Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

Fw: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

Expand Messages
  • L Shaker
     انا آسف لم اقرأ طلب البابا الحماية الروسية في اي وثيقة تاريخية او في امهات كتب التاريخ
    Message 1 of 10 , Mar 18, 2013

       انا آسف لم اقرأ طلب البابا الحماية الروسية في اي وثيقة تاريخية او في امهات كتب التاريخ من المؤرخين الاقباط او المستشرقين او المسلمين  باللغة العربية والانجليزية   وارجو موافاتي بما لديكم من  وثائق معترف بها خاصة ان عهد محمد علي كان عهدا طيبا وهذا الموضوع تكرر مع الانبا يؤانس اما بخصوص مصطفي كامل واحمد عرابي  فانا اوافقك عليه واكثر وشهد بهذا ايضا بعض المؤرخين المسلمين المستنيرين  -
      From: Morris Sadek <morrissadek@...>
      To: arbible@yahoogroups.com
      Sent: Monday, March 18, 2013 2:56 PM
      Subject: Re: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

       
      استاذنا الكبير لطيف شاكر
      كل ماتعلمناه فى كتب التاريخ مزوره فهم يعتبرون مصطفى كامل واحمد عرابى ابطال والحقيقه انهم اشرار وهم اصحاب الحزب الوطنى الاسلامى  المعادى للاقباط وهو نفس الاسم الذى اختاره انور السادات  اما حكاية البابا القديس بطرس الجاولى فهى مزوره ايضا   والصحيح انه هو الذى طلب الحمايه الدوليه على مصر فالزمت روسيا الخديوى بتطبيق قانون الحريه الدينيه سنة 1856  الذى منع الجزيه عن الاقباط وصرح ببناء الكطنائس  ودخول الاقباط المناصب والجيش 

      --- On Mon, 3/18/13, L Shaker <lampra333@...> wrote:

      From: L Shaker <lampra333@...>
      Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
      Date: Monday, March 18, 2013, 4:51 PM

       
      سؤال  هل ماقام به مكرم عبيد  من انهاء الحماية الدولية علي الاقباط ( لم اقرأ هذا الموقف تاريخيا ) كان قاصر النظر وعديم الشفافية 
      هل ماقام به البابا بطرس الجاولي مع مندوب روسيا والبابا يؤانس الخامس مع المندوب البريطاني  كانا  خاطئين وليسا لهما رؤيا مستقبلية   في حين  نطلب الان  تدويل القضية القبطية اي طلب حماية دولية , وهل حينما طلبت الفاتيكان تبعية الكنيسة لها اداريا فقط دون التدخل في العقائد يعتبر خطأ... هل حينما تضربني وتقتلني واطلب حماية الجار يعتبر خيانة للضارب والقاتل  ...امور كثيرة تحتاج الي تصحيح المفاهيم وتوضيح الرؤي
      هل حينما اتكلم الان اتهم بانني  لست وطنيا مامعني المواطنة ان اضرب واقتل والوذ  بالصمت ولا اتكلم او حتي اهمس
      انا في حيرة لابد ياسادة من تدويل القضية وطلب حكما ذاتيا لكن ليس قبطيا  بمعني ان تكون  دولة فيدرالية تضم اقليما دينيا اسلاميا واقليما مدنيا يشمل العقلاء من المسيحيين والمسلمين علما بان الحكم الفيدرالي تعمل به  اكثر من ثمانين دولة  
      لطيف شاكر 
      ----- Forwarded Message -----
      From: kamal zakher <kamal_zakher@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Morris Sadek <morrissadek@...>
      Sent: Monday, March 18, 2013 3:26 AM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

       
      العزيز المهندس حنين
      كلامى رصد وتحليل لجذور الأزمة المعاشة دون التفاف او تلوين وكاشفة لتتابع استهداف الاقباط عبر كل الأنظمة ملكية وعسكرية وإسلامية، وليست دعوة لقيام دولة قبطية بحال، ولا تدغدغ جروح الاقباط لحلم زائف مفارق لحركة التاريخ والواقع وضد مصلحة الأقباط، مصر وطن لكل المصريين ، والدعوة للتقسيم لا تقل خطورة عن دعوة الأسلمة كلاهما وجه من وجوه التطرف



      From: esam henen <esamhenen@...>
      To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Morris Sadek <morrissadek@...>; kamal zakher <kamal_zakher@...>
      Sent: Monday, March 18, 2013 10:37 AM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

       
      استاذ موريس
      التحذير الذى يطلقه الاستاذ كمال ليس لنا "نحن المسيحيين" بل للذين فى السلطه خوفاً عليهم وليس علينا للأسف، نحن نتفهم موقف الكنائس المعلن فى مصر بسبب الوضع العام الحرج لرعاياه من المسيحيين، لكن ليس مفهوم موقف المسيحيين من يدعون الاهتمام بالشأن العام وفهمهم للموقف السياسي والوضع الاجتماعى والاقتصادى للمسيحيين الحالى والسابق الا الانحياز الى السلطه، وذلك لسببان اولاً: بتنفيس الغضب المكتوم بصدور الغاضبين من المسيحيين وثانياً: بالتذكير والتركيز على المصالح الشخصية "وليس الحقوق" ذات المدى القريب لهم لكبت الثورات ورفض الظلم وبث روح الاتكال، وعدم المطالبه بالحقوق الانسانية التى اعطاها الله لنا واولها حرية ابناء الله "تعرفون الحق والحق يحرركم" أمين
      نصلى من اجل ان نكون مخطئين فى ظننا
      المهندس حنين

