Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

FW: [31554 ] أموال ال سلطة الفلس طينية

Expand Messages
  • sattar kassem
    From: santrisi@hotmail.com To: sattarkassem@hotmail.com Subject: RE: [31554] أموال السلطة الفلسطينية Date: Mon, 18 Mar 2013 13:51:34 +0000
    Message 1 of 1 , Mar 18, 2013

       

      From: santrisi@...
      To: sattarkassem@...
      Subject: RE: [31554] أموال السلطة الفلسطينية
      Date: Mon, 18 Mar 2013 13:51:34 +0000

      تحياتي دكتور 
      مقترح مشروع 

      فلسطين بيتٌ واحد
      بعد النكبة .. وفي بداية ستينات القرن الماضي .. بدأت ظاهرة تشكيل الاحزاب والفصائل الفلسطينية تبعا وبناءا على حاجة الفلسطينيين للتنظيم لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي لأراضي 48 ، وكان تشكيل وميلاد هذه الفصائل من أنبل الظواهر التي عرفها التاريخ ، بهدف تجنيد القوى والافراد والطاقات البشرية التي هاجرت وهُجّرت من الخرب والقرى والمدن الفلسطينية ، وتجمعت في المخيمات والتجمعات السكانية في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني ودول الجوار . 

      ودعمت تشكيل هذه الفصائل ونشاطاتها جهات متعددة ساهمت في تمكين هذه الفصائل من إثبات قدراتها على العمل الوطني والعمل الفدائي والتنظيمي ، وكانت التيارات والاحزاب والانظمة والدول المختلفة تدعم الفلسطينيين لتشكيل قوى وتنظيمات وفصائل فلسطينية بناءا على التقارب او التفاهم العقائدي اوالفكري او السياسي ، ولو يكن هناك ضير او ضرر من هذا التنوع في العمل الوطني حيث كلٌّ عمل وقاوم وجاهد من اجل الدفاع عن فلسطين والعوده وتقرير المصير ، ودفع كل تنظيم وفصيل وعلى مدى سنوات الاحتلال ثمن المقاومة ما لا يُعد ولا يُحصى من الشهداء والجرحى والاسرى والابعاد والعذاب .

      وبعد التحولات المصيرية والمفصليه التي حصلت عالميا وأثرت على منطقه الشرق وشرق اوروبا والشرق الاوسط والمنطقة العربية، وخاصة حربي الخليج الاولى والثانية ، وتقسيم الاتحاد السوفييتي وتشكيل الاتحاد الاوروبي ونشوء اقطاب جديده مثل الصين وروسيا ، وسعي امريكا والدول الغربية للهيمنه على العالم من خلال قطب واحد أوحد، كما اتضح ان العالم أصبح أكثر ميلاً الى حل سريع ونهائي والتخلص من القضية الفلسطينية والاعتراف بدولة الاحتلال لاسترضاء الغرب وامريكا واسرائيل التي بدأت تخطط وتصنع وتتدخل في صنع السياسات وحتى تشكيل الحكومات في العديد من دول العالم ، بعد هذه التحولات فقد تغيرت اللعبه السياسية ولغة المقاومة الفلسطينية ، التي حوصرت في العديد من مواقع العمل الفدائي والوطني، وأُبعدت عن الساحات القريبة من حدود فلسطين التاريخية، ثم حصار القياده الفلسطينية التي وجدت ان الحل يجب ان يكون من الداخل ومن خلال العوده الى العمل من داخل فلسطين ، فكان اعلان 88 وكانت اوسلو وما تبعها من اتفاقيات وتفاهمات .

      هذا الحصار أو السجن الطوعي الذي وافقت عليه القوى والفصائل الفلسطينية أدى إلى تعطيل العمل الفدائي وعمل المقاومة واستراحة المقاتلين الشجعان والتزام العائدين من الثوار عناصر هذه القوى بالنهج السياسي وتكيفهم مع الوضع المريح من خلال انخراط كافة الاطر والقوى والفصائل في اجهزة ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية - السلطة الوليدة ، والانخراط في عملية بناء وطني تميز بصفة التحاصصية.. حيث ان كل فصيل بحث عن حصته من نتائج هذا الاتفاق من خلال المراكز والمواقع والمكتسبات.

