Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

RE: [Zeitun-eg.net/StMina-Monast ery.org] Re: نص المقال المنشور ع لى جريدة الاخبار الاحد 27 / 2

Expand Messages
  • Sinout D. Shenouda
    مرفق مقالة للأستاذ صلاح العمروسى بخصوص الأعضاء المعينين والمنتخبين لإزالة بعض اللغط
    Message 1 of 2 , Mar 1, 2011

      مرفق مقالة للأستاذ صلاح العمروسى بخصوص الأعضاء المعينين والمنتخبين لإزالة بعض اللغط الذى شاع أخيرا ويجب أن يكون تركيزنا على رفض التعديلات الدستورية من جهة المبدأ بل يجب وضع إعلان دستورى جديد لحين وضع دستور جديد فالتعديلات موجهة وخصوصا مواصفات المرشحين الذى لم يعد ناقصا سوى وضع شروط أخرى وهى إلا يكون المرشح قد سافر للخارج وأن يكون من مواليد محافظة محددة وأسمه الأول كذا ولقبه كذا وهكذا:

       

      الأصدقاء الأعزاء، رجاءا عدم قراءة كل شيء قراءة طائفية، ومناقشة المسألة بعقلانية ومن وجهة نظر تقرير الصيغة الديمقراطية العامة وليس مجرد مادة واحدة في الدستور، هي في الأصل مادة سياسية، ولم يترتب عليها حتي الآن أية آثار تشريعية، سوي استخدامها من بعض المتطرفين، بمن فيهم بعض القضاة الذين يتجاهلون في هذه الحالة القانون.

      فهذه الملاحظة لا تخص المسيحيين بالذات، وإنما تشير إلي استبعاد المعينين عموما من تقرير انعقاد الجمعية التأسيسية من عدمه ثم في تكوين قوام الجمعية التأسيسية، وذلك خشية تأثير من يعينهم الرئيس علي اتجاهات التصويت في المجلس، حيث أن الرئيس يعين بحكم الدستور ثلث أعضاء مجلس الشوري.

      ومن ناحيتي إنني أرفض منطق التعديلات الدستورية المحدودة، التي احتفظت بالسلطات الاستبدادية للرئيس، فضلا عن أن إجراء الانتخابات مبكرة، أي بعد شهور معدودة قد لا تتعدي 3 شهور (الفترة الانتقالية المحددة 6 أشهر، تجري فيها ثلاث عمليات انتخابية : مجلس شعب، وشوري، ورئاسة)، واستمرار الانتخابات بالنظام الفردي، سوف يؤدي إلي سيطرة الإخوان وفلول الحزب الوطني ورجال الأعمال علي مجلسي الشعب والشوري، ومن ثم فلن يؤثر فيه حضور العشرة أعضاء المعينين من المسيحيين.

      فالمسألة إذن في توفير شروط تؤدي إلي تكوين مجلس نيابي يقر دستور الجمهورية البرلمانية بما يتوافق مع مصالح الغالبية الساحقة من الطبقات الشعبية في مصر. وهذا يقتضي رفض منظق الترقيع والدعوة إلي تكوين مجلس رئاسي ينهي فيه انفراد المجلس العسكري بالحكم (من أعضاء مدنيين وتمثل فيه القيادة العسكرية بعضو واحد فقط) ، وكذلك تكوين حكومة انتقالية محايدة، ومن ثم إصدار إعلان دستوري جديد، وإصدار عدد من التشريعات تؤمن إطلاق حرية تكوين الأحزاب والنقابات والجمعيات، وأن تكون الانتخابات بالقوائم النسبية غير المشروطة، وإعادة هيكلة أجهزة الشرطة من أجل عزلها عن إفساد الحياة السياسية بتدخلاتها في العملية الانتخابية وفي ملاحقة وتعذيب المناضلين (وهو ما يزال يتم حتي الآن) الخ. تلك هي الشروط التي ينبغي التركيز عليها، والتي ستؤمن مجلس غير طائفي وسوف يمثل فيه الأقباط بالانتخاب وليس بالتعيين. وبالتالي سوف يسهمون بشكل طبيعي في قوام الجمعية التأسيسية.

      صلاح العمروسي

       

      From: arbible@yahoogroups.com [mailto:arbible@yahoogroups.com] On Behalf Of kamal zakher
      Sent: Tuesday, March 01, 2011 8:17 AM
      To: موقع اقباط المملكة; موقع اقباط الولايات المتحدة; موقع اقباط حول العالم; موقع اقباط حول العالم; موقع اقباط متحدون بسنت موسى; موقع الاقباط الاحرار; موقع مصريون ضد التمييز; موقع زيتون ـ اربايبل
      Subject: [Zeitun-eg.net/StMina-Monastery.org] Re: نص المقال المنشور على جريدة الاخبار الاحد 27 / 2

       




      ارفعوا أيديكم عن الأقباط

      بقلم كمال زاخر موسى 

      Kamal_zakher@...

      الفشل يبقى يتيماً بينما للنجاح مائة أب، وقد أكدت ثورة الشعب فى 25 يناير أن هذه المقولة صحيحة، ونحن نشهد ذلك الطابور الممتد من المنظرين والمحللين ونرصد من يزعمون بأنهم لم يبرحوا ميدان التحرير منذ اليوم الأول وحتى "جمعة معركة منصة التحرير" التى شهدت ترتيباً محكماً لإختطافها إلى مربع الإخوان وما يستتبعه من صبغها بصبغة طائفية، فى استغلال لطبيعة يوم الجمعة واستحضار الشيخ القرضاوى وتقديمه بصورة تحاكى مشهد عودة آية الله الخومينى لإيران، وضرب طوق أمنى من عناصر الإخوان حال بين اعتلاء شباب الثورة منصة التحرير بحسم وعنف، ورغم ذلك لم تنجح اصواتهم العالية والمدربة فى فرض شعاراتهم على طوفان الشباب الذى تمسك بمصرية ثورتهم، وكان هدير الشباب يشق عنان سماء تحرير مصر "مصرية ... مصرية، مدنية ... مدنية".

