الفاضل الكريم يحيى الصوفي
هي معضلة هذه العصبية القبيلية التي طولبنا بنبذها منذ زمن بعيد،منذ أن عرفنا أنها منتنة و لا يؤدي توسلها إلا إلى المزيد من التشرذم و الضياع
امتناني للمقال هام و مغن للصيد المعرفي
و هذا رابط لنقاش حول موضوع مماثل شاركت فيه في موقع دروب
http://www.doroob.com/?p=35020
و لك صادق تحياتي
صالحة رحوتي
To: SyrianStoryFriends@yahoogroups.com
From: y.soufi@...
Date: Sat, 13 Jun 2009 10:46:07 +0200
Subject: SyrianStoryFriends العرب والأنساب... إلى أين؟
| ||||||
|
العرب والأنساب... إلى أين؟.
تحقيق وإعداد وتقديم: يحيى الصوفي
مقدمة: دفاعاً عن العروبة وثقافتها المريضة !.
شهد العالم العربي في السنوات الخمسة الأخيرة -ومع دخول الانترنت الحياة الاجتماعية والثقافية إليه- حركة غير عادية في نمو وانتشار المواقع المهتمة بالأنساب والقبائل والطوائف والعشائر والعائلات الخ.
وهذه الظاهرة -أي الاهتمام بالأنساب- ليست جديدة عليه، حيث سبقته المطابع ودور النشر إلى إعادة طبع وتوزيع المئات منها (خاصة التاريخية) ولأسباب تثير التساؤل والاستغراب !؟.
وأنا هنا لست في وارد الغوص في تفاصيل هذا العلم، فهو مجال كبير ومتشعب ومعقد، صدر في شأنه المئات من المؤلفات والدراسات والبحوث، وأحرقت أصابع كبار الكتاب والباحثين والنقاد، لما فيه من حساسية وخصوصية ترتبط بحقيقة أصول العرب وتاريخهم ولغاتهم ودياناتهم، وما يتصل بهم من علاقة بالدين الإسلامي وبالنبي محمد (ص) وأتباعه وأهل بيته.
ولهذا فأنا سأحصر بحثي هذا "بموضة" المواقع الخاصة التي أنشئت وانتشرت لهذا السبب حصراً.
وكأن العالم العربي كان ينقصه سبب آخر وحجة أخرى لتمزيقه وتفتيته إلى دويلات وطوائف اصغر مما هو عليه، إرضاءً لغرور ونزوات بعض المرضى، ممن يتخيلون نقاء دم قبيلتهم أو ثبات صلتهم بأهل البيت بدليل لا غبار عليه !؟.
عدا اعتماد معظمهم على شواهد ومراجع ومصادر قديمة (تتصدرها أسماء لامعة لمؤرخين عرب ومسلمين) صنفت وفصلت وشرحت العروق والأجناس البشرية وأصول العرب وغير العرب وقبائلهم معتمدة في ذلك على التوراة (أسفار وروايات وقصص اليهود المزورة والقائمة أصلاً على خيالاتهم المريضة) رغم تناقضها للعلم !؟.[ 9 ]
مبدين جهلاً عميقاً بتاريخ وجغرافية البلاد العربية... وتنوع أصول سكانها الأصليين العرقية والإثنية... فهم يبيحون للقبائل العربية التمدد والانتشار والاستئثار بالبلاد التي يستوطنون فيها ويعتبرونها ضمن حدود أوطانهم الجغرافية... ويحرمون على القبائل الأخرى الغير عربية (السكان الأصليين للبلاد) حقوقها من الانتشار والاستيطان في نفس البلاد رغم قدم وجودها فيها... والتي تشكل في الغالب الامتداد الطبيعي لها ولأوطانها. [ 7 ]
وهذا الجهل تعدى المسألة العرقية والدينية إلى الثقافة العربية ذاتها... فلم يكتفوا بجهلهم بأصول من حمل العلم والدين والثقافة العربية ودافعوا عنها ورفعوا من شانها عند الشعوب والأمم الأخرى وهم كثر ولا تسعهم الصفحات (ممن قادوا النهضة والثقافة العربية في العالم العربي وجميعهم عرب ذوي أصول غير عربية) بل تعداه إلى اعتبارهم غرباء في أوطانهم التي ولدوا وترعرعوا فيها !؟. [ 2 ]
فهل نشهد عودة إلى الدعوات الإقليمية الضيقة، وبعث الحضارات القديمة (الأشورية والبابلية والفينيقية والفرعونية) لتمزيق العالم العربي وإبعاد بلدانه عن محيطه العربي وثقافته العربية... ولصالح من ؟.
الصراع حول النسب والحسب في تلك المواقع تمحور حول أربع نقاط: -العرب (القبائل وبينهم مسيحيون) -آل بيت (وبينهم طوائف غير عربية) -المسلمون (وبينهم العرب وغير العرب) -القوميون العرب (وبينهم عرب وغير العرب مسلمون ومسيحيون) هذا عدا الخلط والجهل فيما تعنيه كل واحدة من تلك النقاط.
لقراءة تتمة المقالة ... http://www.syrianst مع تحيات يحيى الصوفي مؤسس ورئيس تحرير القصة السورية للانضمام إلى مجموعة أصدقاء القصة السورية | ||||||
|
Découvrez toutes les possibilités de communication avec vos proches