Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

40 هندوسياً يعتنقون الإسلام

Expand Messages
  • Rania
    40 هندوسيا يعتنقون الإسلام ميوات- الهند- ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/14-9-2002 صوهراب
    Message 1 of 1 , Oct 1, 2002
    • 0 Attachment
       

      40 هندوسيا يعتنقون الإسلام

       

       

      ميوات- الهند- ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين.نت/14-9-2002

      صوهراب عميد إحدى العائلتين 

      أعلنت أسرتان هندوسيتان مكونتان من 40 شخصا إسلامهما في قريتي بيرسيكا وتاركبور التابعتين لمدينة ميوات الهندية، وأكدتا تعرضهما لضغوط ولمضايقات من قبل الشرطة والإدارة المحلية الهندية؛ لإجبارهما على الارتداد إلى الهندوسية مرة أخرى.

       

      وقال صوهراب -80 عاما- عميد إحدى العائلتين بقرية بيرسيكا في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 13-9-2002: "نفكر في اعتناق الإسلام منذ 20 عاما، ولم نكن نشارك الهندوس صلاتهم طوال هذه السنوات".

       

      وأضاف قائلا: "كان الهندوس يعاملوننا معاملة سيئة، وكنا نعيش حياة مريرة في هذا المنزل، ولكنه تحول بفضل الإسلام إلى جنة".

       

      وأوضح صوهراب قصة إعلان عائلته إسلامها قائلا: "منذ نحو 6 أشهر قررنا أن نعلن إسلامنا بعد أن بحثنا الأمر فيما بيننا، وفي 7 أغسطس الماضي توجهنا إلى مسجد جاما في دلهي وأعلنا إسلامنا على يد الإمام أحمد البخاري الذي أعطانا شهادات تثبت إشهارنا الإسلام وأطلق علينا أسماء إسلامية".

      نساء الأسرتين أيضا اعتنقن الإسلام 

       

      وحول حياته في القرية بعد إشهاره إسلامه قال صوهراب: "لا توجد مشاكل مع أهل القرية، فهم يعاملوننا كإخوانهم، ولكن مشكلتنا الوحيدة مع الشرطة والإدارة المحلية، حيث تمارسان مضايقات وضغوطًا علينا للارتداد إلى الهندوسية، ولكننا لم نتخيل يوما أن نرتد عن الإسلام، وأنا شخصيا لدي حلم واحد وهو أن أموت مسلما".

       

      وأضاف أن الشرطة طلبت منه التوجه لمقرها للخضوع للتحقيقات، ولكنه رفض، وقال لهم: إن عائلته اعتنقت الإسلام بكامل إرادتها بعد أن تفهمت الدين الإسلامي وعرفت أنه أكثر الأديان يسرا وطهرا وأنه يحث على التسامح.

       

      وقال حكيم الدين صوهراب -50 عاما-: "نشكر الله العظيم الذي حقق حلمنا باعتناق الإسلام".

      وأضاف: لن نرتد إلى الهندوسية مرة أخرى، فخلال اعتناقنا لها كان أبناء الطبقات العليا لا يسمحون لنا بالصلاة معهم، وكانوا يعاملوننا كالحيوانات، أما الآن فأنا أشعر بالحب الذي يسود العلاقات بين المسلمين.

       

      وأوضح أن ابنه "تسليم" أصبح من بين ضحايا معاداة الإسلام والمسلمين حيث لم تسمح له إدارة مدرسته بالانضمام إليها بحجة أنها لا تريد مشاكل مع الشرطة والإدارة المحلية.

       

      وأعربت ساجدة والدة حكيم الدين -70 عاما- عن سعادتها بإعلانها الإسلام، وقالت: "أدعو الله العظيم في صلاتي أن يحفظ الإسلام والمسلمين".

       


       

      http://www.islamonline.net/Arabic/news/2002-09/15/article26.shtml

       


    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.