Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

كنز الناموس 4: (كنز الشفق ة والشركة)

Expand Messages
  • abba dear
    كنز الناموس 4: (كنز الشفقة والشركة) روميه ١:٣-١٨: + يؤكد فصل البولس على أهمية وقيمة
    Message 1 of 1 , Feb 29, 2012
    • 0 Attachment
       
      كنز الناموس 4: (كنز الشفقة والشركة)
      روميه ١:٣-١٨:
      + يؤكد فصل البولس على أهمية وقيمة الناموس؛ فهو الذي أعطى الأفضلية لليهود؛ لكونهم "استؤمنوا على أقوال الله. فماذا ان كان قوم لم يكونوا أمناء؟ افلعل عدم أمانتهم يبطل أمانة الله؟ حاشا!". فسيظل الله أمينا إلى النهاية. هذا الشرح البولسي قريب ومشابه للمذكور على فم أشياء وملاحي النبي.
      * أيها الإله البار والصالح أنت تعلم انه ليس بار وليس من يفهم وليس من يعمل صلاحا؛ ليس ولا واحد؛ وهذه مأساة الإنسانية الكبرى التي تتفرع منها كل مشكلاتها؛ سواء أدركت او لم تدرك؛ وحتى الذين أدركوا نسبيا يحاولون إصلاح ذلك بعيدا عنك؛ ولم تستفد الإنسانية من كنز الناموس. فالجميع زاغوا وفسدوا. لكن سيظل صدقك وبرك وصلاحك الإلهي هم رجاء الإنسانية.
       
      + يوحنا الثانية ٨:١-١٣:
      * يؤكد الكاثوليكون على قيمة ناموس وتعليم المسيح؛ فمن يثبت في تعليم المسيح له الآب والابن والروح؛ أي الحياة الأبدية. أما من لا يثبت في تعليم المسيح ويتعداه فليس له الله! يارب ارحم.
      * الثبات في تعليم المسيح والفرح بعائلة الثالوث ينشئ المحبة الأخوية والفرح الكامل في العائلة الانسانية.
       
      + الابركسيس (أع ٣:٥-١١):
      * يشرح الابركسيس بواقعة حنانيا تاريخية ما ذكره البولس "ليس من يفهم"؛ "ومن يتعدى تعليم المسيح" كما في الكاثوليكون؛ ولكن سيظل سؤال بطرس له هو دعوة للتوبة والرجوع عن الكذب على الروح القدس.
      * فالخوف الذي صار على الكنيسة هو رأس وبدء الحكمة؛ ف"رأس وبدء الحكمة مخافة الله". وبداية تمييز ومعرفة الكنز الحقيقي؛ الذي يتجدد اكتشافه بالتوبة المستمرة. فالتوبة هي سر ازدياد الكنز على الأرض وفي السماء.
       
      + كنز الشفقة والشركة:
      متى ٣٢:٥-٣٨:
      * يسوع هو صورة الشفقة الإلهية الامومية على أبنائها الجائعين؛ فإلام هي التي ترحم وتشفق على ابن بطنها؛ لأنهم مكثوا معه ثلاثة ايام ليس لهم ما يأكلون. وهم في برية جائعين مثل شعب إسرائيل؛ ويسوع هو السحابة وعمود النار المرافق للشعب لقيادتهم وللاهتمام بهم؛ وهو الخبز النازل من السماء لإعالة شعبه؛ وهو الصخرة التي رافقتهم وخرج منها الماء لإرواء عطش الشعب. فهو الآب الذي يوفر الحماية والقيادة وآلام التي تطعم أولادها في كل حين وكل مكان.
      * يسوع يأخذ القليل الذي عندنا؛ طبيعتنا الإنسانية بكل إمكانيتها القليلة؛ ويشكر الآب عليها ويباركها ثم يعطي تلاميذه ليعطوا الجموع. حركة الشكر صاعدة من أسفل إلى فوق؛ والبركة نازلة من فوق هذه هي الشركة الإلهية الإنسانية والسمائية الأرضية. ثم عطاءه للتلاميذ للتوزيع على الآخرين على المستوى العرضي هي للشركة الإنسانية الإنسانية. روح الحب والعطاء والشركة هي ما يميز عائلة الثالوث في كيانه الإلهي؛ وهذه الروح المنسكبة على الجماعة الإنسانية هي التي تصورها وتشكلها على مثال عائلة الثالوث؛ في الحب والعطاء والشركة. هذا هو الأساس الذي يجعل الحياة الإنسانية كلها افخارستية في كل أبعادها.
      * وعنايته دائماً تفيض وتزيد عن الحاجة الإنسانية فالخبز القليل وصغار السمك اشبعوا الجموع وفضل عنهم سبعة سلال.
      * يا يسوع كلمة الله أشفق على الجموع الجائعة إلى الكلمة الإلهية؛ كلمة الحق والبر والخلاص والحياة؛ واقبل الفهم القليل الذي لدينا والمعرفة الصغيرة التي عندنا؛ فاشكر الآب عليها وباركها بشخصك ووزعها بروحك على تلميذك ليعطوا الجموع فيشبع الجميع ويفضل عنهم لآخرين وآخرين.
      لك كل المجد أيها الثالوث القدوس في كيانك وشعبك وخليقتك؛ الآن والى الأبد. آمين
      ٢٩/٢/٢٠١٢
       
      ABBADEAR
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.