Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

FW: هكذا يقضي الرجال

Expand Messages
  • suالـفـلـسـطـينيـة
    #1575;#1587;#1578;#1588;#1607;#1583; 1 #1605;#1575;#1610;#1608; 2003 #1607;#1603;#1584;#1575; #1610;#1602;#1590;#1610; #1575;#1604;#1585;#1580;#1575;#1604;::
    Message 1 of 1 , May 1, 2005
    • 0 Attachment
       
       
      استشهد 1 مايو 2003
      هكذا يقضي الرجال:: رامي سعد

         
       

      السيرة العطرة
      السيرة الذاتية للشهيد رامي سعد

      -------------------------------------------
      ولد في مدينة غزة بتاريخ 10/8/ 1978

      حاصل على شهادة ثانوية عامة "غزة �بمعدل 92.4%" سنة 1996م و الأول على منطقة الشجاعية

      تبقى له فصل واحد ليتخرج من كلية الهندسة قسم الكهرباء والحاسوب فى الجامعة الإسلامية بغزة

      تزوج بتاريخ 5/4/2001 من رسامة الكاريكاتير أمية جحا و رزق منها بطفلة أسمياها نور

      كان عضوا في مجلس طلاب الجامعة الاسلامية

      كان خطيبا مفوها و كان يتولى عرافة مهرجانات الجامعة الاسلامية و مهرجانات تأبين الشهداء القادة في حماس و كان آخرها عرافة تأبين الدكتور ابراهيم المقادمة

      كان عضوا في كتائب عز الدين القسام و من تلاميذ الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام

      عمل كمتطوع في مجال التثقيف المدني والتطوير الديمقراطي بالمعهد العربي الديمقراطي و في مؤسسة الملتقى المدني

      أدار العديد من الندوات و اللقاءات المفتوحة ومنها لقاء "تلفزيون فلسطين بين الواقع والطموح" و أول لقاء شعري لمؤسسة أمجاد

      أنهى دورات عديدة في ميدان حقوق الإنسان و في الشباب و الديمقراطية

      شارك في إدارة مخيمات صيفية عديدة ولديه شهادات تقدير مختلفة لنشاطه الملحوظ فيها

      اجتاز بامتياز برنامج تأهيل الوعاظ الذي أقامته رابطة علماء فلسطين فى صيف عام 1992م وكان اصغر من فى الدورة وتميز بحصوله على المرتبة العاشرة على اكثر من ثلاثمائة من خطباء قطاع غزة وأوردت صحيفة القدس الخبر آنذاك

      شارك فى دورات عديدة وأنشطة متنوعة لوزارتي الثقافة والشباب والرياضة

      كتب الشعر في سن مبكرة وحاز على المرتبة الأولى على القطاع في مسابقة أوائل الطلاب التي عقدت فى عام 1992م

      له ديوان شعر يضم ثمان و عشرين قصيدة

      له العديد من المقالات السياسية عبر صحف مختلفة و عبر الانترنت

      استشهد بتاريخ 1/5/2003 أثناء تصديه للصهاينة في معركة الشجاعية و التي كان حصيلتها أربعة عشر شهيدا

       
         






       


      صور في حياة الشهيد
      القائد صلاح شحادة مع ابنه رامي سعد رحمهم الله


      الشرطة الفلسطينية تحاول انزال رامي بعدما رفع الراية فوق مغتصبة في غزة


      رامي لحظة الاستشهاد وهو قابض على بندقيته ... رحمه الله وتقبله في الشهداء


       


       
         
       

      شهيد يرثي شهيد
      في ذكرى استشهاد البطل ... القائد الشهيد - بإذن الله - صلاح شحادة
      بقلم رامي سعد - رحمه الله

