الدعوة إلى الله واجب شرعي على كل مسلم ومسلمة انطلاقا من قوله تعالى :ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ... ( النحل) وفي الحديث :"بلغوا عني ولو آية،" صحيح البخاري. والدعوة علم قائم بذاته وفن يجب إتقانه والإبداع فيه ، وتختلف وسائل الدعوة لاعتبارات عديدة منها: الفئة المستهدفة ،طبيعتها ،خلفيتها الدينية ،مستواها الدراسي أو العلمي ،لغتها...إلخ وفي وقتنا الحاضر ،ليست هناك وسيلة أسرع وأنجع من شبكة الأنترنت ،حيث أصبح العالم قرية صغيرة بفضل هذه الشبكة ،وأصبح من السهل التواصل والتخاطب مع أفراد هذا العالم. ليسأل كل واحد منا نفسه ماذا قدم للإسلام ؟ الصحابة ضحوا بالمال والنفس وبالغالي والنفيس ليصلنا هذا الدين العظيم . واجبنااليوم أن ننقل الإسلام إلى القلوب الحائرة التائهة الغارقة في الجهل والضلال. إبدأ بنفسك ،واصدق النية ،ثم انتقل إلى أقرب الناس إليك من أفراد أسرتك وجيرانك ،ثم وسع دعوتك لتشمل حيك ومدرستك أو مكان عملك . لا تتردد وإبدأ من الآن !