      From: Morris Sadek <morrissadek@...>
      To: arbible@yahoogroups.com
      Sent: Monday, March 18, 2013 1:13 AM
      Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
       
      ياستاذ كمال زاخر
      سلام المسيج
      كل هذا الكلام والقضايا اثرناها دوليا وبقوه وكنت انت شخصيا اول المهاجمون ضدنا لتخرج فى احاديث تليفزونيه بقناة العربيه تنكر خطف البنات وغيرها ولازلتم تعترفون بالاحتلال العربى الاسلامى والمقاله رائعه ولكن كما قال المهندس شريف منصور ان اقتراحكم بالتدويل قديم قدم الزمان  اما الان  ماهى رؤية الاقباط لحل القضيه اليوم وبنظره مستقبليه لخمسون عاما القادمه وللاجيال القادمه عليكم ان تطرحوا الحلول - الاقباط كانوا 90 مليون وتناقصوا منذ الغزو العربى واصبحوا 25 مليون وكل يوم المئات يعلنون اسلامهم بالازهر هل ننتظر حتى نصل الى 10 مليون بعد ان نجح المحتلون العرب فى نفينا خارج مصر وبلغ عدد اقباط المهجر 8 مليون حول العالم وتدفق نصف مليون قبطى على المهجر عقب هوجة يناير الاسلاميه والحكم بالمؤبد والاعدام على اقباط واطفال اقباط ومدرسون فى السجن لازدراء الاسلام وغيرهم كثيرون بالسجون وكل الاقباط يشكرون الرئيس محمد مرسى لاته اعدم اقباط المهجر فى الوقت الذى لم يهدأا الاعلام الامريكى حتى اليوم للتنديد بهذا الحكم
      طرحنا  الحمايه الدوليه  للاقليات المنصوص عليها بميثاق الامم المتحده  وتقوم به اية دوله  فى العالم  وقد كانت بريطانيا تحمى الاقباط من سنة 1882  عقب هوجة عرابى الاسلاميه  وذبح الاقباط ببولاق  واليهود بالاسكندريه   وتمتع الاقباط بمنصب رئيس الوزراء ووزير الخارجيه ورئاسة مجلس النواب  وبكل مناصب الدوله  السياديه وغيرها  ولم يقتل قبطى  ولم تخطف فتاه  ولم يهمش الاقباط  حتى سنة 1951  طلب الخائن مكرم عبيد بصفته  وكيل المجلس الملى للاقباط انهاء الحمايه الدوليه من عصبة الامم  ومنذ هذا التاريخ لليوم  عاد المسلمون الى ماقبل 1882  كما اقترحنا حكم ذاتى للاقباط مثل اكراد العراق  ويعيش الاقباط والمسلمون سويا ويتعاملون  ويتنقلون قى ارجاء مصر  ولكن تقسم السلطه  ولاتقسيم للوطن فى فتره انتقاليه مدتها 5 سنوات  ثم اخيرا حق تقرير المصير فى دوله مستقله وفقا لنظر ية برنارد لويس  وهو ماجلب علينا حكم الاعدام  
      المستشار موريس صادق
       
       
       
       


      --- On Sun, 3/17/13, kamal zakher <kamal_zakher@...> wrote:

      From: kamal zakher <kamal_zakher@...>
      Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
      To: "موقع الاقباط متحدون" <saad@...>, "موقع اقباط متحدون بسنت موسى" <bassant@...>, "موقع الهيئة القبطية الكندية" <copticnewsadmin@...>, "موقع اقباط حول العالم" <m_e_c_a@...>, "موقع اقباط حول العالم" <copts-in-the-world@...>, "موقع زيتون ـ اربايبل" <arbible@yahoogroups.com>, "موقع مصريون ضد التمييز" <ded_altamyez@...>, "موقع شبكة الرصد الإخبارى" <contact.coptreal@...>, "موقع منظمة اقباط الشرق الاوسط" <noreply@...>, "موقع اقباط الولايات المتحدة" <Copts@...>, "مجموعة مارد" <mared_group@yahoogroups.com>, "موقع اقباط المملكة" <??????????????info@...>, "موقع الاقباط الاحرار" <4copts@...>
      Date: Sunday, March 17, 2013, 9:34 AM

       
      الأقباط والتدويل
      كمال زاخر موسى
       
       
      كانت المقدمات تنبئ بنتائج مبشرة، شعب يثور ضد طاغية ونظام مستبد شاخ على مقاعد السلطة، كانت الأحلام والتطلعات تحلق فى عنان السماء وعلى رأسها استعادة مصر الموحدة، فى وطن مثخن بجروح الفتنة وعلى جسده آثار انتهاكات غائرة للمواطنة لم تفلح معها عمليات تجميل رتيبة ومتكررة تستدعى لحظات الوهج الوطنى، تترجم مأثوراً شعبياً مصرياً قـُحاً "إيش تعمل الماشطة فى الوش العكر".ـ
       
      جاءت النتائج صادمة ومربكة فى ملفات كثيرة ومتزاحمة، وأخذتنا إلى حافة الهاوية، حتى أن كثيرين من موالاة زلزال 25 يناير يراجعون موقفهم وموقعهم منها، وعادوا إلى سؤال التوصيف ثورة، انقلاب، مؤامرة، ردة، مكافأة، إعادة رسم خريطة توزيع قوى المنطقة لحساب القوى الدولية المتحكمة، وهو سؤال سيبقى فى صدارة المنتديات وأطروحات النخب والعامة لسنوات وتتغير الإجابات مع تسريبات معلومات لا يملكها الشارع، ويحكم إطلاقها والإفراج عنها ميزان صراع ما.ـ
       
