Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

سراب الخصوصية

Expand Messages
  • sultan salamah
     with my Compliments http://groups.yahoo.com/group/Aboshoog/ ... From: turki@spimaco.bz Subject: [wmeet] سراب الخصوصية To:
    Message 1 of 1 , Sep 6, 2008
    • 0 Attachment




      --- On Sat, 9/6/08, turki@... <turki@...> wrote:
      From: turki@... <turki@...>
      Subject: [wmeet] سراب الخصوصية
      To:
      Date: Saturday, September 6, 2008, 2:12 PM


       
       

       تستحق القراءة

       
      http://www.alasr. ws/index. cfm?method= home.con&contentid=10154


      سراب الخصوصية ووهم الحكم بالشريعة

       

      قراءة في خصوصية الشعب السعودي من خلال استفتاء خاص

      22-6-2008

      د. محمد العبدالكريم / كاتب سعودي

       
       

      وجه آخر من التناقض، يظهر في ميزانية هي الأعظم في تاريخ المملكة، بينما لا يجد المواطن (العادي) سريراً في المستشفى إلا بذهاب ماء وجهه، ويقضي بعض الطلاب مدة شهرين من الدراسة دون وجود مقاعد، وتموت فتاة عرعر في بيت من الصفيح لقسوة

      البرد فيما بلغ سعر النفط مائة دولار إلى مائة وأربعين

       
       

      قبل أيام قمت باستفتاء ثمانين شخصية سعودية من مختلف شرائح المجتمع عبر رسالة جوال قصيرة. الاستفتاء كان استفهاماً عن الصفات الخاصة التي يختلف بها السعوديون عن غيرهم؟

      كانت الإجابات تعبيراً عن هموم صيغت في سياقات ساخرة، تشير إلى طرافة الشعب السعودي وملكتهم في حياكة النكتة.

      عدت إلى كتابة جميع الرسائل الواردة التي بلغت قرابة سبعين رسالة، قلبت النظر فيها لأجدها مشتركة في صفات ومتناقضة مع بعضها في بعض الصفات.

      تمنيت أن أقرأ جواباً عن صفة خاصة جداً لا شريك للسعوديين فيها، فكان الجواب الأبرز: صفاء العقيدة والتدين والكرم، وأنهم سعوديون!!

       
       
       

      أحد الظرفاء، ذكر أن أهم صفة فينا لا تظهر في الآخرين: تمر (السكري) والتوحيد، فيما وصف آخر اختصاص السعوديين برؤية زوجاتهم وعدم مشاركة الآخرين لهم في التمتع بوجه المرأة السعودية!


       

      بعض الأحرف الحزينة اختصرت الصفة الخاصة بأننا شعب الله المحـتار (بالحاء وليس الخاء) وأكدها آخرون بصيغ مختلفة.


       

      رسائل كثيرة أكدت على قوة الترابط الأسري، والوفاء، وكثرة التبرعات الخيرية، وتفقد الأيتام والأرامل والمساكين، ومراكز الدعوة في الداخل والخارج، وعلى أيدي دعاته وطلابه في الخارج ودعم حكومته دخل الآلاف في الإسلام.


       

      أما الكرم، فهو يشبه أن يكون صفة خاصة تميز السعوديين عن غيرهم تمييزاً ظاهراً، فالشعب السعودي من أقصاه إلى أقصاه يكيف نفسه ويجبر ظروفه الاجتماعية للوفاء بتلك القيمة، يستوي في ذلك الهوامير والقابعين في بيوت الصفيح!


       

      رسائل أخرى نبهت إلى ضعف الوطنية والمسؤولية، والبرود السياسي، والاتكالية، والقسوة، والطاعة العمياء، وانتظار الفرج دون مقدماته، وشيانة النفس والثقة في غير محلها، وتعييب الآخرين والمخيلة والتفاخر، وسوء التدبير، وضياع الحقوق، والورع الكاذب....

       
       
       

      أكثر الشعب كما تقول إحدى الرسائل يجرون على قاعدة: لا أرى لا أسمع لا أتكلم.

