Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

?? ?????? ??????? ??????? ?????? ???????? ????? ?????? ????? ????? ????? ??????

Expand Messages
  • palestine_en_marche
    ?? ?????? ??????? ??????? ?????? ???????? ????? ?????? ????? ????? ????? ?????? ???? ????? ???? ?? ?????? ???? ???? ? ??? ?????? ??????? ? ?????? ?? ?? ????
    Message 1 of 1 , Oct 28, 2005
    • 0 Attachment

      في الذكري العاشرة لاغتيال المعلم الشقاقي، مشروع إسلامي معاصر وثورة تكللت بالنصر

       

      ناهض منصور

      ربما لم أتلقيك وجها لوجه ، لكن التقيت بأحلامي ، التقيت بك من خلال دروسك ومحاضراتك التي درست لنا في مسجد العودة والسلام والهدي برفح ، حيث كانت بذورنا تنطلق صوب حركة الجهاد الإسلامي ، تفتحنا على ينبوع عطائك الذي لا ينضب ، ذاك النبع الصافي الذي شرب منه صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم الذين كان خلقهم القرآن الكريم مصدر عزتنا ومنبع فخرنا وبقوله عزوجل " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين " صدق الله العظيم وبذكراك العطرة نخبرك بان النصر الذي تكلل كتب بدمك وبحلمك وبرؤيتك للمشروع الإسلامي المعاصر وأفكارك التي حملت روحك من أجلها وفي اغتيالك أكدت لنا أن التحرير قادم ، أيها المعلم أنت باق في القلب " قدس نت " بهذه المناسبة العطرة يعد ملفا خاصا حول مراحل هامة في حياة الشهيد فتحي الشقاقي .

      حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

      مع مطلع الثمانينات كان أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يحددون هويتهم وموقفهم ودورهم وفي زمن الغياب كانوا يحملون بعودة الإسلام إلي دوره التاريخي فوق أقدس الساحات في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وكان خيارهم أن يكونوا رأس الحربة ضد المشروع الاستعماري الصهيوني ومع مطلع الثمانينات كانوا ينتشرون فوق ارض الإسراء والمعراج كقدر الهي يحملون منهجا واضحا محددا لفهم الإسلام والعالم والواقع ويعيدون صياغة الأشياء ضمن نظرية إسلامية ثورية واضحة المعالم .

      قرية زرنوقة قضاء يافا

      ولد فتحي الشقاقي عام 1951 واستشهد عام 1995 تحديدا ( 26 / 10 / 1995 ) أربعة وأربعون عاما فقط هي عمر هذا الشهيد المجاهد ولكنها كانت بمثابة قرن كامل مما نعد من السنين لقد بارك الله في عمره القصير ليصبح بما أنتجه وخطه ورسخه أطول بكثير من الـ 44 عاما المدونة بشهادات الميلاد والوفاة

       بداية تذهب بعض المصادر التاريخية إلى ان الجذور التاريخية لعائلة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقى تعود إلى بلدة ترهونة بليبيا حيث تؤكد هذه المصادر ان الجد الأكبر ويدعي محمد أوحيدة الشقاقى وكان يعمل فلاحا ولد في بلدة ترهونة وعاش بها إلى ان قام الأتراك بتجنيده ضمن لواء الاسكندرونة في تركيا وقتذاك وبعد ان امضي فترة في هذا اللواء اتجه إلى سوريا وتزوج من سيدة سورية تدعي سارة ثم ذهب إلى قرية زرنوقة بقضاء يافا في فلسطين والتي استقر فيها وأنجب أجداد عائلة الشهيد الدكتور فتحي الشقاقى .

      القضية الفلسطينية قضية مركزية

      كان الدكتور فتحي يسافر دائما ويتحرك دائما في كل موقع للإسلام فيه قضية وللمسلمين فيه معركة كان يريد ان يعطي تجربته للآخرين ويأخذ من تجربة الآخرين لحركته وكنا نخاف عليه من الرصد الصهيوني لحركته ومن الرصد الاستكباري لتنقلاته وكان مستغرقا في القضية حتى كان يغفل عن الحذر من الخطر الذي ينتظره .