      يأتى الملف القبطى فى موقع متقدم فى ترتيب الملفات الملتبسة والملتهبة، تتغير الأنظمة وعناوينها ويبقى الأقباط محل استبعاد او تحجيم لا تكتمل مواطنتهم ينتظرون الفتات الساقط من موائد المتنفذين، الذين يجيدون اصطياد رموز بعينها من الشريحة القبطية لتتصدر مشهد المساواة الوهمى وتقبل أن تكون العرّاب الذى يمرر استبداد تلك الأنظمة وتطرفها، بدأ الأمر مبكراً كشفه اللقاء العاصف بين الملك فؤاد وزعيم الأمة سعد زغلول الذى قدم وزارته متضمنة فى تشكيلها ثلاثة وزراء اقباط ورفض الملك للخروج على التقليد المتبع بألا يزيد العدد عن واحد أو إثنين على الأكثر، ويقبل على مضض مع اصرار الأخير تحت ضغط لحظة ثورية منحازة لزعيم الأمة، وعندما ينقلب الجيش على النظام 1952 يختفى اسم الضابط القبطى ـ اليوزباشى (نقيب) واصف لطفى حنين ـ الذى شارك فيها من القائمة المعلنة لتنظيم الضباط "الأحرار" وينزوى مستكملاً حياته كمحام فى مكتبه بشبرا حتى وفاته، وتُسند وزارة التربية والتعليم لكادر اخوانى ـ كمال الدين حسين ـ يزرع اختطاف منظومة التعليم فى اتجاه التسطيح والأحادية، وعلى ابواب الستينيات تؤسس جامعة لا تسمح للأقباط بالإلتحاق بها، وتطلق إذاعة دينية، وعلى استحياء يسمح بإذاعة نصف ساعة يوم الأحد فقط لصلوات مسيحية على أثير إذاعة فرعية ـ إذاعة فلسطين (!!) ـ وتظل بعض من المؤسسات موصدة أمام الأقباط وتظل الكليات العسكرية ملتزمة بنسبة تقترب من الصفر لإلحاقهم بها، وعندما يأتى السادات تنفجر حمم الإقصاء والإستهداف والترويع بدءاً من احداث الخانكة 6نوفمبر1972والتى وثقها تقرير لجنة العطيفى لتقصى الحقائق والتى شكلها البرلمان المصرى تحت ضغط دموية الإحداث وفجاجة الإستهداف ورسائل جماعات العنف الدينى المفخخة، ولا يمر شهر أو إسبوع بغير أن تنفجر نقطة على خريطة الوطن فى مكوكية لا تتوقف لابتعاث التطرف، امبابة، اسيوط، عين شمس، وغيرها حتى الزاوية الحمراء 16يونيو1981، ولم يلتفت احد لتصاعد الأحداث والتى انتهت بحريق 5 سبتمبر واغتيال الرئيس 6 أكتوبر من نفس العام.ـ
       
      وياتى مبارك ليستمر الأمر فى اتجاه التصعيد وبحسب رصد المنظمات الحقوقية كان المعدل السنوي لحوادث العنف الطائفى المستهدف للأقباط حتى يناير 2010 يبلغ 53 حادثاً سنويا، أي بمعدل حادث كل أسبوع، توزعت بين 17 محافظة من أصل 29 محافظة، وتراوحت بين حادث واحد مثل محافظة الشرقية وبين 21 حادثا في محافظة المنيا (سنوياً).
      وعلى الرغم من إعلان الجماعات الإسلامية عن ما سمى بالمراجعات إلا أن هذا لم يمنع استمرار استهداف الأقباط  فبعد عام فقط من انطلاق تلك المراجعات، وقعت أحداث الكشح الأولى في 15أغسطس1998 ثم الكشح الثانية في 31 ديسمبر1999. ونشهد مهزلة التصدى لها عبر اقصاء القانون واستبداله بنسق الجلسات العرفية الكارثية واسترضاء الإقباط بتعينيات كارتونية رمزية فى المجالس النيابية والمحلية وكلام عن النسيج الواحد وبعض من صور تبويس اللحى واستقطاب بعض من الكوادر القبطية يطلقون البخور فى هيكل السلطة ويسبحون بحمدها بثمن قليل يؤكدون أن الأقباط يعيشون أزهى عصورهم بفضلها.
      وتتسارع خطى الترويع لتصل الى ذروتها بجريمة تفجيرات كنيسة القديسين المروعة عشية استقبال عام 2011 بينما الأقباط يعمدونها بالدم ولا ينتهى الشهر حتى يسقط النظام بفعل زلزال 25 يناير، ولا ينتبه أحد الى ارتباط سقوط نظامى السادات ومبارك باستهداف الأقباط بشكل دموى سافر (الزاوية الحمراء / المنصة ـ يونية / اكتوبر 1981)، (قديسين اسكندرية/ التخلى ـ يناير / فبراير 2011).ـ
       