      البعض كان يرى السعودية بلد الازدواجية والمزاجية والتناقضات، فهو بلد الشريعة كما يقال، وهو دوماً في مراكز متأخرة جداً في النزاهة المالية والوفاء بالعقود والعهود!!

      وهي دولة الشريعة! ومصالح الأمراء وخدمهم، والتجار والوزراء وأقاربهم...فوق المصلحة العامة.


       

      هذا التناقض الصريح بين الشعار والتطبيق الفعلي للشريعة يعود لأسباب أصلية و فرعية:

      فأحد العلل الأصلية: تعطيل بعض القواعد الفقهية الشرعية: كقاعدة: المصالح العامة مقدمة على المصالح الخاصة، وقاعدة: يتحمل الضرر الخاص لدفع ضرر عام.


       

      خطورة الخلل فيها: أنها تفضي إلى اللا شريعة وإلى اللا قانون، ومن ثم تترتب العلاقة بين الحاكم والمحكوم وبين المحكومين بسيادة شريعة العلاقات الشخصية، القائمة على المبادلات النفعية وليست المبادئ والمصالح الشرعية.


       

      وأحد العلل الفرعية: أن الدولة تعين قاضياً لكل عشرة آلاف مواطن بما معناه استحالة تحقيق مقاصد الشرع واستحالة استمكان نصف العدل مهما كانت النوايا حسنة.

      وجه آخر من التناقض، يظهر في ميزانية هي الأعظم في تاريخ المملكة، بينما لا يجد المواطن (العادي) سريراً في المستشفى إلا بذهاب ماء وجهه، ويقضي بعض الطلاب مدة شهرين من الدراسة دون وجود مقاعد، وتموت فتاة عرعر في بيت من الصفيح لقسوة البرد فيما بلغ سعر النفط مائة دولار إلى مائة وأربعين، ولا يستعيب السعوديون الزواج من الخارج على أي شكل وبأي نسب، لكنهم يتطرفون في نسب المرأة السعودية حتى أصبح شبح العنوسة يتهدد الفتاة العفيفة الطاهرة!

       
       
       

      صورة أخرى من التناقض، لا أزعم أنها ظاهرة لكنها ملفتة، طالب علم يتصدر الحديث في المجلس، كان الشيخ يتحدث عن معرض الكتاب الأخير، وكان منزعجاً من وجود كتب تتنتقص الحكام، ذكَّره أحد الحاضرين بوجود كتب تحتقر الدين وتشتم الأحبار والرهبان، لم يكمل صاحبنا الحديث حتى بادره الشيخ بأن سب الملوك فتنة، وأكملنا بقية السطر: وللدين رب يحميه!

       
       
       

      موقف آخر غريب الأطوار، تاجر لا زال يرشح في مجالس الأقسام الأكاديمية للجوائز الكبرى للأعمال الخيرية، يماطل في دفع الزكاة!! يبني المساجد ولا يستحي من التحايل على الربا!!

      تاجر آخر يستغل اللانظام ليبني ثروته من العلاقات والعمولات والتأويلات الفاسدة...، ثم يكون رمزاً من رموز الوطن!!


       

      يشتكي الناس من سوء استغلال المناصب وسوء التدبير، ويعلن صاحب القرار بأنه سيضرب بالعدل هامة الظلم، ثم يزداد الفقر، وتتولى العصابات شؤون الفقراء!!

      بعض الرسائل كانت تصف الشعب السعودي بأنه بلد الغرائب ومملكة النسب العليا، فهو بلد الشريعة: وفي المراتب الأولى بين دول العالم في استهلاك التبغ! وهو الأعلى في ضحايا الحوداث المرورية، وهو الأكبر في تزايد مرضى السكري، و7 آلاف حالة سرطان سنوية، ولا توجد بقعة في العالم يمكن أن تصل قيمة الأرض فيها إلى 7% من قيمة المسكن، وتحتل المملكة المراتب الأولى في الفساد المالي وتعاطي الرشوة، وكلفة الزواج هي الأعلى معدلاً في العالم.

