Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Re: [Analyse_This_] فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج ال صغير الدين يجيزه والمجتم ع يرفضه

Expand Messages
  • Hussam Kamal
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الاخوة والاخوات الزميلات والزملاء لكل منا رأيه فى ذلك
    Message 1 of 4 , Apr 24, 2010
    • 0 Attachment
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      الاخوة والاخوات
      الزميلات والزملاء
      لكل منا رأيه فى ذلك الموضوع
      انا اعتقد انه لابد من توافر شرط التوافق الثقافى والاجتماعى والمستوى العائلى والأسرى
      وايضا لابد من هناك التوافق العمرى فى السن بين الرجل والمرأة
      والرأى السديد فى ذلك هو ان يكون الرجل اكبر من المرأة بفارق  من 6 الى 10 سنوات
      واعتقد ان الاغلبية توافقنى الراى لعدة اسباب كلنا نعرفها ولا اريد الخوض فى  تلك الاسباب  لان الاغلبية مننا ومنكم نعرف هذه الاسباب
      وعموما
      الخلاف فى وجهات النظر لايفسد للود قضية
      حسام كمال

      --- On Fri, 4/16/10, marwa rslan <marwa.rslan@...> wrote:

      From: marwa rslan <marwa.rslan@...>
      Subject: [Analyse_This_] فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج الصغير الدين يجيزه والمجتمع يرفضه
      To:
      Date: Friday, April 16, 2010, 1:53 AM



      فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج الصغير يجيزه الدين ويرفضه

      كتبت:مروه رسلان
       

       


      عالمنا الشرقي تحكمه معاييرخاصة في مسألة تحديد شريك الحياة ، فالمجتمع أعتاد أن يكون الزوج أكبر من الزوجة، وليس مقبولا أن تكون الزوجة أكبر من الزوج، رغم أن هذا لم يرد في أي من الديانات السماوية، وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أسوة في ذلك ؛فتزوج السيدة خديجة و كان في العقد الثاني وكانت السيدة خديجة في العقدالرابع من العمر، ومع هذا كان يحبها حبا شديدا.

      فوجدت أن السن ليس هو العائق الذي يمكن أن يفرق بين اثنين وجدا أن حياتهما معاً أفضل في هذه الدنيا. ولكن السؤال الهام هل ينجح زواج كهذا، في ظل معتقدات هذا المجتمع؟

      وهذا ما سنعرفه في هذا التحقيق.





      بدأت أم زياد حديثها، بقول الرسول " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه "، فالرسول لم يحدد العمر ، ولا الدولة ، بل إن قدوتنا رسول الله تزوج أم المؤمنين ،خديجة وهو أصغر منها بفارق كبير ، وأنجبت منه جميع أبنائه عليه السلام ،وأكدت أنها سعيدة بزوجها الذي يصغرها ب 11 عاما، ولم يسبق الزواج ،رغم إني كنت متزوجة قبلة مرتين ، ونحن الآن نعيش في سعادة غامره لوجود تفاهم بيننا.



      وقال محمود عبد المنعم: تزوجتها رغم إنني أصغر منها بأربعة سنوات ، لأنه كان لدي إحساس بوجود تقارب بيننا، و كنت أشعر بغيرتها علي عندما أتحدث مع أي فتاة أخري، وكان الجميع يشعر بذلك وكانوا يستبعدون زواجي منها، إلا أني فاجأت الجميع عندما أعلنت خطبتي منها، وأنا أطير في السماء، بعد زواجي منها ،فكلما قابلت أحدا، أخبرته بزواجي منها.فأنا لا أستطيع أن أخفي سعادتي بزواجي منها.



      وأضافت هدي أن ابنة عمتها متزوجة منذ 15 عاما، وزوجها أصغر منها ب7 أعوام ،وعندما تشاهديها تقولين هو اكبر، لأنها مهتمة بنفسها كثيرا.



