Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

أجل .. 'سنة' ايران بدرجة ا لكفار .. حسبي الله عليكم يالمجوس

Expand Messages
  • sultan salamah
    سقط ثلاثة من كبار المسؤولين الايرانين في فخ التناقضات خلال أسبوع واحد فبينما رفض
    Message 1 of 1 , Sep 5, 2011
    • 0 Attachment
      سقط ثلاثة من كبار المسؤولين الايرانين في "فخ" التناقضات خلال أسبوع واحد فبينما رفض المرشد الاعلى آية الله خامنئي التدخلات الاجنبية في سوريا والبحرين أعلن عن دعمه في الوقت نفسه لشيعة البحرين.

      ودس وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي "أنف بلاده" في شؤون العالم الاسلامي مطالبا الحكومات والشعوب الإسلامية على الحؤول دون تدخل الأجانب في شؤونها الداخلية.

      وشدد صالحي في برقيات منفصلة إلى نظرائه في الدول الإسلامية فسرت على انها أشبه بالوصاية على تلك الدول، على أهمية "اليقظة والوحدة وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية أكثر من ذي قبل للتصدي لمؤامرات الدول الأجنبية الرامية إلى إثارة الفرقة بين الشعوب الإسلامية".

      وبدوره قام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بدور "الوصي" على الشؤون الفلسطينية مستغلا خضوع حركة حماس لاموال ملالي طهران، مؤكدا على وقوف بلاده إلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني "حتى النصر".

      وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن أحمدي نجاد أجرى السبت إتصالاً برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مهنئاً بعيد الفطر، وأبلغه أن "الشعب الإيراني سيكون دوماً إلي جانب المقاومة والشعب الفلسطيني، وأنه سيدعم المقاومة الفلسطينية حتي التحرير والنصر".

      وأضاف أن الأوضاع العامة في العالم تتغير لصالح المقاومة والشعب الفلسطيني، وقال إن "الجرائم وعمليات القتل التي يرتكبها الصهاينة، لن تتمكن من إنقاذهم من السقوط والإنهيار والموت المحتوم".

      وأكد مشعل بدوره، على أن "الشعب الفلسطيني سيبقي في طريق المقاومة حتي النصر"، مشدداً على أن "فلسطين مقاومة وشعباً، تقدّر دوماً الدعم الإيراني المتواصل حكومة وشعباً لها".

      وحذر المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من هيمنة واشنطن على الانتفاضات في العالم العربي.

      وقال خامنئي "ان الاحداث التي تشهدها حاليا مصر وتونس واليمن وليبيا والبحرين ودول اخرى حاسمة للشعوب المسلمة".

      واضاف "اذا فرضت الامم المسلمة ارادتها على الذين يريدون التدخل في شؤونها الداخلية ستشهد هذه الامم حركة تقدم".

      ولم يذكر خامنئي الاحداث المتصاعدة في سوريا وهو يشير بقوله "لكن اذا كان عالم الاضطهاد والصهيونية العالمية وخصوصا النظام الاميركي الاستكباري يهيمن على (الثورات) ويسيطر عليها سيواجه العالم الاسلامي مشاكل كبيرة لعشرات السنين".

      في غضون ذلك دعت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي ايليانيا رزلهتنين السلطات في بلادها إلى ممارسة العقوبات مباشرة على وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي والرئيس محمود أحمدي نجاد والمرشد علي خامنئي، بعد فرض عقوبات على وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من المسؤولين في نظام الرئيس بشار الأسد.

      وتدعم ايران بشكل معلن الجماعات الشيعية في البحرين بغية الاستحواذ على مصدر القرار في هذه الدولة الخليجية بعد ان وضعت اصابعها على مصدر القرار في بغداد عبر ارتباط الاحزاب الطائفية الحاكمة بها ودعم الميليشيات الطائفية لاثارة الفتنة في المجتمع العراقي.