      وهو بلد النوابغ ولكنهم كالمال في يد السفيه ، وأعلى احتياط نفطي في العالم، وأكبر دولة مصدرة للبترول، وأسوأ نظام إداري تسبب في هدر الثروة وتمكين أيدي العصابات منها، وأكبر سوق للنشر في العالم العربي، ويملك تجاره أضخم المحطات الفضائية العربية، ويحتكرون تسويق أسوأ الانحرافات الأخلاقية والعقدية وهم بلد التوحيد! ويقدر غسيل الأموال في سنة واحدة بحدود 6 مليار ريال سعودي، ثلثها في المخدرات وجزء منها في الدعارة...

      ولسائل أن يسأل: وهل الشريعة مسؤولة عن تزايد استهلاك التبغ...؟، وأجيبه: وهل الشريعة مسؤولة فقط عن صفاء العقيدة؟! أين كانت الشريعة عن ضياع تريليون ونصف ريال سعودي في سوق المال دون مقاضاة أي مسؤول؟!

      تلك التناقضات ليست خصوصية في شعب دون آخر لكنها تسود وتغلب في مجتمع اللا شريعة، وتختفي إذا تعافى المجتمع من العقد النفسية والاجتماعية والنفاق السياسي. إن الشعوب كالأفراد تسود فيهم صفات تقل في غيرهم

      صح عنه عليه الصلاة والسلام في أهل اليمن: (أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم) رواه البخاري.

      وعند أحمد وعبد الرزاق: أشد الناس على الدجال بنو تميم، وفي بعض الروايات: سألوه عن بني تميم فقال: ثبت الأقدام رجح الأحلام عظام الهام أشد الناس على الدجال.

      وقد قال عبدالملك بن مروان الخليفة الأموي لأبي زرعة، يعبر عن إعجابه الشديد، فيقول: 'جمع أبو زرعة طاعة أهل الشام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز'.

      وعقد ابن خلدون فصلاً في مقدمته، تحدث فيه عن أثر الهواء في تكوين طبائع الناس وألوان البشر وأحوالهم.

      صورة الشعب السعودي خارج حدوده متواضعة جداً، لكنها أحسن بقليل من صورة السياسة السعودية التي دفعت مئات الملايين للتأثير على الإعلام الأجنبي، وجاملت أكثر الصحفيين شهرة فلم يمنع ذلك توماس فريدمان أن يشتمنا في الواشنطن بوست، ويقول: 'أشكر السعوديين لغبائهم ومحبتهم لنا، وأحب أن أقول لهرتزل : طوبى لك يا ابن الرب' لدعوته لتفكيك الإسلام .

      أما الممثل الأمريكي بروس ويلز، فهو يصف السعودية بأنها محطة بترول لا أكثر، وأبرا ونفري صاحبة أشهر برنامج في أمريكا بعدد مشاهدين يزيد عن خمسين مليون مشاهد، تخصص حلقة عن (أوبرا حول العالم)، وتجعل من السعودية البلد الأسوأ في تعاطيه لحقوق المرأة، وقناة [BBC2] تبث فيلماً اسمه (ستان العرب) صورت السعودية بأنها المكان الأنسب لعقوبة رب العائلة، فهو بلد القسوة، وبلد الجنس والشهوة وخليط من المتخلفين والقتلة، ويصف الفيلم السعودية بأنها (أسوأ بقعة في العالم).

      بعض الرسائل من خارج الحدود تقول بأن الشعب السعودي عكس عقارب الساعة، ليله نهار ونهاره ليل، حذف من قواميسه كل مشتقات كلمة 'نظام'.

      فيما يتعلق باستفحال الهوس الجنسي التي أضرت بسمعة السعوديين، فقد عدها أحد المثقفين الكبار خصوصية سعودية، لكن ما سر نشاطها في مجتمع يوصف بأنه الأكثر تدينا على مستوى العالم؟!

      رأى صاحبنا أن الشاب السعودي ـ الذي لا يتشابه مع أحد من البشر ـ ممنوع من العلاقات المحرمة بحكم الشرع، ولا يتزوج إلا في سن الثلاثين، ولا يوجد اليوم في شباب العالم أجمع من يعيش خمسة عشر سنة من بعد بلوغه من دون علاقة محرمة أو زواج شرعي مؤجل! بينما كان آباؤنا يتزوجون في سنة مبكرة بعد بلوغهم بسنتين أو ثلاثة، ولا يجدون فراغاً في أوقاتهم لاستفحال الظاهرة.