      ولأن أحداً لا يقرأ عند القمم ما يحدث عند السفوح نشهد إعادة انتاج للترويع والإستهداف بعد 25 يناير فلم تدم لحظات الوهج الوطنى إلا لأيام لنصحو من غفوة تيه وهم الثورة على أحداث إجرامية متسارعة بدأت بهدم كنيسة صول بالجيزة 9 مارس، ثم اعتداءات المقطم 11 مارس فمظاهرات واعتصامات وقطع السكك الحديدية بقنا 15 ابريل إعتراضاً على تعيين محافط قبطى للمحافظة والتى انتهت برضوخ الحكومة المؤقتة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتراجع عن التعيين، وفى 8 مايو تشتعل امبابة ضد الأقباط بحرق كنيستين على التوالى وقتل وجرح عشرات الأقباط، وإعلان جماعات ارهابية مسئوليتها عن الأحداث، وبالتوازى يشهد الشارع تصاعد وتيرة اسلمة الحراك السياسى عبر اطلاق ابواق ماكينة الإعلام الإسلامى والأحزاب والتجمعات المثيلة، والإصرار على ترجمة هذا فى وثيقة الدستور واعتبار ان الخلاف السياسى يستهدف المشروع الإسلامى واصبح تمرير الإستفتاء والدستور غزوات بوصف تلك الجماعات، وتنطلق دعوات اقصاء الأقباط من رموز نافذة بالحزب الحاكم الذين لا يكفون عن تحميل الأقباط مسئولية الإعتصامات والوقفات الإحتجاجية بالإتحادية والتحرير وغيرها.ـ
       
      وتتكرر حوادث الإختطاف وأسلمة القاصرات دون ان يتصدى لها أحد وتستمر سياسات التعتيم والإنكار، وغير بعيد عدم ادراك المتنفذين وأصحاب القرار أو استشعارهم لوجود أقباط ابتداءً ومن ثم عدم الإنتباه لحقوقهم الطبيعية فى وطن هم جذوره، ونرصد حادثتين لهما دلالتهما الفادحة، أولهما إعلان جدول الإنتخابات البرلمانية واختيار أيام أعياد الأقباط لإجرائها انتخاباً وإعادة، والأنكى التبريرات التى سيقت والتى تحمل استهانة وغياب المعرفة جهلاً أو عمداً، ويخرج علينا من كوادر السلفيين والإخوان معاً من يلوم غضب الأقباط ويصفه بالفعل الطائفى الذى يعلى الإنتماء الدينى على الانتماء الوطنى، هكذا، وعندما تُحرك المواعيد تقع مجدداً فى توقيتات مناسبات الأقباط (!!). حتى تأتى احكام المحكمة الإدارية بوقف اجراء الإنتخابات لتصحح عوار السياسيين.ـ
       
      وثانيهما ما حدث للأقباط بليبيا والذى يكشف عن واقع مفزع هناك وهنا بين الإهمال والتهوين واللامبالاة، فلا الخارجية تفاعلت مع الحدث على حسامته بما يستحق من اهتمام ولا الرئاسة اولته التفاتاً ولا مجلس الشورى قدم سؤالاً او استجواباً أو حتى بياناً عاجلاً، وحتى الإعلام اصابه الصمم وكفت عيونه وكاميراته عن المتابعة والرصد، فداحة التعاطى تتبدى عندما نقارن هذا بما حدث مع نفر من اهل الجماعة بالإمارات التى تصدى للدفاع عنهم وسعى الافراج عنهم وفد رئاسى وتوصيات رئاسية، ولم يلتفت أحد ان التبشير كفعل ليس مجرماً لا فى القانون الليبى ولا نظيره المصرى، فقط العرف الذى يقفز فوق القانون، فضلاً عن أن الجريمة بحق المصريون الأقباط محل الاتهام كانت تعرضهم للتعذيب والقتل والترويع وتغسل السلطات هناك يدها بأن ما حدث قامت به جماعات متطرفة، بالمخالفة للمنطق ومجريات الأمور، ويسألونك هنا عن دلالات الإقصاء والتمييز !!.ـ
       
      أخشى أن نصحو يوماً لنجد أن الملف القبطى قد وجد طريقه للمحافل الدولية والمنظمات الحقوقية الأممية، ليفتح باب التدويل وما يجره من تبعات وتداعيات، وفق معطيات اللحظة والتغيرات التى لحقت بخروج الشباب القبطى من الكنيسة وبها للوطن، بالتزامن مع الإصرار على انتقاص مواطنة الأقباط وفق رؤى تحتمى بالغطاء الإسلامى وتسعى لتفكيك مؤسسات الدولة لحساب مشروعها المفارق لحركة التاريخ وآيتنا تقنين الميليشيات المسلحة والسعى للحلول محل الأمن الوطنى،ـ
       
      فهل من يقرأ ويسمع ويدرك خطر اللحظة أم ننتظر الكارثة؟.ـ






    • Morris Sadek
      الحريه الدينيه للأقباط فى عصر سعيد سنة 1856 بناء على طلب قيصر روسيا للحريات الدينيه فلو
      Message 2 of 10 , Mar 18, 2013

        الحريه الدينيه للأقباط فى عصر سعيد سنة 1856 بناء على طلب قيصر روسيا للحريات الدينيه فلو رفضها البابا بطرس الجاولى لما التزم بها الخديوى سعيد وكان الاقباط يدفعون الجزيه لليوم وتتلخص وصايا القيصر وحماية روسيا فى النقاط الاتيه وهى منشوره بكتاب :-
        كتاب تاريخ ألأمة القبطية - أ . ل . بتشر صدر فى 1889م - الجزء الرابع 354


        1- كان الأقباط فى العصور السابقة ممنوعين من التجنيد والمساهمة فى الدفاع عن مصر طبقاً لنظام الشريعة الأسلامية سمح سعيد باشا للأقباط بالتجنيد فى الجيش والأشتراك فى التضحية والزود عن الوطن فقام بتطبيق قانون الخدمة العسكرية وأصدر أمراً بضرورة تجنيد الأقباط مثل أخوتهم المسلمين .