      وبما ان معظم الفصائل الان لم تعد تعمل حسب ووفق مبادئها وأُسس أنظمتها الداخلية التي ارتكزت وتمحورت أبّان تشكيلها على تحرير الارض والانسان الفلسطيني .. فما هو دورها ؟؟ ولماذا تبقى في الساحه السياسيه اذا لم يعد لها دور في العمل الفدائي والثوري ؟؟ إذ تمحور دورها في المعارضه اللفظيه والمناكفة والمحاصصه في الحكومات والوزارات والمجلس التشريعي والمجلس الوطني والمركزي والادارات والجمعيات والاتحادات والنقابات، وكل هذا يزيد من كاهل السلطة ممثلة في وزارة المالية التي اصبحت مسؤوله عن الصرف على هذه الفصائل وتشكيلاتها ومكاتبها وعناصرها ، خاصة بعد تجفيف مصادر مال فتح والمنظمات الاخرى التي فقدت الدعم من الدول العربية والصديقه اما بضغط من الغرب او بسبب انشغال الدول باوضاعها الداخلية .

      لذلك فانني اتقدم من ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان بمشروع تنظيمي سياسي يتمحور في جمع كافة الفصائل المختلفة في حزب واحد هو ( فلسطين بيتٌ واحد ) يجمع اليسار والوسط واليمين، ويجمع العلمانية والدينية، حيث لا ضرر من تباين الاراء والمواقف والعقيدة والدين فيه ، إنما يكون حزب يمثل كافة الفلسطينيين من أجل تحرير فلسطين والعوده وتقرير المصير والاستقلال .

      اتقدم بهذا المشروع بعد ان أصبحت القضية الفلسطينية مشرذمة بين مصالح الدول والفصائل والغايات الشخصية للأفراد ، وهذا الاقتراح والمشروع ليس بخيالي اوغير واقعي .. انما حل وسبيل للتخلص من الوضع الراهن ، وشمول كافة أبناء فلسطين في التقرير بما يريده الشعب، وكذلك حل يناسب جيل الشباب غير المؤطرين الذين لم يعودوا يهتمون او يقتنعون بالانتماء الى الفصائل، وذلك لعدم ايمانهم وقناعتهم بجدوى الانتماء اليها ولعدم اشراكهم في البناء والتخطيط وصناعة القرار فدفعهم ذلك الى تشكيل تجمعات ومنتديات واطر شبابية اجتماعيه وخدماتيه وانسانيه والبعض آثر الانزواء وراء عالم افتراضي خيالي هو المواقع الالكترونيه الاجتماعية بشتى انواعها للهروب من الواقع وللتعبير الحر عن فكره وسد احتياجاته .

      اتقدم بهذا المشروع مع يقيني بأن من سيعارض الوحدة السياسية والتنظيمية وهذا المشروع الوطني سيكونون من المتزمتين للفصيل وليس للوطن ، من الذين يعيشون ويتكيفون وفق المكتسبات السياسية والتنظيمية والوظيفية التي حصلوا عليها داخل الحزب والتنظيم والفصيل والاتحاد والمجلس تبعا لإنتمائهم الفصائلي.

      وايضا الى الذين سيتخوفون من الفكرة وسيشككون في امكانية نجاحها فاقول لهم: اذا نظرنا حولنا واطلعنا على تجارب سابقة في هذا المجال فإننا نرى أن الحزب الواحد ليس بمسيئ للديمقراطية ولا التعدديه ولا يؤدي إلى تغليب فئة على أخرى ، فدولة الصين سبقتنا في توحيد الاحزاب حيث انها دولة الحزب الواحد ، وكما نراها اليوم هي أولى الاقتصادات في العالم وقطب من أقطاب القوى العالميه ، ومن أكثر الدول ازدهاراً وعمرانا ومن المتوقع ان تصبح اقوى هذه الاقطاب .

