Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

أهمية الكنيسة (الجسد

Expand Messages
  • Ramy Samy
    اهمية الكنيسة - الجسد -- ق . سامح موريس أهمية الكنيسة (الجسد) لماذا اهتم المسيح باتحاد
    Message 1 of 1 , Oct 1, 2007
    • 0 Attachment
      اهمية الكنيسة - الجسد -- ق . سامح موريس
      أهمية الكنيسة (الجسد)



      لماذا اهتم المسيح باتحاد المؤمنين مع بعض هكذا... لماذا لا يكون لكل واحد علاقة بالرأس وفقط؟

      هناك ثلاثة أمور من أجلها أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها:



      A. إعلان المصالحة ... (إعلان الصليب)

      لو رجعنا لجنة عدن ..فإن الإنسان تمرد على الله وقام قايين وقتل هابيل، العلاقة مع ربنا انقطعت وبالتالي الإنسان وأخيه الإنسان صاروا في صراع مع بعضهم

      المسيح صالحنا مع الله لكن هناك بعد آخر يجب أن يصلح هو علاقتي مع أخي التي انكسرت ليس علاقتي بنفسي والله فقط بل العلاقة مع الآخرين (العلاقة الشاقولية والأفقية ). أين نرى إعلان المصالحة؟ أين الإنسان متصالح مع الله ومع أخيه؟ في الكنيسة.

      (أف 2 :14-16)"لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط. أي العداوة مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانا واحدا جديدا صانعا سلاما. ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به"

      المسيح في جسده صالح الاثنين (اليهود والأمم ) فاليهود يعتبرون الأمم شعب نجس والأمم يعتبرون اليهود جاهلين معتوهين, المسيح على الصليب مثّل اليهودي والأممي وصالح كل منهما مع الله وبالتالي صالحهم مع بعضهم, الذين كانوا أعداء صاروا أحباء في المسيح. الكنيسة إعلان الجسد الذي فيه المصالحة قد تمت ففيه السور قد نزع .



      B. أداة المسيح لبناء المؤمنين أنفسهم:

      بدون الكنيسة لن ننمو متكاملين مع بعض.

      (أف12:4)"لأجل تكميل القديسين، لعمل الخدمة، لبنيان جسد المسيح"

      (1كو21:12)"لا تقدر العين أن تقول لليد لا حاجة لي إليك أو الرأس أيضا للرجلين لا حاجة لي إليكما"

      (رومية 5:12) "هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للآخر"

      مثال: في الجسد هل هناك أي عضو يعمل لحسابه ويقوم بدوره ليستفيد هو في الأول؟. ليس هناك عضو يقوم بعمله ليخدم نفسه (الفم عندما يأكل الطعام يفعل ذلك ليطريه ويعطيه للبلعوم) فليس هناك ولا عضو يستفيد من الذي فعله لنفسه فقط، حتى الأمعاء الدقيقة تمتص الغذاء للدم وليس لها. وأيضاً القلب عندما يصله الغذاء الجاهز في الدم يضخه لباقي الأعضاء والقلب نفسه يتغذى بشريان تاجي دقيق (لو انسد هذا الشريان الصغير يتوقف القلب عن العمل نهائياً) فلا يوجد هناك عضو مصمم ليستفيد لنفسه ولحسابه وكذلك العين مجرد حدقة لا ترى إلاّ إذا تلقت الأوامر من الدماغ. فالجسد يختبر اختباراً واحد هو مجموع ما تختبره الأعضاء، كل واحد له عمل لكن الكل يخدم الكل.

      كل الجسد يخدمني ولكن بشرط أني أنا أخدم الجسد ولا أهتم بنفسي، فعندئذ أنضج وأكبر لأني لاأخدم بعضو واحد بل بكل باقي الأعضاء.



      مثال:كل واحد فينا في اختباره الروحي اختبر جزء من كمال الله، هل نختبر كل الحق والكمال لله؟!