        2- إلغاء الأفراح التى كان المسلمون يقيمونها فى حالة إعتناق القبطى للديانة الأسلامية .

        3- فى ديسمبر 1855م أصدر سعيد باشا أمراً بألغاء الجزية بعد ان ظلت ذلاً لأقباط مصر منذ الإحتلال الأسلامى العربى لمصر

        4- لأول مرة يعين مسيحى حاكما مسيحيا على أقليم مصوع بالسودان

        5- سمح للجنود المسيحيين المصريين أن يمارسوا ديانتهم المسيحية علانية .

        6- فى عام 1855 وافق سعيد باشا على أنشاء كلية للأقباط الأرثوذكس وقد انشأت الكلية فى حارة النصارى

        المستشار موريس صادق


        --- On Mon, 3/18/13, L Shaker <lampra333@...> wrote:

        From: L Shaker <lampra333@...>
        Subject: Fw: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
        Date: Monday, March 18, 2013, 11:22 PM

         

         انا آسف لم اقرأ طلب البابا الحماية الروسية في اي وثيقة تاريخية او في امهات كتب التاريخ من المؤرخين الاقباط او المستشرقين او المسلمين  باللغة العربية والانجليزية   وارجو موافاتي بما لديكم من  وثائق معترف بها خاصة ان عهد محمد علي كان عهدا طيبا وهذا الموضوع تكرر مع الانبا يؤانس اما بخصوص مصطفي كامل واحمد عرابي  فانا اوافقك عليه واكثر وشهد بهذا ايضا بعض المؤرخين المسلمين المستنيرين  -
        From: Morris Sadek <morrissadek@...>
        To: arbible@yahoogroups.com
        Sent: Monday, March 18, 2013 2:56 PM
        Subject: Re: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

         
        استاذنا الكبير لطيف شاكر
        كل ماتعلمناه فى كتب التاريخ مزوره فهم يعتبرون مصطفى كامل واحمد عرابى ابطال والحقيقه انهم اشرار وهم اصحاب الحزب الوطنى الاسلامى  المعادى للاقباط وهو نفس الاسم الذى اختاره انور السادات  اما حكاية البابا القديس بطرس الجاولى فهى مزوره ايضا   والصحيح انه هو الذى طلب الحمايه الدوليه على مصر فالزمت روسيا الخديوى بتطبيق قانون الحريه الدينيه سنة 1856  الذى منع الجزيه عن الاقباط وصرح ببناء الكطنائس  ودخول الاقباط المناصب والجيش 

        --- On Mon, 3/18/13, L Shaker <lampra333@...> wrote:

        From: L Shaker <lampra333@...>
        Subject: Fw: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>
        Date: Monday, March 18, 2013, 4:51 PM

         
        سؤال  هل ماقام به مكرم عبيد  من انهاء الحماية الدولية علي الاقباط ( لم اقرأ هذا الموقف تاريخيا ) كان قاصر النظر وعديم الشفافية 
        هل ماقام به البابا بطرس الجاولي مع مندوب روسيا والبابا يؤانس الخامس مع المندوب البريطاني  كانا  خاطئين وليسا لهما رؤيا مستقبلية   في حين  نطلب الان  تدويل القضية القبطية اي طلب حماية دولية , وهل حينما طلبت الفاتيكان تبعية الكنيسة لها اداريا فقط دون التدخل في العقائد يعتبر خطأ... هل حينما تضربني وتقتلني واطلب حماية الجار يعتبر خيانة للضارب والقاتل  ...امور كثيرة تحتاج الي تصحيح المفاهيم وتوضيح الرؤي
        هل حينما اتكلم الان اتهم بانني  لست وطنيا مامعني المواطنة ان اضرب واقتل والوذ  بالصمت ولا اتكلم او حتي اهمس
        انا في حيرة لابد ياسادة من تدويل القضية وطلب حكما ذاتيا لكن ليس قبطيا  بمعني ان تكون  دولة فيدرالية تضم اقليما دينيا اسلاميا واقليما مدنيا يشمل العقلاء من المسيحيين والمسلمين علما بان الحكم الفيدرالي تعمل به  اكثر من ثمانين دولة  
        لطيف شاكر 
        ----- Forwarded Message -----
        From: kamal zakher <kamal_zakher@...>
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Morris Sadek <morrissadek@...>
        Sent: Monday, March 18, 2013 3:26 AM
        Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

         
        العزيز المهندس حنين
        كلامى رصد وتحليل لجذور الأزمة المعاشة دون التفاف او تلوين وكاشفة لتتابع استهداف الاقباط عبر كل الأنظمة ملكية وعسكرية وإسلامية، وليست دعوة لقيام دولة قبطية بحال، ولا تدغدغ جروح الاقباط لحلم زائف مفارق لحركة التاريخ والواقع وضد مصلحة الأقباط، مصر وطن لكل المصريين ، والدعوة للتقسيم لا تقل خطورة عن دعوة الأسلمة كلاهما وجه من وجوه التطرف



        From: esam henen <esamhenen@...>
        To: "arbible@yahoogroups.com" <arbible@yahoogroups.com>; Morris Sadek <morrissadek@...>; kamal zakher <kamal_zakher@...>
        Sent: Monday, March 18, 2013 10:37 AM
        Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل

         
        استاذ موريس
        التحذير الذى يطلقه الاستاذ كمال ليس لنا "نحن المسيحيين" بل للذين فى السلطه خوفاً عليهم وليس علينا للأسف، نحن نتفهم موقف الكنائس المعلن فى مصر بسبب الوضع العام الحرج لرعاياه من المسيحيين، لكن ليس مفهوم موقف المسيحيين من يدعون الاهتمام بالشأن العام وفهمهم للموقف السياسي والوضع الاجتماعى والاقتصادى للمسيحيين الحالى والسابق الا الانحياز الى السلطه، وذلك لسببان اولاً: بتنفيس الغضب المكتوم بصدور الغاضبين من المسيحيين وثانياً: بالتذكير والتركيز على المصالح الشخصية "وليس الحقوق" ذات المدى القريب لهم لكبت الثورات ورفض الظلم وبث روح الاتكال، وعدم المطالبه بالحقوق الانسانية التى اعطاها الله لنا واولها حرية ابناء الله "تعرفون الحق والحق يحرركم" أمين
        نصلى من اجل ان نكون مخطئين فى ظننا
        المهندس حنين

        From: Morris Sadek <morrissadek@...>
        To: arbible@yahoogroups.com
        Sent: Monday, March 18, 2013 1:13 AM
        Subject: Re: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
         
        ياستاذ كمال زاخر
        سلام المسيج
        كل هذا الكلام والقضايا اثرناها دوليا وبقوه وكنت انت شخصيا اول المهاجمون ضدنا لتخرج فى احاديث تليفزونيه بقناة العربيه تنكر خطف البنات وغيرها ولازلتم تعترفون بالاحتلال العربى الاسلامى والمقاله رائعه ولكن كما قال المهندس شريف منصور ان اقتراحكم بالتدويل قديم قدم الزمان  اما الان  ماهى رؤية الاقباط لحل القضيه اليوم وبنظره مستقبليه لخمسون عاما القادمه وللاجيال القادمه عليكم ان تطرحوا الحلول - الاقباط كانوا 90 مليون وتناقصوا منذ الغزو العربى واصبحوا 25 مليون وكل يوم المئات يعلنون اسلامهم بالازهر هل ننتظر حتى نصل الى 10 مليون بعد ان نجح المحتلون العرب فى نفينا خارج مصر وبلغ عدد اقباط المهجر 8 مليون حول العالم وتدفق نصف مليون قبطى على المهجر عقب هوجة يناير الاسلاميه والحكم بالمؤبد والاعدام على اقباط واطفال اقباط ومدرسون فى السجن لازدراء الاسلام وغيرهم كثيرون بالسجون وكل الاقباط يشكرون الرئيس محمد مرسى لاته اعدم اقباط المهجر فى الوقت الذى لم يهدأا الاعلام الامريكى حتى اليوم للتنديد بهذا الحكم
        طرحنا  الحمايه الدوليه  للاقليات المنصوص عليها بميثاق الامم المتحده  وتقوم به اية دوله  فى العالم  وقد كانت بريطانيا تحمى الاقباط من سنة 1882  عقب هوجة عرابى الاسلاميه  وذبح الاقباط ببولاق  واليهود بالاسكندريه   وتمتع الاقباط بمنصب رئيس الوزراء ووزير الخارجيه ورئاسة مجلس النواب  وبكل مناصب الدوله  السياديه وغيرها  ولم يقتل قبطى  ولم تخطف فتاه  ولم يهمش الاقباط  حتى سنة 1951  طلب الخائن مكرم عبيد بصفته  وكيل المجلس الملى للاقباط انهاء الحمايه الدوليه من عصبة الامم  ومنذ هذا التاريخ لليوم  عاد المسلمون الى ماقبل 1882  كما اقترحنا حكم ذاتى للاقباط مثل اكراد العراق  ويعيش الاقباط والمسلمون سويا ويتعاملون  ويتنقلون قى ارجاء مصر  ولكن تقسم السلطه  ولاتقسيم للوطن فى فتره انتقاليه مدتها 5 سنوات  ثم اخيرا حق تقرير المصير فى دوله مستقله وفقا لنظر ية برنارد لويس  وهو ماجلب علينا حكم الاعدام  
        المستشار موريس صادق
         
         
         
         


        --- On Sun, 3/17/13, kamal zakher <kamal_zakher@...> wrote:

        From: kamal zakher <kamal_zakher@...>
        Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] الأقباط والتدويل
        To: "موقع الاقباط متحدون" <saad@...>, "موقع اقباط متحدون بسنت موسى" <bassant@...>, "موقع الهيئة القبطية الكندية" <copticnewsadmin@...>, "موقع اقباط حول العالم" <m_e_c_a@...>, "موقع اقباط حول العالم" <copts-in-the-world@...>, "موقع زيتون ـ اربايبل" <arbible@yahoogroups.com>, "موقع مصريون ضد التمييز" <ded_altamyez@...>, "موقع شبكة الرصد الإخبارى" <contact.coptreal@...>, "موقع منظمة اقباط الشرق الاوسط" <noreply@...>, "موقع اقباط الولايات المتحدة" <Copts@...>, "مجموعة مارد" <mared_group@yahoogroups.com>, "موقع اقباط المملكة" <??????????????info@...>, "موقع الاقباط الاحرار" <4copts@...>
        Date: Sunday, March 17, 2013, 9:34 AM