      علي السنتريسي
      نقابي وإعلامي
      اريحا – فلسطين 26-1-2013


      علي السنتريسي ali santrisi
      pbc - Palestine TV \ presenter
      تلفزيون فلسطين - معد ومقدم برامج
      00972599210912 -
      امين سر المكتب الحركي للصحفيين في اريحا والاغوار



      From: sattarkassem@...
      Subject: [31554] أموال السلطة الفلسطينية
      Date: Mon, 18 Mar 2013 13:09:41 +0000

      أموال السلطة الفلسطينية

      بروفيسور عبد الستار قاسم

      18/آذار/2013

       

      لو استطلع أحد الشارع الفلسطيني حول تكرار كلمة راتب وكلمة فلسطين، فماذا سيجد؟ الجواب لدى الناس جميعا. ربما تزحف قضية وطنية مثل قضية الأسرى مؤقتا على اهتمام الناس، لكن تبقى المسائل الوطنية هامشية أمام المسائل المعيشية والاستهلاكية، إلا لدى قلة يصعب أن تجد لها مكانا في اتخاذ القرار. تطغى الثقافة الاستهلاكية على الثقافة الوطنية، وتراجعت قضية فلسطين بصورة كبيرة جدا أمام الزحف الصهيوني والبناء الاستيطاني.

      بداية، أذكّر بما كتبته وحاضرت فيه مرارا وتكرارا للناس منذ الأيام الأولى لتوقيع اتفاق أوسلو. قلت للجميع إن إسرائيل لن تكون بحاجة لتوظيف جيشها لإغلاق المدن والقرى في الأرض المحتلة/67، وستكتفي بكومة من التراب لاحتجاز الناس داخل تجمعاتهم السكانية، وإن الفلسطينيين سيمارسون الاحتلال بالوكالة، وسترتاتح إسرائيل من ملاحقة الأطفال في أزقة نابلس والخليل، ومن هموم إدارة شؤون السكان اليومية. وقلت إن إسرائيل والغرب سيشترون الإرادة الفلسطينية بالمال، وسيتحول الناس عن اهتماماتهم الوطنية لصالح اهتمامات ثانوية، وستتدفق أموال لتكون ثمنا لفلسطين، وإن المناضل الذي قضى سنوات في معتقلات بني صهيون سيصبح متعاونا أمنيا مع أجهزة أمن إسرائيل، وسيعتقل المناضلين الفلسطينيين.

      الاستنتاج كان سهلا ولا يحتاج لعبقرية أو ذكاء، وإنما كان يتطلب التفكر قليلا ببنود اتفاق أوسلو ليرى فيها سواد الأيام الفلسطينية القادمة.

       

      الإضرابات والسلام الاقتصادي

      الاستيطان الصهيوني مستمر، وكذلك الاعتقالات ومختلف السياسات الصهيونية التقليدية، ونحن نسير من إضراب إلى إضراب مطالبين بالمزيد من المال، والانتظام بدفع الرواتب. اليوم المدرسون، وغدا الممرضون، وبعد غد السواقون، وأساتذة الجامعات في اليوم الذي يلي، الخ وهكذا تبقى إسرائيل مسترخية تماما وهي تسمعنا نتحدث في مجالسنا العامة والخاصة حول الرواتب وأموال الضرائب والمساعدات الأمريكية.

      هذا هو السلام الاقتصادي الذي تحدث عنه شياطين الغرب بالأخص في الولايات المتحدة. رأى أهل الغرب أن إسرائيل كانت غبية، ولم تستغل الثغرات النفسية والقبلية التي تعاني منها المجتمعات العربية، وكان عليها أن تلهي الناس بالمال ليتفكك الوطن. استعمل أهل الغرب عددا كبيرا من مثقفي فلسطين وأكاديمييها لتقديم دراسات متنوعة حول المجتمع الفلسطيني لكي يتمكنوا من النفاذ إليه، وليحولوا شعار الجوع ولا الركوع إلى عكسه، وشعار الموت ولا المذلة إلى المذلة ولا الموت. ونجحوا بصورة ممتازة في إقامة زعامات وقيادات فلسطينية جاهزة لدفع الثمن الوطني مقابل الامتيازات والنعم التي تحصل عليها.

