Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

آيات اليوم 262

Expand Messages
  • mariam althawadi
    **** ** **** *بسم الله الرحمن الرحيم***** **** *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته***** **** ( سلسلة
    Message 1 of 1 , Dec 14, 2011
    • 1 Attachment
    • 899 KB

     




     

    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     

    ( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

     

    [ آيـــات الــيــوم(262) ]

     

    الأربعاء– (18/محرم/1433هـ) – (14/12/2011م)

     

    سورة الأعراف من الآية: (32) إلى (34)

     اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

     

    قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34)

     

    معنى الآيات

    لما حرم المشركون الطواف بالبيت بالثياب وطافوا بالبيت عراة بدعوى أنهم لا يطوفون. بثياب عصوا لله تعالى فيها، أنكر تعالى ذلك عليهم بقوله: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} كلحوم ما حرموه من السوائب، فالاستفهام في قوله {قل من حرم زينة الله} للإِنكار. ومعنى أخرجها: أنه أخرج النبات من الأرض كالقطن والكتان ومعادن الحديد لأن الدروع من الحديد، وقوله تعالى {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا} بالأصالة، لأن المؤمنين علماء فيحسنون العمل والإِنتاج والصناعة، والكفار تبع لهم في ذلك لجهلهم وكسلهم وعدم بصيرتهم، {خالصة يوم القيامة} أي هي خالصة للمؤمنين يوم القيامة لا يشاركهم فيها الكفار ولأنهم في دار الشقاء النار والعياذ بالله تعالى وقوله تعالى {كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون} أي كذها التفصيل والبيان الذي بيناه وفضلناه في هذه الآيات وما زلنا نفصل ونبين ما ننزل من آيات القرآن الكريم لقوم يعلمون أما غيرهم من أهل الجهل والضلال فإنهم لا ينتفعون بذلك لأنهم محجبون بظلمة الكفر والشرك ودخان الأهواء والشهوات والشبهات.

    هذا ما دلت عليه الآية (32) أما الآية (33) فقد تضمنت بيان أصول المحرمات وأمهات الذنوب وهي: الفواحش ما ظهر منها وما بطن، والإِثم: وهو سائر المعاصي بترك الواجب أو فعل الحرام والبغي: وهو الاستطالة على الناس والاعتداء عليهم بهضم حقوقهم وأخذ أموالهم وضرب أجسامهم بمثل ما جنى وظلم، والشرك بالله تعالى بعبادة غيره، والقول على الله تعالى بدون علم منه وذلك كشرع ما لم يشرع بتحريم ما لم يحرم، وإيجاب ما لم يوجب.

    هذا ما دلت عليه الآية الثانية أما الثالثة والأخيرة في هذا السياق (34) فقد أخبر تعالى فيها أن لكل أمة أجلاً محدداً أي وقتاً معيناً هلاكها فيه لا تتقدمه بساعة ولا تتأخر عنه بأخرى. وفي هذا إشارة أفصح من عبارة وهي أن هلاك الأمم والجماعات والأفراد يتم بسبب انحرافهم عن منهج الحياة، كالمرء يهلك بشرب السم، وبإلقاء نفسه من شاهق، أوة إشعال النار في جسمه كذلك ارتكاب أمهات الذنوب وأصول المفاسد التي ذكر تعالى في قوله {قل إنما حرم ربي الفواحش ..}

    من شأنها أن تودى بحياة مرتكبيها لا محالة ما لم يتوبوا منها وتصلح حالهم بالعودة إلى منهج الحياة الذي وضع الله في الإِيمان والتوحيد والطاعة لله ورسوله بفعل كل أمر وترك كل نهي.

     

    هداية الآيات

    1- الإِنكار الشديد على من يحرم ما أحل الله من الطيبات كبعض المتنطعين.
    2- المستلذات من الطعام والشراب والمزينات من الثياب وغيرها المؤمنون أولى بها من غيرهم لأنهم يحسنون العمل، ويبذلون الجهد لاستخراجها والانتفاع بها. بخلاف أهل الجهالات فإنهم عمي لا يبصرون ومقعدون لا يتحركون. وإن قيل العكس هو الصحيح فإن أمم الكفر وأوربا وأمريكا هي التي تقدمت صناعياً وتمتعت بما لم يتمتع به المؤمنون؟ فالجواب: أن المؤمنين وعقائدهم، فعوقوهم عن العمل مكراً بهم وخداعاً لهم. والدليل أن المؤمنين لما كانوا كاملين في إيمانهم كانوا أرقى الأمم وأكملها حضارة وطهارة وقوة وإنتاجاً مع أن الآية تقول {... لقوم يعلمون} فإذا حل الجهل محل العلم فلا انتاج ولا اختراع ولا حضارة.
    2- بيان أصول المفاسد وهي الفواحش وما ذكر بعدها إلى {.... وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}.
    3- ذكرت هذه المفاسد بطريقة التدلي آخرها أخطرها وهكذا أخفها أولها.
    4- أجل الأمم كأجل الأفراد يتم الهلاك عند انتظام المرض كامل الأمة أو أكثر أفرادها كما يهلك الفرد عندما يستشري المرض في كامل جسمه.

     

     وصلة البوربوينت

    http://www.4shared.com/file/hN5YRMZB/__262.html

     

    سورة البقرة

    http://www.4shared.com/file/NvfDm-GA/__online.html

     

    سورة آل عمران

    http://www.4shared.com/file/EycBOBCX/___online.html

    سورة النساء

    http://www.4shared.com/file/FYfxJnxq/__online.html 

     

    سورة المائدة

    http://www.4shared.com/file/ZMCKG7QU/__2.html

     

     

    والحمدلله رب العالمين

    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

     


Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.