Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

سلالم

Expand Messages
  • sultan salamah
    ...                         اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا   ذهب 24 قيراط   Toyota Camry in 24 karats
    Message 1 of 1 , Oct 4, 2008
    • 0 Attachment

      ----------


















       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       

      اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

       
      ذهب 24 قيراط
       
      Toyota Camry in 24 karats gold

       معروضه للبيع بـــ135000درهم بــــــــــــــــــس
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       

      قصة جندي ألماني اعتنق الإسلام فصلى واقفًا وصام بالنية في عهد هتلر

       

      يروي الألماني محمد هيربرت هوبوم الذي اعتنق الإسلام في 1939 حين كان عمره 13 عامًا، كيف اضطر إلى الصلاة واقفًا، والصوم خلال رمضان "بالنية" (نظريًا) عندما كان على متن سفينة حربية يُمنع الصوم فيها خلال العهد النازي.

      وكان هيربرت في طفولته يحلم بالسفر إلى كافة أنحاء الأرض، غير أن السلطات النازية كانت تجعل السفر أمرًا صعبًا، ولم يبق أمامه لتحقيق حلمه إلا الكتب وروايات المغامرات، وتلك الخاصة بالثقافات البعيدة التي طبعت غرفته في لوبيك (شمال ألمانيا) بعبق "بلدان أجنبية غريبة".

      وقال متذكرًا وهو يجلس في صالون بيته في ضواحي بون: "كان ما يجذبني أكثر هو العالم العربي".

      ورغم تقدمه في السن فإنه يؤدي فريضة الصيام، وهو يقول إنه يريد "أن يعرف شعور الجوع حتى يشعر بالرأفة على الفقراء".

      بيد أن هيربرت الصحفي السابق والدبلوماسي والمسؤول عن المؤسسات الإسلامية والذي كرس حياته للتقارب بين ألمانيا والإسلام، ليس متشددًا في دينه ويؤكد أنه في حال شعر بالإعياء فإنه لن يتردد في التوقف عن الصيام.

      ولد هيربرت في 1926 في أسرة بروتستانتية ويقول إنه كانت لديه منذ أن كان يافعًا "شكوكًا" وتساءل "لماذا خلق الله كائنًا غير قادر على الخلاص بنفسه من ذنوبه ويحتاج إلى مخلص؟".

      وبدأ الاتصال بالمساجد حيث التقى شبانًا ألمانا مسلمين، ويقول "لقد أعجبت كثيرًا بالعلاقة المباشرة بين الله والإنسان في الإسلام، وبكون النبي محمد بشر، وبالأخوة التي تسود العالم الإسلامي"، على حد تعبيره.

      وكان الفتى منذ سن العاشرة كارهًا لأفكار الحزب النازي المتطرف الحاكم في ألمانيا منذ 1933، وأوضح: "في عالمي كان يسود الانفتاح ولا مكان للقوانين العنصرية".

      لكن في أعماقه فإن اعتناق الإسلام "ليس له تفسير"، وهو يكتفي بترديد "إن الله يهدي من يشاء"، كما جاء في القرآن الكريم.

      وهو يحتفظ بأول نسخة من القرآن حصل عليها بين تذكاراته عن حياةٍ أمضاها بين باكستان وإندونيسيا وسريلانكا وسنغافورة والأردن ومصر والسعودية.

      وفي 1943 دخل إلى سلاح البحرية الألماني، وهو يقول: "كان الصيام مستحيلاً، وكان يعتبر مناهضًا لقيم الدفاع عن الوطن"، ولذلك فقد كان يقوم بأداء الصيام "بالنية"، كما كان يؤدي الصلوات الخمس واقفًا.

      وقال: "لم أخف أبدًا إيماني"، وكانت ألمانيا في ذلك التاريخ تعد عشرة آلاف مسلم بينهم من كان متحمسًا للنازية، معتبرًا أن نظام هتلر كان يدعم العرب ضد اليهود في فلسطين، واستقبلت ألمانيا مفتي القدس الحاج أمين الحسيني.

      وفي أحد الأيام تمت دعوة هيربرت الذي أصبح يسمي نفسه محمدًا، من قبل القيادة التي واجهته برسائله "المكتوبة بالألمانية باستخدام أبجدية عربية"، إلى مسلمين ألمانٍ آخرين.

      وروى أن "الأمر كان محل شبهة كبيرة؛ لأن هذه الرسائل اعتبرت برقيات مشفرة، وكنت معرضًا للإحالة على محكمة عسكرية" غير أن القيادة عفت عنه.

      وإثر الحرب العالمية الثانية أصبح محمد إمامَ مسجد في برلين، ثم سافر في 1956 إلى باكستان حيث كان يكتب في مجلة "فويس أوف إسلام" (صوت الإسلام)، وهناك التقى زوجته الأولى ورُزق بطفلين.