      كان الشقاقي يقول " قيام حركة الجهاد الإسلامي إجابة علي سؤال كيف تكون القضية الفلسطينية قضية مركزية نحن حددنا داخل فلسطين مسالة ضرورة إعلان الجهاد ولذلك كان الاسرائيلين في وقت مبكر يسمون هذه الحركة بتيار الجهاد الآن كما يقولون بالعبرية  (( جهاد عكشاد  )) يعني التيار الذي لا يتردد في إعلان الجهاد والذي وجد في التأجيل والتردد خطا شرعيا وموضوعيا لابد من تجاوزه بإعلان الجهاد فقضية فلسطين مركز استقطاب الأمة ومركز لمشروع نهوضها حيث ان المشروع المعادي الغربي الصهيوني وعلي مدي مائتي سنة كان يعمل ضد الوطن الإسلامي وجاء وتمركز في داخل فلسطين وجعل من الكيان الصهيوني في فلسطين رأس الحربة ضد كل المنطقة وبالتالي في ردنا علي هذا المشروع يجب ان تكون فلسطين في قلب مشروع نهوضنا طالما ان فلسطين في مركز مشروعهم المعادي يجب ان تكون فلسطين في مركز مشروعنا الإسلامي .

      دم أبطال الجهاد الإسلامي

      المرحلة الثالثة الانتفاضة يؤرخ الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي لبداية هذه المرحلة بيوم 6 / 10 / 1987 ويقول عنها لقد كان دم أبطال الجهاد الإسلامي المسفوح علي أبواب مدينة غزة في ذلك اليوم هورسالة البرق التي فجرت المكنون الفلسطيني العظيم وكانت الشرارة التي أشعلت سنوات الاحتلال بقهرها وسواد لياليها كما أطلقت خبرات النضال الفلسطينية التي تراكمت على مدي سبعين عاما .

      تشكيل تيار إسلامي جماهيري

      لقد استطاعت الحركة خلال فترة قصيرة أن تبنى كوادرها التي سيكون لها دورها الفاعل والنشط لاحقا والأهم أنها استطاعت ومبكرا أن تلتحم بالجماهير وان تكتشف هذه الجماهير عظمة وصدق الحركة ومصداقيتها واستعدادها للتفاني والتضحية وقد تميزت هذه المرحلة الأولي بالنشاط الجماهيري والتعبوي والإعلامي والسياسي المكثف ووصلت بذلك إلى كافة المستويات المساجد والبيوت والمدارس والمعاهد والجامعات والجمعيات والمؤسسات والنقابات واستطاعت تشكيل تيار إسلامي جماهيري وهى تحاول رسم ملامح المرحلة المقبلة والخروج من حالة الغياب الإسلامي المذهل علي الساحة الفلسطينية عبر عقود الخمسينات والستينات والسبعينات إلى التماس في صراع مباشر مع الظاهرة الإسرائيلية وعبر شعارها الاستراتيجي (( القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة )) .

      دم شهداء الشجاعية

      ودخلت حركة الجهاد الإسلامي بالانتفاضة المرحلة الثالثة من مراحل جهادها ونضالها الطويل والصعب وهي لا تدعي لحظة أنها صنعت الانتفاضة لان هذا الحدث العبقري والمعجز اكبر من قدرة أي فصيل أوحزب أوتنظيم ولأنها جاءت علي خلفية تراكمات نضالية وجهادية استمرت سنوات وشهورا طويلة ولكن ما هوواضح للجميع ولا يمكن لمراقب إنكاره ان حركة الجهاد قد سجلت حضورا فاعلا وهاما كما ان حركة الجهاد الاسلامى كانت حاضرة بدم شهداء الشجاعية وبالتظاهرات التي أعقبت استشهادهم وبالتظاهرات التي أعقبت قرار عبد العزيز عودة كما كانت حاضرة ببياناتها التي واكبت الحدث يوما بيوم وكانت دليل الجماهير إلي العمل الجهادي الثوري المبدع وليس في هذا إنكار لدور كافة القوي الوطنية التي كانت حاضرة منذ سنوات في الساحة الفلسطينية وكان لها دورها النضالي بشكل أوبأخر ومسمياتها المؤطرة لاحقا ضمن إطار القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة وكذلك ليس هذا إنكار لدور حركات إسلامية أخري قدمت إلى مسيرة الانتفاضة قوة وزخما جديدا .