      وعلى الأرجح، فإن صورة المرأة في ذهن الشاب السعودي ليست إلا كيانا جنسياً، يؤكد ذلك بشكل قاطع الثقافة الشعبية السائدة.

      كانت بعض الرسائل تعتب عتباً شديداً على دفاع بعض السعوديين عمن يسلبهم حقوقهم. هم لا يسكتون فقط عن مصاصي الثروة إنما يتأولون لهم، ويرضون بالضيم.

      هم كما يقول الشاعر:

      فإذا لم أتكلم:

      لا تشيعوا أن للوالي يداً في حبس صوتي بل أنا يا ناس أبكم

      قلت ما أعلمه عن حالتي والله أعلم.

       
       
       

      'لابواسيه'، مؤلف كتاب 'العبودية المختارة'، والذي عاش في منتصف القرن السادس عشر الميلادي، حاك للتاريخ كتاباً عظيماً، يقال بأن جذور الديمقراطية تكونت بسبب مقالته، وهو كأنما يصف حالة الشعب السعودي بدقة.

       
       
       

      كتابه كان تفسيراً لآيات قرآنية لا يعلم عنها، لكن صفاء فطرته قادته إلى (أن الإنسان لا يظلم إلا برضاه وجهله) مصداقاً لقوله جل ذكره: (ما أصابك من سيئة فمن نفسك) (وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون).


       

      وهي حالة لا تتوافق مع عروبة العائلة السعودية التي تفخر بالشجاعة وتفاخر بالقيم، ولكن كما قال جل ذكره (ومن يهن الله فماله من مكرم)، والله تعالى (لا يحب من كان خواناً أثيما).

      يا أرضنا ضاع رجاء الرجاء فينا

      ومات الإباء

      يا أرضنا لا تطلبي من ذلنا كبرياء

      قومي احبلي ثانية وكشفي عن رجل لهؤلاء النساء

       
       
       

      أحد الفلاسفة الرومان كان يمسك بمصباح يمشي به في ضوء الشمس!! فلما سئل، قال: أبحث عن رجل عزيز، فسقطت الدولة الرومانية بعده بخمس سنين.

      بقي أن أختم هذه المقالة: بأن التدين في السعودية الذي اعتبر من الصفات المهمة في السعوديين التي قد يختلفون بها عن الآخرين: هو حالة معرفية أكثر من كونه حالة سلوكية، وهذا الذي يمكن أن يتميز به السعوديون عن غيرهم.

       
       
       

      السعوديون كما تشير بعض الرسائل، لديهم معلومات جيدة بالمقارنة مع غيرهم، والخلل في سلوكنا المتناقض مع انتشار المعرفة الدينية في بلدنا، وعدم نشاط تلك المعرفة مع المتغيرات الحديثة لا يمكن تفسيره دون وعي بالأنماط الاجتماعية السائدة، ودون استحضار الفعل السياسي الذي يقوم بدور كبير في تدجين الحركات الدينية والإصلاحية والحد من نفوذها.

      بعض تلك الأنماط والعادات تعمق البلادة الذهنية، وتجعل الجمود والسكون جزءً من التدين المحمود، وتعتبر التغيير ليس إلا تسهيلاً للانحراف والموبقات.

       
       
       

      فالتباطؤ في التغيير والاستجابة المؤجلة، صارت أصلاً في الحفاظ على الشريعة، ورمزاً للتدين المقبول الخالي من الشبهات.

      اللهم انصر الإسلام على فهمنا للإسلام!

      أريد الصمت كي أحيا

      ولكن الذي ألقاه ينطقني

      منا للإسلام!

      أريد الصمت كي أحيا

      ولكن الذي ألقاه ينطقني

       

       
       
      ************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ****
      This email and any files transmitted with it are confidential and
      intended solely for the use of the individual or entity to whom they
      are addressed. If you have received this email in error please notify
      the system manager.
      This footnote also confirms that this email message has been swept by
      MIMEsweeper for the presence of computer viruses.
      www.clearswift. com
      ************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ****

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.