Loading ...
Sorry, an error occurred while loading the content.

حكاية الجرة المكسورة

Expand Messages
  • anwer elmasry
         http://groups.yahoo.com/group/7oobgroup/join     ________________________________   الجرة المكسورة يحكى أنه كان هنالك
    Message 1 of 1 , Sep 2, 2010
    • 0 Attachment
       



       

      Your message has been successfully submitted and would be delivered to recipients shortly.

       

      قد تحتاج الى احد هذه البرامج 
      ACDSee 9 Photo Manager ÈÑäÇãÌ ÊÕÝÍ ÇáÕæÑ Windows Live Messenger ÇáãÓäÌÑ ÇáÐí ãä ÎáÇáå ÊÓÊØíÚ Ãä ÊÊæÇÕá ãÚäÇ ÈÑäÇãÌ




 ãÔÛá


 ÇáÝáÇÔ Adobe Flash Player ÈÑäÇãÌ ÇáÌÇÝÇ ÓßÑíÈ
 Java-Script ÈÑäÇãÌ ãÔÛá ÇáÝáÇÔ ÇáÚÑÈí Arab Flash Player ÈÑäÇãÌ ÇáÑíÇá ÈáíÑ RealPlayer 11 ÈÑäÇãÌ Ýß ÇáãáÝÇÊ ÇáãÖÛæØå WinRAR ÈÑäÇãÌ ÞÑÇÁÉ ÇáãáÝÇÊ ÇáÈí Ïí ÇÝ Adobe Acrobat Reader ÈÑäÇãÌ ãÔÛá ÇáÅÓØæÇäÇÊ ÇáæåãíÉ alcohol120 ãÊÕÝÍ ÇáÅäÊÑäÊ ÇáãÝÖá áÏíäÇ TheWorld Browser ÈÑäÇãÌ
 ÇáÈÇáÊæß ÇáÅÕÏÇÑ ÇáÊÇÓÚ ÈÇáßÑÇß
       
       
       
       http://groups.yahoo.com/group/7oobgroup/join
       
       

      رب اغفر لي


       
      الجرة المكسورة


      يحكى أنه كان هنالك امرأة عجوز لديها جرتان كبيرتان،
      تحمل كل واحدة منهما على طرف العصا التي تضعها على رقبتها
      احدى الجرتين كان بها كسر على جانبها بينما كانت الجرة الأخرى سليمة

      ...
      ودائماً تحمل الماء وتوصله دون أن يتدفق منه شيئاً.
      في نهاية الطريق الطويل من الجدول الى منزل العجوز،
      كانت الجرة المكسورة توصل نصف كمية الماء فقط. .
      كان هذا حال العجوز لمدة عامين،

      تعود يومياً الى بيتها وهي تحمل جرة و نصف جرة مملوءة بالماء..
      بالطبع،
      انت الجرة السليمة فخورة بكمالها. .
      لكن ظلّت الجرة المكسورة بائسةً وخجلةُ من عدم اتقانها،
      شعرت بالبؤس لكونها تستطيع فقط تقديم نصف ما صُنِعت من أجله.

      بعد مضي عامين من ادراكها لفشلها المرير،
      تحدثت الى العجوز يوماً قرب جدول الماء..
      ”أنا خجلة من نفسي، لأن ذلك الكسر على جانبي جعل الماء يتسرّب على طول طريق عودتك إلى المنزل“.

      ابتسمت العجوز قائلة: ” هل لاحظتِ أن هنالك زهوراً على الجانب الذي تمرين به، وليس على جانب الجرة الأخرى؟“
      ذلك لأنني دائماً كنت أعلم بفيضك، لذلك وضعت بذوراً للأزهار على الجانب الذي تمرين به، وكل يوم عند عودتنا كنتِ أنتِ من يسقي هذه البذور“.

      ”لمدة عامين كنت محظوظة بقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين طاولتي“.
      .

      "من دون أن تكونين كما أنت عليه، لم يكن هذا الجمال ليكون موجوداً ليجّمل البيت!“


      لكل منّا فيضه الفريد ..…
      لكن وحدها تلك الكسور والفيوض التي يملكها كل منا هي التي تجعل حياتنا معاً ممتعة وذات قيمة. علينا أن نأخذ الناس بما هم عليه ونرى - فقط - الأجمل بداخلهم..
      لكل أصدقائي (ذوي الجرار المكسورة)..

      أتمنى لكم لحظات طيبة طول حياتكم
      ولا تنسوا أبدأ أن تستنشقوا رائحة الزهور،على جانبكم ذلك الذي ”تمرون به“.. .

      وأنتم أيضاً..
      لا تبخلوا ببعض وقتكم لإرسال هذه الكلمات
      لكل أصدقاءكم الذين يملكون
      جانباً مكسوراً ..…

      والله وحده يعلم..كم نحن كذلك أيضاً