      جاء النذير
      يحمل الخبر الصراح
      جاءت به الويلات تعصف بالجراح
      ضاقت بي الأرضين
      و انحسر الضباب
      و تكشفت صدف الظلام
      فجاءني صوت أخير
      صوت يعارك مسمعي
      صوت يراود مدمعي
      اليوم شيع شيخنا الحادي صلاح
      يا بعد عيني عن مباهجها
      ماذا أقول؟؟
      و من الذي يرثي صلاح الدين
      شمسا لا يقاربها الأفول
      و هل الذي يصنع الرجال
      كمن يداعب في الطبول
      شيخي صلاح
      نور أطل من الدياجير الفراح
      أبتي الذي لا و لن يغيره الرواح
      دقات قلبي في ليالي الملاح
      كيف السبيل الى لقاك
      و لم تلملم قبرك المرجو ساح
      حزني عليك تعاظمت فيه الهموم
      و تعملق الوجع الغشوم
      و بقيت في الموت المعلم
      لا عزاء و لا لقاء و لا نواح

       

      الشهيد بإذن الله - رامي سعد
       
         
       
      مقطع فيديو للشهيد رامي وهو يفجر دبابة

      أنشودة بصوت رامي سعد

      قصيدة صوتية:
      هذي الجريمة من أورى مواقدها

       
      من مقالات الشهيد رامي سعد

      أمريكا العوراء تريد إعلاما عربياً أعمى
      2003/4/5


      لقد بات واضحا حجم الضجر الذي تعانيه أمريكا من التغطية الإعلامية العربية القوية لأحداث متفرقة كسرت حاجز الاستئثار الأمريكي بدفة الإعلام العالمي وما يدلل على ذلك بوضوح استهداف المراسلين الذين يقومون بتغطية الحرب المشبوبة على العراق, واستهداف العرب منهم على وجه الخصوص أكثر وضوحا ً كونهم الذين ساعدوا في كثير من الأحيان على افتضاح زيف الديموقراطية المدعاة من قبل الطاغية الأمريكي, لقد انقلب السحر على الساحر كما هو المثل الذائع و لعل البعض ينظّر إلى أن الغرب غير مرة سعى إلى صنع آلة إعلامية عربية الاسم على أن تتحلى هذه الآلة بجزء من المهنية والمصداقية وسرعة الخبر كعوامل جذب لجمهور المشاهدين بهدف تمرير جزء من سياساته عبر احتكار الصوت والصورة, وسرعان ما تتابع ظهور الفضائيات العربية التي أحدثت حقيقة طفرة على مستوى صناعة الخبر العربية ولعله من الإنصاف لمجموع هذه الفضائيات وعلى وجه الخصوص الجزيرة القول بأنها قامت بدور كبير وفعال في تبصير وتوجيه الرأي العام العربي و مهما تكن البواعث على ظهور هذه الماكينات الإعلامية ومهما يكن قادح الزناد الأول في انطلاقها ينبغي علينا أن نقوم بتقييمها على أساس مهني وحرفي بحت والمتطلع لوضع هذه الفضائيات سيجد أنها محشورة بين مطرقة الاستهداف الأمريكي وسندان النظام العربي وبين هذين المحورين ترسف الفضائيات العربية التي تحاول مغازلة هذا أو ذاك من باب الحفاظ ولو على الشيء القليل الباقي من شعرة معاوية وهو ما يمكن أن يكون مبرراً في ظل غياب أي معايير ونظم يمكن أن تحفظ لهذه الفضائيات شيئا من هيبتها إذ ما حاول احدهم المساس بها وبمراسليها, فالجمهور العربي بات يعيش ظاهرة من الجدل باتت تثار حول أغلب المحطات الفضائية العربية, فتجد من ينعتها بالعمالة وهناك من يتهمها بالتطبيع وآخر يصفها بالمرتزقة الخ من سيل النعوت التي للأسف تلصق وتعلق بشماعة العاملين في هذه المحطة أو تلك ولعلك تلحظ المفارقات التي تحيق بهذه هذه الفضائيات فهي تتهم من قبل موالين الأنظمة العربية بأنها عميلة للغرب وفى المقابل تجد الغرب وعلى رأسه أمريكا يتهم هذه المحطات بتبني وجهة النظر المعادية لهم المتمثلة في تنظيم القاعدة وطالبان أو العراق أخيرا .

