Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

آيـــــات الـــــيـــــوم ( 302 )

Expand Messages
  • فارس باسلم
    *بسم الله الرحمن الرحيم* *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* (سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ
    Message 1 of 1 , Sep 22, 2012
    View Source
    • 0 Attachment
       
       

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      (سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

      [ آيـــــات الـــــيـــــوم ( 302 ) ]

      السبت

      ( 06/11/1433هـ ) – ( 22/09/2012م )

      سورة الأعراف من الآية : (179) إلى (181)

      اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقرآن وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

       

       

      وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَـٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَـٰفِلُونَ ﴿179 وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَـٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿180 وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ ﴿181

       

       

      [ شرح الكلمات ]

       

      { ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ } : خلقنا لجهنم أي للتعذيب بها والاستقرار فيها.

      { كَٱلْأَنْعَـٰمِ } : البهائم في عدم الانتفاع بقلوبهم وأبصارهم وأسماعهم.

      { ٱلْغَـٰفِلُونَ } : أي عن آيات الله، وما خُلقوا له وما يراد لهم وبهم.

      { يُلْحِدُونَ } : يميلون بها إلى الباطل.

       

       

      [ معنى الآيات ]

       

      ولقد خلقنا للنار - التي يعذِّب الله فيها مَن يستحق العذاب في الآخرة - كثيرًا من الجن والإنس، لهم قلوب لا يعقلون بها، فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا، ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته، ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها، هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها، ولا تفهم ما تبصره، ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما، بل هم أضل منها؛ لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها، وهم بخلاف ذلك، أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته.

      ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى، الدالة على كمال عظمته، وكل أسمائه حسن، فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون، واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف، كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها، كتسمية المشركين بها آلهتهم، أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله ولا رسوله، فسوف يجزون جزاء أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها في الدنيا من الكفر بالله، والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله.

      ومن الذين خَلَقْنا جماعة فاضلة يهتدون بالحق ويَدْعون إليه، وبه يقضون وينصفون الناس، وهم أئمة الهدى ممن أنعم الله عليهم بالإيمان والعمل الصالح.

      (التفسير الميسر)

       

       

      [ هداية الآيات ]

       

      أولاً : تقرير مبدأ أن السعادة والشقاء سبق بها قلم القضاء والقدر فكل ميسر لما خلق له .

      ثانياً : هبوط الآدمي إلى درك أهبط من درك الحيوان، وذلك عندما يكفر بربه ويعطل حواسه عن الانتفاع بها، ويقصر همه على الحياة الدنيا.

      ثالثاً : بيان أن البلاء كامن في الغفلة عن آيات الله والإِعراض عنها .

      رابعاً : الأمر بدعاء الله تعالى بأسمائه الحسنى نحو يا رب يا رحمن، يا عزيز يا جبار .

      خامساً : حرمة تأويل أسماء الله وصفاته وتحريفها كما قال المشركون في الله، اللات، وفي العزيز العزى سموا بها آلهتهم الباطلة، وهو الإِلحاد الذي توعد الله أهله بالجزاء عليه .

      سادساً : - أهل الجنة الذين خلقوا لها هم الذين يهدون بالكتاب والسنة ويقضون بهما .

       

       

      * بإمكانكم متابعة هذا الموضوع وأرشيف الموضوعات المتعلقة به من هنا : ( اضغط هنا )

      _____________________________________

       

      والحمد لله رب العالمين

      أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.