      وهو يتجول منذ أكثر من ثلاثة عقود في العالم الإسلامي بصفة ملحق اقتصادي أو ثقافي، وهو يكتب بحوثًا ومقالات، وينخرط بقوة في مختلف المنظمات الإسلامية الدولية والألمانية، وهو حاصل على العديد من الميداليات والأوسمة.

      وهو يؤكد اليوم: "لم أندم أبدًا على اعتناقي الإسلام، لكني أشعر بخيبة أمل؛ إذ إن عدم التسامح لا يزال مهيمنًا سواء على الجانب الألماني أو الجانب الإسلامي".

      المصدر / صحيفة دنيا الوطن
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
       
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      يوجد مقطع من الحريق الذي حدث للجامع الكبير ومنزل الشيخ ومكتبته أحمد في آخر الموضوع

      ..,..

      لمن لا يعرف الشيخ الحواشي:
      من مقولاته:


       
      إقتباس:
      صحفي غربي أتاني في المسجد قائلا أنا رسول من بن لادن فطلبت منه الرجوع في موعد الدرس وقد عقدت النية على فضحه أمام الحضور ولكنه اختفى
      بكيت عندما التقيت شخصاً في المسجد النبوي لا يعرفني وقبل رأسي قائلاً: رأيت في المنام قبل ثلاث ليال أن الرسول يستقبل رجلاً هنا فأتيت للصلاة ووجدتك ذلك الرجلهناك قنوات ظهرت مؤخراً تدعي محافظتها وأعتبرها لأصحاب القلوب المريضة وامتناعي عن التصوير لأنه محرم
      استقلت من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد اعتراض زملائي على ترقيتي بحجة أقدميتهم

      أكثر من 37 عاماً لم تفتني صلاة الجماعة في المسجد تحت أي ظرفٍ كان


      ينتمي لأسرة عريقة في محافظة خميس مشيط ترك العمل الحكومي منذ أكثر من 25 عاماً واتجه إلى الدعوة في سبيل الله. عرف بورعه وتقواه واتخذ من المسجد سكنا له، يقول إنه لم تفته صلاة الجماعة في المسجد منذ أكثر من 37 عاماً تحت أي ظرف كان، شهد له الجميع بحسن صلاته حتى إن الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - صلى خلفه ذات مرة وقال: إنه أشبه الناس صلاة بصلاة السلف.
      قال عنه الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -
      شيخ فاضل له الكثير من المؤلفات، تميز بالصلاة الخاشعة وحبه الصادق لولاة الأمر والشعب وحب الخير وتوحيد الكلمة والدعاء لهم في السر والعلن يختم القرآن الكريم في شهر رمضان تسع مرات. ( عام 1429 ختم 11 مرة )
      عرضت بعض القنوات الفضائية صوراً لمسجده واتهمته بأنه منبع للإرهاب، أراد الكثير معرفة رأيه حول المستجدات والأحداث وموقفه من التفجيرات والخروج على ولي الأمر، فيما كان يرى البعض أن له رأياً آخر حول ذلك، فنطق بحق ودافع بقوة وأعلنها بصراحة بأن هؤلاء خوارج ومفسدون.


      ..,..

      بداية

      قد علمنا ماحدث من أحـداث مؤسفة, تهز الوجدان, إثر إحتراق الجامع الكبير بمحافظة خميس مشيط, بفعل فاعل.ونتج عن ذلك إحتراق مؤخرة المسجد بالكامل مع إحتراق المكتبة الخاص للشيخ, والأدهى, هو وفاة تسنيم وأنس, إبنا الشيخ أحمد الحواشي.

      رابط الخبر



      ..,..

      الزمن : يوم الجمعة,
      الموافق : 4 شوال 1429 هـ
      المكان: خطبة الجمعة, بجامع ذي النورين, بخميس مشيط


      ألقى الشيخ: أحمد الحواشي الخطبة
      .. كانت جداً مؤثرة ..
      ولكن .. ليس هذا هو محور الحديث
      لقد كان للشيخ في الخطبة الثانية,
      موقف . جعل المسجد يشتعل
      نعم يشتعل, ولكنه ليس ناراً,
      بل يشتعل بكاء
      بكى الرجال, وتعالت الأصوات, وعلا النحيب

      لقد أعلن الشيخ
      أنه سيغادر المنطقة, متوجهاً إلى المدينة المنورة.
      بعد هذه الحادثة

      ولكن لم يعد المصلي يستطيع سماع الشيخ من كثرة أصوات الباكين على فراق الشيخ وصدمتهم من هذا الخبر

      الشيخ له 42 سنة, في هذا الجامع الكبير
      كيف سيتركه فجأة ؟؟؟


      ..,..