      ببساطة، عمل أهل الغرب من خلال القيادات الفلسطينية على ضرب المنتجين الفلسطينيين من مزارعين ونعالين ونساجين ونجارين وحدادين وخياطين، وعلى زيادة أعداد الموظفين الحكوميين. السبب هو تقليل أعداد الناس المعتمدين على أنفسهم ماديا، وزيادة أعداد الناس الذين يعتمدون على الغير في لقمة خبزهم. لقد عطلوا حوالي 250000 ألف فلسطيني عن الأعمال المنتجة، ورفعوا أعداد الموظفين الحكوميين إلى حوالي 180000. هذا فضلا عن المتقاعدين والمتنطعين وغيرهم. وعندما يعتمد المرء على عدوه في تحصيل لقمة خبزه يتحقق السلام.

       

      الدكتور سلام فياض والرواتب

      العديد من البنادق موجهة الآن إلى الدكتور سلام فياض لتحميله كامل المسؤولية حول الأوضاع. هو يتحمل جزءا من المسؤولية، لكن الذي يتحمل المسؤولية الأكبر هو الذي وقع اتفاق أوسلو واتفاق باريس واتفاق طابا، وعمل على التطبيق. الذي وقع الاتفاقيات وعمل على تطبيقها هو الذي يتحمل المسؤولية الأكبر، وهو الذي ورط الشعب الفلسطيني بداية، وليس من حق من اعترف بإسرائيل ونسق أمنيا معها وطبع العلاقات أن يخرج علينا الآن ليعطينا دروسا في الوطنية.

      المسألة ليست متعلقة بمواقف وطنية وإنما متعلقة بالمال. أذكر تماما كيف كان هؤلاء الذين يرون في القضية الفلسطينية صراعا بينهم وبين الدكتور سلام يبجلونه ويشيدون بقدراته المهنية، وأرى كيف يتصرفون الآن. بالأمس، كان ما يكفي من المال للرش هنا وهناك، واليوم شحت الأموال. وفياض لا علاقة له بهذا الأمر لا بالأمس ولا اليوم لأن السلطة الفلسطينية لا تعدو في هذا الأمر كونها صراف يستلم أموالا من الجهات المعادية لتوزيعها بالطريقة التي تناسبها. منها ما يذهب إلى الرواتب، ومنها إلى الخدمات، ومنها إلى الفساد.

      بالنسبة لهؤلاء، فياض جيد إذا توفرت الأموال، وهو غير جيد إن لم تتوفر، والمطلوب منه أن يطور قدراته على التسول.

       

      الحرامي والمتسول

      تحويل الشعب الفلسطيني إلى شعب متسول جزء لا يتجزا من استراتيجية السلام الاقتصادي. والمتسول يختلف عن الحرامي لأن الحرامي يوظف طاقات كبيرة للسرقة والحرمنة، وهو يجازف أحيانا بسمعته وحياته. الحرامي حقير، لكنه قد يكون جريئا، وقد يحتفظ ببعض الشهامة في داخله، وغالبا يقف مدافعا عن أهل بيته. أما المتسول فنذل ودنيء، وعليه أن يفتح باب بيته أمام من يريدون انتهاك عرضه. المتسول خسيس ونفسيته مؤهلة دائما للتقريع والتحقير والإهانة.

      أخطر ما في الاتفاقيات مع إسرائيل أنها تطلبت ترويض الشعب الفلسطيني على نفسية المتسول. والقيادات التي امتهنت شراء الذمم، يهون عليها تعريض الشعب الفلسطيني لسياسة التسول.