      لو نحن مجموعة من البشر جانب بعضنا البعض وكل واحد يرى جزء أمامه ويقوله للآخرين فإننا جميعاً سنرى مجموع ما عندنا كلنا.

      عندما أسمع اختبار أخ لي، للأسف أشعر بالغيرة وأقول لماذا هو اختبر هذا وأنا لا؟!

      لكن يجب أن يكون استخدامي للجسد أنه إن كان عضو واحد مكّرم فالكل مكرمين لأننا غير منفصلين، فما يعطى للشخص هو لي والذي عند كل الجسد هو لي ففي النهاية يختبر هذا الجسد اختبارا واحد وهو مجموع الاختبارات لذلك أعطانا أن واحد يخدم والآخر يدبر والآخر ... لكن الكل يخدم الكل، أنت لا يمكن أن تكبر لأنك مستقل وبالتالي ستجف وتموت، فمثلا أرى اختبار بولس وإيليا ودانيال أمتص من حياتهم ما امتصوه، أتغذى مما تغذوه لذلك يجب أن نأخذ حصيلة ما اختبروه ونتقدم للأمام فلا نقول يا ليتنا نعود إلى أيامهم لأن قوة الله معنا أعظم لأننا جيل جديد.

      هل أنت عضو للجسد أم لنفسك؟



      (أف 16:4) "الذي منه كل الجسد مركبا معا ومقترنا بمؤازرة كل مفصل حسب عملٍ على قياس كل جزء يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة" نمو أحد الأعضاء يحصل بشكل نسبي لباقي الأعضاء، فلو جسد ينمو بشكل منفصل، يد أطول من يد أو رجل أطول من رجل فسيصبح الجسد مشوّه ومعوّق. لو أنت تريد أن تنمو يجب أن الذين حولك ينموا، لأن نموك لوحدك يعوق نمو الجسد لأن النمو هو للجسد وليس للعضو، ننمو معا إلى ذاك الذي هو الرأس، المسيح.

      مثال:فكرة الأواني المستطرقة، الماء يعلو بمنسوب واحد للكل فهناك أنبوب عريض وآخر ضيق لكن المهم أن الماء على نفس المنسوب. لماذا واحد مرتفع وآخر منخفض لأن الأنبوبة مسدودة، حسب قياس كل جزء يحصل بنيان وما لذي يفعل ذلك؟ الوحدة وعندما كل واحد يخدم الآخرين تكون النتيجة أننا ننمو معاً.



      C. .ليؤمن العالم (الشهادة للعالم):

      (يوحنا17 :21-23)" ليكون الجميع واحد كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتني. وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحدا. أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني"

      معجزة المسيح للعالم الأعظم والأهم، صلاة المسيح تمنى "أن يكونوا واحد كما أنا والآب واحد"، لماذا يريد ذلك؟ الكنيسة هي أداة الله لتغيير العالم وليؤمن العالم فالمسيح أعطى سلطان لشفاء وعجائب ولكن ليس هذا العمل هو الوحيد الذي يجعل الناس تؤمن ولم يذكر أن هذه الأعمال هي فقط التي تجعل الناس تؤمن. المعجزة التي تثبت إيماني بالإنجيل هي معجزة الحب الذي يصنع الوحدة في الجسد، المعجزة الأكيدة في الحياة المسيحية هي معجزة وحدة المحبة.

      بعض الآيات التي صنعها موسى جعل العالم في البداية يعتقدوا أنه سحر أما معجزة الحب المتوحد فهو في قلب واحد ونفس واحد، هذه المعجزة ليست كماً بل نوعاً والشيء الوحيد الذي لا يستطيع إبليس أن يفعله هو الحب والوحدة لأنه عدو الخير وأناني متكبر عنده قدرة بسيطة تعمل عجائب لكن قوته تشتت. العالم عبر العصور حاول أن يصنع وحدة لم تكن وحدة حب بل وحدة صراع ومنافسة ووحدة مصالح (وحدة اقتصادية).