      وأكدت فاطمة علي كلامها،فقالت أن زوجها أصغر منها بكثير، ونحن نعيش كباقي الأزواج ، لان الزواج ليس بالسن، وإنما بالقلب،وأضافت ممكن أكون سني كبير بس أنا قلبي، وعقلي شباب ، ولا يفرق معي السن ، إلا إذا كان هو من تغيرت أفكاره.



      وحدثني محمد فرحا:أنا تزوجت من ملاك ، هي أكبر مني بسنوات، لأكن قلبها كقلوب الأطفال.في البداية وجدت معارضة من أهلي لأنها اكبر مني ، لكنهم وافقوا في النهاية عندما رأوا التزامها، وأخلاقها ، و تمسكي بها، وهم يطلقون علي مجنون مريم ،وقد رزقني الله منها بأجمل طفلتين سراء وبراء.



      أما ياسمين فكانت نادمة بزواجها من شخص أصغر منها ،فقالت :فارق العمر بيننا سنتين ، في بادئ الأمر، تمت موافقتي عليه،رغم علمي بالفارق العمري ،إلا إنني في الأيام الأخيرة، بدأت أعاني كثيرا من هذا الأمر ، فكلما تحدث أحد عن عمر الزوج انتابني الشعور بالخوف والهلع ، خوفا من أن يسألني أحدا عن عمر زوجي ، إضافة لذلك فإني اشعر بالخجل عندما اخرج معه للسوق ،أو لأي مكان آخر؛ ولذلك لإحساسي بأن كل الناس تلاحظ ا لفارق العمري بيننا ، فشكله يوحي بأنه صغير وما زاد الأمر سوءا، أن أخواتي يعايرنني بعمر زوجي، عند حدوث أي مشادة كلاميه بيننا ، فصار الأمر بالنسبة لي كالكابوس فدائما أتمنى لو إنني تزوجت من هو اكبر سنا ،علما بأن زوجي متقبل الأمر، ولا يذكرني بذلك الفارق، وكأن الأمر طبيعي،إلا أن المشكلة تكمن في أن.وهذا يسبب لي الكثير من المشكلات مع زوجي .قد تصل يوما بنا إلى الطلاق.



      وفي النهاية تري حبيبة أن الزواج بزوج أصغر منها زواج فاشل؛لأنه يتزوجها من أجل مالها ،فصديقتها متزوجة من شخص يصغرها بخمسة أعوام ،إلا أنها كل يوم في مشكله معه،وتزوج عليه،رغم أنها فتحت له مشروع ليعمل به بأموالها.



      وعلي جانب أخر أكد الداعية الإسلامي محمد الشريف:



      إن دينناالإسلامي الحنيف أتي ليرسي قواعد المجتمع الذي يعيش فيه أفراده، فلا ينكر إلا المنكر، ولا يقر إلا معروفا يساهم في مسيرة حياة الناس، ومن هذا المنطلق لم ينكر الدين ما تعودعليه المجتمع العربي في مسائل الزواج وأضاف الشريف أن الدين الإسلامي أقر الزواج مع الفارق في العمر بين الزوجين سواء كان الرجل الأكبر من المرأة، أو المرأة هي الأكبر من الرجل..

      ولم يكتف الإسلام بتحليل ذلك نظريا بل طبقه الشارع الأكبر وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أول زواج له من السيدة خديجة وهو في سن الخامسة والعشرين، وهي في سن الأربعين، والعكس أيضا حينما تزوج السيدة عائشة وهو في الخمسين عمره، وهي لم تتجاوز التاسعة من عمرها وقد خطبها وهي ابنة ست سنين، وبني بها وهي بنت تسع سنين.