       

      الرواتب لمن؟

      يدفع الفلسطينيون ضرائب، ويتم التسول باسمهم، لكن لمن الأموال؟ المفروض أن الأموال تُنفق على دافعي الضرائب، لكن هذا لا يحصل تماما في الأرض المحتلة/67. حوالي 97% من أفراد الأجهزة الأمنية ينتمون لحركة فتح، وحوالي 64% من الجهاز المدني للحركة. الوظائف الحكومية في أغلبها للحزب الحاكم، ومن المفروض أن يتدبر الحزب الأموال باسمه وليس باسم الشعب؛ وصاحب الراتب يدفع الضرائب. هناك خدمات عامة تُقدم للشعب الفلسطيني، والمفروض أن تتناسب الضرائب مع ما يحصل عليه المواطن العادي من خدمات. لكن الملاحظ أيضا أن أصحاب الحزب الحاكم ومعارفه وأقاربه يحصلون على فوائد أكبر من الخدمات العامة لأن لديهم وساطات، وأما من لا وساطة لديه لا يستطيع تسيير أموره إلا بشق الأنفس.

      الغالبية الساحقة من المتقاعدين من أبناء الحزب الحاكم، وكذلك الذين يحصلون على أموال بدون مسميات وظيفية أو بمسميات وهمية.

      ما رأي الدكتور سلام أن يجعل الميزانية ميزانيتين: ميزانية للحزب الحاكم وتشمل أموال التسول، وأخرى لعامة الناس وتشمل الضرائب التي يدفعونها. قناعتي أن ما يدفعه عامة الناس من غير الحزب الحاكم من ضرائب تغطي النفقات المطلوبة لهذا الجزء من الناس. هؤلاء العامة ليسوا بحاجة ل 30 وزيرا، ولا لأجهزة أمنية عدا الشرطة، ولا لفصائل فلسطينية تتربع على الأموال دون تقديم خدمة وطنية.

       

      ناضلنا ولنا الحق

      تتكرر على مسامعنا مقولة "ناضلنا ولنا الفضل في تحقيق الإنجازات". أولا لا يوجد إنجازات، وما حصل هو تراجع الفلسطينيين لتلبية المطالب الإسرائيلية، وثانيا لا يطلب المناضل أجرا، وثالثا لا يوجد فلسطيني لم يناضل بشكل أو بآخر، ورابعا هناك فارق كبير بين من يعترف بالتحقيق فيُسجن ويخرج قائدا وبين من لا يعترف فلا يسجن ولا يصبح قائدا. الدول لا تعيد جنديها الأسير إلى صفوف جيوشها، وخامسا لا حق للمناضل أن يتنازل عما ناضل من أجله، وسادسا لا يتبقى نضال لمن حمل بندقية بتصريح من الاحتلال.

      ويبدو من تكرار المقولة أن النضال كان من أجل الحصول على النعم الشخصية وليس من أجل فلسطين.

       

      تريدون توفير أموال؟

      من السهل جدا توفير أموال والتخلص تدريجيا من نير الأموال المعادية، وذلك بالخطوات التالية:

      أولا: وقف الأموال عن الفصائل الفلسطينية لأن مهمة هذه الفصائل تحرير فلسطين لا العيش على حساب الشعب الفلسطيني، ويجب مطالبتها بكل الأموال التي أخذتها منذ عام 1994. الشعب الفلسطيني ليس مسؤولا عن الإنفاق على مكاتب للفصائل ولا دفع مرتبات لقادتها ومرافقيهم، الخ.

      ثانيا: يتوقف دفع رواتب لحوالي 400 وزير سابق أو من هو برتبة وزير.

      ثالثا: الرقابة المشددة على مصاريف الرئاسة الفلسطينية، وما نسمعه عن هذه المصاريف كثير.

      رابعا: مطالبة كل الذين أخذوا أموالا من السلطة بدون وظائف حقيقية بإعادة الأموال إلى الخزانة.

