Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

هل يسوع الانجلى عند النصا رى كان شاذ جنسياً??!!

Expand Messages
  • alsaayed
    هل يسوع الانجلى عند النصارى كان شاذ جنسياً??!! بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام
    Message 1 of 1 , Feb 1 5:06 PM
    • 0 Attachment

       هل يسوع الانجلى عند النصارى كان شاذ جنسياً??!!

      بسم الله الرحمن الرحيم
      و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الخاتم


      اما بعد .،عندما نتكلم عن الموضوع فنحن لا نعنى رسول الله و عبده عيسى ابن مريم عليه السلام
      عندما نتكلم عن الموضوع فنحن لا نعنى رسول الله و عبده عيسى ابن مريم عليه السلام
      و لكننا نعنى هذا الرجل الذى نقلت سيرته بواسطه كتاب لا نعرف كتبته و ليس لدينا مرجعيه محددة او معروفة تثبت صدق نيه كاتبى هذا الكتاب و من خلال التعرض للحقب الزمنية التى ظهرت فيها الشخصيات يمكننا ان نفسر سلوكها او التلميحات التى يمكن ان نستشفها من خلال هذه الفقرات التى نرها و نقارنها مع طبيعة الحياة فى تلك الحقبة الزمنية البعيدة.
      و انا اذ اتكلم فى هذا الموضوع اشهد ربى و ملائكته و حملت عرشه و جميع خلقه انى احب المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و اكن له كل الحب و التقدير و الاحترام بل و استطيع ان اقول انى افدية بدمى .

      و لكنى اعلق على ما ذكر فى كتاب الحيارى الضالين الذين اضلهم الشيطان و لا حول ولا قوة الا بالله و لله فى امره شئون .

      عموما عندما نتكلم عن الشذوذ فاننا نتكلم عن شئ اصبح الان غير غريب على مسامعنا لانه انتشر بالفعل و اصبح لهم حقوق و كرامه فى معظم دول العالم على اساس حرية الانسان و حرية التعبير و حرية المعاشرة و حرية الممارسة طالما تحت بند عدم ضرر الغير يعنى طالما لم تؤذى الغير فافعل ما شئت .

      قبل قرن من الزمان من الان كان هذا الامر غير وارد و منبوذ و يستعر منه و لكنه الان شئ عادى و يصرح به بكل وقاحه ضاربا بكل القيم عرض الحائط و مستهزئا بالفطرة السليمة التى جعلت الجنسين المختلفين يميلو لبعضهم البعض.

      اسلاميا و الحمد لله لا يسمح بها على الاطلاق و عقابها معروف و هو الرمى من فوق جبل عال و هذا اقل شئ قد يفعل بالشاذ.


      و لكن النصارى كان لهم مرجعية قوية و حتى القرن الثالث و بداية القرن الرابع كان الامر طبيعى و عادى فى المسيحية معاشرة المثل

      و الشواذ بجذورهم التاريخية كلمنا عنهم القرآن الكريم و ذكر منهم قوم لوط و قال عقابهم و لكن من اشهر الحضارات الاخرى التى تلت هذه الفترة الزمنية هم الاغريق و كان قد بلغ قمة الانحلال فى تلك الفترة على ايدى الاغريق.

      و نعلم ذلك من المناظر التى كانت بين رجلين احدهما ينادى بمعاشرة الرجل للرجل و الاخر ينادى بمعاشرة الرجل للمراءة و قد تكلم عنها افلاطون و الغريب ان الاغريق كانوا يعتبروا ان عشق المثلية هو وسام على صدريهما بل و الغريب ان الرجل الذى لا يستطيع ان يجذب اليه رجل اخر يعير و يحتقر.

      و لم يقتصر الارتباط بين رجلين على الارتباط الجسدى و لكن كان ارتباط روحيا و اخلاقيا و التزام ايضا بل ان بعض شعراء الغرب و اسمه جوته قال ان عشق الرجال للغلمان قديم قديم الانسان" حتى هوميروس قال فى الاياذة تكلم عن اخيل و حبه و شغفه بغلامه باتروكلوس .

      و نحن نعرف ان فى اساطير الاغريق القديمة انى رب الارباب زيوس zesus
      هو الذى اغتصب الفتى الوسيم جانيميد Ganimeed

      ملحوظة لو حذفنا حرف (Z) ووضعنا حرف (J) لاصبح الاسم Jesus مع العلم ان حرف (J) لم يظهر فى اللغة الانجليزية الا فى القرن السادس عشر ميلاديا .
      المهم ان افلاطون عندما تكلم عن سقراط تكلم دون حياء عليه و قال انه كان معشوق معلميه و هو كان يعشق غلام اسمه اليسباديس .

      و تبين الرسوم و الاشعار الاغريقية تبين مدى الشغف بالغلمان و انهم كانوا يروا المرآءة ككائن غريب و لا يغرى مثل الرجال للرجال و لا حول ولا قوة الا بالله .