      ويشير الشريف إلى أن مسائل الزواج نسبية لا ينكرهاالدين الحنيف ولا العرف القبائلي والعادات الاجتماعية السائدة، ، ويبارك الله في الزواج المبني على البساطة والتيسير وعدم التلكع في مسائل السن والغنى والفقر وجعلها عقبات تساهم في إشاعة العنوسة في المجتمع والتسبب في العضل الذي يحرم الفتاة من نعمة الزواج وإشباع رغبتها الفطرية، وكذلك حرمانها من نعمة الأمومة.


       


      --
      مروه رسلان
      محررة صحفية بمركز مداد الدولي للبحوث والدراسات
      marwa_rslan@...
      marwa.rslan@...




      *****Group Email Addresses*****

      Post message: Analyse_This_@yahoogroups.com لإرسال رسالة للجروب
      Subscribe: Analyse_This_-subscribe@yahoogroups.com  للإشترك في الجروب
      Unsubscribe: Analyse_This_-unsubscribe@yahoogroups.com لإلغاء الأشترك
      List owner: Analyse_This_-owner@yahoogroups.com لإرسال رسالة لمدير الجروب
      **أرشيف الرسائل**
      Massages:
    • hesham fateen
      تعليقا على كلام ماما هالة و الرسائل السابقة من وجهة نظرى المتواضعة أن موضوع السن لا
      Message 2 of 4 , Apr 28, 2010
      • 0 Attachment

        تعليقا على كلام ماما هالة و الرسائل السابقة 
        من وجهة نظرى المتواضعة أن موضوع السن لا يمثل أى فارق و الدليل أن ممكن تلاقى أتنين أصحاب جدا والفرق بينهم كبير فالسن 

        أو مثلاً مهندس شاب فالعشرينات من عمره وبيدير عمال عمرهم فوق الخمسين و ممكن يكونوا بيحبوا ويحترموا

        أحنا اللى بنحط أسوار لنفسنا ونقول مش عارفين نعديها

         

        وشكراً للجميع 


        To: analyse_this_@yahoogroups.com
        From: halakhater62@...
        Date: Fri, 23 Apr 2010 19:57:53 +0300
        Subject: RE: [Analyse_This_] فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج الصغير الدين يجيزه والمجتمع يرفضه

         

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        الحقيقه الموضوع شدنى اوى انى اعلق عليه

        بس لما فكرت لقيت ان التعليق عليه صعب اوى 

        ولما بحتار فى مشكله لازم ارجع لرأى الدين

        وطالما الدين لا يعترض على فرق السن بين الزوج والزوجه يبقى خلاص مافيش مشكله

        بس ارجع تانى واقول ان فيه حاجه اسمها عرف يعنى العادات والتقاليد اللى اتربينا عليها

        احنا اتعودنا ان الزوج يكون اكبر من الزوجه وده لاسباب كتيره

        انه القائد وله القوامه والاحترام والمهابه

        وان المرأه هى دائما الكائن الاضعف والصوت الثانى فى المنزل

        بس برده ده مالوش دعوه بالسن المهم الشخصيه

        ايوااااااااااااااااا هنا مربط الفرس

        الشخصيه

        يعنى الموضوع مش قاعده ولازم نعممها

        انا متهيالى كل حاله وليها ظروفها

         

        اولا لازم يكون فيه حب وتفاهم وثقه

        ثانيا من المهم جدا ان لا يؤثر رأى المجتمع ولا نظرته على حياتهم

        ثالثا ان يكونا على استعداد تام لتحمل القيل والقال لان الناس مش هتسيبهم فى حالهم

        رابعا ودى حاجه مهمه جدا الغيره وآآآآآآآآآآآآآآآآه من الغيره هذا المرض القاتل والهادم للحياه الاسريه

         

        انا اعرف حالات كثيره ناجحه لزواج المرأه من رجل يصغرها سنا

        ومن ضمنها حاله لدكتوره تتزوج معيد عندها اصغر منها ب15 سنه

        واخرى لدكتوره تتزوج زميلها الاصغر ب7 سنوات

        وحالات كثيره لبنات تزوجن الاصغر بسنوات قليله واو شهور

        وكلها والحمد لله ناجحه

        على فكره هناك نوع من الرجال الانسب له الزواج من الاكبر سنا

        يعنى زى كا قلت قبل كده الشخصيه اللى بتحدد سواء شخصيه الرجل او شخصيه المرأه

         

