Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

حَدِيثُ الْيَوْم / صفة حشر ال خلق وأنهم على صور شتى ... ( 1 )

Expand Messages
  • فارس باسلم
    *بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ* *السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
    Message 1 of 1 , Apr 1, 2012
    • 0 Attachment
       

      بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

      السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

      حَدِيثُ الْيَوْم / صفة حشر الخلق وأنهم على صور شتى ... ( 1 )

      رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا

      اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ

      ______________________________________

      الحمد لله ،،،

      والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاهـ،

      أما بعد:

      ______________________________________

      ( الموسوعة العقدية )

      الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .

      الباب الثالث : القيامة الكبرى .

      الفصل الرابع : حشر الخلائق وصفته .

      المبحث الرابع : صفة حشر الخلق وأنهم على صور شتى .

      ____________________________________

      ملاحظة : الكلام في هذا الباب (باب صفة الحشر) يطول جداً ، والنصوص فيه لا تحصى كثيرة ، وإنَّما أشرنا إلى بعض من كل ودق من جل وقطرة من بحر والله المستعان ، ولله الحمد والمنة.(1)

      --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

      حينما يقوم الناس من قبورهم لرب العالمين يساقون إلى المحشر لفصل القضاء، ولتجزى كل نفس بما تسعى؛ فيجزى كل عامل ما يستحق من الجزاء، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.

      ولكن ، س : كيف يكون مجيئهم للحشر ؟

      ج : قد بينت السنة النبوية الهيئات التي يأتي بها الخلائق، وهي هيئات وحالات مختلفة؛ إما حسنة، وإما قبيحة، بحسب ما قدموا من خير، وشر، وإيمان، وكفر، وطاعة, ومعصية، فتزود لها بالعمل الصالح.

      ومن تلك الهيئات الأمثلة الآتية :

      (1)

      أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن حالة الناس عند حشرهم لفصل القضاءمؤمنهم وكافرهممن أنهم يكونون في هيئة واحدة، لا عهد لهم بها في الدنيا، ولا يتصورون حدوثها، ولهذا فقد كثر التساؤل والاستغراب لتلك الحالة حينما أخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم.

      كما في الحديث الذي ترويه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

      " تحشرون حفاة (2) عراة (3) غرلاً (4) ".(5)

      وقد ورد هذا المعنى في حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال:

      " إنكم محشورون حفاة عراة ".(6)

      --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

      والله أعلم

      _________________________________________________________________

      (1) للفائدة أكثر في هذا الباب وللاستزادة ينظر : ( اضغط هنا ) .

      (2) حفاة : أي تمشون على أرجلكم دون نعل أو خف .

      (3) العاري : هو من لا ثوب له على جسده .

      (4) الأغرل : هو الذي لم يختتن، أي إن البشر يرجعون كهيئتهم يوم ولدوا، حتى إن الغرلة ترجع وإن كان قد اختتن صاحبها في الدنيا؛ تحقيقاً لقوله تعالى في سورة الأنبياء آية رقم (104) : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ).

      (5) رواهـ البخاري ومسلم .

      (6) رواهـ البخاري ومسلم .

      ____________________________________________________________

      * بإمكانكم متابعة الموضوعات عبر رابط مدونة ( يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ) الدعوية :

      ( اضغط هنا )

      _____________________________________

      وللمزيد من الفائدة : راجع المصدر بالأسفل .

      المصدر (1) : موقع الدرر السنية – عبر الرابط التالي : ( اضغط هنا ) .

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.