      ويرفع قادة إيران شعار "المظلومية" بإعتبار ان الشيعة تعرضوا لظلم تاريخي، إلا ان الوقائع تدل على ان هذا الشعار يتخذ ستارا لـ"ظالمية" لم يسبق لها مثل ضد ملايين الأبرياء من الأقليات الدينية والعرقية الأخرى الذين لا ناقة لهم ولا جمل في تلك "المظلومية" المزعومة.

      والعنف الطائفي نادر نسبيا في ايران التي يرفض قادتها مزاعم جماعات حقوق الانسان الغربية بان الجمهورية الاسلامية التي يهيمن عليها الشيعة تميز ضد الاقليات العرقية والدينية.

      ويشكل البلوش الذين يرتبط كثير منهم بصلات قبلية ببني عشيرتهم في باكستان وافغانستان المجاورتين ما بين واحد وثلاثة في المئة من سكان ايران وعددهم 70 مليون نسمة.

      وتعامل حكومة ايات الله السنة الايرانيين أسوة بالكفرة، ويرفض الشيعة الزواج من بناتهم كما يرفضون تزويج بناتهم لسني ايراني، ويحرم عليهم ممارسة طقوسهم الدينية والصلاة وفق اعتقادهم.

      وسبق وان داهمت قوات من "الحرس الثوري" والشرطة الإيرانية، مدينة زابل الواقعة في إقليم بلوشستان شرقي البلاد؛ حيث قامت بتدمير أحد أكبر المساجد التابعة لأهل السنة في إيران، وأزالته من الوجود بالجرافات.

      ويقول رجال دين سنة ان هذه العملية تندرج ضمن الهجمة التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المؤسسات الدينية ورجال الدين السنة حيث سبق وان اعتقل الشيخ أحمد ناروئي أحد كبار علماء أهل السنة في إيران.

      وقال مسؤولون في دار العلوم الإسلامية في زاهدان ان هذه الممارسة "تخالف التعاليم الإسلامية وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، وتتناقض تمامًا مع ما ورد في الدستور الإيراني الذي أعطي فيه الحق التام لأتباع المذاهب المختلفة في إدارة أمورهم التربوية والتعليمية".

      وتذهب سياسات التمييز العرقي والديني في إيران حدا صار يحض الإقليات الإيرانية على شن هجمات مسلحة على القوات التابعة للنظام الإيراني، بل والمطالبة بالإنفصال عن إيران أيضا.

      وغالبا ما تقوم طهران بتغطية الإعدامات ضد السنة بالقول ان المحكومين هم مجرمون بتهم لا علاقة لها بأنشطتهم السياسية المناهضة للسياسات الطائفية التي يمارسها الفرس "الذين يمثلون الأقلية الأكبر" في إيران ضد الأقليات الأخرى.

      وتنقسم إيران من الناحية العرقية الى عدة أقليات، حيث يشكل الفرس 45% من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 70 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2000. وهناك 25% أذريون، و8% جيلاكي ومازنداراني، و8% أكراد، و4% عرب، و3% لور، و3% بلوش، و3% تركمان، و1% "آخرون" (يهود وغيرهم).

      ويقول مراقبون ان الوسيلة التي يستخدمها الفرس لإملاء هيمنتهم، وسط هذه الأقليات، لا تقتصر على القمع المسلح، ولكنها تصل الى حد القتل والترويع والإعدامات من خلال محاكم عشوائية تتسم بطابع همجي مكشوف.

      ومازال إقليم خوزستان العربي يشكل مسرحا لعمليات مقاومة تقوم بها مجموعات مسلحة إيرانية عربية ترفض عمليات "التفريس".

      ويتهم نشطاء خوزستان السلطات الإيرانية بتنظيم عمليات لتصحر الإقليم من خلال ربط نهر الأحواز بمناطق فارسية خارج الإقليم وتحويل المياه المعدنية إلى تلك الأقاليم تاركين أهل الإقليم يتجرعون المياه غير الصالحة للشرب.

      وياخد التدخل الايراني في السعودية طابعا آخر عبر دعم الحركات الشيعية السعودية وحثها على التظاهر.

      وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز حذر من ان بلاده التي هزتها سلسلة اعتداءات نفذها تنظيم القاعدة لا تزال "هدفا للارهاب" في تصريح نشرته صحيفة "الاقتصادية".

      ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله "الحقيقة تؤكد أننا سنظل مستهدفين من الارهاب والارهابيين، وسيبقى الارهاب يحاول استهدافنا ومن خلفه جهات أخرى تدعم ذلك الاستهداف".

      واضاف الوزير الذي كان يتحدث على هامش لقاء مع رجال اعمال في مكة المكرمة (غرب) ان "الشرور محيطة بنا في كل مكان، والاضطرابات تعرفونها في عدد من الدول العربية وفي أجزاء من العالم، فنحن محاطون بمشكلات العراق من الشمال، واليمن من الجنوب، ومشكلات إيران واستهدافها المملكة، ومشكلات إفريقيا من الغرب، لكن مع هذا كله أنتم أبناء الوطن وتعيشون الواقع".

      ورفض مسؤول ايراني التصريحات السعودية ووصفها بـ "لا اساس لها وترمي الى اثارة الشكوك بين دول المنطقة".

      وتدعم ايران حركات الاحتجاج في العالم العربي باستثناء سوريا حليفتها التقليدية، لكنها تنتقد بانتظام تدخل الولايات المتحدة والغربيين خصوصا في ليبيا والبحرين.

      والعلاقات بين ايران والسعودية وايضا دول الخليج تدهورت منذ نشر قوات سعودية في البحرين في اذار/مارس اساسا لمساعدة السلطات في قمع حركة احتجاج اطلقها الشيعة.

      ويبقى الموضوع السوري مصدر القلق الأول لحكام طهران بعد تصاعد الانتفاضة المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد الحليف الاول لايران.

      وتوقعت الكاتبة هدى الحسيني ان إيران تستعد لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا.

      واشارت الى معلومات واردة من طهران تشير إلى أنه على الرغم من الدعم العسكري والاقتصادي الواسع الذي توفره إيران لسوريا في محاولة لإنقاذ النظام من الانهيار، فإن إيران تعد الترتيبات لـ"اليوم ما بعد الأسد".

      وتجري إيران عملية مسح للعناصر البديلة التي يمكن أن تصل إلى السلطة في سوريا، وتدرس كل الخيارات في كيفية المحافظة على التأثير والنفوذ الإيرانيين في سوريا وفي المنطقة لتعزيز مصالح الجمهورية الإسلامية.

      وانكب مجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى على دراسة النواحي الرئيسية التي تثير قلق إيران في ما يتعلق بالأزمة السورية خلال الأشهر الأخيرة، والصعوبات المتوقع أن تواجهها إيران إذا ما انهار نظام الأسد، وتوصل مجلس الأمن القومي الإيراني إلى وضع عدة توصيات عمل، وافق على معظمها المرشد الأعلى، خامنئي. وكان رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، قدمها إلى خامنئي عشية بدء شهر رمضان المبارك.

      وشدد جليلي على أن توصيات مجلسه ترى أنه إذا وصل حكم عائلة الأسد بعد 41 سنة إلى نهاية مفاجئة، فإن ذلك سيسبب فراغا في السلطة يشد دولا أخرى، خصوصا تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول الغربية، إلى محاولة ملئه، مثلما تحاول أن تفعل في جميع دول المنطقة.

      وأوضح جليلي لخامنئي، أن المجتمعين في دائرته يرون أن "المتدخلين من الخارج سيحاولون استغلال القيادة الجديدة في سوريا، وتحويلها بعيدا عن الجمهورية الإسلامية، خصوصا أن هذه الدول كانت ولسنوات عديدة ترعى العناصر المناهضة للأسد داخل وخارج سوريا".

      وحذر مجلس الأمن القومي الإيراني، من أن انهيار نظام الأسد قد يخلق صعوبات لوجيستية جديدة وشديدة لإيران
       
       


       

       

       

    Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.