Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

حَدِيثُ الْيَوْم / مقدمة رقم (1) : شروط الشفاعة

Expand Messages
  • فارس باسلم
    *بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ* *السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
    Message 1 of 1 , Sep 1 11:37 PM
    • 0 Attachment
       
       

      بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

      السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

      حَدِيثُ الْيَوْم / مقدمة رقم (1) : شروط الشفاعة

      رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

      اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

      ______________________________________

      الحمد لله ،،،

      والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

      أما بعد:

      ______________________________________

      ( الموسوعة العقدية )

      الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

      الباب الثالث : القيامة الكبرى .

      الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .

      المبحث الثاني : شروط الشفاعة .

      ____________________________________

      [ شـــروط الـــشـــفـــاعـــة ]

      مقدمة رقم (1)

      وأما الشفاعة والدعاء ، فانتفاع العباد به موقوف على شروط وله موانع ، فالشفاعة للكفار بالنجاة من النار والاستغفار لهم مع موتهم على الكفر لا تنفعهم ولو كان الشفيع أعظم الشفعاء جاهاً ، فلا شفيع أعظم من محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم الخليل إبراهيم ، وقد دعا الخليل إبراهيم لأبيه واستغفر له كما قال تعالى عنه :

      (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ).(إبراهيم:41)

      وقد كان صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغفر لأبي طالب اقتداءً بإبراهيم ، وأراد بعض المسلمين أن يستغفر لبعض أقاربه فأنزل الله تعالى :

      (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ).(التوبة:113)

      ثم ذكر الله عذر إبراهيم فقال :

      (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ).( التوبة:114-115)

      وثبت في (صحيح البخاري) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

      "يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة(1) وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول له أبوه : فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم : يا رب أنت وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون ، وأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله عز وجل : إني حرّمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال : انظر ما تحت رجليك فينظر ، فإذا هو بذيخ(2) متلطخ(3) فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار".(رواه البخاري (3350))... (4)

      فهذا لما مات مشركاً لم ينفعه استغفار إبراهيم مع عظم جاهه وقدره .

      يتبع في الدرس القادم إن شاء الله تعالى --- >

      --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

      والله أعلم

      _________________________________________________________________

      * بإمكانكم متابعة الموضوعات عبر رابط مدونة ( يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ) الدعوية :

      ( اضغط هنا )

      --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

      (1) " قترة " : السواد الكائن عن الكآبة .

      (2) " بِذِيخٍ " : ذكر الضبع الكثير الشعر .

      (3) " متلطخ " : في رواية " يتمرغ في نتنه " .

      (4) لشرح الحديث شرحاً مبسطاً مفهوماً : راجع موقع : حديث اليوم : للأخ / أحمد محمد عثمان .( اضغط هنا ) .

      --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

      المصدر : موقع الدرر السنية – عبر الرابط التالي : ( اضغط هنا ) .

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.