      وغير بعيد عن المشهد تخرج علينا أصوات تتسم بالإحترافية من بعض الرموز القبطية التى دأبت على استثمار الهم القبطى وتغازل الوجدان القبطى الملتهب لتعلن أنها تتحدث بإسم الأقباط وتصر على "طوأفة" مطالبهم وحقوقهم المنتقصة، فى مخالفة فجة للزخم الوطنى الذى يحتشد به واقع الحراك الثورى المصرى والذى امتزج فيه دم المسلم والقبطى ليروى نبتة المواطنة ويبعث الحياة فى عودة الروح المصرية ويؤكد الإلتحام الشعبى الحقيقى غير المسيس.

      وبين هؤلاء وأولئك يخرج علينا فى تثاؤب بعض من القيادات الكنسية من المنتمين لجيل تجاوزته معطيات الحداثة ليحرموا الأقباط من حقهم فى تفجير ثورة التغيير غير مقدرين فداحة الإنعزال عن اللحظة التاريخية تلك وما يترتب على هذا من تداعيات تنتقص من وطنية الأقباط، وإن ذهبت محاولاتهم ادراج الرياح تحت زحف شباب المصريين "الأقباط" ووجودهم الفاعل منذ لحظة انطلاق شرارة التحرير الأولى، واستغرب البعض من انتقال تلك القيادات بدم بارد إلى خانة المؤيدين للثورة بل والمباركين لها بعد أن فرض الشباب انتصارهم ورؤيتهم، ولم أكن من المستغربين وعندى أسبابى بحكم قراءتى لنسق التفكير السائد خلف اسوارهم العالية والعاتية والتى تتوجس من ان تطالهم رياح التغيير والتى تدق ابوابهم بعنف.

      المثير للقلق ـ وسط محاولات التوافق بين السلطة والشباب ـ أن يبادر وزير الداخلية بزيارة الكاتدرائية فى رسالة لا تخطئها عين المراقب بأن ثمة استرضاء لها وخطب ود الأقباط، الأمر الذى يقول بأن شيئاً لم يتغير فى نظرة السلطة ـ المجددة ـ لمن يمثل الأقباط، والإصرار على أن تكون الكنيسة هى الممثلة للأقباط، وكأن درس التحرير لم يستوعب بعد وكأن الإنصهار الوطنى لم يحررنا من نظرية "عنصرى الأمة" و "الإخوة الأقباط" وكأن الأقباط رعايا فى دولة أو جالية فى وطن لهم من يمثلهم!!.

      وإزاء محاولات استبعاد أو احتواء أو تحجيم الأقباط من مغتصبى التحرير أو أشاوس الدكاكين الحقوقية القبطية أو القيادات التى تجاوزها الواقع أو الرؤى التقليدية لوضعية الأقباط، أصدر بعض من المستنيرين المصريين بياناً استعرضوا فيه مأزق التناول المبتسر للأقباط وزيلوه بمطلبين محددين حتى لا تفرغ ثورة الشعب من فحواها فى ندائين قالوا فيهما:

      "ويهيب مصدرو البيان بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة، وحكومة  تسيير الأعمال، رفض كل المساعى الطائفية لاختزال الأقباط فى مؤسسة أو أشخاص بعينهم، ينتحلون صفة تمثيلهم للأقباط خصما من إعتبارهم مواطنين كاملى المواطنة، تمثلهم المؤسسات الدستورية والقانونية شأنهم شأن سائر المصريين.

      ونناشد وسائل الاعلام المختلفة عدم المشاركة فى ترسيخ الطائفية عبر تقديم شخصييات بعينها تزعم تمثيلها للأقباط الأمر الذي يعيد تقسيم الوطن  على أسس طائفية، فالمواطنة لاتعرف سوى المرجعية الدستورية المدنية."

      انتبهوا أيها السادة فالأمر جد خطير.

       


      From: kamal zakher <kamal_zakher@...>
      To: موقع اقباط المملكة <??????????????info@...>; موقع اقباط الولايات المتحدة <Copts@...>; موقع اقباط حول العالم <copts-in-the-world@...>; موقع اقباط حول العالم <m_e_c_a@...>; موقع اقباط متحدون بسنت موسى <bassant@...>; موقع الاقباط الاحرار <4copts@...>; موقع مصريون ضد التمييز <ded_altamyez@...>; موقع زيتون ـ اربايبل <arbible@yahoogroups.com>
      Sent: Tue, March 1, 2011 8:14:54 AM
      Subject: نص المقال المنشور على جريدة الاخبار الاحد 27 / 2

       

       

      ----- Forwarded Message ----
      From: raouf edward <drredward@...>
      Sent: Tue, March 1, 2011 3:28:14 AM
      Subject: إصرار السلطة علي معاملة الأقباط كأنهم جالية في وطن لهم من يمثلهم


        وأكمل زاخر أن بعض قيادات الكنيسة سمحت بمبادرة وزير الداخلية لزيارة الكاتدرائية في رسالة واضحة بأن السلطة مازالت تنظر للأقباط من خلال الكنيسة والتغاضي عن انصهار الأقباط فى ميدان التحرير وإصرار السلطة علي معاملتهم كأنهم رعايا فى دولة أو جالية في وطن لهم من يمثلهم.

        http://www.coptreal.com/WShowSubject.aspx?SID=44142

       





    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.