      ومنذ بداية الانتفاضة ومعركة الشجاعية الباسلة بدا العدويزج خيرة أبناء الحركة في السجون والمعتقلات فقد كان موقف العدوقمعيا منذ البداية فيما يخص الحركة فهي ليست طرفا يمكن الحوار معه بأي حال من الأحوال وليست طفا يكمن ان يستغله العدومباشرة اوغير مباشرة في الصراع الفلسطيني الداخلي فلقد شكلت الحركة ومنذ البداية نقيضا كاملا لمشروع العدووكان اعتقال سنة 1983 في صفوف الحركة أول اعتقال جماعي في الضفة الغربية والقطاع من سنة 1967 ورغم ان الحركة كانت في طور البناء والتشكيل فلم يتحدثون عنها إلا بلغة الاجتثاث ولقد جاءت بعض قرارات الإبعاد في هذا السياق ولقد ضمت السجون ولازالت منذ مطلع الانتفاضة طليعة من أبناء الحركة التي أراد العدوعزلها عن الشعب والشارع في هذه السنين التاريخية الحاسمة وللأسف فقد نجح العدوفعلا في ذلك إلى حد بعيد كما وان الإمكانيات المادية غير متوفرة قياسا بالتنظيمات الاخري فاعتمادنا علي الدعم الشعبي هوالأساس فلم كنا نملك عشر إمكانيات التنظيمات لصنعنا المعجزة في فلسطين هذا بالإضافة إلى الحصار الإقليمي والدولي فهوعلي أشده فالأردن مثلا والتي هي مجال حيوي لأي تنظيم فلسطيني فنحن محرومون من التواجد فيه ومطاردون ولا تمر فترة دون اعتقال بعض إخواننا وحتى الأموال يصادرونها إذا عثروا عليها في بعض الأحيان ولا زال لنا أخوة معتقلين في بلدان أخري مثل مصر وللأسف فقد رفضت السلطة المصرية الإفراج عنهم إلا إذا وقعنا اتفاق معهم بعدم استخدام  الأراضي المصرية للعمل ضد الصهاينة وأيضا في الجزائر تم اعتقال أخوة لنا بحجة دعم جبهة الإنقاذ وما زال لنا إخوة معتقلين في اليمن وليبيا وسوريا وحتى فلسطين فنحن نتحرك في ظروف صعبة ولكننا مصممون علي الاستمرار كما وإننا نعتبر هدفنا خارج فلسطين دعم جهاد إخواننا داخل فلسطين بشكل أساسي.