         
        الأقباط والتدويل
        كمال زاخر موسى
         
         
        كانت المقدمات تنبئ بنتائج مبشرة، شعب يثور ضد طاغية ونظام مستبد شاخ على مقاعد السلطة، كانت الأحلام والتطلعات تحلق فى عنان السماء وعلى رأسها استعادة مصر الموحدة، فى وطن مثخن بجروح الفتنة وعلى جسده آثار انتهاكات غائرة للمواطنة لم تفلح معها عمليات تجميل رتيبة ومتكررة تستدعى لحظات الوهج الوطنى، تترجم مأثوراً شعبياً مصرياً قـُحاً "إيش تعمل الماشطة فى الوش العكر".ـ
         
        جاءت النتائج صادمة ومربكة فى ملفات كثيرة ومتزاحمة، وأخذتنا إلى حافة الهاوية، حتى أن كثيرين من موالاة زلزال 25 يناير يراجعون موقفهم وموقعهم منها، وعادوا إلى سؤال التوصيف ثورة، انقلاب، مؤامرة، ردة، مكافأة، إعادة رسم خريطة توزيع قوى المنطقة لحساب القوى الدولية المتحكمة، وهو سؤال سيبقى فى صدارة المنتديات وأطروحات النخب والعامة لسنوات وتتغير الإجابات مع تسريبات معلومات لا يملكها الشارع، ويحكم إطلاقها والإفراج عنها ميزان صراع ما.ـ
         
        يأتى الملف القبطى فى موقع متقدم فى ترتيب الملفات الملتبسة والملتهبة، تتغير الأنظمة وعناوينها ويبقى الأقباط محل استبعاد او تحجيم لا تكتمل مواطنتهم ينتظرون الفتات الساقط من موائد المتنفذين، الذين يجيدون اصطياد رموز بعينها من الشريحة القبطية لتتصدر مشهد المساواة الوهمى وتقبل أن تكون العرّاب الذى يمرر استبداد تلك الأنظمة وتطرفها، بدأ الأمر مبكراً كشفه اللقاء العاصف بين الملك فؤاد وزعيم الأمة سعد زغلول الذى قدم وزارته متضمنة فى تشكيلها ثلاثة وزراء اقباط ورفض الملك للخروج على التقليد المتبع بألا يزيد العدد عن واحد أو إثنين على الأكثر، ويقبل على مضض مع اصرار الأخير تحت ضغط لحظة ثورية منحازة لزعيم الأمة، وعندما ينقلب الجيش على النظام 1952 يختفى اسم الضابط القبطى ـ اليوزباشى (نقيب) واصف لطفى حنين ـ الذى شارك فيها من القائمة المعلنة لتنظيم الضباط "الأحرار" وينزوى مستكملاً حياته كمحام فى مكتبه بشبرا حتى وفاته، وتُسند وزارة التربية والتعليم لكادر اخوانى ـ كمال الدين حسين ـ يزرع اختطاف منظومة التعليم فى اتجاه التسطيح والأحادية، وعلى ابواب الستينيات تؤسس جامعة لا تسمح للأقباط بالإلتحاق بها، وتطلق إذاعة دينية، وعلى استحياء يسمح بإذاعة نصف ساعة يوم الأحد فقط لصلوات مسيحية على أثير إذاعة فرعية ـ إذاعة فلسطين (!!) ـ وتظل بعض من المؤسسات موصدة أمام الأقباط وتظل الكليات العسكرية ملتزمة بنسبة تقترب من الصفر لإلحاقهم بها، وعندما يأتى السادات تنفجر حمم الإقصاء والإستهداف والترويع بدءاً من احداث الخانكة 6نوفمبر1972والتى وثقها تقرير لجنة العطيفى لتقصى الحقائق والتى شكلها البرلمان المصرى تحت ضغط دموية الإحداث وفجاجة الإستهداف ورسائل جماعات العنف الدينى المفخخة، ولا يمر شهر أو إسبوع بغير أن تنفجر نقطة على خريطة الوطن فى مكوكية لا تتوقف لابتعاث التطرف، امبابة، اسيوط، عين شمس، وغيرها حتى الزاوية الحمراء 16يونيو1981، ولم يلتفت احد لتصاعد الأحداث والتى انتهت بحريق 5 سبتمبر واغتيال الرئيس 6 أكتوبر من نفس العام.ـ
         
        وياتى مبارك ليستمر الأمر فى اتجاه التصعيد وبحسب رصد المنظمات الحقوقية كان المعدل السنوي لحوادث العنف الطائفى المستهدف للأقباط حتى يناير 2010 يبلغ 53 حادثاً سنويا، أي بمعدل حادث كل أسبوع، توزعت بين 17 محافظة من أصل 29 محافظة، وتراوحت بين حادث واحد مثل محافظة الشرقية وبين 21 حادثا في محافظة المنيا (سنوياً).
        وعلى الرغم من إعلان الجماعات الإسلامية عن ما سمى بالمراجعات إلا أن هذا لم يمنع استمرار استهداف الأقباط  فبعد عام فقط من انطلاق تلك المراجعات، وقعت أحداث الكشح الأولى في 15أغسطس1998 ثم الكشح الثانية في 31 ديسمبر1999. ونشهد مهزلة التصدى لها عبر اقصاء القانون واستبداله بنسق الجلسات العرفية الكارثية واسترضاء الإقباط بتعينيات كارتونية رمزية فى المجالس النيابية والمحلية وكلام عن النسيج الواحد وبعض من صور تبويس اللحى واستقطاب بعض من الكوادر القبطية يطلقون البخور فى هيكل السلطة ويسبحون بحمدها بثمن قليل يؤكدون أن الأقباط يعيشون أزهى عصورهم بفضلها.
        وتتسارع خطى الترويع لتصل الى ذروتها بجريمة تفجيرات كنيسة القديسين المروعة عشية استقبال عام 2011 بينما الأقباط يعمدونها بالدم ولا ينتهى الشهر حتى يسقط النظام بفعل زلزال 25 يناير، ولا ينتبه أحد الى ارتباط سقوط نظامى السادات ومبارك باستهداف الأقباط بشكل دموى سافر (الزاوية الحمراء / المنصة ـ يونية / اكتوبر 1981)، (قديسين اسكندرية/ التخلى ـ يناير / فبراير 2011).ـ
         
