Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

Fwd: آيات اليوم 134

Expand Messages
  • mariam althawadi
    *بسم الله الرحمن الرحيم* *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ
    Message 1 of 1 , Feb 4 9:01 PM
    • 1 Attachment
    • 1.1 MB



     

     

     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     

    ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

     

    [ آيـــات الــيــوم(134) ]

     

     

     

    السبت(02/ربيع الأول/1432هـ) – (05/02/2011م)

     

    سورة النساء الآية: (105-109)

     اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

     

    إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109)

     

    معنى الآيات

    روي أن هذه الآيات نزلت في طعمة بن أبيرق وإخوته وكان قد سرق درعاً من دار جارٍ له يقال له قتادة وودعها عند يهودي يقال له يزيد بن السمين، ولما اتهم طعمة وخاف هو وإخوته المعرة رموا بها اليهودي وقالوا هو السارق، وأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلفوا على براءة أخيهم فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا هو السارق، لشهادة بني أبيرق عليه وإذا بالآيات تنزل ببراءة اليهودي وإدانة طعمة، ولما افتضح طعمة وكان منافقاً أعلن عن ردته وهرب إلى لآيات قوله تعالى: {إنا أنزلنا إليك الكتاب} أي القرآن، أيها الرسول {لتحكم بين الناس بما أراك الله} أي بما أعلمك وعرفك به لا بمجرد رأي رآه غيرك من الخائنين وعاتبه ربه تعالى بقوله {ولا تكن للخائنين خصيماً} أي مجادلاً عنهم، فوصفم تعالى بني أبيرق بالخيانة، لأنهم خانوا أنفسهم بدفعهم التهمة عنهم بأيمانهم الكاذبة. {واستغفر الله} من أجل ما هممت به من عقوبة اليهودي، {إن الله كان غفوراً رحيماً} فيغفر لك ما هممت به ويرحمك {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم} حيث اتهموا اليهودي كذباً وزوراً، {إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً} كطعمة بن أبيرق {يستخفون من الناس} حياء منهم، {ولا يستخفون من الله} ولا يستحيون منه، وهو تعالى معهم في يحلفون على براءة أخيهم وإتهام اليهودي هذا القول مما لا يرضاه الله تعالى.. وقوله عز وجل: {وكان الله بما يعملون محيط، فسبحانه من إله عليم عظيم. وقوله تعالى: {ها أنتم هؤلاء} أي يا هؤلاء اليهودي ثم اتهامهم اليهودي، وحلفهم على براءة أخيهم كل ذلك جرى تحت علم الله تعالى {جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا} هذا الخطاب موجه إلى الذين وقفوا إلى جنب بني أبيرق يدفعون عنهم التهمة فعاتبهم الله تعالى بقوله: {ها أنتم هؤلاء جادلتهم عنهم} ، اليوم في هذه الحياة الدنيا لتدفعوا عنهم تهمة السرقة {فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلاً} يتولى الدفاع عنهم في يوم لا تملك فيه نفس لنفس شيئاً والأمر كله لله فتضمنت الآية تقريعاً شديداً حتى لا يقف أحد بعد موقفاً مخزياً كهذا.

     



    هداية الآيات

     

    1- لا يجوز الحكم بغير ما أنزل الله تعالى في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
    2- لا يجوز الوقوف إلى جنب الخونة الظالمين نصرة لهم.
    3- وجوب الاستغفار من الذنب كبيراً كان أو صغيراً.
    4- وجوب بغض الخوَّان الأثيم أيّاً كان.
    5- استحباب الوعظ والتذكير بأحوال يوم القيامة.

     

     

     

     

     

     

    وصلة الوورد

     

    http://www.4shared.com/file/omzm64uh/Ayat_alyom_134.html

     

     

     

     

    إلى اللقاء في الآيات القادمة

     


Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.