Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.
 

آيات اليوم 276

Expand Messages
  • mariam althawadi
    **** *بسم الله الرحمن الرحيم***** **** *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته***** **** ( سلسلة تـفـسـيـر
    Message 1 of 1 , Jan 23, 2012





     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     

    ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

     

    [ آيـــات الــيــوم (276) ]

     

    الأثنين– (29/صفر/1433هـ) – (23/01/2012م)

     

    سورة الأعراف من الآية: (80) إلى (84)

     اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

     

    وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84)

     

    معنى الآيات

    هذا هو القصص الرابع قصص نبي الله تعالى لوط بن هاران ابن أخي ابراهيم عليه السلام فقوله تعالى {ولوطاً....} أي وأرسلنا لوطاً إلى قومه من أهل سذوم، ولم يكن لوط منهم لأنه من أرض بابل العراق هاجر مع عمه إبراهيم وأرسله الله تعالى إلى أهل سذوم وعمورة قرب بحيرة لُوطٍ بالاردن.

    وقوله إذ قال لقومه الذين أرسل إليهم منكراً عليهم فعلتهم المنكرة: {أتأتون الفاحشة} وهي اتيان الرجال في أدبارهم {ما سبقكم بها من أحد من العالمين} أي لم يسبقكم إليها أحد من الناس قاطبة، وواصل إنكاره هذا المنكر موبخاً هؤلاء الذين هبطت أخلاقهم إلى درك لم يهبط إليه غيرهم فقال: {إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء، بل أنتم قوم مسرفون} وإلا فالشهوة من النساء هي المفطور عليها الإِنسان، لا إدبار الرجال، ولكنه الإِجرام والتوغل في الشر والفساد والإِسراف في ذلك، والإِسراف صاحبه لا يقف عند حد.


    وبعد هذا الوعظ والإِرشاد إلى سبيل النجاة، والخروج من هذه الورطة التي وقع فيها هؤلاء القوم المسرفون ما كان ردهم {إلا أن قالوا أخرجوهم} أي لوطاً والمؤمنين معه {من قريتكم} أي مدينتكم سدوم، معللين الأمر بإخراجهم من البلاد أناس يتطهرون من الخبث الذي هم منغمسون فيه قال تعالى بعد أن بلغ الوضع هذا الحد {فأنجيناه وأهله} من بناته وبعض نسائه {إلا امرأته كانت من الغابرين} حيث أمرهم بالخروج من البلاد ليلاً قبل حلول العذاب بالقوم فخرجوا، وما إن غادروا المنطقة حتى جعل الله تعالى عاليها سافلها وأمطر عليها حجارة من سجين فأهلكوا أجمعين.

    وقوله تعالى في ختام هذا القصص {فانظر كيف كان عاقبة المجرمين} فإنه خطاب عام لكل من يسمع هذا القصص ليعتبر به حيث شاهد عاقبة المجرمين دماراً كاملاً وعذاباً أليماً.

     

    هداية الآيات

    1- شدة قبح جريمة اللواط.
    2- أول من عرف هذه الجريمة القذرة هم قوم لوط عليه السلام.
    3- الكفر والإِجرام الاعتدال في الأقوال والأفعال يتولد عنه كل شر وفساد.
    4- من أتى هذه الفاحشة من المحصنين يرجم بالحجارة حتى الموت.

     

     وصلة البوربوينت

    http://www.4shared.com/file/EkUfIFIO/__276.html

     

    سورة البقرة

    http://www.4shared.com/file/NvfDm-GA/__online.html

     

    سورة آل عمران

    http://www.4shared.com/file/EycBOBCX/___online.html

    سورة النساء

    http://www.4shared.com/file/FYfxJnxq/__online.html 

     

    سورة المائدة

    http://www.4shared.com/file/ZMCKG7QU/__2.html

     

     

    والحمدلله رب العالمين

    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

     


Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.