      (أع4: 32-33) "وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة ولم يكن أحد يقول أن شيئاً من أمواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا.وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم"

      كان كل شيء مشتركا والنتيجة كانت أن كل الرسل كانوا يؤدون الشهادة.



      (أع2: 46-47) "وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب. مسبحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون"

      لهم نعمة لدى جميع الشعب والنتيجة أن الرب كان يضم إلى الكنيسة نفوس تخلص

      لو خاطئ دخل كنيسة ووجد محبة المؤمنين فلن يترك هذا المكان أبداً لأنه وجد قيمته والحب الذي يحتاجه ففي العالم هنا صداقة ومودة وعلاقات اجتماعية لكن حب الوحدة غير موجود. المفتاح هو الحب، الوحدة، الانصهار والتواضع والاتحاد فالناس ستسأل عن سبب الرجاء الذي فينا.فقوة الكنيسة في وحدتها إذا بنيت الكنيسة بيتا روحيا سيسكن الله في هذه الكنيسة.

      هل وحدة المؤمنين كانت سبب انسكاب الروح القدس أم انسكاب الروح القدس كان سبب الوحدة؟ الوحدة أولا...(أع14:1)"هؤلاء كلهم كانوا يواظبون على الصلاة بنفس واحدة"

      (أع1:2) "فلما حضر يوم الخمسين كان الجميع بنفس واحدة"

      حيث الوحدة يكون الروح القدس وحيث الانقسام يفارق الروح القدس فالمعجزة الأهم هي أن نصير واحد وعندها ستأتي الآيات والعجائب. حتى أن الرب يسوع لما أرسل التلاميذ أرسلهم على الأقل اثنين وهذا يعني الجمع فالله يستخدم الكنيسة وليس الأفراد.



      ثالثاً: المبادئ الأساسية للكنيسة

      ما هي المبادئ التي تحفظ وحدة الجسد وتضم هذا الجسد ليكون واحد.



      a) وحدة المساواة:

      (غل28:3)"إذاً ليس يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعا واحد في المسيح يسوع "

      (كو11:3)"حيث ليس يهودي ويوناني، ختان وغرلة، بربري وسكيثي، عبد وحر بل المسيح الكل في الكل"

      نحن نتكلم عن جسد، أعضاء كثيرة ولكن جسد واحد والذي يضمن هذه الوحدة هو فكرة المساواة في القيمة ففي الجسد جميع الأعضاء لها قيمة واحدة.

      قيمتي أنا كإنسان، كابن الله أي ثمني وقيمتي هي في المسيح الذي دفع ثمني الذي دفع دمه الطاهر فداءً عني، المسيح الكل في الكل, فالكبير والصغير، الرجل والمرأة , الغني والفقير. الجميع متساوي.

      ليس هناك من هو أهم أو أفضل من الآخر لو كنا مختلفين في القيمة فسيحصل صراع, أناس يشعرون بصغر نفس وأناس يشعرون بالتعالي.

      الواعظ له نفس قيمة الموعوظ، فالواعظ لا يستطيع أن يعظ دون الموعوظين، والخادم والمخدوم هما بنفس القيمة.



      مثال: في العائلة من هو أهم عضو فيها؟ هل الأب الذي يعمل طول النهار؟ أم الأم التي تسهر على تربية الأولاد وتحضير الطعام؟. فالأب دون الأم هو لاشيء! أما الابن فبالرغم من أنه لا يقدم شيء إلاّ أنه عندما يمرض فإن العائلة تسهر على رعايته فقط ليشفى. إذاً في الأسرة لا يوجد أحد أهم من الآخر، صحيح أن الأب والأم مختلفين في الأدوار لكن كل واحد منهما مهم. فالمؤمن الجديد له نفس قيمة المؤمن القديم فهذا المؤمن هو سبب فرح في الكنيسة لأنه بسببه سيأتي أصدقاءه وأهله ويرون اختلافه وتغيره بالإيمان.