      ان حركة الجهاد الاسلامى في فلسطين رؤية جديدة شاملة في ساحة العمل الإسلامي عامة والفلسطيني خاصة فكانت الحقيقة علي السؤال الفلسطيني سنة 1967 فهي قوة تجديد ديني وفكري وسياسي وإطار ثوري وجهادي فلقد قامت حركة الجهاد في ظروف صعبة ومع ذلك قد تكون هي الحركة الوحيدة التي نشأت في مثل هذه الظروف وهذا الوقت ثم استمرت في الحياة بل وأكدت حضورها كقوة هامة وفاعلة في الشارع الفلسطيني ولا يمكن لأحد ان يدلنا علي اسم قوة فلسطينية جديدة حقيقية منذ عام 1970 غير الجهاد الاسلامى في فلسطين وأؤكد بأنها ليست ظاهرة عابرة أوشلة أومجموعة يمكن شطبها أوبيضة يمكن كسرها ة ليست انشقاقا عن الإخوان المسلمين وان كان البعض عاش تجربة الإخوان فحركة الجهاد أكثر انسجاما فكريا وسياسيا عن أي حركة وطنية أوإسلامية فلسطينية وغير فلسطينية والحركة تبلورت منذ عام 1980 إلى 1981 ولهذا دلالته الهامة والتي تكمن في الرؤية والمنهج الذي حملته الحركة وبشرت به في غياب حركة إسلامية ثورية تحمل الهم باستنارة وذلك الهم الفلسطيني كهم مركزي في غياب حركة وطنية تعطى الإسلام دوره الايدولوجي الحي الباعث إضافة إلى الرؤية والمنهج كان الرجال من الكوادر المخلصة المتحمسة التي تسلحت بالوعي والطهارة والتي شقت طريقها بثبات وإصرار وسط حرب شرسة في ظروف صعبة فلم تكن كمسالة الإمكان مطروحة كقوة في البداية بل نهضنا تحت شعار الواجب في مواجهة الإمكان فكان علينا ان نقوم بواجبنا مهما ضعفت الإمكانيات المادية كما أؤكد ان مصلحة الإسلام العليا عي هدفنا وغايتنا تكمن في مرضاة الله عز وجل .

      الثورة الإسلامية في إيران وفتحي الشقاقي

      لقد قدمت الثورة الإيرانية نموذجا للإسلام المقاوم والثوري أكد قدرة الإسلام علي الفعل السياسي المؤثر وقيادة الجماهير كما أعطي الإمام الخميني لحياة الايرانين وبقية المسلمين معنى جديدا في عالم قيم المادة والإفساد وكان لهذا أثره علينا كما علي اغلب المسلمين في العالم ولكن حركة الجهاد الاسلامى التي تنظر إلى الثورة الإسلامية كحليف للمسلمين في مواجهة الشرك والكفر والاستكبار هي حركة مستقلة تماما تقيم الموقف الايرانى ضمن

      1. الموقف والالتزام الايرانى بالإسلام كنظام حياة وممارسة والموقف من الوحدة الإسلامية في إطار يتجاوز البعد القومي والمذهبي والطائفي

      2. الموقف من القضية الفلسطينية

      الموقف الايرانى من هاتين المسالتين هوالذي يحدد موقفنا وعلاقتنا بإيران اما حزب الله فقد تركت نشاطاته العسكرية ضد العدوالصهيوني انطباعا ايجابيا داخل فلسطين بل كانت عمليات حزب الله الاستشهادية  حلم كل شاب فلسطيني ونحن نعتز بصداقة حزب الله وجهاده كما نعتز بصداقة أي حركة إسلامية مجاهدة.

      من الإنصاف العلمي ان نقول ان الشهيد الدكتور الشقاقي تأثر ايجابيا بحدث الثورة الإسلامية في إيران 1979 رغم عدم وجود اطر تنظيمية تشده إلى هذه الثورة وقتها ومن الإنصاف القول ان الثورة في إيران قد تأثرت بالشقاقي أيضا وأحبته ولعل في بيان نعي قائد الثورة والمعاني التي احتواها البيان ما يؤكد الموقع المتميز الذي كان الشقاقي يحتله في قلوب قادة الثورة بل والشعب الإيراني بأسره

      ** ان أول من كتب عن الإمام الخميني في العالم العربي ة تحديدا في مصر كان الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي فلقد كتب سلسلة دراسات هامة وبتوقيع مستعار هو" عز الدين الفارس " في مجلة المختار الإسلامي خلال أعوام 1979 ـ 1980 ـ 1981 وهي مرفقة في أعماله الكاملة وكذلك وضع كتابا متميزا عن الإمام الخميني اسماه ( الخميني الحل الإسلامي والبديل ) انتصر فيه للثورة وللإمام وتنبأ فيه بوصول رجال الإمام إلي السلطة

      لقد أحب الشقاقي الإمام الخميني قبل ان يلتقيه بأكثر من عشر سنوات وعندما التقاه عام 1988 جلس الإمام معه 

      (Message over 64 KB, truncated)

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.