        ولأن أحداً لا يقرأ عند القمم ما يحدث عند السفوح نشهد إعادة انتاج للترويع والإستهداف بعد 25 يناير فلم تدم لحظات الوهج الوطنى إلا لأيام لنصحو من غفوة تيه وهم الثورة على أحداث إجرامية متسارعة بدأت بهدم كنيسة صول بالجيزة 9 مارس، ثم اعتداءات المقطم 11 مارس فمظاهرات واعتصامات وقطع السكك الحديدية بقنا 15 ابريل إعتراضاً على تعيين محافط قبطى للمحافظة والتى انتهت برضوخ الحكومة المؤقتة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتراجع عن التعيين، وفى 8 مايو تشتعل امبابة ضد الأقباط بحرق كنيستين على التوالى وقتل وجرح عشرات الأقباط، وإعلان جماعات ارهابية مسئوليتها عن الأحداث، وبالتوازى يشهد الشارع تصاعد وتيرة اسلمة الحراك السياسى عبر اطلاق ابواق ماكينة الإعلام الإسلامى والأحزاب والتجمعات المثيلة، والإصرار على ترجمة هذا فى وثيقة الدستور واعتبار ان الخلاف السياسى يستهدف المشروع الإسلامى واصبح تمرير الإستفتاء والدستور غزوات بوصف تلك الجماعات، وتنطلق دعوات اقصاء الأقباط من رموز نافذة بالحزب الحاكم الذين لا يكفون عن تحميل الأقباط مسئولية الإعتصامات والوقفات الإحتجاجية بالإتحادية والتحرير وغيرها.ـ
         
        وتتكرر حوادث الإختطاف وأسلمة القاصرات دون ان يتصدى لها أحد وتستمر سياسات التعتيم والإنكار، وغير بعيد عدم ادراك المتنفذين وأصحاب القرار أو استشعارهم لوجود أقباط ابتداءً ومن ثم عدم الإنتباه لحقوقهم الطبيعية فى وطن هم جذوره، ونرصد حادثتين لهما دلالتهما الفادحة، أولهما إعلان جدول الإنتخابات البرلمانية واختيار أيام أعياد الأقباط لإجرائها انتخاباً وإعادة، والأنكى التبريرات التى سيقت والتى تحمل استهانة وغياب المعرفة جهلاً أو عمداً، ويخرج علينا من كوادر السلفيين والإخوان معاً من يلوم غضب الأقباط ويصفه بالفعل الطائفى الذى يعلى الإنتماء الدينى على الانتماء الوطنى، هكذا، وعندما تُحرك المواعيد تقع مجدداً فى توقيتات مناسبات الأقباط (!!). حتى تأتى احكام المحكمة الإدارية بوقف اجراء الإنتخابات لتصحح عوار السياسيين.ـ
         
        وثانيهما ما حدث للأقباط بليبيا والذى يكشف عن واقع مفزع هناك وهنا بين الإهمال والتهوين واللامبالاة، فلا الخارجية تفاعلت مع الحدث على حسامته بما يستحق من اهتمام ولا الرئاسة اولته التفاتاً ولا مجلس الشورى قدم سؤالاً او استجواباً أو حتى بياناً عاجلاً، وحتى الإعلام اصابه الصمم وكفت عيونه وكاميراته عن المتابعة والرصد، فداحة التعاطى تتبدى عندما نقارن هذا بما حدث مع نفر من اهل الجماعة بالإمارات التى تصدى للدفاع عنهم وسعى الافراج عنهم وفد رئاسى وتوصيات رئاسية، ولم يلتفت أحد ان التبشير كفعل ليس مجرماً لا فى القانون الليبى ولا نظيره المصرى، فقط العرف الذى يقفز فوق القانون، فضلاً عن أن الجريمة بحق المصريون الأقباط محل الاتهام كانت تعرضهم للتعذيب والقتل والترويع وتغسل السلطات هناك يدها بأن ما حدث قامت به جماعات متطرفة، بالمخالفة للمنطق ومجريات الأمور، ويسألونك هنا عن دلالات الإقصاء والتمييز !!.ـ
         
        أخشى أن نصحو يوماً لنجد أن الملف القبطى قد وجد طريقه للمحافل الدولية والمنظمات الحقوقية الأممية، ليفتح باب التدويل وما يجره من تبعات وتداعيات، وفق معطيات اللحظة والتغيرات التى لحقت بخروج الشباب القبطى من الكنيسة وبها للوطن، بالتزامن مع الإصرار على انتقاص مواطنة الأقباط وفق رؤى تحتمى بالغطاء الإسلامى وتسعى لتفكيك مؤسسات الدولة لحساب مشروعها المفارق لحركة التاريخ وآيتنا تقنين الميليشيات المسلحة والسعى للحلول محل الأمن الوطنى،ـ
         
        فهل من يقرأ ويسمع ويدرك خطر اللحظة أم ننتظر الكارثة؟.ـ






      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.