      بهذه الفكرة لن نتصارع على المناصب وسيحصل شفاء لصغر النفس وسنكون منفتحين على بعضنا البعض (كالأواني المستطرقة).



      b) وحدة التنوع:

      التنوع في المواهب والوزنات وبالتالي في الخِدَم, نحن جسد واحد ولكن ليس هناك شخص مثل الآخر، نحن لا نريد أن نصنع نسخاً عن بعضنا البعض في الكنائس بل نحن نريد التنوع

      (رو12: 4-8) "فإنه كما في الجسد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعض لبعض كل واحد للآخر ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا. أنبوة فبالنسبة إلى الإيمان أم خدمة ففي الخدمة. أم المعلم ففي التعليم. أم الواعظ ففي الوعظ. المعطي فبسخاء. المدبر فباجتهاد. الراحم فبسرور"

      في (1كورنثوس 13)فكرة الكنيسة مبنية على وحدة الحب التي تربط الوزنات والمواهب

      (1كو12: 4-5) "فأنواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد. وأنواع خدم موجودة ولكن الرب واحد"

      (1كو12: 18-20) "وأما الآن فقد وضع الله الأعضاء كل واحد منها في الجسد كما أراد. ولكن لو كانت جميعها عضوا واحدا فأين الجسد. فالآن أعضاء كثيرة لكن جسد واحد".



      لو كلنا نريد أن نكون مثل الواعظ أو ذلك الإنسان الذي يسمع صوت الله ويتنبأ، فكأننا نريد أن نكون كلنا عين فأين الجسد؟!.

      (أف4: 10-12) "الذي نزل هو الذي صعد أيضا فوق جميع السماوات لكي يملأ الكل وهو أعطى البعض أن يكونوا رسلا والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة لبنيان جسد المسيح "

      لذلك أنت فريد في موهبتك ووزنتك فقيمتك ليست في الخدمة ونحن دائما نربط القيمة بالخدمة وهذا غير صحيح. بناء على الوزنات والمواهب الروحية تتحدد خدمتي

      الوزنات: وهي المواهب الطبيعية



      موهبة التعليم (يستطيع الشرح)

      موهبة الوعظ (يؤثر)

      موهبة موسيقية

      موهبة صوتية



      المواهب الروحية: هي مواهب الروح القدس



      (1كو12: 28) "فوضع الله أناسا في الكنيسة أولاً رسلاً, ثانياً أنبياء, ثالثاً معلمين ثم قوات وبعد ذلك مواهب شفاء, أعوانا تدبير وأنواع ألسنة"

      فهناك إذا: كلام علم, حكمة، نبوة، شفاء.

      من خلال الوزنات والمواهب الروحية تتحدد وظيفتي في الجسد أي

      خدم وأدوار نؤديها:



      - خدمة الرسول

      - خدمة النبي (صوت الله إلى الشعب)

      - المعلم (يعلم الناس المبادئ الكتابية)

      - الواعظ (يشجع ويحث الناس ليعيشوا ما يسمعوه)

      - الرعي (يبني الناس ليعيشوا بالإيمان ويتابع حياتهم)

      -

      خدم معاونة:



      - المدبر (يضع خطة)

      - أعوان (ينفذ تفاصيل الخطة فيعمل على تحقيقها)

      - المعطي(يمول الخدمة)

      - الراحم (خدمة الفقراء، الأرامل)

      - الخدم (كل الخدم المعاونة)



      خدمة السلطان:



      القوات

      الشفاء

      ألسنة مترجمة

      لذلك لا تحاول أن تكون شخص آخر فاعمل دورك متحد في الجسد فمن فضلك خذ دورك في الجسد ولا تأخذ دور غيرك فلا أحد يعمل دوره مستقل لوحده لأنه لا يوجد في الجسد عضو يشتغل لوحده ونحن لا نقدر أن نستغني عن ولا واحد لأننا محتاجين للتنوع ليبقى الجسد كامل.




      Shape Yahoo! in your own image. Join our Network Research Panel today!
    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.