      وفي عصر يوم الجمعة, إجتمع علماء وكبار مشائخ المنطقة في منزل الشيخ أحمد الحواشي
      ليحيدوه عن رأيه

      ولكن ؟؟

      ..,..

      الزمن : يوم الجمعة,
      الموافق : 4 شوال 1429 هـ
      المكان: درس بعد صلاة المغرب, للشيخ: أحمد الحواشي بجامع ذي النورين بخميس مشيط.


      الجامع, امتلأ بالمصلين, بل المواقف لم تعد تتسع للسيارات
      المصلون أدوا صلاة المغرب خارج ذي النورين الكبير ( ا
      لذي يحتضن الشيخ مؤقتا لحين اكتمال أعمال الترميم بالجامع الكبير )
      بلغوا الآلاف المألفة من المحبين للشيخ

      في المقدمة, أعيان ومشائخ المنطقة,

      دخل الشيخ, وصلى بنا صلاة المغرب
      وبعد الصلاة
      .
      .
      .
      .
      .
      جلس الشيخ, وبدأ يلقي درسه
      ولكن هذا الدرس
      لم يكن كأي درس مضى
      تكلم الشيخ عن الحادثة التي جرت في أول أيام العيد

      ولكن..

      أعلن الشيخ بملء فـيـهِ
      "
      وأبشركم أني عدلت عن إنتقالي للمدينة المنورة "
      فلم نعد نسمع الشيخ أحمد الحواشي
      فقد حل محل صوته أصوات التكبير والبكاء والتهليل والنشيج
      فبكى الشيخ وبكى المصلون

      نعم, إنه بكاء فرحة,

      ..,..

      هذا, وقد أتى الشيخ أحمد الحواشي أحد الأشخاص الموثوقين لدى الشيخ
      وقال له,
      |
      أنه رأى ابنته تسنيم تلبس الأخضر, وأنس يلبس الأبيض, وهما يلعبان في الجنة|
      لا إله إلا الله

      وبعد الجمعة اتصل به مفسر الأحلام, الشيخ الرومي
      وقال له:
      "
      لقد رأيت مسجدك ( أي الجامع الكبير ) تحفه الملائكة وتحرسه الآن "

      وقد رأى رائي آخر, وقال:
      "
      أنه رأى الأرض تخسف مشارقها ومغاربها, ولكن توقفت عن الخسف بسبب ( الله أكبر ) من الجامع الكبير "

      وغيرها من الرؤى التي تؤكد مكانة هذا المسجد لدى الأمة الإسلامية.

      ..,..

      ومن العجائب في الأمر
      أن الشيخ, كان معتكفاً في العشر الأواخر من رمضان
      فلم يتسنى له رؤية أبنائة تسنيم وأنس
      ولكن قبل ليلة العيد, أقبل عليهم ليبارك لهم بالعيد, فأقبلوا عليه وضموه إلى صدورهم بقوة, كأنه الفراق,
      وفي نفس الليلة وقبل أن يناموا,
      قالت والدة تسنيم لها: سوف تلبسين هذا الثوب غداً.
      قالت تسنيم: لا لن ألبسه غداً.


      فحدث ما قالت .. فماتت قبل أن تلبسه

      والجدير بالذكر, أن النار لم تمس جسديهما البته, بل فيه الوضاءة والنور
      ويقول الشيخ أحمد الحواشي:
      أن المكتبة إحترقت بالكامل, لكن سبحان الله, النار تسير ولكنها تتوقف عند الكتب, فلا تمسها بالمرة, وتسير من عندها ولا تحترق.
      فسبحان منجي إبراهيم من النار.

      ..,..

      يذكر أن المسجد سبق له وأن حدث له نفس الحادثة قبل 7 ( سبعة ) شهور
      ولكن الشيخ تدارك الأمر في منتصف الليل.


      وقد قرأ الشيخ في صلاة المغرب بعد دفن تسنيم وأنس من سورة المطففين
      فلما وصل إلى الآية ( ومزاجه من تسنيم ) بكى وأبكى المصلين معه.
      لقد تذكر ابنته ( تسنيم )
      شفعه الله بابنته يوم القيامة.


      ..,..

      أخيراً

      لا نقول إلا كما قال الباري في كتابه الكريم:
      (
      لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم )

      ..,..

      مقطع من الحريق الذي حدث في الجامع الكبير ومنزل الشيخ أحمد ومكتبته
      إضغط هنا

      صفحة الشيخ: أحمد الحواشي, من شبكة طريق الإسلام
      http://www.islamway .com/?iw_ s=Schola. ..scholar_ id=311

      ..,..

      ..,..

      تحياتي
      .,.


    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.