Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

زورنا

Expand Messages
  • sultan salamah
    الطالب مضرطه هذه الحادثة لأحد إخواننا المدرسين البحرينيين في إحدى مدارس البحرين
    Message 1 of 1 , Sep 2, 2009
    • 0 Attachment



      الطالب مضرطه

      خالد.... حاضر

      محمود ........ حاضر

      أيوب ... حاضر

      شحاتة.... حاضر

      برعي ..... حاضر

      عمر.... حاضر

      خليفة.... حاضر

      خورشيد....حازر

      جمال.. حاضر

      و الأستاذ يقرأ الأسماء و الطلاب حاضر حاضر... فجأة وقف الأستاذ عند أحد الأسماء ،  الطلبة ظلوا ساكتين و المدرس ساكت... و قال المدرس في نفسه، هذي عاقبة من لا يطّلع على أحوال الوطن و المواطن، هذا أنا وقفت في اسم و أخاف أن أقراه خطأً ، وبعد تردد رفع رأسه للطلبة و بعد البسملة سألهم بلهجته الأصلية : منهو هادا اللي أسمه ... و سكت قليلاً ، و قلب نظره على ورقة الأسماء ، ثم في وجوه الطلبة المختلفة الألوان و الأشكال والأحجام.. و تنحنح قليلاً ثم أكمل السؤال : 

      منهو هادا اللي اسمه "مضرطه"؟؟؟؟

      انفجر الصف في الضحك العميق و الذي استمر لعدة دقائق والمدرس يراقب الطلبة و هم مستمرون في الضحك الهستيري حتى ظن أن هناك من سيدخل من الباب ليدعوه للتحقيق بسبب الإهمال أو ما شابه، تمنى صاحبنا لو أنه يستطيع إيقاف الطلبة عن الضحك ، تركهم الأستاذ الكريم الى أن بدأوا في الهدوء تدريجيا ، وبعد أن عاد الهدوء نسبيا إلى الصف وعرف الطلبة من هو (مضرطه)، وقف أحد الطلبة متوجها بحديثه إلى المدرس الذي ظل قابعا في كرسيه و شاخصا بنظره نحو الطالب الواقف

      - نعم ، في شي؟

      - لا يا أُستاز بس بغيت أصحح لَك الاسم..

      التفت المدرس إلى الطالب الواقف وقال : إإإإي ، إي إسمك!!!

      أنا يا اُستاز إسمى مُضَر- طـــه، مش مضرطه... و بالمناسبة يا استاز تقدر تزورنا في ...

      و كاد المدرس أن يصاب بسكتة أو جلطة في هذه اللحظة، فكمل الطالب كلامه:

      حياك زورنا في محلـّنا الجديد في مدينة عيسى بتلاقي أجود أنواع السجاد

      وهنا تنفس المدرس الصعداء لما عرف أنهم تجار سجاد ، و قال: إي، لازم أزوركم...

      هذه الحادثة لأحد إخواننا المدرسين البحرينيين في إحدى مدارس البحرين المعروفة بإحتضان المدرسين المجنسين و الذين يكاد يفوق عددهم عدد الطلبة البحرينيين، في أول يوم بدأ الأستاذ كالعادة الجارية المعروفة بيوم (التعارف) يعني المدرس يقرا أسماء الطلبة ، والمدرس التالي أيضاً يتعرف على الطلبة، و يمر يومان أو ثلاثة حتى يكتمل عدد الطلبة مرة واحدة على الأقل ، دخل مدرس العربية الصف  - والراوي لم يذكر أن الطلبة قاموا إحتراما حسب العرف الذي كان سائداً في الماضي - بل ظلوا على الحديث فيما بينهم حتى التفتوا إلى وجود المدرس المحترم.  فلما سكتوا بدأ المدرس بقراءة الأسماء : 

       
       
       

      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.