Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

"كلينتون" تقدم الفيلم اله ندى الأمريكى .. "التهدئة" ! !!

Expand Messages
  • صوت الأقباط المصريين
    كلينتون تقدم الفيلم الهندى الأمريكى .. التهدئة !!! 2012-11-22 12:37:51 ** بنجاح منقطع النظير ..
    Message 1 of 1 , Nov 22, 2012
    • 0 Attachment
      "كلينتون" تقدم الفيلم الهندى الأمريكى .. "التهدئة" !!!
      2012-11-22 12:37:51

      ** بنجاح منقطع النظير .. قررت الإدارة الأمريكية نشر الفيلم الهندى الأمريكى ، "التهدئة" .. بسينما مترو ، بشارع سليمان ، وسينما كوزمو بعماد الدين ، وسينما سفنكس بالمهندسين .. إخراج أوباما .. وتوزيع شركة "كلينتون" للأفلام الهابطة .. على أن تتقاسم البطولة كل من منظمة حماس وإسرائيل .. وقررت الإدارة الأمريكية متمثلة فى أوباما بإسناد توزيع الفيلم الهندى للمسئولين المصريين .. على أن يتحملوا المسئولية الإعلامية فى الترويج للفيلم الهابط "التهدئة" !! ..
      ** تدور أحداث الفيلم بين قطاع غزة ، الذى تديره جماعة حماس ، وبين إسرائيل .. والذى يبدأ بظهور جماعات جهادية فى صحراء سيناء يحملون الأسلحة وصواريخ "أر بى جى" .. وهم يزأرون "إلى الموت والتهلكة يا إسرائيل" .. ويقوم بعض أعضاء التنظيمات الجهادية التى تشمل العديد من الأسماء مثل "الجهاد الإسلامى" ، "القسام" ، "جلجلة" ، "التكفير والهجرة" ، "جيش الإسلام" .. فى النهاية كل هذه التنظيمات خاضعة لحركة حماس ، الذراع العسكرى لجماعة الإخوان المسلمين .. وذلك بإطلاق صاروخين بالقرب من الحدود الإسرائيلية يعقبها ذعر فى إسرائيل ، وإعلان حالة الطوارئ والتعبئة .. لتخرج التصريحات العنترية بإجتياح قطاع غزة ، وقصف المبانى والمنشأت ويتساقط القتلى والجرحى ..
      ** ويستكمل السيناريو فى مصر حيث تندلع المظاهرات تطالب بالقصاص لدماء الشهداء .. ويبدأ التليفزيون المصرى فى إذاعة لقطات لأطفال غزة ، ورجال المقاومة .. وهم يتساقطون .. ويهرول بعض المسئولين إلى قطاع غزة من جماعة "الإخوان المسلمين" .. وتنطلق المقالات النارية فى الصحف المصرية تطالب الرئيس مرسى بالتدخل وإعلان الحرب على إسرائيل لإنقاذ شعب غزة .. فى الوقت الذى تضغط إسرائيل على القطاع .. فلن يجدوا أمامهم إلا منطقة سيناء ومدينة رفح ، والشيخ زويد ، والعريش .. فيهرب جزء منهم داخل هذه المدن .. وجزء أخر يفضل أن يستوطن فى سيناء نفسها بعد بناء العديد من الخيام .. وتظل حالة إطلاق النار مستمرة حتى تطمئن أمريكا إلى رحيل أخر فلسطينى من قطاع غزة .. وتستولى عليها إسرائيل .. وتقوم بهدم كل المنشأت .. ويعقد مجلس الأمن إجتماع طارئ لبحث تدهور الأوضاع فى غزة .. وتجتمع جامعة الدول العربية لتصدر القرارات العنترية ، وتتصدر مائدة الإجتماع دويلة قطر بصفتها الحليف المطيع لأمريكا فى الأكذوبة الكبرى التى أطلقت عليها "كلينتون" إسم "الربيع العربى" !! ..
      ** ثم يأتى المعلم "شفطورة العكر" .. الشهير بإسم "اللقيط أوباما" .. ويطالب كل الأطراف بالتوقف فورا عن إطلاق النار والجلوس على مائدة المفاوضات .. وهنا يكتمل سيناريو الخطة التى أطلقت عليها إسرائيل "جنة إسرائيل 2010" .. والتى بدأ تنفيذها حسب ما صرحت به "كونداليزا رايس" منذ عام 1992 .. ثم تبدأ المفاوضات التى قد تستغرق عشرات السنين لكى يبقى الوضع كما هو عليه .. حيث إسرائيل تضم قطاع غزة وتستريح من صداع إسمه "فلسطين" .. بل وتحصل على خط حزام أمن ، كان يفترض أن يكون طوله 20 كيلو متر .. بعمق سيناء بطول الحدود مع مصر .. ولكن بعد أن سارت الأوضاع كما تريد أمريكا ، ونجحت فى إسقاط كل الدول والحكومات العربية .. فليس هناك مانع أن يكون الحزام الأمن 50 كيلو متر داخل سيناء على طول الحدود مع مصر ..
