Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

الكأس المر الذى تتجرعه م صر منذ أحداث كنيسة القدي سين !!!

Expand Messages
  • صوت الأقباط المصريين
    الكأس المر الذى تتجرعه مصر منذ أحداث كنيسة القديسين !!! 2013-03-27 12:48:48 ** علينا أن نعترف جميعا
    Message 1 of 1 , Mar 27, 2013
    • 0 Attachment
      الكأس المر الذى تتجرعه مصر منذ أحداث كنيسة القديسين !!!
      2013-03-27 12:48:48
        الكأس المر الذى تتجرعه مصر منذ أحداث كنيسة القديسين !!!
      ** علينا أن نعترف جميعا ونصدق بأن مصر تشرب كأسا مرا .. بدأ منذ أحداث كنيسة القديسين بالأسكندرية ، مرورا بنكسة "25 يناير" ، وأحداث 28 يناير من حرق الأقسام وإقتحامها ، وتهريب المساجين ، وصولا إلى تنصيب "محمد مرسى العياط" رئيسا لمصر ، الذى هرب ضمن المساجين فى هذا اليوم المشئوم !!..
      ** علينا أن نعترف جميعا ونصدق .. بأنه إذا ظلت هذه العصابة التى يتزعمها "محمد مرسى" تحكم وتقرر وتصدر فرمانات الإعتقالات ودعاوى الفتن ، وتدعم الإرهاب .. فمصر فى خطر حقيقى !!!
      ** علينا أن نعترف جميعا ونصدق .. بأن مصر لن تهنأ .. إلا بعد القبض على هذه العصابة ، ومن دعمها .. وبعد قطع تلك الأصابع الخفية التى تنخر كالسوس فى جسد الوطن .. وأحد هذه الأصابع لمن لا يعلم .. الصباع الأمريكى وهو الأكثر فجورا وفسقا فى التدخل السافر فى الشأن المصرى ، وهو الداعم لكل هذه الفوضى والإرهاب !!..
      ** الصباع الثانى .. هو "محمد مرسى العياط" الذى بلينا به كرئيسا لمصر بالتزوير والبلطجة .. وخرج علينا ليلقى كلمته الحنجورية بين أبناء عشيرته .. فاتحا صدره ، مصورا نفسه زعيم أو قائد وهبته لنا السماء لإنقاذ هذا الوطن .. وفى الحقيقة لم يكن سوى صباع أصابه العفونة والسوس فى يد مكتب الإرشاد .. يحركوه كما يشاؤون !!!
      ** الصباع الثالث .. هو منظمة "حماس" الإرهابية التى أطلقت الصواريخ فى غزة .. إحتفالا بفوز رئيس هذا التنظيم الإرهابى .. بعد أن تحول بين يوما وليلة إلى رئيس مصر ، والقائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، وجهاز الشرطة !!
      ** الصباع الرابع .. هو صباع كل من شارك وخطط ودعم وصول "محمد مرسى العياط" إلى كرسى الرئاسة .. سواء كان من المجلس العسكرى أو القضاة والمستشارين الذين أشرفوا على تزوير الإنتخابات الرئاسية ، أو من المسئولين عن حفظ الأمن وحماية الناخب !!! ..
      ** الصباع الخامس .. هو النائب العام الذى قبل بهذا المنصب ليكون أداة بطش للتنكيل بكل من يقف ضد الفساد والإرهاب ، الذى يحميه النظام الحالى ..
      ** علينا أن نعترف جميعا ونصدق أن مصر تنهار منذ فجر 1 يناير 2011 .. عقب تلك المجزرة البشعة لأحداث كنيسة القديسين ، والذى راح ضحيته 26 شهيدا ، و95 مصابا .. نعم ، لن يستقر هذا الوطن إلا بعد تقديم الجناة الحقيقيين إلى ساحة العدالة والقصاص منهم .. وتقديم كل من تواطئ معهم وحرض على المجزرة وتقديم كل من تغاضى عن تتبع الجناة والقصاص لدماء الشهداء ..
      ** نعم .. ستظل مصر تعيش فى الضلال والخراب .. وسيدفع الجميع الثمن إن لم تهدأ أرواح الشهداء الذين سفكت دماءهم ليلة رأس السنة فى كنيسة القديسين بسيدى بشر بالأسكندرية ، وستظل أرواح هؤلاء الشهداء تطارد كل المجرمين ..
      ** تذكروا عندما صمت "محمد حسنى مبارك" عن سرعة القبض على الجناة .. ماذا حدث له ؟ .. وعندما تقاعست وزارة الداخلية عن القبض على الجناة  .. ماذا حدث لها ؟ .. وعندما صمت النائب العام السابق "عبد المجيد محمود" عن تحريك العدالة .. ماذا جرى له؟ .. والأن يأتى الدور على الإخوان ورئيسهم "محمد مرسى العياط" ، ليس لقصاص السماء من دماء شهداء كنيسة القديسين فقط ، بل للقصاص من شهداء مجزرة ماسبيرو ، ومذبحة العمرانية ، وهدم كنيسة صول بمركز أطفيح ، ومذبحة العامرية بالأسكندرية ، ودهشور ، وبرج العرب .. نعم .. سيكون القصاص من هؤلاء القتلة من السماء ، وليس من البشر !!!
      ** وحتى لا ننسى قضية كنيسة القديسين التى تم حفظها بأمر محمد مرسى العياط ، لإخفاء معالم الجريمة ، والتستر على الجناة .. والتى وقعت بعد 20 دقيقة من بداية عام 2011 .. إليكم بعض الإجراءات التى إتخذت عقب هذه المجزرة ؟ ..