      حتى بعد المناظرة التى ذكرنها سابقا قال الحكم بين المتناظرين الذى يقول احدهم ان الرجل للرجل و الاخر الرجل للمراءة خرجوا بالحكمة التالية من وجعة نظرهم و هى عبارة قصيرة فهو يقر بأن الزواج شئ لا غنى عنه فى حين أن عشق الغلمان هو دلالة الحكمة.

      و كان صفوة المجتمع و حكمائة فقط هم الذين يمارسون الشذوذ
      و حديثا كتب اندرية جيد و هو مسيحى سنة 1907 عن اباحة الشذوذ و اطلق على المحاورة كوريدون و الذى كان يناصره اندرية جيد معتمدا على نصوص فى انجيله و كوريدون هذا هو الشخصية الشاذة التى يدافع عنها .

      بل ان هناك من العباقرة النصارى كانوا يمارسوا الشذوذ لاعتقادهم ان دينهم لا يحتقر ذلك.

      لان ربهم نفسه هناك نصوص تدل على انه فعل ذلك مثل اوسكار وايلد ووالت ويتمان .

      و نذكر لحضراتكم جمله كانت مكتوبه عن لسان كوريدون ان الذكر ضرورى لتقليح المراءة و لكن المراءة ليست ضرورية لاشباع رغبات الذكر.

      و ان قوانين الطبيعه تتواطأ مع المراءة لتجريم الشذوذ حتى انهم اعترضوا على لفظة الشذوذ نفسها و قالوا ان المراءة عبارة عن GYNE أى "حاملة الأطفال.

      و نأتى الى لب الموضوع بعد العرض السريع لما تأثرت بهم المسيحية و بثقافتهم و باعتراف علماء اللاهوت ان المسيحية تأثرت بفلاسفة الاغريق و اليونان عموما بحضرتها حيث شهدت من هناك انتشار المسيحية .

      فى فترة حياة المسيح كان الرومان يسيطرون على العالم و كانت اورشليم احد المحميات الرومانية و الرومان لم يختلفوا كثيرا عن الاغريق فى هذه الفلسفة الانحلاليه لدرجة انهم كان بين الرجلين زواج حقيقى و كذلك بين امراتين.

      و هذا للطبقات الارستقراطية و الحكماء و الزعماء بل ان هذا الفلسفة انتقلت الى مستعمراتهم .

      و التى كان من ضمنها اورشليم يعنى مظهر حب رجل لرجل كان للحكماء و الشرفاء بل و زعماء اى عشيرة .

      و دعونا نظهر بعض مظاهر من خلال كتابهم

      ان يسوع بما انه مصنف من الحكماء و من الشخصيات العامة التى يتبعها الناس و من ثم يجيب ان يفعل مع يفعله السادة و الحكماء و منها اتخاذ غلام جميل يمارس معه الشذوذ كمظهر من مظاهر الحكمة
      Jn:13:4: قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها.

      Jn:13:5: ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.

      وللعلم فقط اقول ان هذه القصة موجودة في كتب الهندوس ايضا فان الإله كرشنا قد غسل ايضا ارجل البراهميين ومسحها لهم بشكل متطابق مع ما صنعه يسوع هذا في كتاب النصارى.

      Jn:13:23:وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه
      و الاتكاء هنا اشارة صريحة فى هذا العهد على ان المتكئ هو عشيق المتكأ عليه و هى رمز لعشق كل منهما للاخر.

       .
      فَلِلْوَقْتِ تَقَدَّمَ إِلَى يَسُوعَ وَقَالَ: «السَّلاَمُ يَا سَيِّدِي!» وَقَبَّلَهُ (متى 26 – 49)
      فى حادثة الصلب (يوحنا 19: 26): فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا امْرَأَةُ هُوَذَا ابْنُكِ»......

      لقد كان اليسوع يحب أتباعه جميعاً...

      فلم خص هذا الفتى بالحب فى أنفاسه الأخيرة؟.

      و طبقاً لأقوال القس بيتر ميرفى. (http://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/Jesus%20Sexuality.htm) فأن إنجيل يوحنا كُتب باليونانية و الجمهور المستهدف أساساً بهذا الإنجيل هو الجمهور اليونانى....

      و فى اليونان القديمة لم يكن الشذوذ الجنسى من الأشياء التى يستحى المرء منها.... و بالتالى يمكن تفسير كلمة الحب بين رجلين و الإتكاء على الصدر كما ورد فى يوحنا أنه حب جنسى بين رجلين!

      مرقس (14: 51-52): "فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. وَتَبِعَهُ شَابٌّ لاَبِساً إِزَاراً عَلَى عُرْيِهِ فَأَمْسَكَهُ الشُّبَّانُ. فَتَرَكَ الإِزَارَ وَهَرَبَ مِنْهُمْ عُرْيَاناً".
      و علق عليه القس بيتر ميرفى http://kspark.kaist.ac.kr/Jesus/Jesus%20Sexuality.htm
      بأنه لا يجد تفسيراً لكون هذا الفتى يلبس رداءاً خفيفاً بهذا الشكل بحيث يمكن سحبه و جعله عرياناً...