        ياريت اسمع رأى الشباب بالذات فى الموضوع ده لانه مهم جدا

        وشكرا للاستاذه مروه رسلان على هذا الموضوع الحيوى الذى اعادنى للكتابه والتعليق مره اخرى

         

        هاله خاطر


         


        From: marwa.rslan@ gmail.com
        Date: Fri, 16 Apr 2010 03:53:51 +0200
        Subject: [Analyse_This_ ] فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج الصغير الدين يجيزه والمجتمع يرفضه

         
        فارق السن بين الزوجة الكبيرة والزوج الصغير يجيزه الدين ويرفضه

        كتبت:مروه رسلان
         

         


        عالمنا الشرقي تحكمه معاييرخاصة في مسألة تحديد شريك الحياة ، فالمجتمع أعتاد أن يكون الزوج أكبر من الزوجة، وليس مقبولا أن تكون الزوجة أكبر من الزوج، رغم أن هذا لم يرد في أي من الديانات السماوية، وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أسوة في ذلك ؛فتزوج السيدة خديجة و كان في العقد الثاني وكانت السيدة خديجة في العقدالرابع من العمر، ومع هذا كان يحبها حبا شديدا.

        فوجدت أن السن ليس هو العائق الذي يمكن أن يفرق بين اثنين وجدا أن حياتهما معاً أفضل في هذه الدنيا. ولكن السؤال الهام هل ينجح زواج كهذا، في ظل معتقدات هذا المجتمع؟

        وهذا ما سنعرفه في هذا التحقيق.





        بدأت أم زياد حديثها، بقول الرسول " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه "، فالرسول لم يحدد العمر ، ولا الدولة ، بل إن قدوتنا رسول الله تزوج أم المؤمنين ،خديجة وهو أصغر منها بفارق كبير ، وأنجبت منه جميع أبنائه عليه السلام ،وأكدت أنها سعيدة بزوجها الذي يصغرها ب 11 عاما، ولم يسبق الزواج ،رغم إني كنت متزوجة قبلة مرتين ، ونحن الآن نعيش في سعادة غامره لوجود تفاهم بيننا.



        وقال محمود عبد المنعم: تزوجتها رغم إنني أصغر منها بأربعة سنوات ، لأنه كان لدي إحساس بوجود تقارب بيننا، و كنت أشعر بغيرتها علي عندما أتحدث مع أي فتاة أخري، وكان الجميع يشعر بذلك وكانوا يستبعدون زواجي منها، إلا أني فاجأت الجميع عندما أعلنت خطبتي منها، وأنا أطير في السماء، بعد زواجي منها ،فكلما قابلت أحدا، أخبرته بزواجي منها.فأنا لا أستطيع أن أخفي سعادتي بزواجي منها.



        وأضافت هدي أن ابنة عمتها متزوجة منذ 15 عاما، وزوجها أصغر منها ب7 أعوام ،وعندما تشاهديها تقولين هو اكبر، لأنها مهتمة بنفسها كثيرا.



        وأكدت فاطمة علي كلامها،فقالت أن زوجها أصغر منها بكثير، ونحن نعيش كباقي الأزواج ، لان الزواج ليس بالسن، وإنما بالقلب،وأضافت ممكن أكون سني كبير بس أنا قلبي، وعقلي شباب ، ولا يفرق معي السن ، إلا إذا كان هو من تغيرت أفكاره.



        وحدثني محمد فرحا:أنا تزوجت من ملاك ، هي أكبر مني بسنوات، لأكن قلبها كقلوب الأطفال.في البداية وجدت معارضة من أهلي لأنها اكبر مني ، لكنهم وافقوا في النهاية عندما رأوا التزامها، وأخلاقها ، و تمسكي بها، وهم يطلقون علي مجنون مريم ،وقد رزقني الله منها بأجمل طفلتين سراء وبراء.