      ** قررت النيابة ندب مسئوولى الطب الشرعى فى الأسكندرية لتسلم الأشلاء الأدمية ، وفتات العظام التى عثر عليها فى المسجد بعد معاينتها ..
      ** أصدر المستشار ياسر رفاعى ، المحامى العام الأول لنيابات إستئناف الأسكندرية  قرار بسرعة ورود تقارير المعمل الجنائى بوزارة الداخلية ، وتقارير الطب الشرعى .. كما إستمرت الأجهزة الأمنية فى تتبع البلاغات الواردة حول الجثة المجهولة التى نجحت أجهزة الأمن فى التوصل إليها بعد ترميم "نصف الوجه" الذى عثر عليه أعلى سطح الكنيسة .. وقالت مصادر داخل الطب الشرعى إنها إنتهت من إجراء تحليل الحامض النووى "DNA" الخاص بضحايا الحادث ، وإنها تفحص الأشلاء التى تم العثور عليها فى المسجد ، وخاصة الإصبع الذى تم العثور عليه حديثا .. وأكدت المصادر أن العثور على الإصبع بمثابة خطوة للحصول على معلومات جديدة أمام خبراء الطب الشرعى ، وإنه تم أخذ البصمة الخاصة به ، ومقارنتها بالبصمات الأخرى .. والذى تم تسليمه إلى مكتب النائب العام "عبد المجيد محمود" بعد مراجعته مع خبراء الطب الشرعى فى الأسكندرية ..
      ** وبعد كل ذلك .. أين ذهبت هذه التقارير؟ .. وأين مبارك الأن؟ .. وأين هذا النائب العام الذى طمس الحقائق ، والذى ظل فى منصبه ما يقارب من عامين منذ وقوع الحادث .. ولم يحرك ساكنا .. بل شارك فى إخفاء كل الدلائل وخرج علينا بعد إقالته من منصبه ، ليقول أنه لم يقدم له بلاغ واحد ...
      ** أين تقرير الدكتور "السباعى أحمد السباعى" ، رئيس مصلحة الطب الشرعى عن الأجزاء الادمية والأشلاء التى عثر عليها بمكان الحادث .. والأجسام الصلبة التى إستخرجت من الجثث ، والمواد المتفجرة المستخدمة فى التفجير ، والمواد الكيميائية المستخدمة ، وهذه التقارير تم تسليمها لمكتب النائب العام "عبد المجيد محمود" بتاريخ 13 يناير 2011 ..فأين هذه التقارير ؟!!!
      ** أين إختفى بائع السبح الذى أدلى بأقواله أمام نيابة شرق الأسكندرية الكلية ، بإشراف المستشارين "ياسر رفاعى" ، المحامى العام الأول ، و"عادل عمارة" المحامى العام لنيابات شرق الأسكندرية ..
      ** أين إختفى الشيخ "أحمد" بائع السبح الذى كان يقيم بجوار المسجد المواجه للكنيسة .. وما هى أقواله بعد أن تمكن الأمن من العثور عليه فى محافظة المنصورة ، عقب المجزرة مباشرة .. فقد إستمعت النيابة إلى أقوال الشيخ "أحمد على عبد القادر النجار" ، ويبلغ 29 عاما .. وإختفى عقب الحادث مباشرة ، حتى أن بعض وسائل الإعلام تناولت خبر وفاته وتمزيقه إلى أشلاء .. ولكن بعض الشهود أبلغوا أن العناية الإلهية أنقذته من موت محقق ، عندما تدخل إمام المسجد وطلب منعه من الإقامة بجوار المسجد مما إضطره للإنتقال بفرش بضائعه إلى الباب الجانبى .. فأين هى هذه الحقيقات أيها النائب العام السابق لوزارة العدل .. وما هو مغزى طلب إمام المسجد من البائع ، عدم التواجد والإقامة بجوار المسجد قبل المجزرة ببضعة ساعات .. ولماذا إختفى بائع السبح عقب هذه المجزرة ، وقرر العودة سريعا إلى بلدته ..
      ** إنها أسئلة كثيرة ، وتساؤلات أمام مكتب النائب العام الذى لم يحرك ساكنا .. ولم يقدم شخص واحد للعدالة ، رغم أن الجناة وكما سبق أن كتبت ، هم ميليشيات إرهابية مسلحة ، وعناصر جهادية من الجيش الإسلامى بحركة حماس الإرهابية ..
      ** إن دماء المصريين سواء أقباطا أو مسلمين .. لن تهدأ إلا بعد النيل من هؤلاء القتلة .. فهل يدرك المخلصين لهذا الوطن ذلك .. أم يظل الجميع يتخبطون ويضللون ويطمسون الحقائق .. معتقدين أن عدالة السماء لن تطولهم ..
      ** أرجو أن يستوعب الجميع الدرس .. فإذا كان مبارك لم يتورط فى هذه الجرائم ، ولكنه غض الطرف عن القصاص لأرواح الشهداء .. وحدث له أشياء كثيرة .. بالرغم من أننا نشعر بالأسى والحزن على ما أصابه .. فما بالنا بصاحب أكبر صباع وهو يأمر ويزهو بكل جرائمه .. ويقود عصابة إجرامية يحتمى خلفها ..
      ** أعتقد أن الإنتقام منهم سيكون رهيبا ومن عصابته .. وعلي الشعب المصرى ألا ينسى أن "حكم الإخوان" أزهى عصور الفسق والضلال والكذب !!!!!.....
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأقباط المصريين
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.