      و لكن فيما يبدو فأن هناك شيئاً خاصاً كان بين اليسوع و بين الشباب صغار السن.


      العالم اللاهوتى مورتون سميث فى عام 1958 فى دير مارى سابا جنوب شرق القدس بينما كان يقوم بفهرسة المكتبة الخاصة بالدير...

      كان يتفحص كتاباً يعود إلى القرن السابع عشر يتحدث عن كتبات أجناتيوس الأنطاكى.... فوجد أن هناك فى آخر ثلاث صفحات من الكتاب يوجد نسخ باليونانية لخطاب ....و بدأت الكتابة بتلك العبارات " من الخطابات الموجهة من المقدس كليمنت , مؤلف كتاب الستروماتيس إلى ثيودور"......

      و الخطابً مكتوبً لشخص يُدعى ثيودور من كليمنت السكندرى (150 – 213 م.. وهو كان سكندرى الأصل وهاجر إلى القدس فى عهد محاكمات القيصر سبتيميوس سيفيرس التى أقامها للمسيحيين فى عام 203 ميلادية وقد أصبح أسقفاً للقدس حيث كتب هذا الخطاب)

      فى هذا الخطاب يذكر الكاتب كليمنت معلومات عن ما يسمى بالإنجيل السرى لمرقس .... و يقوم كاتب الخطاب بسرد مقطعين كاملين من هذا الإنجيل و يشير الكاتب إلى وجود الكتاب كاملاً بكنيسة الأسكندرية و لكن الكنيسة تخفيه...

      ومن هذا الكلام يتضح أن إنجيل مرقس بوجه الخصوص كان موجوداً على ثلاثة أشكال فى

      الحقبات الأولى للمسيحية:
      نسخة مختصرة أو مٌنقحة للعوام و المؤمنين الجدد بالمسيحية. و هى نسخة عدد فيها مُرقس أعمال الرب اليسوعى كما وردت إليه على لسان بطرس عندما كانوا معاً فى روما.

      نسخة كاملة.... و خصصه المجمع للمتبحرين فى المعرفة اللاهوتية.. وهى نسخة زاد عليها مرقس عندما جاء إلى الأسكندرية.


      النسخة الكاربوكراتسية نسبة إلى كاربوكراتس الذى أسس جماعة كاربوكراتس المسيحية و قام بتزوير للنسخ الكاملة و قام بالدعاية لها على أنها النسخ الأصلية للإنجيل و هى النسخ التى كان يتداولها المُهرطقين خلال القرن الثانى و تدعو إلى الإباحية الجنسية ضمن ما تدعو له.


      و من هذا الخطاب يتضح أن المُجمع فى نيقية أقر النُسخ المُنقحة من الأناجيل و إبتعد عن النسخ الكاملة أو النسخ المزيفة لمنع حدوث البلبلة بين المؤمنين المسيحيين الجدد.

      و قد تم إبادة تلك النسخ الأخرى إلى أن أعيد إكتشافها فى أربعينيات القرن العشرين على يد إثنين من الفلاحين المصريين فيما يسمى ببرديات نجع حمادى و اللتى تحتوى على عدد كبير من الأناجيل المُحرمة مثل إنجيل مريم و إنجيل توماس....

      و كذلك إكتشاف مورتون سميث لهذا الخطاب.

      و هذا الخطاب يوضح... بل و يفسر ما جاء فى إنجيل مرقس (14: 51-52(.... و كذلك يبدو لأى مدقق أن هناك مقطعاً محذوفاً من مرقس (10: 46(

      ...." وَجَاءُوا إِلَى أَرِيحَا. وَفِيمَا هُوَ خَارِجٌ مِنْ أَرِيحَا مَعَ تَلاَمِيذِهِ وَجَمْعٍ غَفِيرٍ كَانَ بَارْتِيمَاوُسُ الأَعْمَى ابْنُ تِيمَاوُسَ جَالِساً عَلَى الطَّرِيقِ يَسْتَعْطِي."

      إذ أن الإنجيل يقفز فى لفظة واحدة بين مجئ اليسوع إلى أريحا ثم خروجه منها....

      دون التطرق إلى ما حدث بالبلدة!...

      هل دخل اليسوع أريحا من باب و خرج منه ثانية دون أن يفعل شيئاً؟....

      هل كان فى رحلة سياحية ليتفرج على المدينة؟ و لم يقابل أحداً و لم يعظ أحداً و لم يفعل شيئاً؟.. و إذا كانت تلك الرحلة إلى مدينة أريحا غير مهمة....

      فلماذا تم ذكرها أصلاً؟

      وهذه الثغرات يم

      (Message over 64 KB, truncated)

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.