        أما ياسمين فكانت نادمة بزواجها من شخص أصغر منها ،فقالت :فارق العمر بيننا سنتين ، في بادئ الأمر، تمت موافقتي عليه،رغم علمي بالفارق العمري ،إلا إنني في الأيام الأخيرة، بدأت أعاني كثيرا من هذا الأمر ، فكلما تحدث أحد عن عمر الزوج انتابني الشعور بالخوف والهلع ، خوفا من أن يسألني أحدا عن عمر زوجي ، إضافة لذلك فإني اشعر بالخجل عندما اخرج معه للسوق ،أو لأي مكان آخر؛ ولذلك لإحساسي بأن كل الناس تلاحظ ا لفارق العمري بيننا ، فشكله يوحي بأنه صغير وما زاد الأمر سوءا، أن أخواتي يعايرنني بعمر زوجي، عند حدوث أي مشادة كلاميه بيننا ، فصار الأمر بالنسبة لي كالكابوس فدائما أتمنى لو إنني تزوجت من هو اكبر سنا ،علما بأن زوجي متقبل الأمر، ولا يذكرني بذلك الفارق، وكأن الأمر طبيعي،إلا أن المشكلة تكمن في أن.وهذا يسبب لي الكثير من المشكلات مع زوجي .قد تصل يوما بنا إلى الطلاق.



        وفي النهاية تري حبيبة أن الزواج بزوج أصغر منها زواج فاشل؛لأنه يتزوجها من أجل مالها ،فصديقتها متزوجة من شخص يصغرها بخمسة أعوام ،إلا أنها كل يوم في مشكله معه،وتزوج عليه،رغم أنها فتحت له مشروع ليعمل به بأموالها.



        وعلي جانب أخر أكد الداعية الإسلامي محمد الشريف:



        إن دينناالإسلامي الحنيف أتي ليرسي قواعد المجتمع الذي يعيش فيه أفراده، فلا ينكر إلا المنكر، ولا يقر إلا معروفا يساهم في مسيرة حياة الناس، ومن هذا المنطلق لم ينكر الدين ما تعودعليه المجتمع العربي في مسائل الزواج وأضاف الشريف أن الدين الإسلامي أقر الزواج مع الفارق في العمر بين الزوجين سواء كان الرجل الأكبر من المرأة، أو المرأة هي الأكبر من الرجل..

        ولم يكتف الإسلام بتحليل ذلك نظريا بل طبقه الشارع الأكبر وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أول زواج له من السيدة خديجة وهو في سن الخامسة والعشرين، وهي في سن الأربعين، والعكس أيضا حينما تزوج السيدة عائشة وهو في الخمسين عمره، وهي لم تتجاوز التاسعة من عمرها وقد خطبها وهي ابنة ست سنين، وبني بها وهي بنت تسع سنين.

        ويشير الشريف إلى أن مسائل الزواج نسبية لا ينكرهاالدين الحنيف ولا العرف القبائلي والعادات الاجتماعية السائدة، ، ويبارك الله في الزواج المبني على البساطة والتيسير وعدم التلكع في مسائل السن والغنى والفقر وجعلها عقبات تساهم في إشاعة العنوسة في المجتمع والتسبب في العضل الذي يحرم الفتاة من نعمة الزواج وإشباع رغبتها الفطرية، وكذلك حرمانها من نعمة الأمومة.


         


        --
        مروه رسلان
        محررة صحفية بمركز مداد الدولي للبحوث والدراسات
        marwa_rslan@ live.com
        marwa.rslan@ gmail.com




        Hotmail: Powerful Free email with security by Microsoft. Get it now.



        Hotmail: Trusted email with Microsoft’s powerful SPAM protection. Sign up now.
      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.