Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

آيـــــات الـــــيـــــوم ( 305 )

Expand Messages
  • Faris BaSelim
    *بسم الله الرحمن الرحيم* *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ
    Message 1 of 1 , Oct 13, 2012
    View Source
    • 0 Attachment
       
       
       

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

      [ آيـــــات الـــــيـــــوم ( 305 ) ]

      السبت

      ( 27/11/1433هـ ) – ( 13/10/2012م )

      سورة الأعراف من الآية : (189) إلى (193)

      اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقرآن وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

       

       

      هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿189 فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿190 أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿191 وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ ﴿192 وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ ﴿193

       

       

      [ شرح الكلمات ]

       

      { مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } :هي نفس آدم عليه السلام، خلق منها زوجها وهي: حواء.

      { فَلَمَّا تَغَشَّاهَا } : أي : وطئها .

      { فَمَرَّتْ بِهِ } : أي : أي ذاهبة جائية تقضى حوائجها لخفت الحمل في الأشهر الأولى.

      { فَلَمَّا أَثْقَلَت } : أي : أصبح الحمل ثقيلاً في بطنها.

      { لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا } : أي: ولداً صالحاً. (لئن أعطيتنا بشرًا سويًا صالحًا)، (صالح الخلقة تامها، لا نقص فيه).

      { جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ } : أي : عَبَّدَاه لغير اللّه :

      إما أن يسمياه بعبد غير اللّه كـ "عبد الحارث" و "عبد العزيز" و "عبد الكعبة" ونحو ذلك.

      أو يشركا باللّه في العبادة، بعدما منَّ اللّه عليهما بما منَّ من النعم التي لا يحصيها أحد من العباد.

      { وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ } : أي : وإن تدعوا - أيها المشركون - هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله إلى الهدى، لا تسمع دعاءكم ولا تتبعكم؛ يستوي دعاؤكم لها وسكوتكم عنها؛ لأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تَهدِي ولا تُهدى.

       

       

      [ معنى الآيات ]

       

      هو الذي خلقكم -أيها الناس- من نفس واحدة، وهي آدم عليه السلام وخَلَق منها زوجها، وهي حواء؛ ليأنس بها ويطمئن، فلما جامعها -والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم- حملت ماءً خفيفًا، فقامت به وقعدت وأتمت الحمل، فلما قَرُبت ولادتها وأثقلت دعا الزوجان ربهما: لئن أعطيتنا بشرًا سويًا صالحًا لنكونن ممن يشكرك على ما وهبت لنا من الولد الصالح. فلما رزق الله الزوجين ولدًا صالحًا، جعلا لله شركاء في ذلك الولد الذي انفرد الله بخلقه فعبَّداه لغير الله، فتعالى الله وتنزه عن كل شرك.

      أيشرك هؤلاء المشركون في عبادة الله مخلوقاته، وهي لا تقدر على خَلْق شيء، بل هي مخلوقة؟.

      ولا تستطيع أن تنصر عابديها أو تدفع عن نفسها سوءًا، فإذا كانت لا تخلق شيئًا، بل هي مخلوقة، ولا تستطيع أن تدفع المكروه عمن يعبدها، ولا عن نفسها، فكيف تُتَّخذ مع الله آلهة؟ إنْ هذا إلا أظلم الظلم وأسفه السَّفَه. وإن تدعوا - أيها المشركون- هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله إلى الهدى، لا تسمع دعاءكم ولا تتبعكم؛ يستوي دعاؤكم لها وسكوتكم عنها؛ لأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تَهدِي ولا تُهدى. وكل هذا إذا تصوره اللبيب العاقل تصورا مجردا، جزم ببطلان إلهيتها، وسفاهة من عبدها.

      (التفسير الميسر وجزء منه من تفسير السعدي)

       

       

      [ هداية الآيات ]

       

      أولاً : بيان أصل خلق البشر وهو آدم وحواء عليهما السلام.

      ثانياً : بيان السر في كون الزوج من جنس الزوج وهو الألفة والأنس والتعاون.

      ثالثاً : بيان خداع إبليس وتضليله للإِنسان حيث زين لحواء تسمية ولدها بعبد الحارث وهو عبد الله.

      رابعاً : التنديد بالشرك والمشركين، وبيان جهل المشركين وسفههم إذ يعبدون ما لا يسمع ولا يبصر ولا يجيب ولا يتبع.

       

       

      * بإمكانكم متابعة هذا الموضوع وأرشيف الموضوعات المتعلقة به من هنا : ( اضغط هنا )

      _____________________________________

       

      والحمد لله رب العالمين

      أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.