Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

آيات اليوم 293

Expand Messages
  • mariam althawadi
    * * *بسم الله الرحمن الرحيم* *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* (سلسلة تـفـسـيـر
    Message 1 of 1 , May 18, 2012
    • 1 Attachment
    • 1.5 MB


     

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    (سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

    [آيـــــات الـــــيـــــوم (293) ]

    السبت

    (29/جمادى الأخر/1433هـ) – (19/05/2012م)

    سورة الأعراف من الآية: (142) إلى (145)

    اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

    _____________________________________

    وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آَتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) _____________________________________

     

    [ معنى الآيات ]

    ما زال السياق في ذكر أحداث موسى مع بني إسرائيل انه لما نجى الله تعالى بني إسرائيل من فرعون وملئه، وحدثت حادثة طلب بني إسرائيل من موسى أن يجعل لهم إلهاً كما للمشركين إلهاً وقد أنبأهم موسى وأدبهم عن قولهم الباطل واعد الله تعالى موسى أن يناجيه بجبل الطور وجعل له الموعد الذي يلقاه فيه شهراً ثلاثين يوماً وكانت شهر القعدة وزادها عشراً من أول الحجة فتم الميقات أربعين ليلة. وعند خروجه عليه السلام استخلف في بني إسرائيل أخاه هارون وأوصاه بالإِصلاح، ونهاه عن اتباع آراء المفسدين

    هذا معنى قوله تعالى {وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين}

    وكان ذلك من أجل أن يأتي بني إسرائيل بكتاب من ربهم يتضمن شريعة كاملة يساسون بها وتحكمهم ليكملوا ويسعدوا عليها.

    وقوله تعالى {ولما جاء موسى لميقاتنا}

     أي في الموعد الذي واعدنا والوقت الذي حددنا وكلمه ربه بلا واسطة بينهما بل كان يسمع كلامه ولا يرى ذاته، تاقت نفس موسى لرؤية ربه تعالى،

     فطلب ذلك فقال {ربّ أرني أنظر إليك}

    فأجابه ربه تعالى بقوله إنك لن تراني أي رؤيتك لي غير ممكنة لك، ولكن إذا أردت أن تتأكد من أن رؤيتك لي في هذه الحياة غير ممكنة فانظر إلى الجبل "جبل الطور" فإن استقر مكانه بعد أن أتجلى له، فسوف تراني

    {فلما تجلى للجبل جعله دكاً وخر موسى}

    عند رؤية الجبل

    {صَعِقا}

    أي مغشياً عليه

    {فلما أفاق}

    مما اعتراه من الصعق

    {قال سبحانك}

     أي تنزيهاً لك وتقديساً

    {تبت إليك}

    فلم أسألك بعد مثل هذا السؤال

    {وأنا أول المؤمنين}

    بك وبجلالك وعظيم سلطانك وأنا عبدك عاجز عن رؤيتك في هذه الدار دار التكليف والعمل.

    وها قد أجابه ربه تعالى قائلا {يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك}

     من هذا الكمال والخير والعظيم

    {وكن من الشاكرين}

     لي على إنعامي لأزيدك وذلك بطاعتي والتقرب إلي بفعل محابي وترك مكارهي.

    وقوله تعالى {وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء}

    أي كتبنا له في ألواحه من كل شيء من أمور الدين والدنيا موعظة لقومه من أمر ونهي وترغيب وترهيب، وتفصيلاً لكل شيء يحتاجون إلى بيانه وتفصيله.

    وقوله {فخذها بقوة}

    أي وقلنا له خذها بقوة أي بعزم وجد وذلك بالعمل بحلالها وحرامها فعلاً وتركاً،

    {وأمر قومك} أيضاً {يأخذون بأحسنها}

    أي بما هو عزائم فيها وليس برخص تربية لهم وتعويداً لهم على تحمل العظائم لما لازمهم من الضعف والخور دهراً طويلاً.

    وقوله تعالى {سأريكم دار الفاسقين}

    يتضمن النهي لبني إسرائيل عن ترك ما جاء في الألواح من الشرائع والأحكام فإنهم متى تركوا ذلك أو شيئاً منه يعتبرون فاسقين، وللفاسقين نار جهنم هي جزاؤهم يوم يلقون ربهم، وسيريهم إياها، فهذه الجملة تحمل غاية الوعيد والتهديد للذين يفسقون عن شائع الله تعالى بإهمالها وعدم العمل بها، فليحذر المؤمنون هذا فإنه أمر عظيم.

     [ هداية الآيات ]

    أولاً: المحافظة على المواعيد أمر محبوب للشارع مرغب فيه وهو من سمات الصادقين.

    ثانياً: جواز الاستخلاف في الأرض في مهام الأمور فضلاً عما هو دون ذلك.

    ثالثاً: مشروعية الوصية للخلفاء بما هو خير.

    رابعاً: امكان رؤية الله تعالى وهي ثابتة في الآخرة لأهل الجنة.

    خامساً: استحالة رؤية الله تعالى في الدنيا لضعف الإِنسان على ذلك.

    سادساً: وجود الامة القابلة لأحكام الله قبل وجود الشرع الذي يحكمها.

     

    [ وصلة البوربوينت لآيات اليوم ]

    http://www.4shared.com/file/NgyZdzH7/__293.html

    ( ما تم نشره من قبل )

    سورة البقرة

    http://www.4shared.com/file/NvfDm-GA/__online.html

    سورة آل عمران

    http://www.4shared.com/file/EycBOBCX/___online.html

    سورة النساء

    http://www.4shared.com/file/FYfxJnxq/__online.html

    سورة المائدة

    http://www.4shared.com/file/ZMCKG7QU/__2.html

    _____________________________________

    والحمد لله رب العالمين

    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.