Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

آيـــــات الـــــيـــــوم ( 301 )

Expand Messages
  • فارس باسلم
    *بسم الله الرحمن الرحيم* *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* (سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ
    Message 1 of 1 , Sep 8, 2012
    • 0 Attachment
       
       

      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      (سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

      [ آيـــــات الـــــيـــــوم ( 301 ) ]

      السبت

      ( 21/10/1433هـ ) – ( 08/09/2012م )

      سورة الأعراف من الآية : (175) إلى (178)

      اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقرآن وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

       

       

      وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَـٰهُ ءَايَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ ﴿175 وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّ‌ٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿176 سَآءَ مَثَلًا ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ ﴿177 مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ ﴿178

       

       

      [ شرح الكلمات ]

       

      { فَٱنسَلَخَ مِنْهَا } : كفر بها وتركها وراء ظهره مبتعداً عنها.

      { مِنَ ٱلْغَاوِينَ } : من الضالين غير المهتدين الهالكين غير الناجين.

      { أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ } : مال إلى الدنيا وركن إليها وأصبح لا هم له إلا الدنيا.

      { يَلْهَثْ } : اللهث : التنفس الشديد مع إخراج اللسان من التعب والإِعياء.

      { سَآءَ } : قبح.

      { مَثَلًا } : أي صفة.

       

       

      [ معنى الآيات ]

       

      يقول تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم اقرأ على قومك وعلى كل من يبلغه هذا الكتاب من سائر الناس خبر الرجل الذي اعطيناه آيتنا تحمل الأدلة والحجج والشرائع والأحكام والآداب فتركها وابتعد عنها فلم يَتْلُهَا ولم يفكر فيها ولم يعمل بها لا استدلالاً ولا تطيبقاً فلحقه الشيطان وأدركه وتمكن منه إبليس ، لأنه بتخيله عن الآيات وجد الشيطان له طريقاً إليه فكان من الضالين الفاسدين الهالكين.

      {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا} أي بالآيات إلى قمم المجد والكمال ، والى الدرجات العلا في الدار الآخرة ولكنه مال إلى الأرض وركن فأكب على الشهوات والسرف في الملذات ، وأصبح لا هم له إلا تحصيل ذلك {وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ} وترك عقله ووحي ربه عنده ، فصار مثله أي صفته الملائمة له {كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ} أي في اللهث والإِعياء ، والتبعية وعدم الاستقلال الذاتي {إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث} فحيرته وتعبه لا ينقطعان أبداً .

       

       

      [ هداية الآيات ]

       

      أولاً : خطر شأن هذا الخبر الذي أمر تعالى رسوله أن يتلوه على الناس .

      ثانياً : عجيب ترك القرآن الكريم بعدم تلاوته والتدبر فيه ، وترك العمل به مفض بالعبد الى أن يكون هو صاحب المثل في هذه الآية ، فأولا يتمكن منه الشيطان فيصبح من الغواة وثانيا يخلد إلى الأرض كما هو حال الكثيرين فلا يكون لأحدهم هم إلا الدنيا.

      ثم يتبع هواه لا عقله ولا شرع الله ، فإذا به صورة لكلب يلهث لا تنقطع حيرته واتباعه لغيره كالكلب سواء بسواء وهذه حال من أعرضوا عن كتاب الله تعالى في هذه الآية فليتأملها العاقل .

      ثالثاً : لا رفعة ولا سيادة ولا كمال إلا بالعمل بالقرآن فهي الرافعة :

      لقوله تعالى { وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـٰهُ بِهَا } أي بالآيات التي انسلخ منها والعياذ بالله .

      رابعاً : الهداية بيد الله ألا فليطلبها من أرادها من الله بصدق القلب وإخلاص النية فإن الله تعالى لا يحرمه منها ، ومن أعرض عن الله اعرض الله عنه .

       

       

      * بإمكانكم متابعة الموضوعات عبر رابط مدونة ( يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ) الدعوية :

      ( اضغط هنا )

      _____________________________________

       

      والحمد لله رب العالمين

      أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.