم من قطعوا السكك الحديدية ، وهددوا الجيش ، وأسقطوا الشرطة ، وأسقطوا الإقتصاد ، ودمروا السياحة ، وسرقوا البنوك ، ونهبوا أموال الدولة ، وباعوا أرض الوطن ، وتاجروا بالأعراض ، وقتلوا السياح فى الدير البحرى بالأقصر ، وفجروا قنابلهم فى وجوه المصريين والسياح فى شرم الشيخ ، ودهب ، وطابا .. وهم من ألقوا قنابل داخل الساحة أمام مسجد الحسين ، وهم من تعرضوا للسياحة فى فندق أوربا الهرم ، وأمام المتحف المصرى ، وهم من قتلوا الأقباط فى نجع حمادى ، وكنيسة القديسين بالأسكندرية ، والكشح ، وأبو قرقاص ، وبنى والمس ، ودهشور ، والعمرانية ، والعامرية ، وبنى سويف ، والعياط ، والمنيا ، وأسيوط .. وهم من حاصروا المحكمة الدستورية العليا ، ومنعوا قضاتها بالإكراه والبلطجة من ممارسة عملهم تنفيذا لتوصيات رئيس العصابة "مرسى العياط" .. وهم من حاصروا مدينة الإنتاج الإعلامى لإرهاب كل الإعلاميين وكتم أنفاسهم .. وهم من رفعوا الدعاوى ضد كل من تجرأ على كشف القناع الزائف عن الإرهاب الإسود لجماعة الإخوان المتأسلمين ..
      ** من نفذ كل هذه الجرائم هم نفس المجرمين الذين دعمتهم أمريكا للوصول إلى خراب مصر .. فلا جديد .. ولا جناة يقدمون للعدالة .. والكارثة أن تخرج بعض التصريحات والتى تنسب للفريق "عبد الفتاح السيسى" ، بأنه يمارس ضغوط على رئيس الدولة للكشف عن الجناة فى مجزرة رفح ..
      ** ألا يكفى هذه العبارة لمحاكمة الرئيس ، ومحاكمة الفريق "عبد الفتاح السيسى" .. هل دماء المصريين صارت تافهة ورخيصة لدرجة أن تمارس ضغوط من قبل وزير الدفاع للسيد رئيس الجمهورية للكشف عن قتلة 16 جندى مصرى ، يدافعون عن أرض هذا الوطن .. بل أن هناك عشرات البلاغات التى لم يتم التحقيق فيها أصلا ، أو الكشف عنها .. من إختفاء ضباط شرطة وجنود ، رغم الإعلان عن أسماء بعض المتهمين والمتورطين والمحرضين ...
      ** ربما كل هذه الأحداث وموقف الشرطة من الشعب المصرى والأقباط للدفاع عن فصيل الإخوان المضللين .. يجعلنا نتساءل عن سر هذا الفيديو الذى تم نشره بالأمس .. والذى ألقاه العقيد أركان حرب "أسامة الجمال" المدرس بكلية الدفاع الجوى خلال محاضرة بعنوان مصر المكان والمكانة .. فى حضور الفريق "عبد الفتاح السيسى" .. فى ذكرى الإحتفالية بـ "يوم الشهيد" .. حيث طالب الشعب بإصلاح نفسه لكى ينصلح حال الحاكم ، وإستخدم بعض الأحاديث القدسية من القرآن ، مؤكدا أن صلاح الحاكم يأتى من صلاح المحكوم .. وقال بالنص "عشان الناس اللى عايشة فى الوهم وفاكرين إن قيادات الجيش عندهم مشكلة مع الإخوان" .. أؤكد لهم أن القيادات لم يكن عندهم مشكلة مع مبارك ولا هاتكون مع مرسى ، ولا اللى بعد مرسى .. وأكد أن الجيش لن يقوم بإنقلاب ضد الرئيس .. ليس بسبب ولاء الجيش لنظام حاكم أيا كان .. لكنه حماية للشرعية التى يختارها الشعب ، مؤكدا أن الجيش جزء من الشعب " ..
      ** ودعونا نتساءل .. هل الرئيس لم تسقط شرعيته .. هل لم يقمع القانون والدستور .. وهل لم يحرض على قتل المصريين .. وهل لم يسقط الدولة والدستور والقانون؟ .. فى الوقت الذى يخرج علينا عصام العريان ، القياى بجماعة الإخوان المتأسلمين بتصريح يقول فيه "لو إنقلب الجيش على الحكم سوف نستعين بجيوش خارجية لتدمير الجيش ونعود للحكم" ..
      ** هذه هى مصر ياشعبها .. حتى نفيق ونتحسس طريقنا رغم الظلام ، ورغم التصريحات الكاذبة لمن زعموا أنهم جبهة إنقاذ الوطن .. وهم فى الحقيقة جماعات إنتهازية تتراقص على السلالم .. فإذا نجحت المعارضة فهم معارضون .. وإذا سقطت المعارضة فهم مؤيدين للنظام .. والدليل تصريحات السيد "عمرو موسى" المستفزة ، وهو يدعو الشعب لخوض الإنتخابات البرلمانية ولا يفكروا إطلاقا فى الإنتخابات الرئاسية المبكرة .. هذا ما قاله المعارض العجوز فى ندوة داخل جماعة الإخوان المسلمين ..
      ** الجميع يتلاعب والجميع يتراقص سيربتيز .. حتى صار الجميع عراة ومفضوحين ، ولكن رغم كل ذلك ستظل مؤسسة الأزهر بقيادة الشيخ الجليل د. "أحمد الطيب" منارة للإسلام والمسلمين الحقيقيين المصريين .. وستظل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تحت مظلة قداسة البابا "تواضروس الثانى" .. الأمل والشعاع الذى يحتضن منارة الأزهر لنسير معا ضد كل ما يخطط لإسقاط هذا الوطن العزيز إلى قلوبنا ... هذا الوطن الذى يعيش فينا ولسنا نعيش فيه !!!!!!!......
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.