Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

نجاح المشروع الفارسي في لبنا ن بدأ بخطف الامام الصدر

Expand Messages
  • al3wasem .
    *نجاح المشروع الفارسي في لبنان بدأ بخطف الامام الصدر*** * * *لم يقضم حزب الله حركة امل
    Message 1 of 2 , Feb 1 8:45 AM
    • 0 Attachment

      نجاح المشروع الفارسي في لبنان بدأ بخطف الامام الصدر

       

      لم يقضم حزب الله حركة امل قيادات وأطراً وعناصر ونواباً ووزراء ومواقف وسياسات، حتى اذابها بشكل شبه نهائي في مشروعه..

       بل وقضم القضية التي اوجدت الحركة نفسها..

      بموجات تراوحت بين تجاهل صاحب القضية الامام موسى الصدر حين خطفه تحالف مبكر نشأ بين سوريا وايران الخميني وليبـيا على اراضي الاخيرة في 31/8/1978

      وقبل نجاح ثورة الخميني بعدة اشهر..

      وبين تبني قضيته حتى بات حزب الله هو صاحب الصوت الاعلى في تبني الدفاع عن الامام الصدر..

      رغم ان هذا الحزب تحالف استراتيجياً مع الدول الثلاث في مواجهات مشهودة خلال الحرب العراقية – الايرانية (1980 – 1988)،

      وخلال حرب المخيمات في لبنان بين حركة امل والمنظمات الفلسطينية التي كانت تتلقى المال والسلاح من الحزب مباشرة فضلاً عن التموين والطحين وقطعان الماشية،

      فضلاً عن تصفية اهم المكافحين ضد اسرائيل في ثوب الامام الذي انشأ افواج المقاومة اللبنانية عام 1975.

      ففي مشروع حزب الله ومن ورائه ايران، كان يجب انهاء الامام الصدر، حتى تغييب المرجعية الدينية ذات البعد السياسي اللبناني..

      لكي يتفرغ الحزب لنسج شرنقته داخل حركة امل، ثم سحبها لتلد الخيوط الصلبة بعد ان يقوى عودها في جسم الحركة الفضفاض، ثم يبحث البعد الثقافي – الديني داخل الحركة المشغولة بالمعارك العسكرية والسياسية عن مرجع يملأ فراغ الامام الصدر.

       فيجد ان من ملأ الدنيا وشغل الناس بعد الامام الصدر الامام محمد مهدي شمس الدين مرهق هو الآخر بالمعارك السياسية الواسعة داخل الصف الصدري وداخل الحالة الاسلامية التي كونتها الاستخبارات الايرانية في الوسط الشيعي قبل ان يخطف الموت واحداً من اهم رجالات لبنان الذين كافحوا للمحافظة على البعد الوطني والعربي والاسلامي للشيعة في لبنان ورحل وهو يوصي ويقرأ ويستشعر عن بعد مصير الشيعة لو استمر خطف ايران لشيعة العرب (لبنان، العراق، الخليج العربي)..

      وقد اصاب.

      نعم،

      كان هناك المرجع العربي الشيعي السيد محمد حسين فضل الله، الذي تمتد ثقافته وتوجيهه الاسلامي العام ليشمل بلاد الدنيا كلها.

       لكن حرب التكفير التي شنها خصومه في نشر التنوير، ووجدت حضناً فارسياً مغرياً دفعته الى الانكفاء الطوعي منصرفاً الى الفتاوى والبيانات السياسية بما تسعفه فيه صحته العليلة،

      خاصة بعد ان اصدر حزب الله تعاميم حزبية بمنع تقليد السيد فضل الله،

       وحرمان من يقلده داخل الحزب من الامتيازات المالية التي يقدمها اليه الحزب،

      فضلاً عن منع الصلاة خلفه ومنع الدعاء له..

      بل ورمي الاسقاطات ضده بسبب فتاويه التي تروي ارض الوحدة الاسلامية المتفسخة، وتحاول ان تجمع المسلمين على ارض غير الارض التي حفرتها لهم سياسة الفرس الشعوبية ضد العرب والمسلمين وقادتهم التاريخيين منذ عهد الرسول العربي الاكرم.. وقد نجحوا.

      ولا تكتمل مأساة خطف الامام الصدر ومشروعه الوطني لبنان اولاً الا حين نستحضر سير كبار المراجع الدينية والقيادات الدينية الشيعية في لبنان،

      فنجد ان الشيعة خسروا اعظم الموجهين والقادة الدينيين تباعاً ممن كانوا مراجع كبرى اساتذة هؤلاء انفسهم

      كالمرجع الكبير السيد عبد الحسين شرف الدين في صور،

      والمرجع المستعفي الشيخ الراحل العظيم محمد تقي الفقيه في حاريص

      والشيخ الجليل ابراهيم السلمان في البياضة،

      والشيخ محمد جواد مغنية في طيردبا

      والسيد هاشم معروف الحسيني في جناتا

      والسيد علي مهدي ابراهيم في عدلون

      والشيخ حسن قبيسي من زبدين

      والشيخ محمود كوثراني من كوثرية السياد

      والشيخ عبدالله سبيتي من كفرا

      فضلاً عن السيد احمد شوقي الامين في مجدل سلم

      والشيخ سلمان اليحفوفي في بعلبك

      والشيخ عبد الحليم الزين في النبطية

      والشيخ عبد الحميد الحر في بيروت..

      والشيخ محمود فرحات في عربصاليم

      وعشرات غيرهم ولكل واحد منهم موقف حاسم في رفض الشعوبية الفارسية وكم عانوا منها خلال دراستهم في النجف

      ولعل العلاّمة الضمير الشيخ عبدالامير قبلان هو المرجع الاصح للحديث عن معاناته وزملائه الشيعة العرب من شعوبية الفرس عبر التاريخ قديماً وحديثاً.

      رحلوا بصمت بعد ان عاشوا بصمت وما زالت اثارهم وأعمالهم ومواقفهم علامات مضيئة منيرة في عالم التشيّع العروبي التوحيدي اللبناني.

      نعم،

      ما زالت هناك واحات مقاومة مستنيرة في صحراء الشيعة المخطوفين فارسياً تحت اغراءات وغرائز وأوهام يقدمها ويؤججها ويستثيرها حزب الله، يقودها رجال دين كبار يبدو رمزهم السيد علي الامين الانور حضوراً وصلابة.. والعلامة المميزة ثقافة وعلماً السيد محمد حسن الامين الاكثر هدوءاً ونضجاً..

      لكن معركة استعادة الشيعة وتحريرهم من الاسر الفارسي في لبنان كما في العراق تحتاج الى معطيات وظروف وحالات عربية – اسلامية – شيعية جدلية لم تتوافر حتى الآن..

      بل هي اخذت في التراجع تباعاً قد تكون حرب لبنان التي بدأت عام 1975 ولما تنته احدى علاماتها البشعة كما زيارة انور السادات للقدس عام 1977،

       كما تغييب الامام الصدر عام 1978.

      الشراع  8/31/2008

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.