      و أنا لا أجترح كبيرة عندما أقول بأنني أشعر في قرارة نفسي بأن لدى رجل مثل فيصل القاسم من الانتماء لأمته ما يجعلني أومن بأنه حقيق عليه تولي أمانة جامعة الدول العربية, وليس الأمر محصورا على القاسم فهناك كتائب وجيوش من الإعلاميين الذين يجسدون نبض أمتهم وضمير الشارع العربي مثل جابر في فضائية أبو ظبي و تيسير علوني و أسعد طه وغيرهم من الكثيرين في الجزيرة وباقي الفضائيات العربية الذين نحتاج إلى صفحات للوقوف على أدوارهم ومآثرهم التي لا تقل فدائية عن أولئك الشباب الذين نفروا للذود عن حياض أمتهم للمقاتلة في العراق أو غيرها فكلى الفريقين تطوعا لإنجاز مهمة صعبة, إذ أن فريق منهم نفر وحمل بندقية أو مدفع أو قنبل نفسه بحزام ناسف ليكون قنبلة بشرية إذا ما تخطى الغزاة حدود أمته, والفريق الآخر عكس نفس المستوى من النخوة وروح المبادرة العربية الأصيلة فحمل كاميراه أو مسجله وترجل إلى نفس الميدان, ولعلنا لا ننسى في هذا السياق شهيد الجسارة الصحفية طارق أيوب الذي لم يحتمل إلا أن يشارك في معركة الدفاع عن الأمة ولو بالنذر اليسير فلم يقبل بأن يكون أقل من غيره من فدائيي العمل الصحفي فكان أن قدم أعز ما يملكه الفتى وكأن لسان حاله يترنم النور كيف ظهوره إن لم يكن دمنا الوقود و القدس كيف نعيدها إن لم نكن نحن الجنود.

      لقد تجلت الصورة الآن بكل ألوانها لكي تحدث الأمة بأن علينا أن ندرك مدى أهمية الفضائيات العربية ولا ينبغي علينا أن ننتظر أن تنهي أمريكا وجود هذه النوافذ الإعلامية بالمطلق حتى نتأكد من انحياز هذه الفضائيات لخيار أمتها العربية, وعليه أؤكد على أن المشهد الإعلامي العربي على ما يعتريه من بعض مظاهر الخلل في خط سير الخطاب الإعلامي بحكم سيطرة و نفوذ النظام العربي الممول الأساسي للفضائيات العربية إلا أننا نجد أنفسنا ملزمين بقول كلمة منصفة في حق هذا المؤسسات التي أزالت الكثير من الغشاوة عن عين المشاهد العربي الذي حان له الوقت لكي يقف عند تضحيات أبناءه الصحفيين بدلا من جلدهم والافتئات عليهم بما لا ناقة لهم فيه أو جمل وهو أقل تقدير لمن غبروا أقدامهم في سبيل الله عبر نقل الصورة التي تبقى تحمل لنا الأمل, وسنبقى دوما على موعد مع الأمل الذي سننظره عبر إحدى عدسات كاميرا صحفي مثل طارق أيوب وزملاؤه .



       

      مقالات كتبت في حق الشهيد رامي سعد











       


      تصاميم فنية

      نجم فوق الجبين


      800*600
      1024*768


      العملاق

      800*600
      1024*768


      وترجل الفارس

      800*600
      1024*768
       


      �� ���� ����� Free Palestine��� ����� ����

       
      �����������������������������������

      __________________________________________________
      Do You Yahoo!?
      Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
      http://mail.yahoo.com

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.