      ** هذا السيناريو بدأ بالفعل تنفيذه بعد الإتفاق بين أمريكا والإخوان والمجلس العسكرى برئاسة المشير "محمد حسين طنطاوى" المقال من منصبه .. وتم تنفيذ كل بنود الإتفاق .. فالإخوان حصلوا على مصر .. والمجلس العسكرى أوفى بوعده ، وسلم مرسى الرئاسة .. والشعب المصرى فى ذهول .. والجميع فقد عقله .. وأمريكا دعمت كل الحركات الثورية المشبوهة التى ظهرت مع طاعون 25 يناير .. ودفعت لهم بسخاء حتى وصل الدعم إلى مليار ونصف مليار دولار .. ونجحت بكل جدارة !..
      ** والكارثة أنه مازال هناك مصريين يصفقون لها ويشيدون بالديمقراطية والنظام الأمريكى والحريات .. هذا هو السيناريو الذى بالفعل بدأ تنفيذه بعد تسلم محمد مرسى رئاسة مصر .. وهذا يفسر البلاغات التى قدمت للتحقيق فى عمليات أكبر تزوير حدث فى إنتخابات الرئاسة .. ليس فى مصر فقط بل فى العالم كله .. وهذا له دلالة أخرى .. وهى أن أمريكا عرفت كيف تشترى الذمم والضمائر لمساعدتها فى تنفيذ ما ظلت تحلم به ، بل وتحلم به إسرائيل ..  
      ** سارت الخطة كما أرادت أمريكا .. لإستكمال سيناريو تمكين إسرائيل من تحقيق أهدافها التوسعية وإسقاط كل الدول العربية للحفاظ على أمنها .. ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن لوقف الحرب المفتعلة أو التمثيلية الهزلية بين حماس وإسرائيل لعدة أسباب ..
      ** أولا .. بدأت القنوات الفضائية والبرامج السياسية تتحدث عن خطة تهجير الفلسطينيين فى قطاع غزة وضياع سيناء ، وتورط الإخوان والرئيس مرسى فى هذا السيناريو .. وربما يكون هذا هو السبب الأساسى لغلق بعض القنوات الفضائية ، وإحالة بعض الصحفيين إلى المحاكمة ، ومحاولة إرهاب الإعلام الذى بدأ يكشف عن سيناريو المؤامرة ..
      ** ثانيا .. غليان الشعب المصرى بعد إرتفاع أسعار كل السلع الغذائية والخضروات ، وتهريب السولار والبنزين إلى قطاع غزة ، والإعتداء على جنودنا وهم على الحدود ، وإستشهاد 16 جندى وضابط ، وتورط أسماء فلسطينية فى هذه المذبحة الإرهابية ..
      ** ثالثا .. ظهور تيارات جهادية داخل سيناء .. وفشل الخطة "نسر" للجيش المصرى ، وتحولت الخطة إلى "نسرين" بعد تعليمات الرئيس المصرى بالتهدئة وعدم إطلاق النار بزعم عدم تعرض المدنيين فى سيناء للقصف أو نيران الجيش المصرى وهم يتعقبون الإرهابيين ..
      ** رابعا .. التباطؤ فى ملاحقة المجرمين عقب مقتل الجنود على الحدود مع إسرائيل ، والتوقف عن تدمير الأنفاق ، وعدم التعامل الجدى مع الجهاديين والتغاضى عن كميات الأسلحة التى تم تهريبها من ليبيا عن طريق السودان ..
      ** خامسا .. القرار الجمهورى الذى أصدره الرئيس مرسى منذ أسبوعين والخاص بالسماح بتملك الأراضى فى سيناء .. يدعم هذا المخطط الخطير ...
      ** سادسا .. التعمد الغير مسبوق لرئيس مصر بعدم مكاشفة الشعب بما يحدث فى سيناء والتعتيم على تفاصيل كل ما يجرى ..
      ** سابعا .. كان حادث قطار منفلوط هو القشة التى قسمت ظهر البعير .. وأدت إلى خروج المظاهرات للتنديد بالحكومة ، والمطالبة برحيل د. "محمد مرسى" بعد أن ساءت الأحوال فى مصر أضعاف أضعاف ما كانت عليه قبل تنحى الرئيس مبارك عن الحكم ..