      خامسا: جمع كل السيارات العامة بما فيها سيارات الرئاسة ورئاسة الوزراء وبيعها بالمزاد العلني، دون المساس بسيارات التربية والتعليم والصحة والدفاع المدني والشرطة. على رئيس فلسطين وكل المسؤولين أن يستعملوا أقدامهم أو سياراتهم الخاصة إن أرادوا إقامة دولة فلسطينية.

      سادسا: مراجعة ملفات الضراب لأن هناك عدم دقة إدارية في ملفات كثيرة تعود بالأخص لأثرياء ومتنفذين.

      سابعا: إنهاء عمل كل موظف حصل على وظيفته بالفساد الإداري.

      ثامنا: إلغاء تقاعد كل شخص حصل على تقاعده بالفساد الإداري.

      تاسعا: دفع رواتب موظفين دون الذهاب إلى مكان العمل لأن أغلب الموظفين لا يعملون، ووجودهم في أماكن العمل يكلف السلطة كهرباء وماء وهاتفا، وربما يكلف أمراضا اجتماعية بسبب الانشغال بالأشخاص دون العمل. ومن المحتمل أن يستغل الموظف غير العامل وقته للقيام بعمل منتج مثل حراثة الأرض وزراعة النبات وتربية الحيوان.

      عاشرا: تحويل موظفين إلى وظائف فاعلة مثل تحويل موظفين في الأجهزة الأمنية إلى التربية والتعليم للتخفيف عن طواقم المدرسين، أو إلى الشرطة.

       

      الاقتصاد الوطني

      إذا أردنا المحافظة على كرامتنا، والحرص على استعادة حقوقنا، لا بد من التحول إلى اقتصاد إنتاجي وتبني سياسة الاعتماد على الذات. يجب قلب كل هذا الوضع الاقتصادي الذي نحن فيه، وأن نعود إلى أولوياتنا والمتلخصة بوطننا واستعادة كامل الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. ما نحن فيه الآن غي وضلال وإضعاف للذات وإراحة نفس لإسرائيل ومن والاها. نحون نخون وطننا الآن، ونخون دماء شهدائنا وآهات نسائنا ودموع أطفالنا. بئس نحن.

       


      --
      --
      "شبكة فلسطين المعلوماتية"
      --------------------------
      الإخوة الزملاء:
      شبكة فلسطينية المعلوماتية تشمل أكبر تجمع فلسطيني على الإنترنت، من خلال قاعدة بيانات العناوين الإلكترونية المنقحة، لكافة المؤسسات الإعلامية والأكاديمية والفصائل والأحزاب والجمعيات والاتحادات والنقابات الفلسطينية والعربية، إضافة إلى مراكز حقوق الإنسان ومراكز الأبحاث والدراسات الفلسطينية والعربية والعالمية، ونخبة كبيرة من إعلامي فلسطين في الوطن والشتات.
       
      الإخوة الزملاء:
      من خلال شبكة فلسطين المعلوماتية فإن أكبر عدد من الكتاب والباحثين والصحفيين الجادين يطلع على وثائقكم وأدبياتكم السياسية والفكرية والثقافية والقانونية..
      فنرجو من سيادتكم الالتزام قدر الإمكان بشروط النشر الخاصة بالشبكة حتى نتمكن من استمرار تقديم الخدمة بشرف وأمانة.
      ----------------
      لمراسلة الشبكة قم بإرسال بريد إلكتروني إلى dr.lebanon@...
      للإنضمام نرجو زيارة موقع الشبكة على http://groups.google.com/group/watan911?hl=ar
      -------------------------
      نرجو التنسيق مع الإدارة في حال الرغبة بإلغاء الإشتراك
      ---
      لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة "شبكة فلسطين المعلوماتية - أكبر شبكة بريدية مختصة" من مجموعات Google.
      لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل إلكترونية منها، أرسِل رسالة إلكترونية إلى watan911+unsubscribe@....
      للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/groups/opt_out.
       
       
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.