      ** ثامنا .. ثورة شعب أسيوط ضد مرسى والإخوان بعد أن حصد قطار منفلوط أرواح 52 تلميذا أثناء إستقلالهم أتوبيسا مدرسيا بقرية المندرة .. التابعة لمركز منفلوط يوم السبت الماضى ..
      ** تاسعا .. إصرار جماعة الإخوان المسلمين على كتابة دستور مصر بالإكراه والبلطجة حتى بعد إنسحاب كل القوى والتيارات السياسية والكنيسة ..
      ** كل هذه المعطيات جعلت الشعب وشباب التنظيمات الثورية أن يخرجوا فى ذكرى شهداء شارع "محمد محمود" .. لينددوا بالنظام  ويطالبوا بسقوط حكم المرشد ومحاكمة الإخوان .. وللأسف حدث ما كنا نتوقعه .. فقد تصدت لهم الشرطة بعد أن تغير شعارها من "الشرطة فى خدمة الشعب" إلى "الشرطة فى خدمة الإخوان" .. مما أشعل الموقف أكثر وأكثر فى الشارع المصرى .. وبدأت أحداث "محمد محمود" 2 ، وشارع القصر العينى .. مطالبين بسقوط النظام ومحاكمة الإخوان وحل التأسيسية ..
      ** نعم .. تأجل السيناريو بعد سقوط الأقنعة عن الإتفاق بين أمريكا والإخوان .. وحماس وإسرائيل .. وأعلنت أمريكا التهدئة .. وأعلنت بنودها .. وحضرت العاهرة كلينتون وهى تدعى البراءة والشجاعة لتعلن سيناريو وبنود التهدئة بين حماس وإسرائيل ، ووقف إطلاق النار .. وتخرج الإحتفالات فى قطاع غزة تعبر عن إنتصار حماس ، وأن إسرائيل هى الخاسر الأكبر .. ويقوم أوباما بتوجيه الشكر إلى الرئيس محمد مرسى العياط .. الذى إستطاع كما وصفته الإدارة الأمريكية وقف القتال الدائر بين حماس وإسرائيل !! .. فى الوقت الذى عجز فيه عن وقف الإشتباك الدائر فى شارع محمد محمود أو القصر العينى .. أو مواساة ضحايا قطار منفلوط !!...
      ** والحقيقة .. إنها تمثيلية حامضة .. وفيلم هندى أمريكى ساقط .. صدر عنه بيان بالأمس والذى أدلته كلينتون .. ينتهى بقيام إسرائيل بوقف كل الأعمال العدائية على قطاع غزة برا وبحرا وجوا .. بما فى ذلك الإجتياح وعمليات إستهداف الأشخاص .. وتقوم الفصائل الفلسطينية بوقف كل الأعمال العدائية من قطاع غزة تجاه إسرائيل ، بما فى ذلك إطلاق الصواريخ والهجمات على خط الحدود .. وتتضمن التفاهمات فتح المعبر وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع ، وعدم تقييد حركة السكان أو إستهدافهم فى المناطق الحدودية والتعامل مع إجراءات تنفيذ ذلك بعد 24 ساعة من دخول الأنفاق حيز التنفيذ ..
      ** وهنا لنا بعض الملاحظات .. تعليقا على بند "فتح المعبر" .. فهل هدية التهدئة من الرئيس مرسى لحركة حماس ، هى فتح المعبر على البحرى .. فالكلمة مطاطة .. ثم تسهيل حركة الأشخاص والبضائع .. وهذا يعنى أن يتم دخول البضائع وخروجها دون قيد أو شرط .. وبالتالى لا حاجة للأشقاء بإستمرار شق الأنفاق .. كما تفيد البنود عدم تقييد حركة السكان أو إستهدافهم فى المناطق الحدودية .. وهذا يعنى إستباحة الحدود وبداية السيناريو .. ولكن بفيلم هندى أخر وعلى عينك يامصرى ..
      ** كلمة أخيرة .. هل متظاهرى شارع محمد محمود والقصر العينى .. هم جزء من نفس السيناريو لإلهاء الشعب المصرى عما يدور فى سيناء .. وربما يفسر ذلك صمت كل قيادات الإخوان وصمت الرئيس .. وذلك بهدف إلهاء الشعب عن الدستور وعن بنود فتح المعابر وتسهيل مرور البضائع ..
      ** أخيرا نتساءل ، أين قيادات الجيش المصرى لحماية مصر وحماية شعبها وحماية حدودها ؟؟؟!!!...
      مجدى نجيب وهبة
      صوت الأٌقباط المصريين
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.